الفصل 15 | من 43 فصل

رواية عشقت مغتصبة (2 الفصل الخامس عشر 15 - بقلم حنين هاني

المشاهدات
20
كلمة
1,295
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

علي: أنت هتفضل واقف متنح كده كتير؟ يوسف: يا عم عايز مني إيه؟ سيبني في حالي مش كفاية هي سابتني ومشيت. ياسين: يا أخي أنت مش لسه قايل هتبطل تكلم بنات؟ يوسف: يا عم دي غير، وبعدين دي سابتني ومشيت. علي: طيب يلا يا أخويا عشان العريس والعروسة جوم. يوسف: يلا يا فقري منك ليه. وراحوا مكان السيشن. زهرة: إيه ده؟ إيه اللي جابه هنا ده؟ هنا: يلا يا بنتي عشان التصوير. زهرة: لا هفضل واقفة هنا لغاية ما الواد اللي هناك ده يمشي.

هنا: ده يا حبيبتي ده المصور هيمشي إزاي؟ زهرة: دي اللي هيصور منار. هنا: آه، ويلا عشان بقى إحنا أخوات العروسة ولازم نكون جنبها. وبدأوا في التصوير، وعينه من كل وقت بيبص عليها. بعد يومين في المستشفى. الدكتورة: إحنا خلاص حددنا ميعاد العملية. ريم بتعب: امتى؟ الدكتورة: بكرة الصبح، ولازم حد مسؤول يمضي إقرار إخلاء مسؤولية عن المستشفى. ريم: أنا همضي يا دكتورة. الدكتورة: إزاي؟ لازم حد يكون مسؤول عندك.

ريم: معلش يا دكتورة أنا همضي. الدكتورة: أوك، اللي يريحك. ومضت الأوراق. بالليل. منة: بتهزري؟ ريم: لا أنا فعلًا خلاص داخلة العمليات دلوقتي. منة: وإزاي متقوليش؟ ريم: أشوف وشك على خير. قفلت معاها وقفلت الفون، وقعدت قرأت قرآن شوية وبعدين دخلت العمليات. منة: لا أنا مش هسكت، لا مش هينفع. وطلعت رقم سندس ورنت عليها كذا مرة وهي نايمة. إياد: سندس، سندس، شوفي فونك مش مبطل رن. سندس: يوووه بقى، كنسل كنسل. إياد: يا بنتي ردي بقى.

سندس: أوف بقى. وبصت، إيه ده؟ منة. اتعدلت. سندس: ألو. منة: سندس، آسفة إني رنيت في وقت زي ده بس في موضوع مهم أوي. سندس: في إيه؟ منة: ريم داخلة عمليات دي، بلغي أخواتك وتعالي بسرعة وأنا هحكي كل حاجة لما نروح هناك. سندس: ماشي ماشي حاضر. وقامت بسرعة ورنت على غيث. ليل: طيب حاضر حاضر. وراحت قايمة طلعت لقت غيث قاعد ومعاه العيال سهرانين وبيضحكوا. دراين: إيه ده ماما صحيت؟ ده أنتِ فاتك كتير أوي.

ليل: غيث، سندس كلمتني بتقولي ريم في المستشفى داخلة عمليات دلوقتي لازم نروح. غيث: إيه؟ ليل: مش وقت صدمة. بلغوا كلهم بعض، كانت ريم داخلة العمليات. ريم: دكتورة لو سمحت هطلب منك طلب. الدكتورة: اتفضلي. ريم: لو مخرجتش من العمليات طلعت ظرف ينفع لو محدش جه تفتحي الظرف وتعرفي العنوان وتبعثيه؟ الدكتورة: مدام ريم أنا مش عايزة أدخل في خصوصية بس أنا عارفة إنك متجوزة وعندك عيال ليه مش عايزة تعرفي حد؟

ريم بدموع: مش عايزة أشوف القهرة في عينهم ولا الزعل ولا الحزن، هتتعبك معايا يا دكتورة بس لو مخرجتش ابعتيه لعيالي الجواب ده. الدكتورة: ماشي اتفضلي يلا. بعد شوية دخل مصطفى جري على الاستقبال. مصطفى: لو سمحت في حالة اسمها ريم محمد في العمليات في المكان؟ الممرضة: آه مدام ريم في العمليات في الدور الرابع. طلع جري، مكنش في غير منة كانت قاعدة بتعيط. مصطفى: منة، أنتِ هنا؟ ريم فين وإيه اللي حصل مالها هي كويسة صح؟

كانوا الكل بدأ يوصل. غيث: في إيه؟ إيه اللي حصل؟ منة بعياط: ريم عندها كانسر مرحلة أخيرة وفي العمليات. وقعت الصدمة على الكل. ليث: كانسر؟ ومن امتى؟ سندس: احكي يا منة.

