الفصل 9 | من 9 فصل

رواية عشقت مجددا الفصل التاسع 9 - بقلم ياسمين سالم

المشاهدات
20
كلمة
1,512
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

فارس كان معدي وشاف ياسر وهو حاضن البنت اللي كانت هتقع. وبيبص في عيونها بسرحان. حب يرخم عليه. فارس: احممم. كح كح. كان بيضحك على شكلهم. وهو في عالم تاني وقال: شكلها هتحلو. راح قال بصوت عالي: يااااسر الحق. ياسر اتخض. راح ساب البنت اللي ماسكها. وقعت في الأرض. البنت وقعت واتوجعت: ااااه يا غبي. فارس كان بيضحك بصوت عالي عليهم. أما ياسر فا اتعصب جدا من تصرفه. : ايه الي انت عملته دا. وراح بتجاه البنت وقالها: اسف مكانش قصدي.

ومد أيده. أما هي قامت ونفضت أيدها وقالت: مش عايزه منك مساعدة. أول حاجة وقعت الأوراق. تاني حاجة وقعتني. مافيش منك فايدة. وسابته ومشت. وهو واقف مصدوم من كلامها. بعدين راح عند فارس اللي كان بيتفرج وهو بيضحك. : حلو وكدا عاجبك انت طبعاً. طيب والله لأطلعه على عينك. في غرفة روح. كانت قاعدة وبتقرأ روايات زي ما بقت متعودة. بعدين حست نفسها إنها بقت بطلة الرواية. وهي خيالها مصور ليها إنها البطلة ولابسة فستان طويل.

وكانت تنظر لنفسها في المرايا. وفجأة واحد دخل وحضنها من وسطها من غير ما تشوفه. وهي لفت وشها. وكانت الصدمة لما شافته. وكان العريس دا فارس ولابس بدلة العريس. وكان وسيم جدا. حضنها وقالها: بعشقك يا روح قلبي. فتحت عيونها بصدمة وهي بتقول: ايه دا لاا لاااا مستحيل. اززاي انا انا مش بحبه ليه شوفته. وبقت تعيط بصمت وهي بتقول: أنا مش هحب حد تاني غير صقر. لكن المرة دي حست إنها نسيت صقر.

ومشاعرها متحركتش ولا قلبها دق زي كل مرة لما كانت بتنطق اسمه. بقت تضرب في قلبها بعنف و تقول: أنا أنا خاينه. ازاي أفكر في شخص تاني. ومين كمان فاارس! مش معقول. أنا أكيد بحلم. وبعدها افتكرت أد إيه كانت بتغير عليه. لما الدكتورة سمر بتحاول تقرب منه أو تلفت نظره. كانت دايماً بتحس إنها عايزة تقتلها. وكمان لما كان بيتأخر عليها لو مرة كانت بتفضل منتظراه طول اليوم. كل دا كان بيأكد ليها إنها بتحبه. وخلاص نسيت صقر.

تعايشت مع إنه صقر مبقاش موجود. لكنها أنكرت مرة تانية إنها مستحيل تحب غير صقر. وهي لسه بتحب صقر. بعد وقت قالت: أنا لازم أمشي من المستشفى. ولبست كل لبسها اللي موجود. ودخلت غيرت لبس المرضي. ولبست فستان كت وطويل. أبعد الركبة. ولونه أزرق مثل عيونها. وفردت شعرها. وكانت مستنية لما فارس يعزمها على ميعاد الغداء اللي مافيش غيره بيأكلها. خبط على الباب. وكان كالعاده معاه صنية الأكل. دخل وتتفاجأ بلبسها. وكمان شاف الشنط.

اتوقع طلبها. قامت روح وقفت من على السرير و قالت بتوتر: أنا أنا خلاص همشي يا دكتور فارس. عيزاك توقعلي على ورقة الخروج. أنا خلاص حاسة إني اتحسنت كتير. فارس حط الصينية: انتي بتقولي إيه يا روح. وبعدين إيه للأسلوب اللي مش متعود عليه دا. ومن إمتى وإنتي بتقولي يا دكتور. روح بعصبية لا تعرف سببها: في أيييه. أمال أناديك أقل لك إيه. وكمان إحنا مافيش بينا كلام غير إنك دكتور. مجرد طبيب بتعالج مريضك. بمقابل. طبعاً دا كل اللي بينا.

