وذهبت سالي تنفذ ما طلبه منها سيف. تحدثت مع عادل وأخذت منه معاد لتقابله في مقهى. عندما قابلا بعض، تبادلا السلام وجلسا. تحدثت سالي قائلة: "سيف طلب مني أني أقابلك، وأنت هتفهمني كل حاجة." رد عادل: "بصي يا مدام سالي، أنا مش عارف أقولك إيه، بس ده الورق اللي سيف شايله عندي." أخذت سالي الورق وقرأت ما بداخله لتُصدم مما وجدت. نظرت إلى عادل قائلة: "هو الكلام ده حقيقي؟ سيف متجوز ميار عرفي؟ وسيف مش بيخلف؟
أجاب عادل: "آه للأسف الكلام ده حقيقي." قالت سالي: "عشان كده سيف مجابليش سيرة الطلاق، لكن كان بيقول إنه انفصل." أوضح عادل: "هو انفصل عن ميار بسبب إنه مش بيخلف، وكمان ميار كانت نفسها تكون أم. عرضت كذا طريقة على سيف عشان يخلفه، لكن هو رفض. لأن كده مكنش هيكون ابنه، أنتي فاهماني طبعاً." ردت سالي: "أنا مبقتش فاهمة حاجة." فتح عادل هاتفه وقدم عدة صور جمعت سيف وميار. أمسكت سالي الهاتف تنظر إليه وهي لا تصدق ما تشاهد.
هنا أتى عامل المقهى. في أثناء وضع طلبات عادل وسالي، سقط كوب ماء على ملابس عادل. وقف مصدوماً مما حدث. ذهب لعربته يحاول تنشيف ملابسه من الماء، وترك هاتفه مع سالي. كانت سالي مصدومة من تلك الصور. عند عودته، وقفت سالي وشكرته. ثم استأذنت للرحيل وطلبت منه حضور جلسة سيف ليكون شاهد في القضية. وافق. ثم ذهبت سالي. ومر الوقت إلى أن أتى معاد المحاكمة. الجميع يجلس ينتظر الحكم. وقفت سالي
تدافع عن سيف وهي تقول: "سيدي القاضي، هذا المتهم بريء." سمعت القاضي وهو يقول: "بريء إزاي يا أستاذة؟ كل الأدلة تدين المتهم." تنهدت قائلة: "يا حضرة القاضي، اسمحلي أوضح لحضرتك إن سيف مش القاتل." سأل القاضي: "معاكي مستندات تثبت الكلام ده؟ أجابت سالي: "أيوه." قال القاضي: "أتفضلي قدميها."
قدمت سالي المستندات قائلة: "اسمحولي أوضحلكم إزاي موكلي بريء. سيف كان متجوز ميار عرفي من تلات سنين. وميار كانت عايزة تكون أم، ومر كذا سنة على جوازهم لكن محصلش نصيب. أنا آسفة يا سيف إني هقول سرك، بس ده دليل براءتك. ميار لما عرفت إن سيف مش هيخلف، كانت مصممة إن هي تخلف بأي طريقة. ولما عرضت ده على سيف، رفض وانفصلوا وقتها. ميار رفضت إن سيف يسيبها، وكان وقتها سيف ماضي لميار على شيك من غير ما يعرف، لأن سيف بيسكر كتير معاها بعد ما بيشربه أنواع من المشروبات. وبعد الانفصال هددته ليرجع لتسجنه، لكن سيف دفع لها الفلوس وده خلاها تزعل أكتر. وفضلت تنتقم منه. خلته ساب شغله. وكانت أخبار سيف بتوصلها عن طريق...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!