الفصل 19 | من 25 فصل

رواية عشقت مافيا المدرسة الفصل التاسع عشر 19 - بقلم نورهان دلهوم

المشاهدات
23
كلمة
943
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

بيجاد تقدم منها وجلس على السرير بجوارها، وقال: "حقًا؟ شمس توترت من قربه، وتسارعت ضربات قلبها، وبدأت تتنفس بصعوبة. بيجاد لاحظ ذلك، فنهض سريعًا وقال بخبث: "شمس، هل تخافين مني حقًا؟ شمس استفزتها تلك الجملة، فقالت بعصبية: "ومن تكون؟ أنا لست خائفة منك، أنت مجرد جبان." بيجاد ضحك بسخرية، فهو يحب استفزازها وتعصيبها، أصبحت هوايته. قال باستفزاز أكبر: "إذن لماذا لا تأتين للثانوية طوال هذه الأيام؟ لكن الحقيقة أنك خائفة مني أنا!

شمس ارتبكت كثيرًا، وازداد غضبها وصرخت فيه: "يكفي، قلت لك لست خائفة، أنت حيوان، اللعنة عليك، أنا أكرهك، اخرج من بيتي! بيجاد لن ينكر أنه كان سعيدًا بداخله لأنه استطاع كسر حاجز الخوف بينهم، ونجاح خطته سيجعله يراها يوميًا أمامه. نظر لها بابتسامة ساحرة وغمز لها بطرف عينه، وقال: "حسنًا، أثبتي لي ذلك وتعالي غدًا إن كان كلامك صحيحًا." شمس تعصبت أكثر، وأمسكت بالوسادة ورمتها عليه وقالت: "اخرج حالًا!

بيجاد أمسك بالوسادة قبل وقوعها، وهو يضحك على براءة وعصبية ذلك الملاك الأبيض. رمى لها الوسادة وقال: "حسنًا، أراك غدًا يا مشاكسة." ثم خرج. شمس بعد رحيله صرخت بقوة: "اللعنة، اللعنة، آااه! نهضت ومسحت دموعها وقالت: "أنا لست خائفة منه، سأثبت هذا له، أنتِ قوية يا شمس." بيجاد يسوق سيارته بسرعة جنونية، بداخله مشاعر مختلفة من السعادة والحب. قال: "لما أنا سعيد هكذا؟

أنا لم أكن هكذا من قبل، إنها أول مرة أكون سعيدًا بهذا القدر. أوه كفى كفى يا بيجاد، سوف تجن إن بقيت هكذا، حتمًا ستجن." فجأة رن هاتفه، طبعًا لم يكن غير سامي. بيجاد رد: "نعم يا سامي." سامي دفعة واحدة: "مرحبًا يا صاح، أين أنت؟ لماذا لم تأتِ للثانوية؟ هل من جديد؟ أخبرني ماذا حصل؟ آااه! بيجاد بانزعاج: "أوه بلبلبل، سامي وكأنك محقق أيها الثرثار، تعرفني لا أحب الأسئلة كثيرًا."

سامي: "بيجاد، أنت حقًا بارد، أنا قلق عليك وسألتك إن كان قد حصل معك شيء لكنك آااه... " لم يكمل كلامه لأن بيجاد فصل الخط في وجهه وندم أنه تسرع في الرد. "حقًا ثرثار." في بيت شمس، طرق الباب مرة أخرى وكانت الخالة علياء. "صباح الخير يا بنتي، كيف حالك؟ شمس بابتسامة: "صباح الخير خالتي، بخير وأنتِ؟ علياء: "أنا بخير، كنت ذاهبة للسوق، أردت إخبارك إن كنتِ تريدين الذهاب."

شمس: "حسنًا، سأذهب أنا أيضًا، انتظريني سأغير ملابسي وآتي في الحال." شمس ذهبت للسوق، اشترت بعض الخضر، وفي طريقها جلبت معها ميار وعادتا للمنزل. في المساء، بيجاد في غرفة التمارين الرياضية سمع طرقًا على الباب. بيجاد: "نعم ماذا؟ دخلت منار مخفضة الرأس وقالت: "سيد بيجاد هناك فتاة في الأسفل تريدك، أظن بأن اسمها داليا." بيجاد بصدمة: "داليا؟! "حسنًا، اذهبي."

