عند ليث، خلص شغله في العيادة ونزل. وفرح شغالة تفكيره: معقولة كل ده وأنا مش واخد بالي منها؟ إنسانة جميلة ومتحرمة وبشوشة كده. ولقى نفسه رايح عندها. ليث: مساء الخير. إيه ده، إنتي ماشية؟ فرح: أهلاً دكتور ليث. آه، لسه مخلصة الشفت ورايحة. عاوز حاجة؟ ليث: آه، تعالي هنتغدى سوا. أنا عازمك على الغدا. فرح: معلش يادكتور، مش هينفع. ليث: إيه يادكتورة، بتخافي؟
فرح: أكيد لا. يعني مش قصدي، أنا بس متعودتش أطلع أتغدا بره وكده وأهلي مش عارفين. فـ آسفة. ممكن أنا أعزمك على الغدا؟ ليث باستغراب: تعزميني إزاي وإنتي... فرح: مش واقفه أعزمك عشان أهلك مش عارفين. ليث: آه. فرح: أيوه، منا هعزمك عندنا. ماما عاملة صينية بطاطس بالفراخ... إنما تحفة. ليث: موافق. فرح: أوكيه، يلا بينا. ومشيت. وليث استغرب إزاي يوافق على حاجة زي كده، بس جاله فضول يتعرف على أهلها ويشكرهم على حسن تربيتهم. ومشيو.
وبعد ربع ساعة، وصلت فرح البيت ومعاها ليث. فرح: يلا يادكتور. ليث: أوكيه. وطلعوا. وفتحت فرح الباب لقت باباها. فرح: سلام عليكم، بابا عامل إيه ياحبيبي؟ معايا ضيف. محمد: خليه يتفضل يا فرح. ودخل ليث. فرح: ده دكتور ليث، صديق ليا، وأنا عازماه النهارده معانا على الغدا. محمد: أهلاً وسهلاً يادكتور. ليث: أهلاً بحضرتك. محمد: فرح، يلا الغدا بسرعة مع مامتك. وإنت اتفضل معايا يادكتور.
دخل ليث واعد ومستغرب إزاي مثلاً مزعقش ليها، إزاي رحب بالطريقة دي؟ فيه حاجة. محمد: نورتنا يادكتور. ليث: بنور حضرتك والله. مش عارف أقولك إيه على الضيافة الجميلة دي. محمد: لا، ده البيت بيتك. وبعدين شكلك عزيز أوي على فرح بنتي عشان تعزمك على الغدا. ليث: والله بجد أشكرك على تربيتك ليها. أنا كنت عايز أعزمها على الغدا بس هي موافقتش. والله أحيك على التربية.
محمد: الحمد لله يابني. والله فرح عمرها ما عملت حاجة غير لما تقولنا الأول. يعني لو حد جيه قالها من زمايلها، هعزمك على الغدا. تتعذر. ولو كان عزيز عليها، تقوله: أنا أعزمك على الغدا. ودي الميزة فيها. ليث: ربنا يباركلك فيها. وارتاح ليث أوي لأهل فرح. واعدوا يتكلموا كتير وكان مبسوط بالوقت ده. ليث: أنا هستأذن بقى. جهاد: والله يادكتور ليث، قعدتك حلوة. ليث: تسلمي يا طنط. وليث بقى من غير دكتور. محمد: عاوزين نشوفك تاني.
ليث: إن شاء الله. أستأذنك بس أعزم فرح على عصير عشان عاوزها في حاجة. طبعاً الكلية. محمد: ماشي يابني، انزلي يافرح بس متتأخريش. ونزلوا سوا. وهي مستغربة، هو ليث عاوزها تشتغل إيه؟ ليث: أهلك طيبين أوي، ربنا يباركلك فيهم. فرح: يارب ويباركلك في أهلك. ليث: كان نفسي بس هما متوفيين. فرح: أنا آسفة، مكنتش أعرف. ليث: عادي، ولا يهمك. واعدوا على الكورنيش وجاب لها عصير.
