سارت شمس مع وفاء للصف. ما إن دخلت، حتى وقعت عينها على بيجاد، كان جالسًا ويعبث في هاتفه. نظرت له نظرة سريعة ثم جلست. فجأة رأت عمر يدلف للقسم متجهًا نحوها بابتسامة. نهضت شمس وهي تقول: "عمر، ما الذي أتى بك؟ هل هناك شيء؟ عمر بابتسامة قال: "لقد نسيت كراسي عندك." شمس ضربت جبينها بخفة وقالت وهي تضحك: "إنه غلطي، كم أنا غبية! مدت شمس يدها لتعطيه الكراس. عمر نظر لها بحب وقال: "لكنك ذكية في الرياضيات." شمس ابتسمت بخجل: "حقًا؟
بيجاد كان يتابع حديثهما وضحكاتهما يكاد ينفجر غضبًا ونار الغيرة تكاد تحرقه. نهض بهمجية وغضب حتى أحدث ضجيجًا جعل الجميع يفزع ويلتفتون إليه. شمس وعمر نظرا له بفزع واستغراب. بيجاد لم يتحمل أكثر وخرج مسرعًا. عمر نظر لشمس وقال: "هل ما زال يضايقك؟ إن كان ما زال، أخبريني في الحال." شمس بادلته النظر بارتباك وقالت: "لا، أبدًا." عمر قال: "حسنًا، أراك لاحقًا، شكرًا مرة أخرى."
مرت الساعتان الأولى بسرعة حتى رن جرس الاستراحة والجميع في طريقهم للخارج. وفاء نهضت وسارت باتجاه مقعد شمس وقالت: "ألن تخرجي؟ شمس نظرت لها بتعب وقالت: "لا، سأبقى قليلًا هنا وألحق بكِ، اذهبي أنتِ." وفاء: "حسنًا، لا تتأخري." شمس بقيت لوحدها في القسم، وضعت رأسها على الطاولة وأغمضت عينيها بتعب. فجأة، أحست شمس وكأن أحدًا ما واقف بجانبها، فنهضت بسرعة، وجدت بيجاد واقفًا أمامها بجسده الرياضي وينظر لها نظرات غريبة. شمس قامت
مفزوعة من مقعدها وهي تقول: "ماذا تريد؟ بيجاد لم يتكلم، بل أغمض عينيه وأخذ نفسًا عميقًا ثم فتحهما. شمس كانت تنظر له بذعر ومن ثم للباب. بيجاد فهم عليها، فأسرع نحو الباب وأغلقه بالمفتاح. شمس ارتجف جسدها وتسارعت دقات قلبها، صرخت بعصبية: "ماذا تفعل ها؟ ما الذي تريده مني؟ بيجاد أخيرًا تكلم: "بالأول أخبريني ما الذي كنت تقصدينه البارحة؟ بماذا أخبرتهم ومن؟ شمس صرخت بغضب: "افتح الباب، لا أريد التحدث معك، أتفهم؟
بيجاد تقدم منها وأمسك بذراعها وهو يقول بعصبية: "أنا لا أعيد كلامي مرتين، تعرفينني أكره هذا، هيا أخبريني ماذا أخبرتهم؟ أنا ومن تقصدين؟ شمس بدأت الدموع تتجمع في عينيها إثر قبضته القوية عليها. بيجاد رأى ذلك، فترك ذراعيها بسرعة وقال بهدوء: "شمس، لا تجعليني أفقد أعصابي الآن، لأنني سأتحول إلى إنسان آخر لم تريه بحياتك، هيا." شمس أخفضت رأسها وقالت ببكاء: "أنت أخبرت الجميع." بيجاد صاح: "بماذا؟
شمس رفعت رأسها وصرخت: "بالذي حصل بيننا! بيجاد صعق من كلامها وقال: "لكنني لم أخبر أحدًا." شمس صاحت بعصبية: "لكنها تعرف." بيجاد بعدم فهم: "ومن هي؟ من تقصدين؟ شمس أخذت أنفاسها بصعوبة وقالت: "افتح الباب، أكاد أختنق، هيا." بيجاد أعاد سؤاله بنفاذ صبر: "لا تغيري الموضوع، أخبريني من هي؟ شمس صاحت به: "أقصد الشقراء خاصتك." بيجاد تفاجأ من كلامها الأخير وأطلق ضحكة سخرية وقال: "خاصتي إذن؟ شمس لم تتكلم ونظرت للجانب الآخر بغضب.
