الفصل 2 | من 9 فصل

رواية عشقت مجددا الفصل الثاني 2 - بقلم ياسمين سالم

المشاهدات
48
كلمة
1,301
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

ابتعد عنها صقر وشعر بالذي كان سيفعله. ضرب روح بالكف لأنها تجاوبت معه، كان من المفترض أن تبعده عنها وتمنعه، لكنها تقبلت ذلك وكانت متجاوبة معه. ماذا لو اقترب منها أكثر؟ هل كان سيتجاوب أيضاً؟ هل كانت ستلمه نفسها دون أن تمنع حتى؟ هكذا كانت الأفكار التي تدور بعقل صقر. أمسكها من كتفها وصرخ بها: "انتي إزاي استجيبتي ليا بالطريقة دي؟

ابتعد عنها وهو ينظر إليها بقرف وكأنها شيء رخيص. "كأنك بنت ليل، لا منعتيني ولا حتى حاولت تبعدي عني، لأ، دا بالعكس، كنتي عايزاني أقرب منك أكتر؟ كانت بتعيط وجسمها بيرتعش ومش مصدقة كلامه اللي بيقوله عنها. هل هي حقًا رخيصة لهذي الدرجة؟ ولا تعرف كيف استجابته له. لكنها اقتربت منه تدفعه بصدمة وصرحت في وجهه: "وانت إيه ها؟ انت إيه؟ انت مفكر نفسك ملاك؟ وانت ماشي بتجرح في اللي حواليك. انت مش شايف إنك بتستغل مشاعري؟

حرام عليكي بقى، ارحميني. على الأقل انت عارف إني بحبك وغصب عني دا السبب." وأشارت على قلبها: "مشاعري اتغلبت عليا واستجبت ليك. لكن انت ليه عملت كده؟ ليه بتديني أمل بما إنك مش بتحبني؟ كان متوتراً لأنه كلمها على حق ولا يعرف لماذا فعل ذاك. طلع من الغرفة وهو يلوم نفسه. أما روح، فقعدت على الأرض وهي تبكي بانهيار. "هو ليه بيعمل معايا كده؟ ليه مش حاسس إني بحبه؟

والله أنا بحبه أكتر من حنين. دي عايزة تستغله عشان فلوسه وتتباهى بيه قدام صحابها." مسحت عيونها وقالت: "أنا هعرفه مين روح المنشاوي." واتصلت بصاحبتها: "الو يا رزان؟ رزان: "أهلاً يا روح قلبي." روح ببكاء مرة أخرى: "رزان 😭😭 أنا عايزاكي بسرعة." رزان: "روح حبيبتي، في إيه؟ انتي بتعيطي ليه؟ أكيد صقر صح؟ روح: "أيوه هو. أنا أنا رخيصة أوي يا رزان." رزان: "انتي بتقولي إيه؟ مسافة السكة وهجيلك. سلام."

قفلت معاها وروح قعدت مرة ثانية تعيط. عند صقر، كان راكب السيارة وهو بيفكر في كلام روح ومش عارف ليه عمل كدا معاها. هل يمكن أن يكون بيحبها؟ تلفونه قطع أفكاره وكان المتصل "حنين". نظر بملل إلى الفون، ولم يكن ناوي يرد. وكان بيقول: "هو أنا فعلاً مش بحب حنين؟ أمال هتجوزها إزاي؟ حاسس إني اتسرعت لما خطبتها." ثم حدّث نفسه مرة أخرى: "إيه يا صقر الهبل دا؟ هنتجوز بعد أسبوع وجاي تقول اتسرعت؟ بنات الناس مش لعبة."

كمل طريقه وهو مازال يحدث نفسه. دخلت رزان وهي بتخطي بسرعة بسبب قلقها على روح. دخلت شافتها صفاء وسلمت عليها. رزان: "أنا هطلع لروح عشان نروح الجامعة." صفاء: "ماشي يا حبيبتي. اطلعيلها." طلعت بسرعة وفتحت الباب، ولقيت روح قاعدة على الأرض ولسه بتعيط. "رووووح! انتي بتعيطي ليه وإيه الحالة اللي انتي فيها دي؟ روح حضنتها وهي بتقول لها: "يا رزان، صقر بيقولي إني زي بنات الليل." رزان قالت بصدمة: "إززاي؟ ليه قالك كده؟ طيب اهدي."