ليث: بصراحة يافرح، مكنتش عاوزك عشان حاجة تخص الجامعة. أنا يعني عاوز أتكلم شوية. ممكن نبقى أصدقاء؟ فرح بفرحة بس بتدريها: أكيد طبعاً. ليث: أشطا. احكيلي بقى عن حياتك أكتر. واعدوا يتكلموا مع بعض كتير. في بيت ليل... زين: اتفضل، بنتك شكلها بقت ماشية على خُلا شعرها. ومشيت من الشغل عشان تبقى على راحتها أكتر. أسامة: اخرس. أنا بنتي أشرف من الشرف. زين: طيب، فهميني إيه ده؟
نازلة من الشركة معاه وراكبة العربية ولبسة هدوم نضيفة. شكلها باعت نفسها عشان حبت فلوس وتعيش حياتها. سكت أسامة وهو مصدوم من الصور. وهند واقفة مش عارفة تعمل إيه. وزينة سامعة كل حاجة من ورا الباب. زينة: لا يازين، مش هسيبك تدمر أختي. أنا السبب، أنا السبب. كانت مصدقة ارتاحت. بس زي ما أنا دمرت الدنيا، أنا هصلحها. ولبست عشان تنزل تلحق أختها من زين اللي اتحول حبه من حب لشر. وعند زين:
ياعمي، إحنا لازم نلحق ليل. ليل كده ماشية في طريق آخرتها وحشة. هند: وإنت إيش ضمنك إن الكلام اللي بتقوله ده صح؟ زين: طيب لو غلط، إيه اللي يخليها تنزل وتركب معاه العربية؟ وهو أصلاً ميعاد الخروج 6 مش 3. وهو المدير. ولو هي شغالة، هتنزل إزاي؟ أسامة: طيب هنعمل إيه؟ زين: هنروح بكرة نجيبها بأي طريقة. وأكتب عليها على طول. وفضل زين يقويهم على ليل. وراحت طالعة زينة كأنها متفاجئة بزين عشان محدش يحس بحاجة. زينة: بابا! أنا...
إيه ده؟ زين بتعمل إيه هنا؟ أسامة: ملكيش دعوة يازينة. وبعدين إنتي رايحة فين؟ زينة: صحابي كلموني وقالولي انزلي الجامعة. عاملة اختبار ولازم كل واحد يعمل بحث ولازم يتسلم. أسامة: ماشي، خلي بالك من نفسك. زينة: حاضر. بس ممكن أتأخر شوية. أسامة: لو اتأخرتي، هبقى أبعتلك عربية. زينة: ماشي يابابا. ونزلت وبحثت على اسم الشركة على جوجل وعرفت مكانها. وخدت عربية عشان توصل بسرعة.
خلص غيث وليلى الاجتماع. وخدوا صفقة كويسة أوي في صالح الشركة. وكان مبسوط إن ليل فهمت الشغل وقدرت تقنعهم. ورجعوا على الشركة تاني. وهما طالعين، واحد من بتوع الأمن ندا على غيث. عمار: أستاذ غيث، عايز حضرتك لو سمحت. غيث: حاضر. اتفضلي إنتِ ياليل. وطلعت ليل. وراح له. إيه ياعمار؟ فيه حاجة؟
عمار: أيوه حضرتك، لما نزلت إنت والآنسة، كان فيه واحد واقف قلبها عند الرصيف كده. مكنتش مرتاح له. بس قلت أشوف آخرة إيه. ولما نزلتوا، لقيتو بيصوركو بس من غير ما حد يشوفه. فا عملت نفسي مأخدتش بالي. وأنا صورتو. وقولت أقول لحضرتك. غيث: وريني كده. ووراه الصورة. يا ابن الـ*****، ماشي ياعمار. عاوزك تبقى كده دايماً. وسابوا وطلع. وهو طالع، كلم ليث. غيث: فينك؟ ليث: على الكورنيش. فيه حاجة؟ غيث: آه، حصل...
والواد ده شكله مش ناوي يجيبها لبر كده. ليث: امممم. طيب إنت بقى عايز تعمل إيه؟ غيث: خلص وتعالى على الشركة عشان أحكيلك. ليث: ماشي. وقفل معاه. وطلع غيث الشركة. بيدور على عز مش لاقيه. ورن عليه. غيث: فينك يا عز؟ عز: بجيب أكل ياباشا. هموت من الجوع. اعمل حسابك. غيث: آه، خلص وتعالى عاوزك. ودخل بعد كده لـ ليل. بجد أنا مبسوط بيكي. أسلوبك وطريقتك مع العملاء هايلة. وعشان كده ليكي مكافأة. ليل: شكراً يا أستاذ غيث. ده شغلي.
غيث: ليل، إنتي تقوليلي غيث عادي. أنا مبحبش الألقاب. ولو كان كمان عزيز عليا. ابتسمت ليل. ليل: ماشي يا غيث. شكراً ليك. غيث: العفو. هروح على مكتبي وهاتلي قهوة مظبوطة. ليل: حاضر. ودخل واعد يفكر فيها. شكلي حبيتك ياليل. عيونك بحر حنية. غرقتني في حبك. مش عارف إزاي وإمتى. بس فعلاً حبيتك. ويا رب تكوني من نصيبي لو إنتي بتحبيني. وبدأ يشتغل.
