الفصل 25 | من 44 فصل

رواية عشقت مغتصبه الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم حنين هاني

المشاهدات
20
كلمة
1,813
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

ليل. مش عارفه أقولك إيه بس شكرًا لوجودك في حياتي. غيث. يلا اركبي. ركبت ومشوا. عند عز، كان خلص آخر حاجة في إيده وبعد كده طلع رقم زينة ورن عليها. زينة في الكلية، قاعدة مع الشلة بتاعتها. زينة باستغراب للرقم. مؤمن. ما تردي يابنتي ولا أفصلي الصوت. زينة. ماشي. وراحت كنسلت الصوت. سما. أومال ما ردتيش ليه يا زينة؟ زينة. رقم معرفوش يا سما. فيه حاجة ورن عز تاني، فهي ردت عشان فاهمة دماغ سما. زينة. ألو.

عز. أومال يا ست الكاريزما مبترديش من أول مرة ليه؟ زينة. مين معايا؟ عز. اخص عليكي يا زوزو نستي صوتي؟ زينة. أي ده! آه تمام. وراحت قامت من وسطهم عشان تعرف تكلمه. زينة. وإنت جبت رقمي منين؟ عز. من العصفورة. زينة. أنجز عايز إيه؟ عز. بصراحة وحشتيني، يعني عاوزك تقبلي نتغدى النهاردة سوا مع بعض. زينة بفرحة من جواها بس بتحاول تدريها عشان محدش ياخد باله. زينة. اممم، وبصفتك إيه؟ عز. اديني فرصة بس وهتكون بصفتي حاجة حلوة قريبة.

زينة. ماشي، موافقة. عز. أيوه بقى هو ده الكلام الحلو، هستناكي النهارده في *****. زينة. أشطا. عز. تمام، يلا باي. وقفت. حاولت متبينش حاجة قدامهم عشان عارفة خبث سما. مؤمن. هنروح نتغدى النهارده كلنا، ماشي يا زينة؟ زينة. لا مش هعرف النهارده، عشان ورايا مشوار. سما. مشوار إيه يا زينة؟ ما أنتي على طول يعني بتيجي معانا أول ما بننزل. زينة. ماهو بقا مش هعرف النهارده، ورايا مشوار مهم يا سما ولازم أروحه.

شادي. خلاص نبقى نتجمع بكرة. سما. ليه إن شاء الله؟ ناوي تلغي الخروجة عشان خاطر ست زينة؟ مؤمن. خلاص نخرج إحنا النهارده ونبقى نخرج بكرة تاني عادي يعني. سما. أومال كنتي بتكلمي مين يا زينة كل ده؟ لتكوني بتحبي ومخبية علينا؟ أسماء. إيه يا بنتي التحقيق ده؟ وبعدين ماهي قالتلك كان رقم. زينة. سيبها براحتها يا أسماء. وبصت لسما. زينة. كنت بكلم مندوب الشحن وكنت بأكد أوردر وبوصفله العنوان بالظبط. عندك مشكلة؟ سما بغل. لا طبعًا.

مؤمن. زينة تعالي عاوزك خمس دقايق. زينة. اوكي. وبصت لسما بابتسامة استفزاز. وقامت. وسما قاعدة تغلي في نفسها. زينة. في إيه؟ مؤمن. متزعليش منها. زينة. يابني دي مخها تعبان. مؤمن. ما أنتي عارفة هي بتعمل كده ليه. زينة. طيب أنا ذنبي إيه؟ هي حبت واحد طلع بيحبني، طيب هي شافتني كلمته وحبيته، مش ذنبي إن استحمل كل ده، مدخله في أي حاجة في حياتي. مؤمن. بس متنسيش إنكم صحاب.

زينة. كنا صحاب يا مؤمن، كنا. لغاية ما هي فكرت إن لفيت ورا طارق، وإن أصلًا عمرو ما شفتوه كحبيب أصلًا. تعرف يا مؤمن إنتا صعبان عليا حقيقي عشان إنتا اديت حبك لواحدة متستاهلش. مؤمن. غصبن عني يا زينة، حبها في قلبي مش بإيدي. زينة. للأسف اختيارك كان غلط، اختيارك دمر قلبك. اديت حبك لواحدة أنانية بتبيع أي حد وخلاص. عمتاً مالهوش لازمة الكلام، وهقولك نصيحة، اعترفلها عشان ترتاح. مؤمن. حاضر. يلا نرجع. ورجعوا. وكان طارق جه.