روح حكت لها ما حدث بالكامل. رزان: "طيب ليه هو عمل كده؟ دا دليل قوي إنه هو كمان بيحبك، وبدليل الغيرة اللي دفعته يعملك كده وكأنه بيثبت إنك ملكه، ولكن هو نفسه ما يعرفش أصلاً إحساسه دا." روح بعدت عنها وبان على وشها الأمل وقالت بفرحة: "بجد يا رزان؟ يعني ممكن يكون هو كمان بيحبني زي ما بحبه؟ رزان مسكت وشها وقالت: "اللي عمله يثبت إنه بيعشقك مش بيحبك بس. إحنا لازم نتصرف قبل جوازه ونحاول نبين له حقيقة حنين."

روح: "يعني هنعمل إيه؟ رزان: "محتاجين شوية تعديل أولاً عليكي، ومع شوية إحساس بالغيرة، وساعتها هو اللي هيعترف بنفسه. وكمان نراقب الأفعى اللي اسمها حنين. تعالي بقى معايا." روح دخلت غسلت وشها، وطلعت بنفس الطقم، وراحوا على الجامعة. وهما داخلين، حنين كانت ماشية مع أصحابها وخبطت في كتف روح عن قصد، ولكنها قالت: "أوبس، سوري يا رورو، مكانش قصدي." روح بغيظ: "بقولك إيه يا حنين؟ ابعدي عني مش ناقصاكي."

حنين ضحكت بسخرية: "مالك شايطة كده ليه يا رورو؟ دا حتى هنبقى قرايب. أنا وصقر حبيبي قررنا نعمل الفرح الخميس الجاي." روح انفعلت عليها وقالت لها: "انتي عايزة مني إيه؟ مش أخدتي اللي انتي عايزاه مني وخلاص؟ لسه عايزة إيه؟ كدا اكتفيتي وانتقمتي مني؟ فشيتي غليلك ولا لسه؟ قربت عليها حنين وزقتها في الأرض. رزان قربت وقفت قدامها وقالت لها: "في إيه يا حنين؟ إيه دا؟

" ولسا هتكمل لقت روح هجمت عليها ومسكتها من شعرها. وكمان الاتنين مسكوا في بعض جامد، وبعض الطلاب كانوا بيصوروا اللي بيحصل. جه دكتور عليهم: "في إيه؟ اللي بيحصل هنا؟ رزان شدت روح من على حنين، اللي أخذت علقة موت من روح. الدكتور: "روح، إيه؟ انتي عملتي دا؟ وقرب عليها وكان بيمسح لها وشها، كان تحت شفتيها في دم، كان بيمسح ليها، وكان باين حبه لها في عيونه. بعدت عنه روح: "شكراً يا دكتور ساهر."

حنين بعصبية: "الله الله على قصة الحب. بس أنا مش هسكت لها." وكانت هتهجم على روح مرة ثانية، راح ساهر زقها بسرعة وخبي وراه روح، اللي مسكت فيه بخوف. كان بعض الطلاب منزلين الفيديو. في شركة المنشاوي، صقر كان مشغول وحاله تليفون من مدير الجامعة إنه روح وحنين ضربوا بعض ولازم يجي ضروري، وطلع بسرعة على الجامعة ووصل بسرعة في مكتب المدير. "أكيد إحنا هنعرف إيه اللي هيحصل بس لما الأستاذ صقر يجي."

وفجأة الباب اتفتح، وأول ما ظهر صقر، حنين جريت عليه وحضنته وقالت له وهي بتعيط: "صقر حبيبي، تعالي شوف روح ضربتني هي وحبيب القلب ازاي." صقر بعدها عنه وقال بصوت كالفحيح: "وحبيب القلب دا يطلع مين؟ يتتبع اتفاعلوا عشان فيه مفاجآت كتييييرة بقلم ياسمين سالم البارت الثاني عشقت _مجدداً

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...