بعد أسبوعين. الدكتورة: للأسف يامدام ريم البيبي لازم ينزل عشان نحدد معاد العملية، على طول كل ساعة بتعدي بتبقى نسبة النجاح قليلة. ريم: تمام يادكتورة، حددي المعاد. الدكتورة: خلاص أوكي، هكتبلك على دوا ينزل البيبي طبيعي لأنه لسه في الأول وهنعمل الإجراءات على طول. ريم: ماشي يادكتورة، عن إذنك. نزلت وهي خالية عن المشاعر، ركبت العربية وقعدت تلف لحد ما طلعت على بيت صحبتها منه. منه: ها، طمنيني، التحاليل طلعت؟ ريم بكسرة: أيوه.
منه: طيب، أي هتبقي كويسة صح؟ ريم: لا، خلاص يامنه. منه: يعني إيه؟ لا، متقوليش كده، هتبقي كويسة. ريم: الدكتورة كتبتلي دوا عشان أسقط عشان معاد العملية هيتحدد. منه: بصي، كل حاجة نتبقا زي الفل. ريم: إن شاء الله. منه: ريم، انتي لازم تعرفيهم إزاي قدرتي تعملي كده. ريم: مش هقبل أشوف كسرتهم وحزنهم عليا، مش هقدر. في كل لحظة هشوف الوجع في عينيهم هتقهر. منه: يعني لو قدر الله حصلك حاجة مش هيزعلوا؟
ريم: هيزعلوا، بس على الأقل هكون بعدت، يعني فترة وهينسوا الوجع عشان أنا اللي بعدت. فلاش باك. ريم: بقولك إيه ياحبيبي. مصطفى: قول. ريم: أنا النهاردة حجزت مع الدكتورة عشان أكشف ومنه هتروح معايا. مصطفى: ماشي ياحبيبتي، روحي وطمنيني. عند الدكتورة. الدكتورة: طيب اتفضلي، هنعمل سونار. بدأت في السونار ولاحظت حاجة غريبة. منه: ها يادكتورة، البيبي كويس؟ الدكتورة: مدام ريم، انتي بتشتكي من حاجة؟ ريم: حاجة زي إيه يعني؟
الدكتورة: يعني أي تعب أو حاجة؟ ريم: يعني اللي هو التعب العادي، هو في حاجة ولا إيه؟ الدكتورة: أنا محتاجة نعمل شوية تحاليل ونتاكد أكتر، وبعدين هقولك. ريم بقلق: ماشي يادكتورة. وبعد يومين، بعد ظهور النتيجة. ريم: ها يادكتورة، طمنيني. الدكتورة: بصراحة مش عارفة أجيبها إزاي، بس اللي كنت شاكة فيه حصل. ريم: في إيه؟ الدكتورة: مدام ريم، للأسف انتي عندك كانسر في المعدة وفي المرحلة الأخيرة. ريم بصدمة: كانسر؟
الدكتورة: أنا كنت شاكة، بس للأسف. ريم: والحل إيه يادكتورة؟ الدكتورة: عملية نشيل فيها الورم، بس لازم نعمل تحاليل الأول ونتاكد إن العملية دي مش هتضر البيبي. ريم: ياله؟ الدكتورة: لو خطر لازم ننزله. إند فلاش باك. منه: انتي غلطانة ياريم، دول المفروض أكتر وقت إنتي محتاجة اللي يطمنك. ريم: انتي فاكرة إن سهل عليا اللي حصل؟ متخيلة في يوم وليلة كل حاجة اتقلبت؟
تخيلي من موضوع أحمد كنت فعلاً عاوزة يارا تبقى ليه، وسبحان الله تاني يوم ما عرفت لقيتني بعمل كده. منه: وبعدين هتعملي إيه؟ ريم: ولا حاجة، هاخد الدوا وبعد يومين هعمل العملية. يحيي: إيه ياعم الحبيب، فينك كده؟ إمام: مش عارف، كده حاسس إني زي الفراشة بجري ورا الورد عشان أعرف أعيش. يحيي: الله الله، إيه ده ياحنين ده؟ من امتى ده؟ إمام: أنا مستغرب نفسي، بس مش متخيل صوتها يحيي عامل إزاي، بس ياربييي على الجمال.
