الفصل 8 | من 43 فصل

رواية عشقت مغتصبة (2 الفصل الثامن 8 - بقلم حنين هاني

المشاهدات
22
كلمة
1,327
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

بارت 8 عدى الأسبوع ورجع كل واحد بيته تاني يوم الصبح. *** ليل: صباح الورد، البيت من غيركم وحش يا عيال. دراين: عشان تعرفي بس إنك ما تعرفيش تعيشي من غيرنا. ليل: أيوه طبعًا، أكذب. ليالي: صباح الخير. غيث: إيه الرشاقة اللي ع الصبح دي؟ ليالي: هنعمل إيه بس يا حاج، أكل العيش مُر، وخلاص بقى هلم نفسي الأسبوع ده بقى وهشتغل بجد. غيث: آه ما أنا عارف بجد بتاعك عامل إزاي. مراد: يلا هنزل أنا بقى عشان ألحق الشغل. ونزل.

ليالي: وأنا كمان أصلي عايزة أروح قبل المدير، مش عايزة أقولك يا بابا، أصل المدير صعب أوي بيهزقني كل ما يشوفني، مش عارفة بصراحة. ونزلت وهو ضحك. *** خديجة: زي ما بأقولك يا ماما ده اللي حصل. بصت زينة لجوري اللي واقفة بتعيط في صمت. زينة: طيب يا حبيبتي روحي انتي شغلك، وأنا هتكلم معاها. ومشيت خديجة. زينة: تعالي يا جوري. راحت جوري وحضنتها وعيطت.

جوري: أنا آسفة يا ماما ما كنتش قصدي أعمل كده، إحنا كنا بنتكلم أصدقاء، والصداقة قلبت جد وقلبت حب، ما حسيناش اللي بنعمله ده غلط ولا لأ، بس هو كان دايمًا كلامه جد إنه لازم يتقدملي ولازم ده يكون من مجهوده الشخصي، أنا عارفة إني غلطت بس ما حستش بنفسي خالص. زينة: خلاص يا حبيبتي بطلي عياط، أهم حاجة إنك معترفة بغلطك. جوري: طيب هو أحمد لو اتقدملي هترفضوه؟

زينة: أكيد لأ يعني يا عبيطة، بس مفيش أي كلام ولا تردي عليه لغاية ما نشوف هيحصل إيه. *** سيلا: مالك بس يا أحمد، من وإحنا في الرحلة وإنت مضايق. أحمد: ما هو لو اتكلم معاكي وتحطي لسانك جوه بوقك هتكلم معاكي، بس أنتي أحكيلك من هنا تروحي تسيحي من هنا. سيلا: لأ عيب، مفيش بينا الكلام ده، بجد المرة دي مش هأقول لحد خالص. أحمد: طيب هأحكيلك، أنا بحب جوري وعاوز أخطبها. سيلا بفرحة: بجد!

وقامت: يا ماما يا بابا الحقوا، أحمد هيخطب جوري عشان بيحبها. وزغرطت. ريم: إيه في إيه؟ سيلا: أحمد هيخطب جوري. أحمد في نفسه: آه يا بنت، لأ عيب عليك، المرة دي جد. ريم: إيه يا أحمد اللي بتقوله سيلا ده؟ مصطفى: في إيه صوتكم عالي ليه؟ أحمد: طيب مدام الخبر انتشر فأنا هكلم عمي عز عشان عايز أتقدم لجوري. ريم: يعني الكلام بجد؟ أحمد: أيوه، مالك يا ماما في إيه؟ ريم: يعني إيه الكلام ده؟ أنا مش موافقة. أحمد: نعم! مش موافقة ليه؟

ريم: أنا مش عايزة تخطُب جوري. مصطفى: ده ليه يا ريم، في إيه؟ ريم: كده، أنا حرة، أنا قولت لفرح أصلًا إن أحمد ليارا. أحمد بانفعال: نعم! هو إيه اللي أحمد ليارا، أنتي إزاي تعملي حاجة زي كده؟ ريم: إنت بتعلي صوتك عليا؟ مصطفى: بس انتوا الاتنين، أنا عايز أفهم يا ريم أنتي إزاي تعملي كده ومن ورايا؟ ريم: عادي يعني، ريم بنت أخويا، وأنا ما عملتش حاجة غلط.

