الفصل 6 | من 15 فصل

رواية عشقت محجبة الفصل السادس 6 - بقلم فاطمة احمد

المشاهدات
19
كلمة
614
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

سالي: انت حيوان. سيف: تاني لسانك ده. سالي: أنا آسفة. سيف: طيب قومي من على الأرض يا سالي. اقترب سيف من سالي ليساعدها على الوقوف، لكن سالي رفضت وكانت خائفة وتختبئ في السرير. شعر سيف بما فعله بسالي ووقف مبتعداً عنها قائلاً: "أنا هطلع وأسيبك تهدّي، بس عايز أتكلم معاكي، غيري هدومك وتعالي نتكلم." سالي: "مش عايزة أتكلم معاك." سيف: "مش بمزاجك، لازم نتكلم."

تركها سيف وذهب خارج الغرفة. مر القليل من الوقت وسالي لم تأتِ. قرر سيف أن يذهب إليها، ولكن تفاجئ بقدوم سالي وانصدم من زيها الذي ترتديه. ابتسم قائلاً: "هو انتي هتزوري السيدة ولا إيه؟ سالي: "نعم؟ سيف: "هو إيه اللي انتي لبساه ده؟ سالي: "لبسة أسدال عشان أحمي نفسي منك." فضحك سيف قائلاً: "هتحمي نفسك مني؟ طيب تعالي عشان نفطر." سالي: "مش هفطر." سيف: "طيب تعالي أقعدي معايا على السفرة عشان تفتحي نفسي على الأكل."

سالي: "مش هاجي، وبعد إذنك هدخل قوضتي." أوقفه سيف وأمسك يدها واقترب من سالي وبدأ يسمع دقات قلبها وهي تدق أسرع من عقارب الساعة. نظرت إليه سالي بخوف قائلة: "ممكن تسيب إيدي من فضلك، وأنا هاجي أقعد معاك على السفرة." ترك سيف يدها قائلاً: "مش عايز أخليكي تعملي حاجة غصب عنك." ذهبا معاً وجلسا على السفرة. لم ينطقا أي كلمة ولم يأكلا. تحدث سيف قائلاً: "أنا آسف يا سالي." ظلت سالي صامتة.

سيف: "أنا عارف إني جرحتك وكسرتك، وعارف إنك زعلانة مني وممكن متسامحنيش، وعارف إني مقدرتش حبك، بس أنا معرفتش أحبك." قاطعته سالي قائلة: "بحبك؟ أنا عمري ما حبيتك." سيف: "كفاية عند يا بنت عمي. أنا غصب عني امبارح سمعتك وانتي بتبكي وبتدعي ربنا." سالي بأرتباك: "سمعت إيه؟ سيف: "سمعت كل حاجة قولتيها عني يا سالي." سالي بغضب: "هو انت اتربيت إنك تقف تتصنت على الناس وتدخل قوضهم من غير ما تخبط؟

سيف: "بصي يا سالي، انتي أهنتيني كتير وأنا قبلت كلامك عشان اللي أنا عملته فيكي، لكن لازم نحط حدود في الكلام. أنا موقفتش أتصنت، أنا سمعت صوتك وانتي بتعيطي وجيت أهديكي فسمعتك غصب عني. ولما دخلت عليكي القوضة عشان طولة لسانك وعشان أتكلم معاكي. وعلى فكرة أنا عادي إني أدخل قوضة نومنا في أي وقت وأشوفك بأي شكل." سالي: "الكلام ده لو مكنتش أختك يا ابن عمي." سيف: "نفسي تفهمي إن القلوب مش لعبة، أدوس على زرار فأحبك."

سالي بصراخ: "وأنا مش عايزة حبك ولا مستنياه أصلاً. وأنا آسفة عشان ضيعت عمر من عمري وأنا بحب واحد أناني زيك." سيف: "ممكــ... ويقاطع حديثهم صوت رنين هاتف سالي. سيف: "ممكن تهدي." سالي: "أنا هادية، وبعد إذنك هرد على خالتي." أجابت سالي خالتها، وبعد محادثتها أغلقت الهاتف ضاحكة بسخرية قائلة: "مش قولتلك إن المسرحية اللي انت عاملها هتخلص النهاردة."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...