ابتعد قليلاً عن الباب، ثم انصدمت سالي عندما وجدت سيف يدخل الغرفة وفي يده مفتاح آخر لغرفة النوم. كانت ترتدي بيجامة نومها التي كانت كاشفة لذراعيها وجزء من صدرها ورقبتها، وشعرها كان مفروداً يغطي ظهرها. وقف الاثنان مصدومين. وقف سيف مصدوماً من جمال سالي، ووقفت سالي مصدومة من دخول سيف لغرفتها ورؤيته لها بهذا الشكل. فنظرت إليه بحقد قائلة: "يا قليل الأدب، يا سافل! أنت إزاي تدخل عليا من غير ما تخبط؟
وليه معاك مفتاح تاني للوضة؟ ظل سيف صامتاً وعيونه تتأمل جمال سالي. فقامت سالي بارتداء حجاب، ولكنه لم يغطي كل جسدها. نظر إليها قائلاً: "أنا أول مرة أشوف شعرك. أنتي ليه بتخبي الجمال ده بالحجاب ده؟ سالي وهي متعصبة: "بقولك إيه، أنت تتكلم باحترام. وأنا بلبس الحجاب عشان يخلي الأشكال اللي زيك ميطمعوش فيا." سيف بغضب: "أنا ساكتلك من بدري على طولة لسانك، وأنت مش عايزة تسكتي، وأنا مش هسمحلك تتكلمي معايا كده تاني."
سالي بعدم اهتمام: "هتعمل إيه يعني؟ أنت أصلاً مهزق." اقترب سيف من سالي ورفع حجابها عنها، وشدها بقوة ناحية سريره، ومسك يداها الاثنين وهو لا يجعلها تتحرك. ونظر داخل عيونها وهو يقول: "شفتي بقى إني أقدر أعمل حاجات كتيرة." سالي ببكاء وخوف: "لو سمحت ابعد عني." سيف: "لأ، انتي مراتي وحلالي، وإحنا عايزين دليل إننا نمنا مع بعض، وأنا هعمل دخلتنا دلوقتي." سالي بصدمة وخوف وترجي: "بس أنا مش موافقة، ولا عايزة أتلمسني."
وهنا قام سيف بتقبيل سالي، وهي لم تتقبل هذا وظلت تعافر لتبتعد عنه وهي تبكي. فنهض سيف من فوقها، وهي ابتعدت ساحفة وسقطت بجوار السرير وهي تبكي. فأقترب منه فدفعته بقوة وهي تقول: "أنت عايز مني إيه؟ أنت ليه مصمم تأذيني؟ لو سمحت اطلع بره، أو أنا همشي من هنا." سيف: "إيه اللي حصل لكل ده؟ أهدي شوية يا سالي." سالي: "أنت محسيتش إنت عملت إيه؟ سيف: "أنا بوستك بوسة بريئة." سالي: "أنت حيوان." سيف: "تاني لسانك ده." سالي:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!