أحمد: لأ غلط، لما تقرري حاجة من ورايا وحاجة تخصني يبقى غلط، أصلًا يارا مش بشوفها غير زي سيلا. ريم: هتتعود، وبعدين هي بتعشق الأرض اللي بتمشي عليها، وتقريبًا مش هتصغرني قدام الناس عشان حضرتك مقرر من دماغك. مصطفى: ريم، لغاية هنا وكفاية، أنتي غلطانة، ابنك مش صغير. ريم: بس من حقي أنا اللي أختار له مين اللي تبقى شريكة حياته، وأنا يارا هي اللي هتبقى مراته، غير كده يبقى ولا ابني ولا أعرفه. مصطفى: ريم اسكتي.

أحمد: وأنا آسف يا أمي مش هأقدر أنفذ لك طلبك، أنا بحب جوري وهأتقدملها وهأتجوزها. وخد حاجاته ومشي. ريم: يبقى يوريني هيمشي كلامه عليا إزاي، أنا قلت هيخطب يارا يبقى هيخطبها. مصطفى: أنتي إزاي تتصرفي من دماغك؟ ريم: مصطفى، ما لكش دعوة إنت. مصطفى: إزاي يعني ما ليش دعوة، وبعدين أنتي أصلًا مين أداكي حق إنك تعملي حاجة زي كده، ابنك هو اللي يختار مين اللي هيعيش معاها مش أنتي.

ريم: وأنا قلت اللي عندي وبلاش تقف في صفه عشان ما نزعلش من بعض. سيلا: خلاص يا ماما اهدي. ريم: اسكتي أنتي وخشي أوضتك، وإنت يا مصطفى بلاش تعاند معايا. مصطفى: ريم، أنتي اتجننتي، من امتى وأنتِ بتتكلمي كده؟ ريم: من دلوقتي، واللي هأقوله هو اللي هيمشي. وهوب كان صوت قلم نزل على وشها. مصطفى: لو مش عارفة أعرفك، أنا هنا اللي أحكم وأمشي البيت يا هانم، أنا هنا راجل البيت يعني اللي أقوله هو اللي يتنفذ. ريم: بتضربني يا مصطفى!

طيب والله العظيم ما أنا قاعدة. وماشية ودخلت غيرت ونزلت، وهو رن على غيث حكى له كل حاجة. *** عز: بصي بقى يا مزتي. ليالي: قول يا قلبها. عز: أبوكي نقلك لتصوير الإعلانات، وبقيتي مسؤولة عن كده. ليالي: مش فاهمة. عز: عارف غبية وهتتعبني. ليالي: معلش معلش استحملني. عز: ما هو أنا ما ورايش غيركم، بصي يا ستي ********* ها فهمتي؟ ليالي: آه ده حلو أوي، ده أنا موافقة. عز: طيب يا ستي. وطلع دفتر: اتفضلي. ليالي: إيه ده؟

عز: الشغل اللي متراكم عليكي، آه وعاوز أقولك أبوكي مديكي مهلة أسبوع تخلصي كل الإعلانات اللي في الدفتر ده، بعد كده في رفض. ليالي: يا ساتر يا رب، ليه كده بس؟ عز: ده اللي حصل، يلا مع السلامة انتهى وقتك. ليالي: يا ربي عليكوا، ده أنتوا عيلة خنقية. وخرجت. *** ندا: إيه ده إنت جيت! كتر خيرك بصراحة، لسه فاكر إنك سايب واحدة وقافل عليها. نوح: أنا آسف بس كنت مسافر فعشان كده ما جتش.

ندا: لأ عادي ولا يهمك، أصلًا كده كده أنا زي الحيوانات مقفول عليا ولا أي حاجة، أنا أصلًا مش عارفة إنت حابسني ليه، أنا همشي ومش هأقعد هنا لحظة كمان، إنت شكرًا ليك أوي لغاية هنا وكفاية كده. وقامت علشان تمشي. نوح: خدي هنا رايحة فين؟ ندا: ماشية. نوح: مفيش مشيان. ندا: مش بمزاجك. ولسه هتفتح الباب عشان تخرج، مسكها من إيدها وزقها وقفل الباب بالمفتاح. نوح: قلتلك مفيش مشيان، خلاص أنتي هتفضلي هنا. ندا: إنت عايز مني إيه؟

سيبني أمشي وشكرًا ليك لغاية هنا بجد، أنا مينفعش أفضل قاعدة هنا، إنت أصلًا غريب عني وكده حرام. نوح: طيب هتجوزك وتقعدي هنا. ندا: مش عايزة أقعد ومش عايزة أتجوز. نوح: ده آخر كلام عندي، النهارده هأخدك ونروح نكتب الكتاب، وعشان تكوني عارفة أنا كنت باجي أقعد في الشقة تلات وأربع وخميس، يعني تكوني عارفة إني هأقعد معاكي في الأيام دي. *** غيث: اتفضل. جبريل: صباح الخير يا فندم. غيث: صباح الخير، إيه عايز حاجة؟