طارق بغيرة على زينة. أومال إنتوا كنتوا فين؟ مؤمن. كنا واقفين، كنت بكلم زينة في موضوع. سما بصت لطارق، لقت الغيرة مالية قلبه على زينة، وهي غلت أكتر وقامت خدت حاجتها. سما. أنا ماشية. شادي. راحة فين؟ ما إحنا خارجين. سما. ابقوا رنوا عليا وأنا هجيلكم. طارق. إنتوا خارجين فين؟ مؤمن. هنروح نتغدى وبعدين هننزل نتفسح. وبص لزينة. مؤمن. وإنتي رايحة معانا؟ أسماء. آه كلنا رايحين، بس زينة لأ. طارق. ليه يا زينة؟

زينة باختصار. ورايا مشوار مهم ومش هعرف. شادي. إنت جاي معانا يا طارق؟ طارق. لا، ماليش مزاج. زينة. طيب أنا همشي أنا بقا. طارق. متخليكي شوية طيب. زينة. مش هينفع كده، هتأخر. وقامت ومشيت وهو عينه عليهم. مؤمن باصص عليه ومستغرب من اللي بيحصل. يعني طارق بيحب زينة، وسما بتحب طارق، وأنا بحب سما، ومحدش فينا إحنا الأربعة طايل حد بيحبه. قد إيه الحب عذاب. مشيت زينة عشان تروح تظبط نفسها عشان تقابل عز.

عند سندس في المستشفى، قاعدة وحالتها بقت أحسن من الأول، وقربت تطلع من المستشفى. ومستغربة من إياد. الممرضة كل يوم تقولها إنه بييجي وإنتي نايمة وبيفضل قاعد معاكي وبيطمن عليكي وبيِمشي. مستغربة ليه الاهتمام ده منه، وليه بييجي أصلًا؟ ده السؤال. ما فيش واحد بيخبط حد وبيبقى مهتم بيه كده. يترا حكايتك إيه يا إياد؟ ودخلها ليث وفرح. فرح. مساء الخير، إيه الأخبار النهاردة يا سندوسة؟ سندس. كويسة، بس مليت من القعدة في المستشفى.

ليث. معلش يا حبيبتي، هو بس الكام يوم دول نطمن عليكي وهتروحي على طول. سندس. عشان خاطرك إنت يا ليوثي. فرح. إيه ده؟ لا كده هنزعل من بعض. هو ليوثي أنا بس ولا إيه؟ وبصت لليث بضحك. فرح. متزعلوش نفسكم، ليوثكم إنتوا الاتنين. سندس. إذا كان كده ماشي. واُعدوا معاها شوية. عند غيث، روح ليل واستناها وغيرت ونزلت. وعز خد مليكة معاه في العربية والمترجم ونزلوا عشان الميتنج. مليكة. أومال فين مستر غيث وليلي؟

عز. ليل راحت تغير، وغيث مستني هناك. اركبي يلا. وبعت رسالة لغيث عشان ياخد باله. وبعد ساعة وصلوا كلهم على الكافيه، وكان غيث قاعد لوحده. غيث. كل ده تأخير. عز. ليل مجاتش. وغمزله. غيث. وصلت من عشر دقايق وراحت الحمام.

وراحت قعدت مليكة جنب غيث مكان ليل. وغيث من جواه مش عارف يعمل إيه لما ليل تيجي وتلاقيها قاعدة مكانها، وهو أصلًا اللي قالها قومي ظبطي الطرحة عشان مش معدولة كويس. وبص لعز، عز فهم وشاورله ميقلقش. وأول ما ليل جت ولقيت مليكة قاعدة مكانها، كانت هتتكلم بس عز لحقها. عز. ليل تعالي كده دقيقة، عاوزك في موضوع مهم. بصت ليل بعصبية لغيث، وراحت قعدت جنب عز. ليل. إيه يا عز؟ عز بصوت براحة. معلش عدي عشان محدش يعرف إنك مراته.

