بزعيق: اتفضلوا كلكم على مكاتبكم. كلهم طلعوا بسرعة. عز: يلا يا غيث، انت لسه واقف؟ يلا عشان نلحق ليل. غيث: مين اللي عمل كده؟ ده أنا هطلع... عز: مش وقته الكلام ده، لازم نلحق ليل. دلوقتي. ونزلوا على طول على القسم. في القسم. الظابط: خدوا منها أي حاجة ودخلوها الحبس. ليل: أنا معملتش حاجة، ارجوك سيبني. الظابط: والملف اللي طالع من مكتبك ده؟
زينة هو كده، لما يجيلكم النعمة لازم تلعبوا بديلكم. عشان خاطر الفلوس. يلا دخلوها على الحبس. وزقها العسكري. بعد ربع ساعة وصل غيث وعز ودخلوا القسم. غيث: فين مكان الظابط؟ العسكري: في آخر الممر. جروا الاتنين وخبطوا ودخلوا. الظابط: كويس إنكم جيتوا عشان تمضوا على المحضر. غيث: محضر إيه حضرتك؟ إحنا هنتنازل. الظابط: تتنازلوا يعني إيه؟ هو شغل عيال ولا إيه؟
أنا جالي بلاغ بالسرقة والتهمة لبستها والملف طلع من عندها. ودي قضية ومافيش فيها تنازل وهتتحول للمحكمة. غيث: يعني إيه هتتحول؟ بقولك عاوزين نتنازل، دي مراتي. الظابط: والله حضرتك ماليش بقا دعوة. مراتك مش مراتك، مفيش تنازل. المحضر اتكتب وهيتحول على النيابة. اتفضلوا عشان ورايا شغل. عز: يلا يا غيث واحنا هنشوف صرفة. طلعوا بره. غيث: أنا عايز أشوفها، لازم أشوفها. عز: طب تعالي معايا. وراحوا عند الظابط اللي واقف.
عز: لو سمحت، في واحدة لسه جاية من شوية في قضية سرقة، عاوزين نشوفها. وطلع فلوس وداها لـ... الظابط: ماشي، خمس دقايق وهطلعها بس آخره عشر دقايق. طلعت ليل وأول ما شافت غيث عيطت، وهو خدها في حضنه. ليل: والله ما أخدت حاجة يا غيث، دي دخلوني جوه وفي ناس وحشة أوي جوه وعاوزين يضربوني. غيث: بس ياحبيبتي اهدي، متقلقيش هطلع ومش هسيبك. بس معلش استحملي عشان خاطر المحضر اتعمل والظابط مش راضي نتنازل. فـ متقلقيش أنا هتصرف وهخرجك من هنا.
ليل: والله يا عز ما أخدتش من مكتبك حاجة ولا أعرف أصلاً حاجة عن الملف ده. عز: مصدقنك طبعاً ياليل، متقلقيش هنخرجك من هنا بس نشوف حل مع الظابط ده. الظابط: يلا يابني خدها وحط الكلبش في إيدها. وعيطت ليل ومشيت معاه. عز: هنعمل إيه دلوقتي؟ الظابط ده شكله مش بيمشي الدنيا. غيث: لازم نكلم ليث ونشوف محامي... البنت: بس براڤو عليكي. أخيراً ارتحنا منها. مش عارفة كانت شايفة نفسها على إيه.
مليكة: ادينا ارتحنا منها وقرفها عشان نشتغل براحتنا. وابتسمت مليكة بخبث. فلاش باك. غيث: الملف ده عاوزك تشيله عندك في الخزنة ياعز. عز: اشمعنا يعني؟ في إيه؟ غيث: ملف مهم بتاع الشحنة الجديدة وعاوزو يبقا عندك. عز: طيب هات. وراح فتح الخزنة وحط: اهو شلته. المفروض عاوز إمتى؟ غيث: يعني بعد يومين هتتسلم. عز: خلاص متقلقش. يلا روح كمل شغلك انت. غيث: ماشي. يلا خلص شغلك وبلاش مرقعة. وطلع واستخبت مليكة وابتسمت بخبث.
