الفصل 39 | من 44 فصل

رواية عشقت مغتصبه الفصل التاسع والثلاثون 39 - بقلم حنين هاني

المشاهدات
20
كلمة
1,741
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

غيث. يعني إيه؟ وقفل بسرعة وأخذ حاجته وماشي. ليث. في إيه يا ابني؟ غيث. ليل نقولها على المستشفى، الستات بتوع الحجز اتلموا عليها وضربوها ونزلوا كلهم. راحوا كلهم على المستشفى. وصلت ليل المستشفى وعملوا اللازم وادوها حقنة مهدئة. *** مليكة. يعني إيه مراته؟ يعني إزاي اتجوزت امتى وإزاي محدش عارف؟ أنا كده هروح في داهية. ودخلت عليها سماح مرة واحدة. سماح.

إنتي هتوديني في داهية، ده لو عرفوا إني أنا اللي فصلت الكاميرات هروح في داهية، أنا ضعت بسببك. مليكة. بقولك إيه، أنا مضربتكيش على إيدك، إنتي عملتي بمزاجك ولا نسيتي؟ سماح. يعني إيه؟ مليكة. يعني لو غرقنا هنغرق أنا وإنتي، مش أنا لوحدي. وبعدين اجمدي كده، خوفك ده هو اللي هيوديكي في داهية، إنتي كده هتبيني إنك خايفة، ساعتها هيشكوا فيكي. واتفضلي بقا اطلعي بره يلا. مشيت سماح وهي خايفة ومش عارفة تعمل إيه. مليكة.

لازم أهدى كده، كده مفيش حاجة تثبت عليا. الغبية دي لو مهديتش هتودينا في داهية. وصل غيث المستشفى وعرف اللي حصل لـ ليل ودخلها لوحدها على طول. كانت لسه بتفوق، أول ما عينها جت على غيث وافتكرت اللي حصلت عيطت. ليل. غيث الحقني يا غيث، ضربوني وكانوا هيموتوني. غيث. متقلقيش يا حبيبتي، هاخدلك حقك وعملتلهم محضر. ليل. أنا مش هعرف أخش الحجز ده تاني، عشان خاطري طلعني من هنا، عشان خاطري. غيث.

أنا مش ساكت يا حبيبتي، متقلقيش، هطلعك وهجبلك حقك تالت ومتلت من اللي عملوا معاكي كده، وفكروا بس يأذوكي. ليل. صدقني يا غيث، أنا معرفش حاجة عن الملف ده خالص، ولا أعرف بيتكلم عن إيه. أنا مخدتش حاجة، أنا مظلومة. غيث. خلاص اهدي بس، وأنا هتصرف وهخرجك من هنا. ليل. مش قادرة أصدق اللي حصل ده، كل حاجة باظت، إحنا فرحنا كان الأسبوع الجاي. غيث. هتطلعي وهنعمله وهتبقي أجمل عروسة. ليل. مش باين كده يا غيث، شكلي مش مكتوب عليا إني أفرح.

غيث. ليل، إنتي واثقة فيا صح؟ أنا مش عاوزك تحطي حاجة في دماغك، هتطلعي وهنعمل فرحنا وهطلعك شهر عسل كمان، بس استحملي، ماشي يا حبيبتي. العسكري. الزيارة خلصت. غيث. ماشي، خارج. ليل، أنا لازم أمشي دلوقتي، ومتقلقيش، هوصي عليكي حد، خلي بالك من نفسك كويس، ومتقلقيش، هجيلك تاني. ليل. ماشي. غيث. لا إله إلا الله. ليل. محمد رسول الله. ومشي. وأول ما خرج كان جبل، كان ماسك نفسه. اتهز. ليث. عاملة إيه ليل دلوقتي؟ غيث.

