الفصل 6 | من 25 فصل

رواية عشقت مافيا المدرسة الفصل السادس 6 - بقلم نورهان دلهوم

المشاهدات
21
كلمة
506
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

قال وهو يجز على أسنانه بغضب: "ستندمين على ما فعلتِه أيتها القطة، هذا قليل، انتظري الأسوأ. سلام." ورحل. شمس بغضب وتجمعت الدموع في عينيها: "حقير وسافل، أكرهه! بيجاد كان يمشي بغضب ولا يرى أمامه، كاد أن يرتطم بجسد. رازان رفعت رأسها: "أوه بيجاد، أنا آسفة." بيجاد لم يهتم وهم أن يكمل طريقه، أوقفته رازان وهي تنظر إلى صدره مكان الخدش. رازان بقلق: "بيجاد، ما هذا؟ ما بك؟! بيجاد وقد رآها تنظر لذلك الخدش الذي أحدثته تلك الشمس،

رد بغضب بارد: "ما دخلك؟ هل يهمك؟ رازان وكانت على وشك التحدث، بيجاد لم يمهلها وغادر وهو يتمتم ببعض الكلمات. وما إن خطا عدة خطوات حتى أوقفه صوت يعرفه جيدًا، لم تكن غير داليا. داليا وهي تنادي عليه: "بيجاااد، توقف! بيجاد بقلة صبر وانزعاج استدار لها: "ماذا هناك أيضًا؟! داليا وهي الأخرى رأت الخدش وقالت بقلق: "بيجاد، ما هذا الخدش؟ ماذا بك حبيبي؟ كيف حصل وأين؟! بيجاد ولم يتحمل المزيد من الأسئلة التي يكرهها، قال بعصبية:

"لا دخل لك بهذا، من أنتِ حتى تسأليني؟ من أنتم حتى تسألونني؟ اتركوني وشأني! داليا والتي تفاجأت من كلام بيجاد وبغضب أمسكته من ذراعيه وقالت وهي تنظر في عينيه: "أنا حبيبتك يا بيجاد ولا يمكنك أن تنكر هذا، أنت تحبني وأنا أحبك بجنون، ألا تفهم؟ أحبك! بيجاد بعصبية زائدة: "أنا لا أحبك، ابتعدي عني." ودفعها عنه وذهب وهو يقول: "كلهم مجانين! داليا بغضب من تصرف بيجاد معها: "لن أدعك يا بيجاد، سوف ترى، أنك لي أنا وأنا فقط!

-وصلت شمس لمدرسة أختها ميار لاصطحابها معها للمنزل. ما هي إلا دقائق ورأت أختها تخرج من البوابة متجهة ناحيتها بسعادة بالغة. شمس بفرحة: "ميااار حبيبتي أنتِ! ميار بفرحة هي الأخرى: "اشتقت لكِ كثيرًا! شمس: "وأنا أيضًا يا حياتي أنتِ." وقالت: "هيا بنا." -في مكان آخر. في سيارة بيجاد ومعه سامي. بيجاد بعد أن أنهى مكالمة هاتفية مع مجهول. سامي: "ماذا قال؟ بيجاد بضحكة خبيثة: "اسمها شمس وأبوها متوفيان ولديها أخت صغيرة."

وأضاف وهو ينظر له: "هذا سيفيدني، أنا فكرت في خطة ذكية." سامي بحماس: "حقا؟ ما هي؟ أخبره بيجاد ما سيفعله مع شمس للانتقام منها. سامي بضحكة شرسة: "أحسنت أيها الأسد." وانطلق بسيارته مسرعًا. حل المساء على أبطالنا وبالتحديد عند شمس. شمس وهي تتناول العشاء البسيط مع أختها محاولة أن تكون سعيدة وتنسى ما حدث. شمس بمرح: "أخبريني كيف كان أول يوم لكِ في المدرسة الجديدة؟ ميار بفرحة:

"كان يومًا رائعًا، وقد أصبحت لدي صديقة رائعة أيضًا، أنا أحببت المدرسة." شمس بسعادة: "حقا هذا جميل! ميار: "وأنتِ؟ شمس وقد تحول وجهها من الفرح إلى الحزن وقالت بدون وعي: "آه يا أختي لا تسألي أرجوكِ." ميار بقلق: "لماذا؟ هل حصل شيء؟ شمس وقد أدركت ما تفوهت به قبل لحظة، اصطنعت الفرح وقالت: "لا لا أبدًا، بالعكس كان يومًا رائعًا كذلك." ميار: "هذا رائع." شمس: "هيا حبيبتي اغسلي يديكِ واخلدي إلى النوم فغدًا لديكِ مدرسة." ميار:

"حاضر." -في مكان آخر بالتحديد عند ونوران. نوران عزمت على قول ما حدثتها عنه صديقتها بخصوص ارتباط بيجاد ورازان. قالت بشجاعة ومرح: "عزيزي، أنا أريد أن أخبرك بشيء يخص ابننا بيجاد." عمر بتساؤل: "يخص ابننا بيجاد؟ ماذا؟ تكلمي." نوران دفعة واحدة: "كما تعلم أنني زرت فدوى اليوم وقد دار حديث بيننا وتحدثنا بخصوص زواج بيجاد من رازان ابنة صديقتي فدوى، ما رأيك أن تخبر بيجاد بهذا؟ عمر ولم يستوعب ما قالته زوجته: "مااااذاا؟!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...