دخل عز المكتب. "غيث. تعالي بسرعة يا عز." "جري عز عليه." "عز. في إيه؟ "غيث. معرفش شكلها خطة من ألعابها. فوقها ليل دخلت وشافتها وهي في حضني." "عز. طيب روح انت." "وجري غيث عند ليل." "دخل لقاها بتعيط وفي عينها الكسرة." "غيث. ليل حبيبتي والله فهمتي غلط، هي كانت بتراجع فايل ومعرفش مرة واحدة لقيتها اغمى عليها على كتفي، والله أنا بحبك ومقدرش أخونك." "ساكتة ليل وهو بيكلمها بتعيط وباصاله بكسرة."
"غيث. ليل ردي عليا، وبعدين هو انتي مش واثقة فيا؟ "ليل. لا واثقة فيك بس هي كانت في حضنك." "خدها غيث في حضنه وطبطب عليها." "غيث. بس يا حبيبتي والله معملتش حاجة، أنا آسف عشان خاطري بطلي عياط." "ليل. يعني انت مش بتخوني وهتتجوزها عليا؟ "ضحك غيث." "غيث. لا مش هخونك ولا هتجوزها عليكي، وبعدين يا شيخة حد يسيب القمر ده ويروح لواحدة تانية، ده يبقى ملوش دم لو عمل كده." "اتكسفت ليل وادارت في حضنه."
"غيث. ياخرابي على خدودك الحمرا دي." "وراح ضحكها بوسة." "ليل. اتلم بقى." "غيث. اتلم بقى لا مش هتلم براحتي، مراتي وأنا حر فيها، عندك اعتراض؟ "ليل. لا معنديش، يلا نروح نشوف مليكة فاقت ولا لسه." "وطلعوا." "كان عز بيوفقها ولسه هتبدأ تفوق كان دخل ليل وغيث وهي عاملة نفسها بتفوق." "مليكة. آه مش قادرة، هو إيه اللي حصل؟ "عز. انتي كويسة؟ "مليكة. مش عارفة إيه اللي حصل." "عز. اغمى عليكي." "ليل. اشربي."
"خدت مليكة الميه وحاولت متبينش الغل اللي جواها وخدت الميه." "مليكة بمسكنة. أنا آسفة بس غصبن عني." "غيث. ولا يهمك، اتفضلي على مكتبك دلوقتي وسيب الملف هرجعه أنا وليل." "سكتت مليكة ومقدرتش تتكلم وطلعت." "عز. كنت جاي أقولك صح، عندنا ميتنج النهاردة الساعة خمسة." "غيث. مين في الميتنج؟ "عز. يعني المفروض انت وأنا وليل والمترجم الجديد والحسابات." "غيث. خلاص ماشي، جهز نفسك وعرفهم وهنمشي على الساعة أربعة." "عز. خلاص أشطا."
"وبص لي ليل بقولك إيه ياليل." "ليل. نعم." "عز. اومال يعني اختك هي كويسة، أصلها يعني من ساعة ما جت المستشفى لما سندس عملت حادثة مشوفتهاش." "ليل. آه كويسة." "عز. بجد كويسة، طيب كويس." "غيث. عز متلفش وتدور عايز إيه؟ "عز. بصراحة كده هات رقمها." "ليل. بصفت إيه؟ أديك رقم أختي." "عز. يا عم معجب بيها وعاوز أتعرف عليها، والله نيتي خير." "بصلو غيث وعرف إنه صادق عشان لما بيحب، عز أكتر واحد عرفه."
"غيث. عز لو قد كلامك وفاهم اللي في دماغي كويس وانت عارف قصدي إيه ومبقتش قد الثقة، انت عارف بردو هعمل فيك إيه." "عز. والله نيتي خير." "غيث. اديله الرقم ياليل وأنا المسؤول لو حصل حاجة." "ليل. ماشي يا عز بس انت عارف يا ضنا اختي لو لقيتها مضايقة أو في حاجة، هفرمك ملوخية." "غيث. انت حر، هتبقى ملوخية ونطش عليك توم." "وضحكوا وخد الرقم وطلع." "غيث. تعالي ياليل نراجع الملف ده." "ليل. عنيا." "وراحت جنبه وقعدت بابتسامة."
