الفصل 7 | من 44 فصل

رواية عشقت مغتصبه الفصل السابع 7 - بقلم حنين هاني

المشاهدات
21
كلمة
1,388
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 16%
حجم الخط: 18

ليل. احم هو انت غيث. ايوه انا المغفل اللي عاوزك تشتغلي معايا. ليل. انا مقصدش يعني كده، انا بس المبلغ كبير عشان كده مصدقتش. غيث. عاملة ايه الأول؟ ليل. كويسة الحمدلله. غيث. طيب انا فتحت شركة وكنت محتاج سكرتيرة وشايف ان انتي هتكوني مناسبة، ولا إيه؟ ليل. اه دي حقيقة. ليث. وأنا شايف ان الشغلانة دي هتناسبك بدل ما انتي بتشتغلي شيفت على الشيفت بتاعك. فرح (طالعة من جوه) . ليل أنا ماشية بقا، عاوزة حاجة؟

ليل. بصت. أي ده دكتور ليث، ازيك عامل؟ ليث. الحمدلله يافرح، وانتي عاملة إيه؟ فرح. تمام، ازيك يا أستاذ غيث؟ غيث. الحمدلله، بس من غير أستاذ عادي يعني. فرح ابتسمت. حاضر يا غيث. (في داخلها) يعني أخويا اللي مشوفتهوش غير مرة، قالي نادي باسمي عادي، اومال هو ليه مفرضش يقولي قولي ليث من غير دكتور عادي، مع إن أعرفه من قبل ما ليل تيجي. وفضلت سرحانة. ليث. يابنتي روّحتي في إيه؟ فرح. بتكلمني أنا؟ ليث. أيوه، انتي بقالك ساعة بكلمك.

فرح. معلش مخدتش بالي، كنت بتقول إيه؟ ليث. كنت بقول شوفي صحبتك جاييلها في عرض شغل كويس وهي مش راضية. فرح باستغراب. شغل إيه؟ غيث. عاوزها تشتغل معايا سكرتيرة. فرح. دي شغلانة كويسة ياليل، مش موافقة ليه؟ ليل. أنا مقولتش إني مش موافقة، أنا بس مش عارفة أحدد. غيث. هي مش محتاجة، انتي خريجة تجارة وهتبقي سكرتيرة، إيه اللي محتاج تفكير؟ ليث. غيث عنده حقك ياليل، هتبقى فرصة حلوة أوي ليكي. ليل. بس أنا مينفعش، هسيب فرح لوحدها.

فرح. متقلقيش عليا، أنا كده كده متعودة على المكان. غيث. فرح، انتي خريجة إيه ولا لسه؟ فرح. لا أنا في سنة طب. ليث بصدمة. انتي في طب؟ فرح. أيوه، والسنة الجاية هتخرج إن شاء الله. ليث. غريبة، أول مرة أعرف. وبعدين إزاي يعني في طب وبتلحقي تنزلي شغل وتذاكري؟ فرح. عشان أنا متعودة، أنا بقالي سبع سنين شغالة ودخلت الجامعة وكنت بشتغل برضه، وأهو خلاص هانت واتخرج. غيث. انتي بجد استرونج ومن بجد، بفرح لما بشوف بنات بتعرف كده.

فرح. مرسي. غيث. إن شاء الله تبقي أشطر دكتورة. فرح. المشكلة إني مش بحب الطب. غيث. إزاي حد يكره يكون دكتور؟ فرح. أنا، عشان مش شايفة نفسي فيها، أنا بحب الرسم أوي وكان حلمي أخُش فنون جميلة، بس فرحت أهلي بالمجموع خلتني اتنازل عشانهم وعشان فرحتهم. غيث. فرح، انتي بجد عظيمة. ليل. فرح بنت جميلة أوي وأنا مقدرش أسيبها لوحدها بصراحة. غيث. اممممم، يعني مش موافقة؟ فرح. إيه العبط ده؟

لا طبعًا لازم توافقي. غيث، هي موافقة، مينفعش توفقي حياتك عليا أصلاً، أنا هسيب الشغل قريب عشان نازلة تدريب من أول الصيف، يعني مينفعش ترفضي ومتقلقيش عليا، أنا هكون تمام. ليث بيبص لفرح، وأول مرة يتأثر، ياخد باله منها، كان بيشوفها على طول من قبل ليل تيجي، بس كان الأمر عادي، أول مرة يقفوا يتكلموا ويشوف قد إيه هي جدعة. غيث. أعتقد معنديش مشكلة تاني. ليل. موافقة.