جبريل: كنت عاوز حضرتك في الموضوع اللي اتكلمنا فيه وتحدد معاد. غيث: مفيش مشكلة، إن شاء الله نتقابل يوم الجمعة الجاية الساعة 8. جبريل: إن شاء الله يا فندم، حضرتك فرحتني أوي، عن إذنك. وخرج. غيث: لازم أعرف ليل عشان أقولها. وخبط أحمد ودخل. غيث: عايز إيه؟ أحمد: خالي أنا عاوزك في موضوع. غيث: موضوع أمك مش كده؟ أحمد: إنت عرفت منين؟ غيث: أبوك كلمني. أحمد: طيب حلو يعني عرفت الموضوع كله. غيث: أيوه. أحمد: طيب ده ينفع؟

ينفع أكون راجل يُعتمد عليا في أي حاجة، تصغرني في حاجة غصب عني؟ غيث: إنت في حاجة بينك وبين جوري؟ أحمد: بصراحة يا خالي أيوه، أنا بقالي سنة بحبها ووعدتها أول ما أجهز على طول هأتقدم عشان أنا راجل وقد كلمتي، وأنا دلوقتي جاهز. في الوقت ده خبط وكان عز. عز: بأقولك إيه، في منافسة جديدة، لو خدناها هتبقى توب التوب، بتعمل إيه هنا يا واد؟ غيث: كويس إنك جيت، عايزينك في موضوع. عز: قول. غيث: أحمد عايز جوري. عز: نعم!

عايز جوري فين مش فاهم يعني؟ غيث: هيكون عايزها في إيه؟ عايز يخطبها عشان يتجوزها. عز: إيه بنتي! ويخطبها ويتجوزها! إيه البجاحة دي؟ أحمد: أومال هأخطبها أحنطها جنبي؟ عز: وأنا أجوزك بنتي ليه أصلًا؟ أحمد: يعني هتخليها جنبك؟ عز: آه كده أنا مرتاح. غيث: أنا مش بستأذنك، أنا بأعرفك عشان تكون عامل حسابك إننا هنجي بكرة نقرا فاتحة. عز: ياااه ومالك جاي على نفسك كده ليه، ده ناقص تعزمني على فرح بنتي.

غيث: لأ لأ خليها بس قراية فاتحة دلوقتي. عز: ماشي يا غيث، شكل اللي كنا بنعمله في الناس بقى يطلع علينا دلوقتي. غيث: بالظبط، يلا امشي. عز: ماشي خارج، وإنت يا عريس ما تنساش بقى الجاتوه والحاجة ساقعة، أصلي أنا مش هديك بنتي وكمان أجيب جاتوه. أحمد: لأ إذا كان كده عندي أنا ده، اديني إنت بس بنتك. عز: بتقول إيه يا حيوان؟ أحمد: بأقول عنيا ليك يا زيزو. وخرج عز. أحمد: طيب هنعمل إيه مع أمي؟ غيث: ما لكش دعوة بيها، يلا روح شغلك.

وخرج أحمد. *** ليث: ها عايز إيه يا سيف؟ سيف: عايز أخطب دراين. ليث: ده بجد؟ سيف: أيوه، هنروح لعمي غيث عشان نطلبها منه. ليث: طب إيه اللي غير رأيك دلوقتي؟ سيف: حسيت إنها ممكن تضيع مني عشان كده. ليث: ماشي أنا هأكلم غيث وأعرفه، ولو كده نروح بليل. سيف: ماشي يا بابا. وقام ورن عليه. ليث: فينك كده؟ غيث: أهو في الشغل والله. ليث: طيب أنا جايلك بليل، هتكون فاضي؟ غيث: أيوه تعالى. ليث: بس المرة دي مختلفة. غيث: اشمعنا يعني؟

ليث: جايين نطلب عروسة من عندك. غيث: عروسة من عندي أنا مش فاهم؟ ليث: هنجي نطلب إيد دراين لسيف يا أبو العروسة. غيث: يا ما شاء الله، إيه حنفية الجواز اللي تفتح مرة واحدة دي؟ ليث: ليه هو في حد بيتجوز؟ غيث: آه، أصل ليالي جايلها عريس وجاي الأسبوع ده، وأحمد هيطلب إيد جوري ولسه مكلم عز ورايحين بكرة نقرا فاتحة، وإنت أهو جاي تطلب إيد دراين، يا حلاوة! ليث: طيب حلو والله أهو نفرح بيهم بقى. غيث: عندك حق، ماشي هأتسناك، مع السلامة.

كلم ليل وقالها. ليل: الاتنين؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...