مليكة: دي كده اللعبة هتحلى، وعندنا حاجة نطرد بيها ليل من الشركة. لا وكمان الموضوع بالنسبة لي سهل أوي. لا وكمان عرفت كلمة السر. يعني الموضوع سهل. بس كده محتاجة حد معايا عشان نفصل الكاميرات. دخلت مليكة لعز وطلعت ورجعت مكتبها. سمعت ليل بتزعق مع موظفة. ليل: انتي بتتكلمي كده ليه؟ ده أوامر ولازم تتنفذ. البنت: منا قولتلك خلاص هعمل. ليل: هتعمليه إمتى؟ أنا جايباهولك من امبارح والمفروض يتسلم النهارده. إيه الاستهتار دي؟
اتفضلي خلصي. وسابتها ليل ومشيت. البنت: دي حاجة تقرف. مليكة بخبث: متكبرة ليل أوي وعايشة الدور. سماح: دي خانقة أوي. عندها ضمير بتنفذه علينا عشان تاخد فلوس أكتر على وقوفنا. اصلا مديّة لكل واحد شغل زيادة وهي مش بتعمل حاجة. مليكة: عندك حق. ديما قرفاني. واخده صف مستر عز. سماح: غيث في صفها. مليكة: اي رايك لو نخلص منها ويحلّنا الجو بقا ونبقى براحتنا؟ سماح: ياريت. بس إزاي دي لازقة زي الجرادة.
مليكة: امممم عندي فكرة. لسه جاية من عند مستر عز وكان عنده مستر غيث وكنت سمعته بيقول عنده ملف مهم يشيله عشان بتاع شحنة جديدة. المهم إن الملف ده مهم لدرجة مستر غيث اداه لعز مش ليل. وأنا بالصدفة شفت كلمة السر بتاعت الخزنة. إيه رايك لو سرقناه وحطيناه في مكتب ليل؟ ساعتها لما الملف يختفي هيحصل مشكلة وساعتها هتروح في الرجلين وتتطرد من الشركة. سماح: والله فكرة. إيه الدماغ دي؟ بس هنعمل كده إزاي؟
ده في كاميرات مراقبة في كل مكان. مليكة: ماهو انتي بقا هتساعديني في الحتة دي. دلوقتي بتوع الأمن بتاعت غرفة الكاميرات بياخدوا استراحة الساعة واحدة وعشرة. انتي هتعملي إيه بقا؟
كانك راحة الحمام وتخشي من الطرقة التانية للاوضة عشان مافيهاش كاميرا. هتفصلي الكاميرا. هروح آخد أنا الملف وأروح على مكتب ليل عشان هي في الوقت ده بتكون في مكتب غيث مع عز بيراجعوا ملفات تانية. وروح فاتحة المكتب وأدخله في المكتب وأخرج وأروح مكتبي. وانتي تشغلي الكاميرات وترجعي زي ما دخلتي. ومتقلقيش مش هيبان شكلك ولا حاجة. سماح بإنبهار: إيه ده؟ إيه الدماغ دي. مليكة: ها؟ إيه رأيك؟
سماح: موافقة. بس انتي إزاي مركزة في كل الحاجات دي؟ مليكة: هقولك على حاجة. ارتحتلك بصراحة كده. مبحبش ليل وهي واقفة لي في طريقي لوصولي لـ غيث. أصل إحنا كنا بنحب بعض في الجامعة وسيبنا بعض. وأنا عاوزة أرجعله. وهي طبعاً عشان سكرتيرة فا عايشة الدور وممنوع أغش غير لما أمضي ملف. سماح: اممم. هي أصلاً خانقة معايا في الموضوع ده. هنفذ إمتى؟ مليكة: بكره. سماح: خلاص اشطا. بكره نتفق ونبدأ. ابتسمت مليكة بخبث لنجاح الخطة.
مليكة: يااه أخيراً هخلص منك وميبقاش في غيري عشان أعرف أوصل للي عاوزاه. تاني يوم. مليكة: زي ماقولتلك روحي. وأول ما تفصلي هقوم على طول. سماح: خلاص ماشي. أنا راحة أهو. خليكي معايا. راحت سماح وقفت الكاميرات. مليكة: قفلتها؟ يلا بسرعة. قامت مليكة وراحت عند مكتب عز ودخلت من غير ما حد يشوفها. وراحت عند الخزنة وبدأت تحط كلمة السر بس طلعت غلط. مليكة: إيه ده؟ إزاي غلط؟ اممم أه صح. أنا عكست الرقم وعملت الرقم.
