بعد ساعتين خلص الدرس وطلعوا كلهم. مصطفى طلع بره وكان واقف في الهواريم. "دقيقة وجاية" قالت ريم وراحت لمصطفى. "مستر لو سمحت ممكن دقيقة؟ "اتفضلي، في حاجة واقفة معاكِ؟ "لا، هو بس كنت عاوزه أقولك إني آسفة. لما كلمتك المرة اللي فاتت كلمتك بطريقة سخيفة، ومكنتش أعرف إن حضرتك مدرس." "لا عادي، مفيش. وبعدين بتعتذري على إيه؟ أنا مستر في شغلي، بس غير كده عادي. أنا شخص عادي اسمي مصطفى، فمفيش أي حاجة." "ماشي يا مستر، شكراً."
"هو عادي ممكن تقوليلي مصطفى طول ما إحنا مش في الدرس؟ "لا طبعاً مش هينفع." "ممكن نبقى أصدقاء كمان يا ريم؟ " ابتسم لها. "أكيد طبعاً." "فرصة سعيدة إني عرفتك يا ريم." سابها ومشي. "إيه اللي أنا عملته ده؟ هو أنا امتى أصلاً كنت بحب حد يقولي مصطفى عادي من غير مستر؟ بس بصراحة هي جميلة أوي." "بقى القمر ده كله يطلب مني نكون أصدقاء؟ " بصت على صحابها. "آه يا شوية عرر." وراحت ليهم. "كنتي فين يا قلب مزاميزو؟
"وجع في قلبك يا مزاميزو. وبعدين إنت مالك ياض؟ "أحمد، بس يابنت. وبعدين مليكيش دعوة بمزاميزو." "بجد أتافه ناس أعرفها في حياتي. أنا رايحة. قرف في معرفتكم." "خدينيي معاكي ياحبي." ومشيت مع منه. "هي قصدها علينا إحنا؟ "في الغالب، والله أعلم." وأعدوا يضحكوا. *** عند أهل ليل في البيت. "وإنت عرفت مكانها منين؟ "بصراحة من زينة." "زينة يا زينة." "نعم يا بابا." "هو إنتي تعرفي مكان ليل فين؟ "آه، معرفش."
"اهدي بس يا أسامة. البنت خايفة منك." "اسكتي إنتي. تعرفي مكان ليل يا زينة؟ وردي عليا." "آه، أعرف مكانها من بدري، بس بقالي فترة مش بكلمها." "اهدي يا عمي." "دلوقتي الوضع اتغير. يعني ليل سقطت. أنا بطلب من حضرتك نروح بكرة نجيبها ونقفل الصفحة دي تماماً، ولا كان حاجة حصلت. وأنا ليل هشيلها في عيني." "وإنت أهلك بقا موافقين؟ "أنا ماليش دعوة بحد غير ليل، هي اللي تهمني من كل ده. وأنا هكتب عليها وهسافر أنا وهي."
"وده في أصول مين بقى يا ابني؟ إن أهلك ما يكونوش موافقين وإنت مش... "عشان أنا بحب ليل وعاوزها بجد. ساعدوني، أنا أمي موافقة، وأبويا لما يشوفني مبسوط هيراضي. ساعدني نروح نرجعها وكل حاجة ترجع زي ما كانت." "ماشي، بكرة نروح لها." "ماشي. عن إذنكم." ومش. "مش هسيبك ياليل، مش هسيبك تروحي مني. بحبك وهحاول لغاية ما تكوني ليا. هانت وتكوني ليا ونعيش أنا وإنتي حياة سعيدة." *** عند ليل.
"الحمد لله بجد الحمد لله. هخلص من كل التعب ده وربنا هيعوضني، أنا عارفة. عارفة إن اللي جاي كله أحلى." وافتكرت غيث. "إنسان لطيف أوي بصراحة وحاساه جدع أوي." "ليل يا بنتي." "نعم يا عم عماد." "ده حسابك، ويلا كفاية كده وروحي بقى عشان تلحقي شغلك الجديد." "بجد مش عارفة أقولك إيه. إنت بجد زي بابا. ربنا يخليك ليا. لو حد مكانك عمره ما كان عمل معايا كده. بجد شكراً ليك أوي."
"عيب ياليل، إنتي زي بنتي. يلا بقى كفاية النهاردة. روحي بدري عشان تقدري تلحقي شغلك الصبح." "ماشي يا عمو." وخدت حسابها ومشيت. ورنت على فرح. "الو." "إنتي فين؟ "بشتري شوية حاجات للكلية." "طيب أنا جايلك، عاوزة أشتري حاجات جديدة عشان الشغل." راحت ليها ليل واشتروا حاجات كتيرة عشان الشغل. وروحت ليل وكانت متحمسة أوي ونامت عشان تستعد للشغل بكل نشاط. *** تاني يوم.
صحيت ليل بكل نشاط وقامت ظبطت كل حاجة ولبست لبس شيك ونزلت عشان تلحق توصل. *** على جهة تانية، نزل زين مع أبوه ليل وأمها عشان يروحوا ليها. وبعد ساعة وصلوا للمحل. "لو سمحت، ليل جت ولا لسه؟ "حضرتك مين وبتسأل عليها ليه؟ "يابنتي، إحنا أهلها وهي كانت سايبة البيت، وإحنا لما عرفنا مكانها جينا عشان ناخدها." "إيه ده بجد؟ آسفة، مكنتش أعرف." "ناديها وبطلي رغي كتير." "لا، ماهو للأسف ليل سابت الشغل امبارح." "إيه؟ سابت الشغل إزاي؟
مش هي كانت شغالة هنا؟ "آه، بس ليل سابت الشغل امبارح. قالتلي إنها تعبت من الشغل هنا وكان آخر يوم ليها امبارح." "إنتي كدابة، إنتي بتعملي كده عشان تداري عليها." "أول حاجة، احترم نفسك وإنت في مكان محترم. تاني حاجة، فرح مش كدابة، ليل فعلاً سابت الشغل امبارح وكان آخر يوم ليها هنا." "طيب متعرفوش مكان شغلها الجديد فين أو هي هتشتغل فين؟ "لا يا فندم، منعرفش حاجة عنها تماماً، لأن دي خصوصيتها."
"طيب إنتي يابنتي متعرفيش مكان البيت اللي ساكنة فيه؟ "لا بردو معرفش حاجة يا عمو." "ماشي، شكراً. آسفين على الإزعاج." "يعني ليل ضاعت تاني مني؟ لا أنا مش هسكت وهجيبها." وسابهم ومشي. "لا يا هند، خلينا نروح." ومشيو. وأول ما مشيو، رنت فرح على ليل بسرعة. "ليل، إنتي فين؟ "في الشغل، لسه واصلة." "أهلك كانوا هنا وسألوا عليكي." "إيه؟ أهلي؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!