الفصل 17 | من 25 فصل

رواية عشقت مافيا المدرسة الفصل السابع عشر 17 - بقلم نورهان دلهوم

المشاهدات
21
كلمة
855
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

ميار رأت عمر فأسرعت نحوه: "هل أنت ستصطحبني؟ عمر بابتسامة: "نعم، هيا بنا." ميار بحزن: "هل أختي ما زالت مريضة؟ ستتحسن أليس كذلك؟ أنا لا أريد رؤيتها هكذا." عمر حاول تلطيف الجو: "لا تخافي، ستتحسن بالتأكيد. أختك قوية." ميار بفرحة نظرت لعمر: "أنت حقًا شخص طيب. أنت مثل البطل الخارق الذي ساعد أختي ذات يوم." عمر بعدم فهم: "بطل خارق؟ ساعد أختك؟ ومن هو؟ ميار بمرح: "نعم، لقد خطفوني وهو من ساعدها." عمر تفاجأ من كلام الصغيرة،

نزل لمستواها وقال: "هل اختُطفتِ؟ ومتى؟ ميار هزت رأسها بنعم. عمر بدأ يفكر ويربط الأحداث مع بعض: اختطاف ومن ثم اغتصاب! أيُعقل أن يكون بيجاد هو... لا لا! نهض والقلق بادٍ على وجهه، نظر لميار وقال: "حسنًا، خذي هذه الأكياس فيها بعض المأكولات لكم، هيا اذهبي." دخلت ميار وسارت باتجاه الغرفة، وجدت شمس قابعة بفراشها، مسندة ظهرها ورأسها للحائط، تفكر. ميار بفرح: "مرحبًا أختي، أنا عدت من المدرسة مع أخي عمر. كيف حالك الآن؟

عمر جلب لكِ بعض المأكولات، تفضلي." شمس وما زالت تنظر في اللاشيء ردت ببرود: "لا أريد." ميار بحزن: "أختي أرجوك خذي مني، فأنت لم تأكلي شيئًا منذ البارحة. هيا، ستسوء حالتك من أجلي، هيا." شمس تعصبت كثيرًا وأمسكت بالكيس ورمته وصرخت فيها: "اللعنة! قلت لا أريد! ألا تفهمين؟ اللعنة على كل من لا يفهمني! ليذهب من لا يفهمني إلى الجحيم!

" وخبأت وجهها تحت اللحاف تأخذ أنفاسها بصعوبة، لا تعرف من أين أتت بتلك القوة والكلمات لتقولها لأختها التي لا حول لها ولا قوة، بكت بحرقة لفعل هذا. ميار تجمعت الدموع في عينيها، لأول مرة أختها تصرخ فيها أو تتكلم معها بهذا الأسلوب، وخرجت مسرعة من الغرفة. دخلت للمطبخ وجلست على الأرض وضمت رجليها إلى صدرها وظلت تبكي لحال أختها، لم تكن هكذا، هي لا تعرف ما بها وماذا حصل لها.

ميار أحست أن أحدًا ما واقف أمامها، فرفعت رأسها لتجدها شمس وعلى وجهها علامات الأسف الشديد. شمس بحزن جثت على ركبتيها أمام أختها وفتحت يديها لأختها وقالت ببكاء: "تعالي." ميار نظرت لها ببكاء وأسرعت لحضنها، احتضنتها شمس بقوة وبكتا الاثنتان. شمس بحزن: "أنا آسفة حبيبتي لأنني عاملتك بهذه الطريقة وقلت كلامًا جارحًا، لن أعيدها. أنا أحبك جدًا، سامحيني." ميار رفعت

رأسها ومسحت دموعها وقالت: "لا تبكي، أنا سامحتك. أنا أيضًا أحبك جداً." وحضنتا بعضهما. حل المساء في بيت شمس. شمس سمعت طرقًا على الباب، نهضت وهي خائفة: "من؟ عمر: "هذا أنا عمر." شمس تنفست الصعداء وفتحت له الباب بحرج، أمسكت بخصلة من شعرها ووضعتها خلف أذنها بتوتر وهي تنظر للأرض، قالت: "نعم." عمر لاحظ ذلك فلم يشأ إحراجها أكثر، أعطاها صحن الشوربة وقال: "تفضلي، لقد أحضرته أمي لكِ. كيف حالك؟ شمس: "بخير. شكرًا، سلمت يداها."