والخزنة اتفتحت وخدت الملف وطلعت وراحت مكتب ليل. حطت الملف ورجعت على مكتبها زي ما كانت. مليكة: يلا شغلي الكاميرات واطلعي بسرعة قبل ما تتحمل. سماح: حاضر. وطلعت. سماح: الحمدلله. كنت خايفة حد يشوفني. مليكة: كده بقا تقول لي ليل وداعا بالبطيء. ونستنى نشوف هيحصل إيه. سماح: بس أنا مكنتش أتخيل إنهم هيبلغوا البوليس. مليكة: عشان الملف مهم أوي. يلا ادينا خلصنا منها. ليث: يعني إيه الكلام اللي بتقولوه ده؟ اتحبست؟ يعني إيه؟
غيث: دماغي هتقف يا ليث. والظابط مرديش نتنازل عن المحضر. لا وكمان بيقولي هتتحول على النيابة. عز: إحنا لازم نشوف كاميرات المراقبة. وأكيد الحقيقة موجودة. غيث: صح. إزاي نسينا؟ يلا بينا بسرعة. راحوا على الشركة وطلعوا فوق. دخلوا أوضة الكاميرات وبدأوا يعيدوا ولقوا إن الكاميرات مش مسجلة حاجة من ربع ساعة كده. غيث: يعني إزاي؟ إزاي الكاميرات اتفصلت؟ انتو يا أغبية مين دخل هنا؟ انتو إيه لزمتكم؟
العسكري: والله يا باشا مبنطلعش غير ساعة البريك ومبيكونش في حد خالص. غيث: اومال مين اللي دخل؟ إيه اتفصلت لوحدها؟ عز: اهدا يا غيث، أكيد هنلاقي حل. غيث بزعيق: اهدا إيه؟ أنا مراتي مرمية في الحجز ومش راضيين يطلعوها. مين ابن... اللي عمل كده؟ جمعولي كل الشركة. ليث: اهدا يا غيث، الأمور مش بتتحل كده. غيث: مش ههدا غير لما أجيب... اللي عمل كده ومراتي تخرج منها. وطلع في الشركة كلها. غيث: الكل يجمعلي هنا. اجمعولي كلكوا.
كلهم بخوف من نبرة صوته. أول مرة يشوفوه بالطريقة دي. غيث بزعيق: قسمًا بالله أعرف مين الكلب اللي عمل كده وأنا هوديه ورا الشمس عشان بعد كده يفكر لما يلعب مع غيث. وإزاي يعمل كده في مرات غيث. الكل بصدمة: إزاي مراتو؟ غيث: مش أنا مراتي اللي تتلبس تهمة. من شوية... والكاميرات اللي اتطفت دي. أنا هعرف إزاي أرجع اللي حصلها. ساعتها. طبعاً بص عليهم كلهم عشان يشوف ردة فعلهم. غيث: اتفضلوا على مكاتبكم يلا. غيث: ليث كلم المحامي بسرعة.