بيجاد تقدم منها بخبث حتى كاد أن يلتصق بها وقال بهمس: "ومن أخبرك بهذا؟ هل هي؟ شمس توترت كثيرًا من قربه وبقوة دفعته عنها وصاحت بعصبية: "لا يهمني هذا ولا دخل لي، هيا افتح الباب." بيجاد جزّ على أسنانه وهو يقول: "داليا." ثم نظر لشمس وسار باتجاه الباب، فتحه وقال بهدوء: "اخرجي." شمس حملت حقيبتها وخرجت بسرعة وسط نظراته، سارت للساحة نحو وفاء بخطوات مسرعة. أنفاسها تكاد تنقطع. وفاء رأت حالتها وقالت بسخرية: "ما بك يا فتاة؟
وكأنك كنت تركضين." شمس بارتباك: "آه، لا، لا أبدًا." انتبهت لبيجاد كان يسير بعيدًا قليلًا وينظر لها بخبث. أمسكت بذراع وفاء وسحبتها: "هيا بنا لنسير قليلًا." بيجاد ذهب لداليا وسحبها إليه بعصبية من وسط زميلاتها. داليا بصدمة: "ماذا تفعل؟ اتركني يا بيجاد." بيجاد جرها خلفه لمكان فارغ نوعًا ما وقال بعصبية: "ماذا قلتِ للفتاة؟ تكلمي يا داليا! داليا ردت بعصبية: "ماذا تريد مني ثانية؟ وعن أي فتاة تتكلم؟ بيجاد أمسك
بذراعها بألم وصاح بغضب: "أنا أتكلم عن شمس، كيف تقولين لها مثل هكذا كلام ها؟ داليا تفاجأت بكلامه واحترقت غيظًا عند ذكر اسمها. كيف يدافع عن مثل تلك الفتاة؟ ألم يكن يكرهها وانتقم منها بأبشع الطرق؟ والآن يعاملني هكذا بسببها! أزاحت يديها بعصبية وصاحت: "وماذا سأقول لها؟ هي التي نعتتني الأولى بالمقرفة لأنها رأتنا ونحن نخرج من الحمام، وأنا طبعًا رددت الكلمة بكلمتين جعلتها ترتجف كالعصفور."
ضحكت بسخرية وتابعت بحقد: "ولما تدافع عنها؟ ألم تكن تكرهها وتريد الانتقام منها؟ تابعت بصدمة: "لا تقل أنك أعجبت بها وبدأت تحبها! بيجاد أمسك بفكها بغضب وقال والشرر يتطاير من عينيه: "اسمعيني جيدًا يا داليا، ابتعدي عن شمس، أنا أحذرك، أتسمعين؟ وتركها بغضب ورحل. عاد الجميع لأقسامهم. مرت الساعتان الأخيرتين كالعادة، خرج الجميع بملل. داليا نظرت لشمس بحقد تتوعد لها. سارت باتجاه ذلك الشاب وتحدثت معه بشيء. سار
هو باتجاه شمس وقال بخبث: "هل أنتِ شمس؟ شمس: "نعم، لماذا؟ الشاب بخبث: "صديقتك تنتظرك بالحمام، أخبرتني بأن أعلمك." شمس حدثت نفسها: "ماذا تريد مني وفاء؟ نهضت وحملت حقيبتها وقالت له: "حسنًا شكرًا." سارت باتجاه الحمام، دخلت لكنها وجدته فارغًا والجميع خرج. استدارت لتغادر لكنها تفاجأت بذلك الشاب يدخل عليها ويبتسم بخبث. أغلق الباب وقال وهو يتفحص جسدها: "مرحبًا يا حلوة." شمس شهقت بخوف، سارت للباب تريد الهروب