دي متبهدلة، وشها مش باين من الضرب. لازم نتصرف. عز. أنا رجعت الكاميرات عند مليكة، ملقتش حاجة، كل حاجة طبيعية. غيث. إزاي يعني مفيش أي حاجة خالص؟ عز. ولا أي حاجة خالص، رجعت كل حاجة، مفيش نهائي. غيث. طب مدام مش مليكة، أومال مين؟ عز. إنتي مخدتش بالك من البنت اللي اتكلمت وقالت "اشمعنى مكتب ليل متفتش"؟ غيث. دي مين دي؟ عز. دي بنت موظفة تبع قسم الحسابات. ليث. دي مين دي؟ عز.

كانوا بيتفتشوا الشركة، وراحت قالت "مكتب ليل متفتش"، وبعد كدة دخلوا ولقوا الملف. غيث. طيب يلا بسرعة على الشركة ونروح ونشوف البنت دي. نزلوا وراحوا على الشركة على طول. وبعد ما وصلوا طلعوا يشوفوها. HR. مش عارف يا أستاذ عز، هي قالت تعبت وخدت إجازة ومشيت على طول. عز. مشيت إزاي طيب؟ طلعلي بسرعة الرقم ورن عليها. HR. حاضر. وفتح الملفات عشان يدور على الرقم. HR. اتفضل الرقم أهو: 010******** عز. ماشي. وأخذ الرقم ورن. غيث.

ها، رد؟ عز. الفون مقفول زي ما توقعت. البنت دي ليها دخل بالموضوع. ليث. طب هات عنوانها بسرعة ونروح لها. دخل عز يجيب العنوان بالتفصيل عشان يروحوا ليها. عز. يلا بينا بسرعة. العنوان أهو. ونزلوا كلهم وركبوا العربية وراحوا على العنوان. *** سما. وإزاي يعني عيد ميلادك يجي يا مؤمن ومتعملش حفلة؟ إحنا هنعملك حفلة النهاردة وكلنا هنيجي، مش صح يا زينة؟ زينة. عادي يعني. سماح. إزاي يعني عادي؟ يعني مش ده مؤمن أعز أصدقائك؟

إزاي تعدي عيد ميلاده كده من غير حاجة؟ إحنا هنعمل بارتي النهاردة نحتفل بيه كلنا. مؤمن. مالوش لازمة يا جماعة، مش عايز أتعبك. وبصت سما لـ طارق وغمزتله. سما. لا ولا تعب ولا حاجة يا مودّي. طارق. كلام سما صح، إحنا النهاردة هنعملك بارتي صغيرة كده في بار فاتح جديد. زينة. طيب يا جماعة، مش هعرف أحضر أنا. سما. لا يا زوزو، مش هينفع متجيش. تعالي ومتقلقيش، مش هتتأخري كده كده. زينة.

هشوف الدنيا وهرد عليكم. همشي أنا بقا عشان رايحة مع ماما مشوار. وقامت زينة وطلعت من الكلية. زينة. مش بترد ليه يا عز؟ وكل ما أرن يكنسل. عز. رد عليها بس متعرفهاش حاجة. عز. ماشي. ورد لـ زينة. زينة. إيه يا عز، كل ده؟ قاعدة برن م بتردش ليه؟ وبعدين إنت فين؟ مش متفقين تيجي عند الكلية تاخدني ونروح المشوار مع ماما؟ عز. معلش يا زينة، مش هعرف أجي، ورايا شغل مهم أوي ومعرفتش أبلغك، فـ متزعليش بقا. زينة.

اممم، خلاص ماشي، مش زعلانة. بس كنت عايزة أطلب منك طلب كده. عز. بعدين يا زينة، مش فاضي دلوقتي. زينة. عشان خاطري، طلب صغير خالص وأقفل. عز. في إيه؟ زينة. مؤمن اللي حكيتلك عليه هيعمل عيد ميلاده النهاردة حفلة صغيرة كده، وكلهم رايحين، ينفع أروح؟ عز. زينة، إنتي عارفة إن الموضوع ده أنا مش حابو أصلاً، ولا حابب كل الكلام ده. زينة. عشان خاطري، معلش، هي ساعة وهروح على طول. عز.