ليل بغيظ. ماشي يا عز، عشان خاطرك إنت بس، وأنا حسابي معاه بعدين. وقعدت ليل متجاهلة غيث لغاية ما بدأ الميتنج. ومليكة بتحاول تقرب من غيث بأي طريقة، وليل هتفرقع. وبعد ساعة خلص الميتنج واتفقوا على الشغل. وقامت ليل ومشيت تستناه عند العربية. عز. قابل بقى يا حبي أنا حاولت أديها على قد ما أقدر. غيث. ربنا يستر. رايح فين إنت دلوقتي؟ عز. عندي مشوار كده وبعدين هروح. غيث. ابقى اطمن عليه، ماشي؟ عز. ده أنا عنيا ليك يا صاحبي. ومشي.

غيث وراح عند ليل، أول ما وصل فتح العربية وركبت. ورزعتها وفضلت قاعدة ساكتة. غيث. يا حبيبي، طيب مالك زعلانة كده ليه؟ طيب أنا عملت حاجة تزعلك؟ ليل. ملكش دعوة بيا. غيث. مقدرش. وبعدين هي قعدت، ولو كنت قولتلها تقوم كانت هتشك، وإنتي عارفة إن مفيش حد عارف إننا متجوزين. ليل بدموع. هو إنت مش عايز حد يعرف ليه؟

غيث. عشان إنتي قيمتك كبيرة عندي أوي، ولازم تبقي أعلى من أي حد. مينفعش تبقي في نظر حد قليلة، لا لازم الكل يكون شايفك قيمتك عالية، وأنا هعملك فرح كبير الكل يشهد بيه، بس زي ما عرفتك إن دلوقتي صعب، بس قريب إن شاء الله ده هيحصل. لسه زعلانة؟ ليل. لا خلاص. عند زينة، كانت قاعدة مستنية عز لغاية ما وصل. زينة. ماللسة بدري؟ أنا غلطانة إني وافقت أصلًا أقابلك. عز. والله غصبن عني، كان عندي شغل مهم، فعشان كده أنا آسف.

زينة. كنت عايز إيه بقا؟ عز. بصراحة إنتي وحشتيني أوي وشاغلة بالي على طول، فعشان كده عاوز أتكلم معاكي شوية. زينة. بص يا عز، أنا ماليش في اللف والدوران.

عز. وأنا مش عايز ولا لف ولا دوران، أنا دغري وبتكلم معاكي بصراحة. أنا طول عمري شايف البنات كلها زي بعض، عشت بره خمس سنين، البنات بتجري ورايا، بس أنا شايفهم عاديين، مش شايف إن دول هما اللي يشيلوا اسمي ويبقوا أم لأولادي. بس بصراحة أول ما شوفتك سرحت في خيالي ورسمت الصورة في دماغي عليكي، وطلعت جميلة في أحلامي، واتمنى تكوني في حياتي كمان جميلة. لقيتك مختلفة، الصورة اللي رسمتها بيكي لقيتها مختلفة عن أي بنت، والكلام ده كله طالع من قلبي ليكي.

زينة. وأنا احترمك جدًا لصراحتك معايا. واُعدت تتكلم معاه ويضحكوا ويتعرفوا على بعض، عشان عز قرر إنه خلاص هيخطبها. في وسط ما هما قاعدين بيضحكوا، دخلت سما الكافيه، وبتبص على ترابيزة فاضية بعنيها، جت عينها على زينة وعز. سما. بقا هو ده المشوار المهم؟ اممم، طلعتي مش سهلة يا زينة. يجي حبيب القلب يشوف اللي مش بتحب الارتباط وإنه يكون بدون علم الأهل، وهي أهي ماشية على حل شعرها.

وقفت ثانية، وراحت شافت ترابيزة فاضية قريبة منهم، وطلعت فونها وبدأت تصورهم وهما بيضحكوا. سما بخبث وغل باين في عينيها. حقي وكسرت قلبي، هاخدهم منك ومش هسيبك مبسوطة يا زينة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...