ع 7وأجابت سالي علي خالتها وبعد محادثتهاأغلقت الهاتف ضاحكه بسخريه قائله: مش قولتلك أن المسرحيه اللي انت عامله هتخلص انهارده سيف: تقصدي ايهسالي: خالتي و والدك جاين دلوقتي ونهضت سالي وذهبت لغرفتها وتركت سيف جالس يفكر ماذا سوف يحدث أو كيف سيتصرفومر القليل من الوقت وذهب سيف لغرفة سالي فوجدها جالسه عليى سريرها تداري دموعهافتحدث قائلاً: ممكن ادخل يا سالي سالي: وبتستأذن ليه
مأنت معاك مفتاح القوضهسيف: بصي يا سالي هو المعتاد أن بيكون فيه نسخه من المفتاحواتفضلي ده النسخه اللي معاياسالي: وأنا أصدق ازاي ان مش معاك نسخه تانيه سيف: انا مش كداب يا سالي ولما بقول حاجه بكون قدهاالمهم سابك بقي من كل الكلام ده وخلينا نركز في اللي جايانا هسألك سؤال وجاوبيني بصراحهانتي موافقه نكمل في اللي احنا بنعملهسالي بضعف: هو انت هتقدر تحبني قد مأنا حبيتك يا سيفسيف بأرتباك: انا اللي
بسألك دلوقتي يا سالي سالي: جاوبني وأنا هجاوبكهتقدر تشوفني في يوم غير اني اختك او بنت عمكسيف: ما عشان انتي بنت عمي واختي ومراتي مش هقدرمش هقدر اظلمك معايا يا سالي وبكره تفهمي كلامي وأنا اسف لكل اللي بعمله فيكيسالي: خلاص يا سيف متحاولش تبرر موقفكانا موافقه نكمل مسرحيتكبس زي ما عشت خمسه وعشرين سنه من عمري بحلم بيك ورفضت اكون لأغيركعمري ما هقبل اكون بعدك لحد تاني سيف: انت بتقولي ايه ليه هتظلمي نفسك بشكل ده وليه انا
ما استحقش دهسالي ببكاء: مش بأيدي بس اللي بيحب بجد ميقدرش يعيش غير مع حبهواستحاله يشوف غيرهوضمه سيف لحصنه وهو يسمع بكائها ودموعها ملئت ملابس سيف وهي لا تتوقف عن البكاء فنهض سيف وهو ينظر إليها قائلاً:انا اخترت طريقي ومشيتهبعدك عني هيكون راحتك يا سالي سالي: بس قلبي عمره ما هيقدر ينساكسيف: مستحلش انك تعيطي بسببي انا انسان غبي بس مش عايز اظلمك معايا سالي: خلاص
يا سيف حبك هو عذابيسيف: هيجي يوم وتعرفي سبب اللي بعمله امسحي دموعكوادخلي اغسلي وشك وانا هحل مشكله خالتكوذهبت سالي لغسل وجها وتركت سيف وعند عودتها لغرفته وجددت قطرات دماء علي االسريروصدمت عندما لقت..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!