غيث. أوكيه، هو ده الكلام، بكرة الساعة 8 في مدينة نصر، شركة LSR. يلا يا ليث، ومشيو. فرح. آآآآآآآآآآآآه، مبروك أخيرًا هترتاحي من التعب ده. ليل. الحمدلله بجد، بس زعلانة إن هسيبك لوحدك. فرح. متزعليش ياحبيبتي، أنا أصلاً تعبت وبفكر أسيب الشغل وأركز في الدراسة. ليل. خطوة حلوة، عاوزاكي تبقي أشطر دكتورة جراحة في البلد. فرح. ده كده كده. في مكان تاني. عند ريم.

قاعدة ريم عند السنتر بتذاكر ومستنية معاد الدرس عشان تبدأ مع مستر جديد، وهي قاعدة، قعد جنبها صحابها. مازن. ريري، اللي قاعدة بقالها أسبوع مش بتكلم حد. أحمد. انتي زعلانة يا بيضة؟ منه. بس بطلو رخامة على ريري. انتي زعلانة ليه بقا؟ ريم. منكم، انتو بجد مش عارفين، يعني أمون واقفة مستنية حد يتكلم ويقول ريم مش كده، بس بجد طلعتوا صحاب اسم عادي. مازن. كده برضه ياريم، بقا إحنا صحاب اسم؟

ريم. أيوه يامازن، لما تكونوا شايفين إني بتهازأ ومحدش يفكر يدافع عني، تبقوا كده. أحمد. يابنتي ما إحنا عارفين إنك مش هتسكتي، وإنتي عارفة لو حد فينا اتكلم مش هيسكتوا ويفضلوا بقا يقولوا كاني وماني. منه. خلاص، إحنا آسفين، حق علينا، بعد كده لو حصل موقف زي ده هنقف جنبك. وعلى فكرة إحنا طلعنا من عنده. مازن. خالص بقا ياقلب مزاميزو. ريم. وجع في قلبك. أحمد. كده انتي مش زعلانة؟ ريم. أيوه، خلاص، وحشتوني يا كلاب.

منه. انتي كمان وحشتيني أوي، يلا بقا عشان تخشي معانا الدرس. ريم. درس إيه؟ أنا حجزت مع مدرس خلاص. منه. لا عادي، هتخشي معانا عند مستر مصطفى، الكل بيشهد بشطارته بجد. ريم. أوكيه. وقاموا ودخلوا. شيماء. مستر مصطفى، دول طلاب جداد. مصطفى. تمام. ودخلوا، وبصتله ريم واتصدمت. بصلها مصطفى وابتسم ليها.

مصطفى. اتفضلوا ياشباب، وإن شاء الله تفهموا، والحصة دي فري يعني مجانا، عجبكم الشرح تمام، ولا معجبكوش الشرح تمام، وبالتوفيق. اتفضلوا واقعدوا. وبدأ مصطفى يشرح، وريم في نفسها: بقا انت طلعت مدرس، يعني يقول عليا إيه ده، كلمته بطريقة وحشة، بس أنا اعتذرت وكنت زعلانة، عادي يعني. وفاقِت على صوته. مصطفى. آنسة. ريم. أنا. مصطفى. أيوه، شايفك سرحانة، ممكن في حاجة مش فاهمها؟ تحبي أشرحها؟ ريم. لا، أنا تمام.

مصطفى. طيب تمام، اتفضلي معايا عشان تحلي المسألة دي. ريم. أوكيه. وطلعت ريم، وكتب مصطفى مسألة. مصطفى. اتفضل. ردت ريم تحل، وخدت السبورة كلها في الحل، وكل ده الطلاب مش عارفين هي بتحل إيه، ومصطفى واقف متفاجئ منها. وبعد تلت دقايق خلصت. ريم. خلصت. مصطفى. بجد، براڤو عليكي، نسقفـلها جامد ياشباب. ريم. شكرا. مصطفى. هو بس سؤال، مين علمك تحلي بالطريقة دي؟ ريم. أخويا.

مصطفى. تحية كبيرة لأخوكي على مجهوده العظيم ده بجد. اتفضلي، طبعًا إنتوا مش فاهمين حاجة، بس هي دي الطريقة الصحيحة، بس أنا عشان نحاول نشيل من عليكم بنحل بادي ونتبرها صح عشان الدرجات، وأشكر زميلاتكم على المجهود ده. بس اسمك إيه؟ ريم. اسمي ريم. مصطفى. براڤو عليكي ياريم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...