"ليل. أنهي ملف؟ "غيث. ده." "ليل. حاضر." "واعت ليل تراجع الحسابات معاها وبعد شوية خلصوا." "غيث. ليل روحي حضري نفسك عشان المتينج وبعد ما نخلص هنروح لسندس وبعد كده هنروح نتعشى سوا وبعد ما نخلص هنعدي على أهلك نعد معاهم شوية، من ساعة اللي حصل لسندس وانتِ مرحتيش خالص، فا هنروح النهاردة ونعد معاهم شوية." "ليل. بجد هنروح عندهم؟ "غيث. أيوه يا حبيبتي." "ليل. طيب أنا عايزة أغير هدومي."
"غيث. اممم طيب روحي هاتي حاجتك وعدي على مليكة اديها الملف ده وانا هقول حاجة لعز وانزلك." "ليل. خلاص ماشي يا حبيبي." "غيث. بتقولي إيه؟ "ليل. بقول إنك انت حبيبي." "غيث. بجد أنا حبيبك؟ "ليل. أيوه." "غيث. طيب مش ناوية تحني على حبيبك بقى." "ليل. منا هفهمك، لازم أروح دلوقتي." "وخدت الملف وجريت وطلعت راحت عند مليكة اللي كانت قاعدة محروق دمها من اللي حصل، وهتموت وتعرف إيه علاقة غيث بليل اللي يخليه يسبني ويروح لها." "ولقتها."
"خبطت ودخلت." "ليل. اتفضلي، الفايل رجعنا أنا ومستر غيث ومظبوط." "مليكة. حطيه واطلعي." "ليل. انتي بتتكلمي كده ليه؟ وبعدين أصلاً انتي قاعدة بتعملي إيه حضرتك؟ المفروض تخلصي كل الشغل ده في خلال نص ساعة عشان ورانا ميتنج بره وانتِ جاية معانا." "مليكة. ميتنج مع مين؟ "غيث. مستر غيث ومستر عز والمترجم وانتِ." "مليكة. وانتي مش جاية صح؟ "ليل. لا طبعاً راحة، أصل أنا المسؤولة عن الصفقات اللي بتتم." "وبصت لها وطلعت."
"مليكة. مسؤولة عن الصفقات اللي بتتم، اممم حلو ده كده دي نقطة في صفي، ماشي ياليل، طردك من الشركة دي هيكون على إيدي." "وقالت تخلص كل الملفات اللي عندها بسرعة عشان تظبط نفسها." "طلعت ليل ونزلت تستنا غيث تحت وواقفة عند العربية وماسكة الفون." "ولقت حد وراها بيناديها." "زين. ليل." "ليل. زين، انت بتعمل إيه هنا؟ "زين. وحشتيني قوي ياليل." "ليل. زين افهم بقى، أنا خلاص اتجوزت ومبقاش في حاجة بينا خلاص، كل شيء انتهى."
"زين. انتي إزاي تنهي كل ده على مزاجك لدرجة دي، حبك ليا كام صعب النسيان، انتي أنانية، أنا بعت الدنيا عشانك وانتي بعتيني بسهولة، بعد اللي حصل وبردو كنت لسه شاريكي عشان بحبك بس انتي بعتيني، وقفت قدام أبويا عشانك وفي الآخر تروحي تتجوزي واحد تاني، التاني ده أحسن مني في إيه؟ قولي أنا بحبك ليه، عملتي فيا كده وكسرتيني." "ليل. أنا قولتلك مبقاش ينفع فيها رجوع تاني يا زين، واه نسيت حبك عشان أعرف أعيش، عارف نسيتوا ليه؟
عشان حبك لو كان فضل موجود في قلبي كنت هموت بالبطئ، ولو بردو كنت اختارتك كنت هموت ومكنتش هنسى، امشي يا زين وانساني وشوف واحدة غيري، أنا خلاص واحدة متجوزة وبحب جوزي ومش هسيبه أبداً، ولو فعلاً بتحبني انساني يا زين، انسا إن كنت بحبك وافتكر إن كنا أخوات في الأول، وصدقني لو شلت الفكرة دي من دماغك هتعرف تعيش، امشي يا زين امشي وارمي حبك وراك، امشي." "زين بكسرة. مش قادر على بعدك، بحبك ومش قادر." "ليل. لا لازم تمشي."
"امشي يا زين." "بصلها بكسرة ومشي." "بصت ليل وراها لقت غيث واقف." "ليل. انت واقف من امتى؟ "غيث. من شوية." "ليل. كان صفحة ولازم أقفلها من كل النواحي." "غيث. وأنا واثق فيكي."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!