عمر بارتباك: "حسنًا، تصبحين على خير." واستدار ليذهب، لكن أوقفه صوتها وهي تقول: "عمر، شكرًا على كل شيء." عمر ابتسم لها وقال: "هذا واجبي." شمس ابتسمت بخجل وأغلقت الباب بهدوء. في الفيلا: فدوى وقد أتت لزيارة نوران وجلبت معها رازان لتسنح لها الفرصة وتتقرب من بيجاد. نوران بفرح: "عزيزتي رازان كيف حالك؟ رازان بمرح: "بخير." ونظرت من حولها وتابعت: "أين بيجاد؟ هل هو في الخارج؟

نوران: "لا، إنه بغرفته. إن كنت تريدين رؤيته اصعدي للغرفة، هذه فرصتك." وغمزت لها. فدوى هي الأخرى غمزت لابنتها لكي تذهب. نهضت رازان وصعدت الدرج باتجاه غرفة بيجاد وهي تتطلع بالفيلا باندهاش، حقًا كانت أقل ما يقال عنها باهرة. دخلت لغرفة بيجاد وجدتها فارغة، نظرت من حولها بانبهار شديد من جمالها، كأنها في حلم، كل شيء حديث الموديل هنا. قالت وسط دهشتها: "أوه ما هذا!

كأنني أحلم." جلست على السرير وهي تتحسسه بيدها، نظرت لذلك القميص المحطوط على السرير، كان لبيجاد، أمسكت به وقربته من أنفها وهي تشم رائحة عطره الفاخر مغمضة العينين. فجأة انفتح باب الحمام وخرج منه بيجاد وهو عارٍ ويلف نصف جسده السفلي بمنشفة قطنية. بيجاد انصدم مما رآه، كانت ممسكة بقميصه تشمه، انزعج بيجاد جدًا من فعلتها وتعصب وصاح بصوت مرعب: "هااااي، ماذا تفعلين؟ " وأسرع نحوها وجذب القميص وقال: "كيف تجرؤين على دخول غرفتي؟

رازان انتفضت بفزع من صوته ونهضت مسرعة، لم تستطع الكلام كأن القط أكل لسانها، نظرت له مصدومة من منظره وهو عاري الصدر أمامها. بيجاد بعصبية أكبر: "أنا أتكلم معك، ألا تسمعين؟ رازان بخوف وصوت متقطع: "أنا... أنا فقط جئت لأراك." وتذكرت حين أخبرتها أمها بأن تجعله يقع بحبها، حدثت نفسها: "اهدئي يا رازان، افعلي ما أتيتِ من أجله." وبحركة سريعة اقتربت منه ووضعت يدها خلف رقبته

والأخرى على صدره وقالت: "أنا أحبك جدًا يا بيجاد." وهمّت أن تقبله، لكن بيجاد اشتط غضبًا من فعلها، كيف تجرأت، ودفعها حتى ارتطم جسدها بالحائط. رازان: "آه! أمسكها من شعرها بقوة وقال: "إن أعدتها ثانية فسوف أقتلك بأرضك أيتها الأفعى، أتفهمين؟ رازان تبكي وتحاول إفلات يده من شعرها، فدفعها هو للخارج وأغلق الباب بقوة. نزلت رازان تبكي وأخبرتهم بما حصل، فغادرا هي وأمها بسرعة.

بيجاد نزل للأسفل على وشك الخروج، أوقفته نوران وأمسكت بذراعه بغضب. بيجاد صاح: "اتركيني، ماذا هناك؟ نوران بغضب: "بيجاد أنا أمك ولست صديقك لتعاملني بهذه الطريقة. لماذا فعلت هذا برازان؟ ما بك الفتاة تحبك." بيجاد صفق بسخرية وقال: "حقًا أنت أمي؟ لكن متى؟ متى كنتِ أمي؟ أنا لم أقل هذه الكلمة بحب وحنان في حياتي. والآن تقولين أنا أمك." نوران أخفضت رأسها بحزن وقالت: "أرجوك يا بيجاد، فهذا ليس موضوعنا."

بيجاد رد بسخرية: "طبعًا هذا ليس موضوعنا، فأنا لا أهمك، لكن الآخرين يهمونك أكثر مني." ضحك بسخرية وتركها وخرج ليركب سيارته. بيجاد بعد ما احتسى الكثير من المشروب ذهب مباشرة لبيت داليا، دق الجرس بعشوائية، داليا فتحت الباب لكنها تفاجأت لأنها أول مرة بيجاد يأتي لها في الليل. داليا: "بيجاد هذا أنت!!! بيجاد وبدون مقدمات دخل وأطبق على شفتيها يلتهمهما.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...