لكنه أمسك بها وهو يقول: "إلى أين؟ شمس صرخت بذعر: "لاااا، ابتعد عني، ماذا تريد؟ أمسك هو بقميصها ومزقه قليلًا: "أوه، بشرتك بيضاء، أين كنت تخفينها؟ شمس ارتجف جسدها وصرخت: "ابتعد يا حقير، ساعدوني! فجأة دفعته بقوة على صنبور المياه حتى عوّر جبينه. أمسك به يتألم: "آه، ماذا فعلت؟
هو كان يريد تخويفها فقط كما طلبت منه داليا. شمس أمسكت بمقبض الباب وأدارته بسرعة بيدين مرتجفتين. ومن حسن الحظ أن بيجاد لم يخرج، كان يسير بخطوات ثابتة، سمع أصواتًا خافتة لكنه لم يهتم وتابع طريقه. شمس ما إن خرجت حتى رأت بيجاد وهو يسير في طريقه للخارج. صرخت بصوت مبحوح والدموع متجمعة في عينيها وأنفاسها تكاد تنقطع: "بيجااااااد! بيجاد توقف على ذلك الصوت الذي يعرفه جيدًا. استدار لها وقال بصدمة: "شمسس!
شمس ركضت نحوه ببكاء مسرعة ورمت نفسها في حضنه، احتضنته بقوة حتى كادت أن تكسر ضلوعه. نعم، هي الآن تحتمي بمغتصبها، تحتمي بمن سلب منها أغلى ما تملك ودمر حياتها. كانت تبكي بنحيب وترتجف بين يديه. بيجاد كان غير مصدق ما يحدث، أهو حلم أم حقيقة؟ هل حقًا شمس تحتضنه الآن؟ هل حقًا نطقت اسمه على شفتيها لأول مرة قبل قليل؟ أخيرًا أبعدها عنه بقلق وهو ممسك بوجهها الملائكي بكلتا يديه وقال بخوف شديد: "شمس، ما بك ها؟ ماذا حصل لك؟
أخبريني! لما تبكين؟ شمس كانت تنظر له بعيون باكية ولا تقوى على الحديث. خرج ذلك الشاب من الحمام وهو ممسك بجبينه ويبحث عنها بأعين غاضبة. ما إن رآه بيجاد حتى انصدم وقال بصدمة: "من هذا؟ شمس نظرت ورائها، ما إن رأته حتى فزعت بشدة وأمسكت بقميص بيجاد بقوة وهي ترتجف وأغمضت عينيها تعتصرهما وهي تقول: "دعنا نذهب من هنا، أرجوك بيجاد." بيجاد أمسك مرة أخرى بوجهها بخفة وقال بخوف: "ماذا فعل لك؟ هل فعل شيئًا معك ها؟ أخبريني، تكلمي؟
شمس ببكاء وذعر: "هو، هو... لم تقوى على الحديث وانهارت بالبكاء. بيجاد لم يستطع تحمل رؤيتها هكذا أمامه، وبخفة أبعدها عنه بهدوء وسار نحوه بغضب شديد وعيون حمراء كالحمم البركانية. أقسم أنه لو لم تكن شمس هنا لأحرق الثانوية بأكملها. قال وهو ممسك بتلابيب قميصه: "يا حقير، كيف تجرؤ؟ ولكمه بقوة على وجهه أطاحت به أرضًا حتى خرجت الدماء من فمه. بيجاد نزل لمستواه وأمسك بشعره بقوة ألمته ونزل فيه ضربًا
وهو يتكلم بغضب: "كيف تقترب منها أيها الحيوان؟ ألا تعلم بأنها خاصتي ها؟ كيف تفعل هذا؟ ألا تعلم بأنها شمسي أنا؟ سأحرقك أيها السافل القذر." الشاب بخوف: "بيجاد، سامحني أرجوك، لن أعيدها، أعدك." شمس كانت واقفة مذعورة مصعوقة ترتجف، كانت ترى بيجاد وهو ينقض عليه كالثور الهائج يمارس عليه جميع أنواع فنون القتال. استدارت بذعر لتهرب من هذا المكان والمنظر المرعب، سارت بخطى سريعة مبتعدة عنهم.