وصلت زينة للشركة. وكمان عز كان وصل وطالع. ودخلت زينة وسألت وطالعة في الأسانسير. وقفه عز ودخل. عز: مساء الحلوين. بصت له ومردتش. عز: طيب، إنتي حقيقة مش فيكي؟ زينة: أفندم؟ عز: أقصد يعني جمالك ده ولا سرقاه من القمر؟ زينة: بقولك إيه، هو إنت بتعاكس؟ عز: مش عارف. بس في الغالب آه. أصلك جميلة زي الكاب كيك. زينة: طيب بص بقى لم نفسك عشان ممكن أزعلك. عز: لا، وكمان قطة كيوتة بتخربش. هو إنتي طالعة لمين؟ ولا إنتي شغالة هنا؟
وقف الأسانسير وسابته وطلعت. وهو مشي وراها. عز: يا كاب كيك، خد هقولك بس بس. وقفو. وقفو. موظف. بصت له زينة ومشيت. فضلت تدور على مكتب ليل لغاية ما لقيته. ودخلت جريت عليه. ليل: زينة! وحضنتها. عرفتي مكاني إزاي؟ وفضلت زينة تعيط. غيث لقى ليل اتأخرت، فراح عشان يشوفها. وكان داخل بس وقف لما سمعها بتكلم حد. ليل: بتعيطي ليه؟ أنا مش زعلانة منك. زينة: أنا دمرت الدنيا أكتر. أنا آسفة، أنا آسفة. أنا اللي عملت كده.
ليل: يا حبيبي، اهدي. مفيش حاجة. أنا كويسة أهو. مفيش حاجة. زينة: بس فيه. هيحصل. زين مش ناوي على خير أبداً ياليل. زين صورك إنتِ وواحد تحت الشركة. وخد الصور وراح لبابا. وفضل يقولهم حاجات وحشة عليكي. وكل عقلهم لغاية ما صدقوا إنك بعتي نفسك عشان تعيشي مرتاحة. وفضل
يسخنهم لغاية ما قالهم: هنروح نجيبها بكرة ونكتب عليها. وهقطع ليها ضلعها عشان ترجعي زي ما كنتي. أول ما عرفت كده، عملت نفسي نازلة عشان أعمل بحث للكلية. وجبت العنوان من النت وجيت أقولك. اهربي ياليل. زين مش هيسيبك في حالك. زين بقى مجنون. حبه ليكي قبل بهوس. إنك لازم تبقي ليه. اهربي ياليل. كل ده وليل مصدومة من اللي سمعته ومش عارفة تقول إيه.
كل ده غيث سمعو ومشي راح المكتب. مش عارف يعمل إيه. ودخلوا عز وسألو وحكاله كل حاجة. ودخل ليث وعرف كل حاجة. ليث: غيث، مش عاوزك تاخد قرار وفي الآخر يكون عطف. وساعتها هتكون بتدمرها يا غيث. غيث: أنا عمري ما هتجوزها عشان أعطف عليها منه. أنا بجد بحب ليل. مش عارف حصل إمتى، بس أول ما شفتها، وإن فيه حاجة اتشدتلها. أنا هتجوزها عشان مش عاوزها تضيع مني. ليث: طيب، تعالي ورايا.
ومشيو. وراحوا على مكتب ليل. كانت ساعتها زينة بتمسح دموعها وهي مش عارفة تروح فين وهتعمل إيه. خبوا ودخلوا. ليث: عاملة إيه ياصديقتي؟ إيه ده مالك؟ لا، فُوقي كده ياعروسة. ده أنا جايبلك خبر حلو أوي. ليل باستغراب: عروسة؟ خبر إيه؟ ليث: احم. مش إنتي بتقوليلي إني زي أخوكي؟ ليل: أيوه. ليث: وقولتي قبل كده إنك هتخليني أنا اللي أختارلك عريس على ذوقي. ليل: ده من بدري. إنت لسه فاكر؟
ليث: أكيد طبعاً. حد ينسى حاجة أخته قالتها له. بصي ياستي، اتقدملي واحد ليكي. وبصراحة شايفة كويس. كل ده وغيث واقف وراه شوية عايز يشوف رد فعلها. ليل: مين ده؟ ليث: غيث. أخويا. بصراحة معجب بيكي وعاوز يتجوزك. وبصراحة كده، أنا وافقت. ليل بصت له بصدمة ونظرة غريبة هو مفهمهاش. ليث: إيه رأيك؟ لو مش موافقة، أرفضه عادي. كل ده وليل بصت له. وهو نفس الكلام. زينة واقفة مش فاهمة حاجة. بس كلمت أختها في ودنها.
زينة: ليل، ربنا حلها من عنده. وافقي ياليل. حتى لو لفترة بس. وافقي. وقفي زين عند حده. ليث: ليل، لو مش موافقة، قولي. ليل بصت لغيث. وهي فعلاً شايفة منه نظرة حب. ليل: موافقة. يتبع
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!