يحيي: ده إنت واقع من المية. إمام: بص، أدب، أخلاق، تربية، زي القمر، حاجة كده مالهاش وجود، بص دي جوهرة نادرة. يحيي: ياسيدي ياسيدي، طيب إيه؟ مش هتتقدم؟ إمام: افرض مش بتحبني. يحيي: نعم؟ يعني إنت أصلاً مش عارف إذا كانت بتحبك ولا لأ. إمام: بص، هي مستلطفاني وبتتكلم وبتضحك، بس مش عارف، خايف أترفد بعد ما أحبها، بقولك إيه؟ يحيي: قول. إمام: متجيب حضني. يحيي: حضن إيه ياض؟ في إيه؟ ماتنشف كده، إنت فاكرني هي ولا إيه؟
إمام: إيه ياعم، إنت دماغك شمال كده ليه؟ يحيي: منك إنت مش مظبوط كده، قال هات حضن قال. إمام بضحك: ياغبي، بقولك كده عشان إنت السبب في إني اتعرفت عليها. يحيي: السبب إزاي يعني؟ إمام: أصل هي كانت واقفة برة عند الورشة. يحيي: امتى ده؟ إمام: يعني من أسبوعين تقريباً. يحيي: والعربية بتاعتها جيب؟ إمام: أيوه فعلاً، كانت واقفة قدامي. يحيي: اوصف لي شكلها كده. إمام: إيه ياعم، لا أنا بغير. يحيي: ياعم إنجز.
إمام: لا، بس ممكن أقولك اسمها. يحيي: قول بسرعة. إمام: اسمها خديجة، مالك كده متوتر ليه؟ يحيي: أووووف، الحمد لله. إمام: إيه ده؟ هو في مزة ولا إيه؟ يحيي: مش فايقلك. إمام: لا ياجدع، يعني بقالي ساعة بحكي وإنت عندك مش فايق. يحيي: مش عارف يإمام، بس متلخبط. قعد نوح حاطط رجل على رجل. ندا: اتفضل. نوح: إيه دول؟ ندا: معرفش، فلوس تقريباً نسيتها المرة اللي فاتت. نوح: بس أنا موقعش مني فلوس، ممكن بتوعك ولا حاجة؟
ندا: لا والله دي مش فلوسي، ودي فلوسك ووقعت منك وإنت نازل وملحقتش أنادي عليك، ومن ساعتها وأنا شايلاهم، بس نسيت المرة اللي فاتت لما جيت أديك الفلوس. نوح: اممممم، ماشي، شكراً، بس ممكن تاخديهم تعتبريهم هدية. ندا: لا والله شكراً، مش بقبل هدايا من حد معرفوش. نوح: طب ما أنا طلبت منك الجواز وإنتي رفضتي. ندا: لأني إنسانة وعندي كرامة، ومش هفضل أكرر الكلام ده ليك كتير. (ودخلت ورزعت باب الأوضة) نوح: الاختبار التاني نجح.
دراين: إيه يادكتور ياغيور؟ سيف: دراين، متهزريش، إنتي عارفة إني مبحبش الهزار ده. دراين: طب خلاص، عاملة ليك مفاجأة. سيف: اشمعنى؟ دراين: عشان أنا مزعلاك. سيف: لا، أنا مش زعلان منك على فكرة، عارفة ليه؟ دراين: ليه؟ ليه؟ سيف: عشان بحبك، وأول ما بسمع صوتك بنسى الزعل اللي كان. دراين بفرحة: بجد سيف؟ سيف: بجد ياقلب سيف. دراين: إيه يادكتور، ماتنشف كده وتجمد؟ سيف: عشان معاكي بنسى نفسي أصلاً.
يوسف: بقولكم إيه، أنا تعبت من البنات وبصراحة ناوي أتوب عن الصنف ده. ياسين: وإنت متأكد من الكلام ده؟ يوسف: طبعاً يابني، أومال إيه؟ (وبيبص جمبه، زقف وتنح) علي: يابني إنت لحقت؟ ده إنت لسه قايل هتوب. يوسف: اوف ياجدعان، دي قمر. (وسابهم وهما بينادوا عليه وراح وقف قريب منها وهي مش واخده بالها) . بنت جميلة واقفة بتتصور، لابسة دريس تحفة مخليها شبه الملائكة، وهو واقف متنح. يوسف: هو إنتي بجد؟ زهره: نعم؟
يوسف: إنتي بجد والله، يعني إنتي حقيقة زينا كده؟ زهره: إيه ده، إنت مجنون ولا إيه؟ بعد إذنك ابعد عني ووسع عشان أمشي. يوسف: إيه ده؟ إنتي طيب مش عرفاني؟ زهره: لا مش عرفاك ومش عاوزة أعرف، ينفع تسبني أمشي؟ يوسف: طيب إنتي بتيجي هنا على طول؟ (ولسه هيتكلم حت واحدة) هنا: إيه يازهره، واقفة هنا ليه؟ هنتأخر على التصوير. زهره: يلا، أنا جايه معاكي. (وبصتله وسابته ومشيت) فضل واقف متنح كده. يوسف: الله، اسمها زهره وهي زهره فعلاً.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!