الفصل 5 | من 25 فصل

رواية عشقت مافيا المدرسة الفصل الخامس 5 - بقلم نورهان دلهوم

المشاهدات
30
كلمة
383
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

شمس بحرج وغضب صوبت نظرها نحو بيجاد: اللعنة عليك! الأستاذ: إلى ما تنظرين؟ هيا إلى مقعدك، وهذه آخر مرة تدخلين ورائي. إن أعدتها فستبقين في الخارج، مفهوم؟! شمس بحزن: آسفة، لن أكررها.

جلست شمس في أحد المقاعد المجاورة لمقعد بيجاد. مر الوقت وبيجاد يختلس النظر لشمس بتوعد، أما هي فحاولت قدر المستطاع التركيز في الدرس مع الأستاذ لعلها تنسى هذا اليوم المشؤوم. أول يوم لها هنا، كانت غير منتبهة لنظرات ذلك الأسد لها، فكل همها انتهاء الدرس والخروج من هذا الجحيم، فلقد اشتاقت لأختها وبيتها. *** فدوى استاءت

من كلام صديقتها وقالت: حبيبتي، أنا لم أقل زواجًا. أنا فقط أردت إخبارك لكي تفتحي الموضوع مع زوجك وابنك، وإن وافقا نجري الخطبة فقط. ما رأيك؟ نوران بحزن: يا فدوى عزيزتي، أنت تعلمين جيدًا أنني لا أهتم بحياة ابني، خصوصًا وبعد ما كبر فأنا أصبحت لا أتدخل في حياته نهائيًا. فدوى والتي انزعجت من رد صديقتها وبدا على وجهها الحزن. نوران والتي لاحظت ذلك: أوه عزيزتي فدوى لا تحزني أرجوك. آه حسنًا، سأحاول فتح الموضوع مع عمر، أعدك.

فدوى بفرح وسعادة: حقًا؟! كنت أعلم أنك لن تخجلينني، شكرًا أنت أروع صديقة. وهمّت باحتضانها. *** شمس وهي تتحدث مع نفسها: يا إلهي متى ينتهي الدرس؟ كدت أختنق.

رن الجرس معلنًا عن نهاية الدوام لهذا اليوم، والجميع همّوا بالخروج. شمس والتي نهضت بسرعة تريد الرحيل من هذا الجحيم، نعم هذا الجحيم الذي بات مكانًا غريبًا لها، فهي جديدة هنا ولا تعرف أحدًا. فبعد طردها من قبل صاحب البيت الذي كانت تقطن فيه لأنها لم تدفع الإيجار، اضطرت للعمل في مطعم ودفع الإيجار، وبعدها انتقلت إلى هنا واشترت بيتًا ليحويها هي وأختها.

جمعت شمس أشياءها وهمّت بالخروج، فجأة دفعها أحد عنوة بقوة حتى كادت أن تسقط، لكنها وبدون وعي منها مسكت بقميصه حتى فتحت أزرار قميصه وخدشته قليلًا حتى تركت علامة صغيرة. بيجاد والذي تأوه قليلًا لكنه ضخم لا يحس بشيء. أصبحا قريبين من بعضهما البعض، بيجاد والذي كان يحس بأنفاسها تحرق جسده، أصبح تائهًا في جمالها وجمال عينيها المشفرتين بلون العسل المختلط بالأصفر. اعتلاه شعور غريب لم يعرف معناه.

شمس والتي بادلته النظرات والأحاسيس هي أيضًا ازداد توترها من قربه. فجأة عاد بيجاد لوعيه وتذكر كيف صفعته وها هي الآن غرست أظافرها في صدره. أصبح كالثور وبقوة دفعها ثانية، وهذه المرة أمسكت بالطاولة حتى لا تسقط. قال وهو يجز على أسنانه: ستندمين على ما فعلته أيتها القطة، هذا قليل انتظري الأسوأ. سلام. ورحل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...