ماشي، ماشي يا زينة، ساعة ومتطوليش. يلا اقفلي عشان مش فاضي خالص. زينة. حاضر، باي. وقفت. أوف، نسيت أقوله إنه هيبقى في بار سهر. بس هو لو عرف مش هيخليني أروح. بس هما هيعملوه بدري، يعني أكيد مش هيكون كده بار، كده هيبقى كافيه عادي. أيوه صح. طارق. متفهمني، إنتي ناوية على إيه كده؟ أنا مش فاهم حاجة. سما. بص يا طارق، إنت عارف إني كنت بحبك، بس إنت بصيت لتحت وروحت بصتلها. طارق.

انجزي ومتجبش سيرتها عشان مزعلكيش مني، وإنتي عارفة كويس ممكن أعمل إيه. سما. ماشي يا خويّا، فـ دلوقتي إنت مبقتش مهم بنسبالي، بس في الأهم. طارق باستغراب. الي هو؟ سما. خطيبها. طارق. بمعنى؟ سما. يعني إنت تاخد سما، وأنا حلال عليا عز. طارق. وده اللي هو إزاي يعني؟ مش فاهم حاجة. سما. يعني في خطة في دماغي هنعملها لو جت زينة النهاردة الحفلة. طارق. خطتك إيه؟ سما. خطة هتخلي زينة تبقى بتاعتك خلاص، وأنا بطريقي أكسب عز. طارق.

فهميني طيب، هتعملي إيه؟ سما. هنعمل كل خير. *** وبس كده، يبقى إنت كسبت زينة وخلاص، مفيش مجال غير إنها ليك. وأنا بطريقتي أكسب عز. طارق. إيه الدماغ دي؟ ده إبليس مهزول منّي. سما. ماهو بقا لازم أشغلها عشان مصلحتي. ها، معايا ولا لأ؟ طارق. معاكي. سما. يبقى اتفقنا.

وفي نفسها: خلاص قربت نهايتك يا زينة، وساعتها إنتي هتبقي ولا حاجة، وعينك اللي في السما دي هتبقى في الأرض. هو طبعاً دي كله تمثيل عشان عينك تتكسر، بس لما تعرفي الحقيقة هتعرفي إنك كده خلاص اتغفلت. وابتسمت بشر. *** وصلوا العنوان وطلعوا الشقة وفضلوا يخبطوا، مفيش رد نهائي. نزلوا عند البواب. عز. مين ساكن شقة رقم سبعة؟ البواب.

ده أستاذة سماح، بس لسه ماشية من ساعتين كده ومعاها شنطتها، وقالتلي راحة عند أمها تعد هناك شوية عشان تعبانة. غيث. وإنت متعرفش عنوان أمها ده فين؟ البواب. لا يا بيه، معرفش حاجة. بس لو عرفت هكلمك على طول. غيث. بص، أنا هفهمك دلوقتي، في واحدة ممكن تقضي حياتها في السجن بسببها، فا لازم نعرف العنوان عشان نقدر ننقذها. البواب. طيب يا بيه، أنا هعمل كل اللي أقدر عليه، وأول ما جارتها اللي جنبها تيجي هسألها وهـرن على سعادتك بكرة.

غيث. ماشي. واداله فلوس ومشي. مؤمن. يعني إنتي جاية؟ زينة. أيوه، هاجي ساعة وهمشي. يلا ابقي ابعتلي اللوكيشن. مؤمن. أوكيه. وقفل. سما. هي زينة جاية؟ مؤمن. آه، هتجي. ابتسمت سما بخبث وبصت لـ طارق، اللي بصلها. سما. وقالت: حلو، هتجي لقضايا. تتبع. أول حاجة، كل سنة وإنتوا طيبين وبخير جميعاً. تاني حاجة، بشكر كل اللي سألوا على الرواية، شكراً ليكم كلكم.

وبعتذر ليكم يا جماعة عن كل التأخير ده، بس أنا نزلت أكتر من مرة إني هوقف الرواية عشان كنت تعبانة، بس مكنش بيتقبل، فا بعتذر ليكم عن التأخير، وشكراً ليكم جميعاً على ذوقكم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...