بيجاد نظر لها وصاح: "شمس توقفي، إلى أين؟ نهض يريد اللحاق بها، أعاد النظر له وقال بغضب: "حظك جميل أيها السافل. أنا أحذرك للمرة الأخيرة، إن حاولت فقط النظر لوجهها فسأحرقك وأنت حي، أتفففهم؟ الشاب بخوف: "فففهمت، فففههمت." ركض بيجاد للخارج يلحق بها، خرج وهو ينادي عليها: "شمس توقفي." شمس كانت تسير بخطوات سريعة ولم تنتبه لقميصها الممزق. بيجاد كان الأسرع وأمسك بذراعها وأدارها له وقال: "أنا أكلمك، ألا تسمعين؟
جذب انتباهه قميصها الممزق قليلًا يكشف القليل من جسدها الأبيض. شمس أزاحت يده بعصبية وقالت: "لا تلحق بي ثانية، اتركني وشأني." وهمت بالمغادرة لكنه أعاق طريقها وقال بانزعاج: "إلى أين ستذهبين ها؟ قميصك ممزق، انظري." شمس انتبهت ونظرت لقميصها بسرعة فشهقت بصدمة ووضعت يديها بحركة سريعة تحاول تغطية جسدها المكشوف قليلًا. أخفضت رأسها بحرج شديد وبدأت الدموع تتجمع في عينيها وترتجف. بيجاد نظر لها، أغمض عينيه وتنهد بأسى،
فتحهما وهو يقول بهدوء: "شمس، تعالي معي، سيارتي هناك، هيا." شمس وما زالت مخفضة الرأس: "لا أريد، لن آتي معك." بيجاد وبدأ صبره ينفذ قال: "شمس، أنا لن أفعل لكِ شيئًا، فقط أريد مساعدتك." شمس رفعت رأسها له وبعصبية قالت: "تريد مساعدتي حقًا؟ أنا لا أريد مساعدة من شخص مثلك، أنت آخر شخص في هذه الدنيا سأطلب منه المساعدة، أتفهم؟ بيجاد تقدم منها بهدوء وقال بعصبية: "حقًا؟ ومن ارتمى بحضني قبل قليل وطلب المساعدة ها؟
هل تكذبين عليّ أم على نفسك يا شمس؟ شمس ارتبكت بشدة واحمر وجهها بالكامل ولم تجد ما تقول من شدة الحرج. بيجاد قال بتعب: "اركبي السيارة ولا تتعّبيني يا شمس." شمس بغضب: "لا." بيجاد نفد صبره، أمسك برأسه بكلتا يديه ودار حول نفسه وهو يقول: "آه من هذه البنت العنيدة ستجنني ذات يوم." وبحركة سريعة أمسك بها وحملها على أكتافه. شمس شهقت بخوف وصرخت: "ماذا تفعل؟ أنزلني فورًا."
وأخذت تركل برجليها في الهواء. بيجاد فتح الباب الأمامي للسيارة وأنزلها بهدوء، وبسرعة أغلق الباب وركب هو وأغلقه بجهاز التحكم. شمس وما زالت تصرخ: "افتح الباب، نزلني حالًا." بيجاد نظر لها ببرود وقال: "أنت لم تتركي لي خيارًا آخر." شمس ردت بعصبية وهي تضرب نافذة السيارة: "إلى أين ستأخذني؟ ماذا تحاول أن تفعل؟ بيجاد تحدث بعصبية: "لا تخافي، أنا لن أفعل شيئًا لكِ، لماذا لا تفهمين؟ وتابع بهدوء: "بقي بي حسنًا." شمس صاحت به:
"بمن سأثق؟ هل أثق بشخص دمر حياتي وسلب مني شرفي وكرامتي؟ بيجاد صرخ بعصبية وهو يضرب بقبضته مقود السيارة: "ما بك؟ قلت لن أفعل لكِ شيئًا ولن أؤذيك، ذاك كان في الماضي والآن أنا أنا... وسكت لأنه لم يلقِ جوابه أصلًا. نظر لها وجدها تنظر له بذعر وعدم فهم، تريد أن تعرف ما كان يقصده بكلامه. نظر هو بارتباك للقارورة الموضوعة أمامه، أمسك بها وقال: "اشربي." شمس أخذت تنظر للقارورة غير مستوعبة تقلباته المفاجئة، هل هذا بيجاد؟
هي لم تعد تفهمه، أحيانًا يكون متعصبًا حد الوحش ومتكبرًا ولا يطيق أحدًا، وأحيانًا أخرى عكس هذا. ما الذي يحصل بحق الجحيم؟ بيجاد وما زال ممسكًا بالقارورة يقربها منها، قال بسخرية: "ما بك مصدومة هكذا؟ لا تخافي هذا ليس مشروبًا، إنه ماء فقط. أمسكي." شمس انتبهت لكلماته الأخيرة ردت بانزعاج: "لا أريد، وأرجوك انطلق أو دعني أنزل، أختي تنتظرني الآن." بيجاد نظر لها ولم يتكلم وانطلق مسرعًا.