منة: هحكي على كل حاجة. كنا رايحين أنا وهي عشان تتطمن على البيبي، الدكتورة لما عملت سونار شكت في حاجة، طلبت منها تحاليل وللأسف طلع كانسر في المعدة وكان مرحلة أخيرة. أنا مكنتش أعرف غير لما حصلت المشكلة بتاعت أحمد، هي قالت لي فعلًا كانت عايزة أحمد ليارا بس هي خدتها حجة وعملتها خناقة بس هي يا أحمد مكنتش هتغصبك. وبعدين قررت إن هي مش هتعرف حد حاجة وقبل ما حد يتكلم قالت لي لو عرفت حد حلفت إنها هتسيب البلد وتمشي، خوفت عليها

قولت هطاوعها لغاية ما أشوف هي هتعمل إيه. كلمتني قالت لي الدكتورة ادتها برشام عشان البيبي لازم ينزل لأن ميعاد العملية لازم يتحدد في أسرع وقت. فضلت أطمن عليها لأني كنت مع ماما ولما روحت بكلمها قالت لي إنها داخلة العمليات، محسيتش بحاجة غير إني بكلم سندس وبقولها.

سيلا: ماما. وبدأت تعيط جامد، راح عليها أحمد وحضنها. سيلا: أحمد يا ماما شوف إحنا قولنا مستحيل تعمل كده بس طلعت بتعمل كده عشان تخبي علينا وجعها. كله مصدوم، سمع مصطفى الكلام وقعد على الأرض من الصدمة، هو طلقها آه بس مكنش عايز تبقى دي النهاية هو سابها بس قلبه لسه معاها. غيث وليث في حالة صدمة، فاكرين بنتهم مش أخواتهم، هما اللي ربوها، معقول استحملت الوجع لوحدها وإحنا محدش فكر فينا يقف جنبها أو يحس بوجعها حتى؟

طبعًا كانوا كلهم موجودين حتى عيالهم وعز لما عرف راح. عز: إيه يا جماعة في إيه؟ زينة: جوري أول ما قالت لينا جينا على طول. سندس: ريم في العمليات. زينة: خير إن شاء الله، إن شاء الله تبقى كويسة، الجو مكهرب. مفيش أي حاجة ولا أي حد يطمنهم. ساعة. ساعتين. ثلاث ساعات وبرده مفيش حاجة. وبعد ساعتين. اتفتح الباب وطلعت الدكتورة بتعب وحزن شديد وكانت خارجة بتمسح دموعها ولقتهم كلهم واقفين، جروا كلهم عليها. سيلا: ماما ماما كويسة صح؟

الدكتورة بحزن: أنا مقدرة موقفكم، إحنا عملنا اللي قدرنا عليه، البقاء لله. وقعت الصدمة خلاص. سيلا: لا لا ماماااا لا مستحيل تسيبني وتمشي لا ماما عايشة أنا عايزة أخش لها يا ماما. وزقتهم كلهم وجريت على أوضة العمليات، دخلوا وراها كانت ريم غطوها. سيلا: لا لا أبعدوا عنها أنتوا بتعملوا إيه، أبعدوا بقولكم. دخلها أحمد. أحمد: سيلا مينفعش كده حرام. سيلا: لا ماما عايشة أنا عارفة هما مينفعش يغطوها يا أحمد ماما ماما عايشة.

دخل غيث خدها في حضنه وشدها وطلعوا، قعد مصطفى على الأرض ودموعه نزلت. خلاص يا رب هو أنا في حقيقة ولا حلم؟ معقول حب عمري سابتني وراحت؟ معقول خلاص حكايتنا خلصت؟ معقول مشيت بسهولة كده؟ الكل انهار. سندس: أختي أنا عايزة أختي لا أنا عايزة أختي يا رب يا رب.

