الفصل 37 | من 44 فصل

رواية عشقت مغتصبه الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم حنين هاني

المشاهدات
22
كلمة
997
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 84%
حجم الخط: 18

ليث. نعم يا أختي، وأنتي كده خدتي حقك، ده كان لازم يتحط في السجن وياخد إعدام كمان. ليل بمكر: وأنتا فكرك كده خلصت؟ ليث: يعني إيه؟ ليل: يعني بعد العلقة اللي خدها دي، لسه فيه انتقام، وأنا بصراحة المرة دي أنا اللي هاخد حقي بإيدي. ليث: أنا مش فاهم حاجة، أنتي ناويه على إيه؟ لتكوني ناويه تقتليه؟ أوعي تفكري في حاجة زي كده، أنتي عايزة تودي نفسك في داهية. ليل: فيه حاجة اسمها قانون.

ليل: منا عارفة، بس حقي مش هيرجعلي بالقانون، حقي يا ليث أنا هاخده بإيدي. ليث ساكت مصدوم، إزاي اتغيرت وبقت إنسانة مش باقية على حاجة وقلبها جمد، وخاف عليها، لا وكمان متأكدة إن الموضوع لسه مخلصش. ليل: ليث، أوعدني إنك متجبش سيرة الموضوع ده لغيث. ليث: مقدرش يا ليل، ده جوزك، مقدرش أكون عارف إنك ممكن في لحظة تكوني في خطر ومقولهوش.

ليل: ليث، أنا حكيتلك عشان أنتا عارف إني بثق فيك وبعتبرك أخويا، غيث ميعرفش حاجة عن الموضوع، ومتقلقش، لو حصل حاجة وهكون في خطر، أكيد هطلب منك المساعدة، أوعدني. ليث: أوعدك، بس في سري. مكنش في نيته إنه يوعدها. يلا نطلع للي هيموت عليكي ده. طلعوا، كان غيث مستني قدام العربية بفارغ الصبر، وراحتله ليل وبصتله، وبعدين مسكته من القميص بتاعه.

ليل: أنتا عارف يا غيث لو شوفتك مقرب من فرشة السنان دي تاني، هعمل فيك، هطين عيشتك قدام أخوك، اديني بقولك. بصلها غيث وحضنها. غيث: خدتيني عليكي يا ليل، متعرفيش أنا بحبك قد إيه، عارفة لو عملتي كده تاني هعمل فيكي. ليل: لا، مش هعمل كده تاني، بس علة أشوفك بتديها فرصة تاني هدبحك. غيث: أحبك وأنتي بتخربشي كده يا حبي، يلا بينا. وركبو وروحوا. بعد أسبوع. غيث: يعني هيكون راح فين يا عز؟

الملف ده كان عندك دم، أنا جبتهولك عشان ميكونش عندي ويحصل حاجة. عز: بس أنا قفلت الخزنة عليه زي ما قولتلي، ومحدش عارف كلمة السر غيري، هيكون مين يعني؟ غيث: حضر لي الشركة كلها دلوقتي، اجتماع تفتيش مفاجئ. عز: حاضر. غيث: الملف ده متطلعش من حد منا. عز: صح، عندك حق، أنا هعمل بلاغ والبوليس يكونوا هنا واحنا بنفتش المكاتب. غيث: ماشي يا عز، بسرعة. طلع عز، وغيث هيموت من الجنان، إزاي ملف زي ده يتسرق؟

عز: جمع الكل في قاعة الاجتماعات، ودخلوا كلهم. ليل: إيه يا غيث في إيه؟ وإزاي الملف يتسرق؟ غيث: مش عارف يا ليل، اديته لعز عشان الخزنة عنده أمان، بسأله النهارده عشان الملف المفروض يتسلم، مش موجود خالص، رجعنا الكاميرات ملاقيناش حاجة، والكاميرا قطعت ربع ساعة، وساعتها حصلت السرقة، أنا هتتجنن يا ليل، حد من الشركة هو اللي سرقه، وأكيد ملحقش يطلع من الشركة. عز: غيث، كل الشركة اتجمعت. دخل غيث القاعة وكله قاعد على أعصابه.

غيث بزعيق: أنا عايز أعرف مين اللي شيطانه وزو معايا وفكر يعمل حاجة زي كده، بس مش أنا، غيث اللي يحصل معايا كده، وعشان كده تفتيش مفاجئ لكل المكاتب، واللي مكتبه مفهوش حاجة يبقى براءة. عز: فتش كل المكاتب أنتا والأمن، وأنا مستني هنا. عز: حاضر. بدأ عز يفتش في كل المكاتب هو والأمن كويس. مليكة واقفة وعليها ابتسامة نصر، وبصت لواحدة قصدها، غمزتلها، وبصوا الاتنين لبعد بخبث. وصل البوليس للشركة. الظابط: خير، إيه اللي حصل؟

غيث: تم سرقة ملف مهم من خزنة رئيس الإدارة، وساعة اللي حصل فصل كاميرات المراقبة. الظابط: فتش يابني كل المكاتب كلها، ممكن، واعرف منه اسم الملف. بدأ العساكر كمان في التفتيش. عز: ملقيتش حاجة يا غيث، كل المكاتب اتفتشت. العساكر: لم يتم العثور عليه يا فندم. الظابط: أعتقد كده الملف ده خرج بره الشركة. بنت: بس يا حضرة الظابط، في مكتب متفتش. الظابط: مكتب مين ده؟ البنت: ليل السكرتيرة. الظابط: فين ليل؟ عز: أنتي بتقولي إيه؟

مين أصلاً قالك تتكلمي؟ البنت: حضرتك هي سكرتيرة، وإحنا محاسبين، وكلنا اتفتشنا واستحملنا الإهانة، يبقى لازم كمان هي تفتش. الظابط: فين ليل دي؟ ليل: أنا ليل، اتفضل مكتبي اللي آخر الطرقة. الظابط: اتفضل يابني فتش المكتب ده. وراح العسكري، بصت ليل لي غيث وهو راح طمنها. بعد خمس دقايق، طلع العسكري. العسكري: تمام يا فندم، تم العثور عليه في المكتب. ليل بصدمة: إزاي؟ مستحيل. الظابط: اتفضلي يا آنسة، مطلوب القبض عليكي بتهمة الملف.

خدها ياعسكري، اتصدم غيث من اللي سمعه، وحطوا الكلبش في إيدها ونزلوا بيها. ليل: ابعدوا عني، أنا مخدتش حاجة. الظابط: حضرتك تحصلنا على القسم عشان المحضر. غيث: قسم؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...