كانت أخبار سيف تصلها عن طريق عشيقها وحبيبها الأول، واللي كانت عايزة تخلف منه وهي مع سيف. واللي اسمه عادل، صاحب سيف اللي عرفه على ميار وكان بيحل مشاكلهم دايماً. وقف عادل مصدوماً وهو يقول: "انتي مجنونة؟ انتي بتقولي إيه؟ القاضي: "هدوء." وأكملت سالي قائلة: "من حسن حظي إن لما قابلت عادل، اداني موبايله أشوف سيف وميار وهما مع بعض. والوقت ده حصل موقف خلاه يسيب موبايله معايا." "وبالصدفة لقيت إشعار لمسج باسم ميار."
"فتحت المسجات ولقيت بينهم كلام طويل أوي، أخدت منه نسخة." "آخر حاجة كانت بينهم إن سيف كلم عادل وعرفه إنه قاعد في المركب، وعادل عرف ميار." "وقررت ميار تروح مع عادل عشان تطلب منه يرجع لها تاني." "ووقتها عادل قرر يقتل ميار عشان عرف إنها بتحب عادل." "وعادل عمل خطة كويسة أوي، قال لميار تستنى شوية في عربيتها بعيد عن مركب سيف، وهو ينزل يكلمه الأول، بعدين هي تيجي وراه."
"وراح عادل وقتها، وكان عارف إن سيف حاطط مشروبات ويسكي في مركبه وبيشرب منها، وعادل كان حاطط فيها مادة مخدرة." "وتأكد إن سيف فاقد الوعي." "واتصل بميار تيجي المركب." "وفعلاً جات للمركب، ووقتها طلع مسدس كان سارقه من بيت ميار وسيف لما كان بيروح عندهم، وده سلاح مرخص باسم سيف." "وعمل جريمته ومشي وساب حبيبته وصاحب عمره، وانتقم منهم بدون ذنب." عادل: "انتي كدابة، وكل ده تزوير. مهو جوزك عشان كده بتدافعي عنه؟ القاضي:
"هدوء، واقبضوا عليه لحد ما نتأكد من صحة المستندات دي." انتهت الجلسة. أقتربت سالي من قضبان سيف قائلة: "بإذن الله الجلسة الجاية هتاخد براءة." "بس أنا لحد هنا وهسيب القضية للمحامي اللي جابه عمي." سيف: "أنا كنت واثق فيكي يا سالي، بس ليه مش هتكملي؟ سالي: "عشان مش قادرة أكمل. جروحي بتنزف، انت اخترت طريق صعب من البداية وأنا خلاص مش هكمله." "يوم ما تطلع من هنا، طلقني." وذهبت سالي وتركت سيف يفكر في كلماتها.
وأتى معاد الجلسة الثانية، وبالفعل سيف أصبح بريء. وذهب لمنزله ليجد سالي جمعت ملابسه وتحضر نفسها للرحيل. سيف: "إيه ده يا سالي؟ سالي: "مبروك البراءة." سيف: "انتي بجد عايزة تطلقي؟ سالي: "أيوه يا سيف." سيف: "أنا كنت واثق إنك لما تعرفي إني مش بخلف مش هتكملي معايا." وهنا لم تتحمل سالي أكثر، فنظرت إليه قائلة: "كفاية بقى! تطلع نفسك بريء؟ أنا اتحملت عشانك كتير."
"لو من البداية صارحتني، كنت هقولك إنك أغلى عندي من الدنيا كلها، وإنك ابني وجوزي مش ابن عمي." "بس أنا من يوم ما أمي وأبويا ماتوا وأنا عندي خمس سنين وعشت في بيت خالتي اللي في وش بيتكم، وأنا مش بشوف غيرك." "ومحبتش غيرك. افهم بقى. مش كل الناس شبه ميار، وأنا عمري ما كنت هكون زيها." أقترب سيف من سالي وقبل جبينها قائلاً: "عارف إن مفيش حد في الدنيا شبهك عشان انتي ملاك."
"ينفع بس تديني فرصة أثبتلك إني بحبك زي ما انتي أثبتيلي إنك محامية شاطرة؟ سالي: "مش قادرة يا سيف." سيف: "لا هتقدري. بعدين اخلعي الحجاب ده بقى، عايز أشوف شعرك. وبعدين كفاية عياط بقى، ويلا عشان انتي وحشتيني ونفسي نعمل شهر عسل ونبدأ من دلوقتي." سالي: "متقربش مني يا سيف." سيف: "حاضر." وقام سيف بحمل سالي لغرفة النوم وهو يغلق الباب، ولم تقدر سالي أن تقاومه، واستسلمت له. ليبداء حياة جديدة سعيدة معاً.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!