نزل للأسفل بانزعاج، لا يعرف ماذا تخطط هذه المرة. داليا كانت تتحدث مع نوران، أسرع لها هو بغضب وقال: "ماذا تفعلين هنا؟ داليا بحب: "أهلًا بيجاد، أنت لم تأتِ اليوم للثانوية، فقررت أن أزورك، اشتقت لك حبيبي." ونهضت لتحتضنه لكنه أوقفها. نوران نظرت لابنها بتحدي وقالت: "أوه أصبح لديك حبيبة، لماذا لم تعرفنا بها؟ بيجاد بصدمة: "حبيبة!!! نوران: "نعم الفتاة قالت هكذا." بيجاد نظر لداليا بغضب وقال: "هل قلت لها بأنني أحبك؟

وبدون أن ينتبه قال: "بربك هل صدقتِ تلك الليلة؟ داليا احترقت غيظًا وأرادت أن تزيد الطين بلة، قالت بغضب: "ولماذا لا أصدق؟ أي فتاة ستصدق لو قضيت معها ليلة." نوران انصدمت من كلامها ولم تستوعب، وكذلك بيجاد الذي تفاجأ بردها. نوران بصدمة: "ماذا؟! قضيت معها ليلة؟! في هذه الأثناء نزل عمر وسمعهم، أسرع نحوهم يريد استيعاب ما سمعه، قال بصدمة: "ماذا؟ ليلة؟ " نظر لبيجاد يريد منه التأكيد، صاح به: "بيجاد تكلم، هل هذا صحيح؟!

بيجاد اشتط غضبًا وكوّر قبضته وأمسك بداليا يجرها يريدها أن ترحل. عمر أمسك به وصرخ: "إلى أين ذاهب بها؟ أخبرنا هل كلامها صحيح؟! داليا كانت خائفة لكنها لم تظهر ذلك. بيجاد أزاح يده بعصبية وقال: "لا، ليس صحيحًا." داليا صرخت بدموع زائفة: "بل صحيح، أنت قضيت معي ليلة بكامل إرادتك." نوران جلست على الكومود غير مصدقة ما يحدث، هي في نظرها بيجاد ما زال صغيرًا على تلك الأمور. عمر أمسك به يهزه بغضب: "بيجاد تكلم، هل فعلتها؟!

بيجاد لم يتحمل أكثر وصرخ بقوة يزيح يده: "نعم هذا صحيح، لكنني كنت ثملًا ولا أذكر شيئًا." داليا صرخت: "لا تحاول أن تغطي على حالك، فأنا لست الأولى." بيجاد صاح: "اسكتي! عمر رفع يده للأعلى ونزل بكف على خد بيجاد حتى سال الدماء أسفل شفتيه. نوران شهقت واضعة يدها على فمها، إنها أول مرة يرفع يده على ابنه الوحيد. بيجاد ماسكًا خده نظر لأبيه بحدة وقال بغضب: "أنت تضربني؟!

" أسرع نحو غرفته حمل حقيبته وبعض الملابس وخرج وسط نظراتهم، ركب سيارته وانطلق للفندق. نوران: "لماذا فعلت هذا؟ إنه ابنك الوحيد، انظر لقد ترك البيت." عمر بغضب: "تقولين ابني! لو كان يهمه أمرنا وسمعتنا ما كان فعل هذا، إنه نتيجة دلالنا الزائد له." نوران ربتت على كتفه لتهدئه: "حسنًا حبيبي، اهدأ من أجل صحتك." شمس ذهبت مع أختها لبيت الخالة علياء، جالسين في الصالون يتبادلون أطراف الحديث.

علياء موجهة حديثها لشمس: "شمس يا بنتي، هل ستظلين هكذا بلا دراسة؟ أنا لا أعلم ما هو السبب، لكن أيًا ما كان لا تهملي مستقبلك يا بنتي." طبعًا الخالة علياء لم تكن تعرف بالموضوع، لأن عمر أخبرها أنها لم تتعود بعد على المدرسة وحالتها النفسية متعبة قليلًا. شمس أخفضت رأسها بحرج. عمر كان يدرس ميار مادة الرياضيات لكنه كان منصتًا لهما، قال: "أظن أن كلام أمي صحيح يا شمس."

شمس نظرت لعمر وقالت: "أنا قررت هذا الصباح أن أعود للدراسة غدًا، لا تقلقوا." الخالة فرحت كثيرًا، وكذلك عمر وميار التي حضنت أختها بسعادة. في الصباح الباكر، نهضت شمس استعدادًا للعودة من جديد للدراسة، حقًا اشتاقت لدراستها بالرغم من أنها كانت مجبرة على تركها خلال الأسبوع الماضي إلا أنها تحب دراستها بشدة، مجتهدة جدًا في دراستها خصوصًا وأن هذه السنة هي آخر سنة لها في الثانوية ويجب عليها الاجتهاد للحاق بالجامعة.

خرجت هي وميار في طريقهما للمدرسة. استيقظ بيجاد ولم يكن بمزاج جيد بسبب ما حدث البارحة، ارتدى ثيابه بكسل وخرج من الفندق في طريقه للثانوية. وصلت شمس للثانوية في طريقها للصف. بعدها مباشرة وصل بيجاد في طريقه للصف، كان يمشي بخطوات سريعة غاضبة متكبرة لا يرى أمامه، كان وجهه مثل الصقر وملامحه لا تبشر بالخير. شمس كانت تمشي بخطوات ثابتة متوترة نوعًا ما، فجأة بيجاد...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...