وقعت في الأرض وبتعيط جامد، الكل بيعيط بزعل، البنات كلهم، الشباب واقفين بحزن جامد، أحمد اللي عيونه لمعت بالدموع بس مش عايزة تنزل، غيث وليث اللي في صدمة واخدين سيلا في حضنهم، انهيار انهيار. وزاد الانهيار أكتر لما طلعت عشان يدّوها الثلاجة عشان تصاريح الدفن، حالة انهيار صعبة أوي حصلت وصوت سيلا جامد. سيلا: لا ماما سيبوها وسعوا رايحين على فين أبعدوا.

ومصطفى اللي مش قادر ينطق ولا يقول حاجة، مشيت وخدت قلبها وسابت جسده بلا روح. في الصباح. حالة صعبة من الانهيار. ودعوها ودفنت ريم. وحالة من الحزن والقهر الشديد. بالليل في العزا راحت الدكتورة لما عرفت العنوان وطلعت فوق. الدكتورة: البقاء لله، أنا الدكتورة اللي كنت متابعة مع الحالة. ليل: أهلًا وسهلًا. الدكتورة: أنا عارفة إنه مش وقته بس مدام الله يرحمها سابت معايا جواب ووصتني لو مخرجتش أديه لأولادها.

سيلا: أنا أنا بنتها هو فين هو فين؟ الدكتورة: بالراحة يا حبيبتي اتفضلي أهو. خدته منها سيلا بسرعة وفتحته وبدأت تقرأ اللي فيها. ريم: ساعة لما تقرأوا اللي في الجواب ساعتها هعرف إني مبقتش وسطكم.

أولًا ابنتي الغالية سيلا، أنا بحبك أوي يا حبيبتي أنتِ قطعة من قلبي، عايزة تخلي بالك من نفسك كويس وتحققي كل حاجة كان نفسك فيها. أنا آه هكون مش موجودة معاكي بس حاسة بيكي وسط كل نجاح هتوصلِ له، أوعي الحزن يتمكن منك ساعتها مش هكون مبسوطة. عايزة تبقي قوية وتتحملي وتعدي الفترة الصعبة دي.

ثانيًا ابني أحمد، أول فرحتي فرحتك بالنسبة لي بالدنيا وما فيها. أنا مش وحشة يا حبيبي زي ما فكرت أنا بس كان نفسي أشوفك عريس وكنت أنا اخترت لك العروسة بس أنتَ اخترت اللي قلبك حبها. بتمنالك كل السعادة والفرح اللي في الدنيا. ثالثًا أخواتي الأعزاء، أتمنى أفضل في قلوبكم كلهم. ولو زعلت حد مني في حاجة فأنا آسفة. غيث عارفة إني كلمتك بطريقة وحشة أوي بس كان غصب عني. ليث آسفة علقت قلب يارا معايا من غير قصد.

سندس عارفة إني اتلهيت عنك والدنيا خدتني. بس صدقوني أنا بحبكم أوي. أنتم السند اللي كسبته في الدنيا ودلوقتي حابة تدعوا لي من قلبكم وأفضل ذكرى حلوة في حياتكم. رابعًا أبناء أخواتي، بحبكم كلكم، خلوا بالكم من سيلا مش عايزاها تحس إنها بقت وحيدة. يوسف أنتَ أكتر واحد قريب من أحمد خليك جنبه لغاية ما يسند ويتخطى مرحلة الحزن. يارا حبيبتي أنا غلطانة في حقك عليّ متزعليش مني.

كل أولاد وبنات أخواتي بحبكم أوي ولو في يوم زعلت حد مني فحقكم عليّ.

خامسًا وأخيرًا، مصطفى حبيبي وروحي وكل حياتي. أنا آسفة صدقني كان غصب عني، عارفة إني اخترت أتوجع لوحدي بس مكنتش أقدر أشوف الحزن في عينك. أنتَ كل حاجة حلوة في دنيتي. آسفة على خطأ عملته ودلوقتي افتكرني بكل خير، كنت رفيق الرحلة وكنت صاحب والحبيب والصديق وكل حاجة، خلي بالك من نفسك كويس ومش عايزة الحزن يتمكن منك، أنا بحبك وعمري ما حبيت غيرك، أتمنى تعدي المحنة دي على خير.

وأخيرًا، أنا معرفتش حد عشان مبحبش أشوف القهر والحزن والزعل على حد فيكم، فأرجوكم أن تدعوا لي وأن الحزن والزعل ميطولش ما بينكم. وبس كده بحبكم كلكم (ريم)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...