الفصل 8 | من 15 فصل

رواية عشقت محجبة الفصل الثامن 8 - بقلم فاطمة احمد

المشاهدات
19
كلمة
333
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

وذهبت سالي لغسل وجهها وتركت سيف. وعند عودتها لغرفته، وجدت قطرات دماء على السرير. صدمت عندما رأت يد سيف مغرقة بالدماء. فأقتربت منه مسرعة وهي خائفة وتقول: "إيه الدم ده؟ أنت عورت نفسك؟ فنهض سيف ولم يتحدث. وذهب لغرفته وجلس حزينًا. فذهبت إليه سالي وهي تقول: "انت عملت إيه يا سيف؟ إيه الدم اللي جوه ده؟ وانت ليه إيدك مليانة دم؟ فنظر إليها بحزن قائلاً: "مش أهلنا عايزين دليل إننا نمنا مع بعض. اهو عندهم عشان مسرحيتي تتصدق."

نظرت سالي فالأرض بخجل. وذهبت لغرفتها وتركت سيف. وجلسا الاثنين في غرفتهما، وكل منهما يحمل داخله حزنه وألمه. فسمعا رنين جرس منزلهما. فيتجه سيف لباب ويفتحه. وسلم على والده وخالة سالي وبعض من أقاربهم. وجلسوا يتحدثون. وذهبت خالة سالي لرؤيتها في غرفتها. واستمع الجميع صوت فرحة خالة سالي. وأتت خالة سالي وسالي وقدموا مشاريب للضيوف. وجلسوا معاً مبتسمين فرحين جميعًا، ما عدا سيف وسالي كانا يتصنعان السعادة.

ونظرت سالي جيدًا ليد سيف ولم تجد أي جرح بها. وهنا شعرت باطمئنان أن سيف لم يصبه أي أذى. ومر قليلًا من الوقت وقاموا للذهاب جميعًا. وبعد ذهابهم، جلس سيف في غرفته وأغلق باب الغرفة. وظلت سالي حائرة تود أن تعلم من أين أتت هذه الدماء. فذهبت لغرفة سيف وطَرقت الباب. ولم يجيبها سيف. فزاد قلقها. ففتحت باب الغرفة لتصدم عندما رأت سيف يقف في شباك غرفته وهو يبكي مثل طفل لم يبلغ العامين من عمره. فأقتربت منه وهي تكاد تموت من

حزنها وخوفها عليه وقالت: "انت ليه بتعيط يا سيف؟ وهنا استدار سيف ونظر لسالي بغضب قائلاً:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...