فارس اتضايق وراح عنده ومسك دراعها جامد وقال: انتي شايفة إني بعمل دا كله عشان الفلوس. مقابل إيه دا. دا انتي باين عليكي اتجننتي فعلاً يا أستاذة روح. أوعي تتكلمي معايا بالطريقة دي. انتي مفكرة إني برعاكي لمجرد إني عايز فلوس. فوقي لنفسك. دي المستشفى كلها بتاعتي. وانتي الحالة الوحيدة اللي بعالجها. اتفاجأت بكلامه لأنها متعرفش إنه فارس مدير المستشفى. ولا إنه بيجي ليها مخصوص. بس قالت باستغراب: طيب ليه.

أمال بترعاني أنا ليه بالذات يعني. مش قادرة أفهم. انطق ليه. انت عقدها أكتر. مبقتش فاهمة حاجة. فارس: عشان بحبك. روح بصدمة: مستحيل طبعاً. متهزرش. مش وقته. إحنا بنتكلم جد. فارس بحزن: حاولت كتيييير محبكيش. لأنك أصلاً متعلقة بشخص تاني. لكن كل مرة كان قلبي بيغلبني ويحبك أكتر. مكنتش بقدر أكمل يومي غير ما أشوفك وأتكلم معاكي. عارف إنك مش هتباديلني نفس المشاعر دي. لكن أنا فعلاً حبيتك أوووي. وعايز فرصة إننا نكون مع بعض.

روح: ازززاي. انت عارف كويس إني مستحيل أحب حد تاني. وأنا مش هظلمك معايا. لأنك ببساطة عارف إن قلبي موجود في شخص واحد بس. وأنا أسفة مش هقدر. فارس مسك أيدها بحنيه: طيب اديني فرصة واحدة. ولو معرفتش أنسيكي كل حاجة. وأنا اللي هكون واقعك بس. ساعتها ممكن نسيب بعض. أنا هقدر صدقيني. أتمنى تحبيني لو ربع حبي. اديني فرصة بس. تنهدت روح وقالت: موافقة. حضنها فارس وهو مش مصدق فعلاً إنه في أمل إنها تبقي ملكه. عند ياسر.

كان طالع من غرفة مريض. وشاف نفس البنت تاني. وكانت لابسة زي الممرضين. وفهم إنها ممرضة. ياسر: انتي يا عسل اسمك إيه. البنت بستغراب: افندم! ياسر بجدية: احمم. أقصد اسمك إيه. ممش معقول لما أعوزك في حاجة هناديكي بإيه. البنت: اسمي سارة يا دكتور سارة. ضحك ياسر وهو بيقول: تصدقي لايقين على بعض. سارة بستغراب: هما إيه. هو عقلك خرط على الناس اللي هنا. ياسر: ياسر وسارة لايقين على بعض صح. حلوين اوووي. ولما نخلف هنسمي: جاسر وجاسمين.

سارة عقدت حواجبها: نعممم يا خويا. انت أهبل ولا عبيط. ياسر بصدمة: أخووكي. سارة شاورت بيدها بصدمة: وهي دي اللي فرقت معاك. ياسر: أيوه يا بنتي. إزاي أخوكي وإزاي أتزوجك. ما ينفعش. سارة: لا بقولك إيه. مش ناقصاك. وسابته ومشيت. وأول ما لفت ضحكت وهي مبسوطة من اعترافه. بعد مرور سنة. خلصي يا روووح. فارس واقف على الباب وعمال رايح جاي. روح: مش عارفة متوترة اوووي. يا سارة حلوة كدا. سارة: قممررر. ماتخفيش. لف كدا. لفت واديتها ظهرها.

وطلبت سارة من فارس إنه يدخل. وأول ما دخل كانت روح لابسة فستان أبيض طووويل. ومدياهالها ظهرها. راح ناحيتها هو هيطير من السعادة. وراح عند روح وحضنها من ظهرها. وهي لفت له. وكانت تشبه الأميرات. وقالت مفاجأة. وكانت لابسة طرحة وعليها تاج. كانت حقاً أميرة. هو قال بفرحة: الحجاب عليكي تحفة. بس انتي ماقولتيش. روح: حبيت أعملها مفاجأة. حلو عليا. فارس باس أيدها وقال: زي الأميرة يا أميرتي. حضنته روح وهي بتتذكر كل ذكرياتها.

وبتحمد ربنا أنه رزقها ب فارس. وقالت: بحبك يا فارس.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...