ليث: ماشي. غيث: عز عاوزك تشوف الكاميرات اللي محطوطة في مكتب مليكة. فيها حاجة ولا لأ. عز: حاضر. هروح أشوفها. أياد: مبسوط إنك فكيتي الجبس وبقيتي بتعرفي تمشي لوحدك. سندس: اهو الحمدلله. بجد شكراً. انت نعمة الأخ والصديق. أياد بصدمة: أخ؟ بعد كل ده مش شايفاني غير أخ؟ قدمت لك كل الحب والاهتمام عشان تحسي بيا وديما بلمحلك بكده. وفي الآخر تقولي أخ؟ كنت بسيب شغلي يولع وممكن أخسر لأجل إني أطمن عليكي. وفي الآخر تقولي أخ؟ طيب إزاي؟
طب ليه مقولتليش من الأول؟ ليه معرفتنيش؟ ليه سبتيني أقدم لك حبي وأتعلق بيكي كل يوم أكتر من اللي قبله؟ وإنتي عارفة وساكتة؟ ساكتة على مشاعر حبي ليكي ليه؟ ليه مقولتليش من الأول إن أخ بس؟ ليه عشمتيني بحبك وفي الآخر تقولي أخ؟ افتكرتك ممكن تحبيني زي ما عشقتك. قولت مسألة وقت عشان خارجة من علاقة مؤذية. ليه؟ عملت لك إيه وحش عشان تعملي فيا كده؟
أنا قدملتك كل الحب. عرفت إنك هتتعذري السنة دي عن الامتحانات عشان مش عارفة أي حاجة. سبت شغلي ودخلت أشوف محاضرات وأتعلم وأفهمك عشان متضعيش سنة. وفي الآخر أخ. أهملت شغلي عشانك وخلّيت حد تاني يمسكه عشان أكون جنبك طول الوقت. وفي الآخر تقولي أخ؟ طب إزاي؟ ليه عملتي فيا كده؟ ليه ليه تكسري قلبي بالطريقة دي؟ طب ليه لما كنت ساعات أكلمك كنت أحس إنك مبسوطة وإن حبك باين؟ ليههه عملتي فيا كده؟ ليه آزيتك في إيه عشان تأذيني كده؟
ده أنا صدقت ألاقي حب يعوضني عن حب الأهل اللي أنا محسيتش بيه. ليه ياسندس؟ بس عارفة هي غلطتي عشان حلمت بأحلام مش حقي. سندس بدموع: أياد استنى بس هفهمك. أياد: خلاص مبقتش عايز أسمع حاجة. أنا هقفل ودي آخر مرة تعرفيني حاجة. سلام. وقفل معاها وهو قلبه كان بيدوس عليه. سندس: أنا مكنش قصدي أعمل كده. بس أنا خوفت أحبه يحصلي نفس اللي حصل. ورنت تاني لقت الفون مقفول وفضلت تعيط. في الحجز. واحدة: اومال مالك يا خاينة؟
راكنة على جنب كده ليه؟ ليل: انتي عاوزة إيه؟ ملكيش دعوة بيا. واحدة تانية: جرا إيه يا مرة؟ متتكلميش عدل. ده إحنا هنا في حبس يعني كلنا متساويين. ليل: بقولكم ابعدوا عني وسيبوني في حالي. واحدة: مالك بس يا مزة؟ أعصابك. وبعدين انتي جاية في إيه بقا؟ مخدرات ولا دعارة ولا يمكن ق*تل ولا أي بطة؟ ليل: شئ ميخصش حد. وابعدوا عني عشان أنا على آخري. واحدة: لا آخرك ده على نفسك يا روح أمك مش إحنا. واتظبطي يابت انتي.
ليل: انتو ستات مش محترمين. وابعدوا عني عشان مزعلش حد مني. واحدة من الستات: هيهيهييي. الحقوا يانسوان دي القطة بتخربش وليها سنون. وأنا بقا هقطع السنون دي. تعاليلي يابنت... أنا هعرفك إزاي تقولي مش محترمين. وراحت مسكت ليل. ليل: ابعدي عني. وزقتها. واحدة: انتي بتزوقيها؟ طيب إحنا هنوريكي مقامك. وراحوا اتلموا عليها وضربوها. ليل بصويت: الحقوني. الحقوني. آه. ابعدوا عني.
دخلو العساكر بعدوهم عن ليل. كانت سايحة في دمها واغمى عليها. عسكري: نادي الظابط بسرعة. لازم تروح المستشفى. شافها الظابط وراحت على المستشفى. الظابط: انت يابني رن على حد من اللي كانوا هنا الصبح وبلغهم إنها في المستشفى. كان غيث قاعد هو وعز وليث ولقا فونو بيرن. غيث بسرعة: ده رقم من القسم. ورد بسرعة.
العسكري: مراتك اللي لسه جايه النهارده النسوان اتلموا عليها في السجن وضربوها ودلوقتي نقلوها على المستشفى. العسكري حصلنا على هناك. غيث بصدمة: ضربوها؟ يتبع...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!