بعد لحظات توقف أمام محل للألبسة النسائية، كان محلًا من أفخم المحلات للألبسة بهذا البلد. شمس أخذت تنظر من حولها باستغراب وجذب انتباهها ذلك الاسم المكتوب على المحل "محل بيجاد توران للألبسة النسائية". قالت بصدمة وانزعاج: "لما توقفنا هنا؟ بيجاد رد ببرود: "سأشتري لكِ قميصًا، انتظريني هنا." شمس صاحت به بغضب: "ماذا؟ وهل أنا مجنونة أم غبية لأقبل هذا منك؟ هذا مستحيل، هيا افتح الباب، اتركني في الحال." بيجاد تعصب من ردها وقال:
"وهل ستذهبين هكذا بهذا القميص الممزق هكذا؟ ماذا إن رآكِ أحدٌ ها؟ شمس بعدم فهم: "ماذا تقصد؟ بيجاد بارتباك: "أقصد إن رأتك أختك بهذا الحال فستسألكِ بالتأكيد ماذ حصل معك." شمس ردت باستفزاز: "أنا لن أقبل منك أي شيء ولو كانت قطرة ماء، أتفهم؟ لأنني أكرهك ولا أطيقك." بيجاد نفد صبره من عنادها وبرزت عروق رقبته بشدة، أمسك بذراعها وقال بعصبية: "ألم أقل لكِ لا تستفزيني هكذا ثانية وأنت تعلمين أنني أكره أن أعيد كلامي مرتين."
ترك يدها بسرعة حينما رأى كمية الذعر التي كانت تكسو وجهها... وبدأ يفتح أزرار قميصه. شمس شهقت بفزع وهي تقول: "ماذا ستفعل ها؟ بيجاد خلع قميصه دون أن يتكلم وبقي باللباس الداخلي. شمس جحظت عينيها برعب وردت بذعر: "مماذا ستفعل؟ أريد الخروج، نزلني." وأخذت تنظر من حولها بخوف شديد. بيجاد أخذ ينظر لها بذهول ليبتسم بسخرية وهو يقول: "لا تخافي، لن أفعل شيئًا." ورمى بقميصه لها وقال: "ارتدي هذا، سأنتظرك في الخارج."
شمس بصدمة ردت بعصبية: "ماذا؟ هل أنت مجنون؟ لن أرتديه." ورمته بعصبية. بيجاد تعصب من فعلتها وكاد أن يجن بسبب عنادها الطفولي، أمسك بالقميص واقترب منها وقال وهو يجز على أسنانه بغضب: "أنا مجنون ومختل عقليًا وماذا بعد؟ هيا ارتديه في الحال، إن لم يحصل كما أريد فسأتعامل معك بطريقة أخرى." ونزل بسرعة. شمس نظرت للقميص بقرف وقالت: "أنا مجبورة على هذا القرف، هذا هو الحل الوحيد لأخلص من هذا المتعجرف."
ارتدته على عجلة، ما هي إلا ثوانٍ و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!