في الصباح استيقظت ملاك ووجدت أسد نائم بجانبها. ملاك: إيه ده! أسد: إيه فيه إيه؟ ملاك: إنت إيه اللي جابك جنبي؟ أسد: هااا، أصل أنا بمشي وأنا نايم. ملاك بصدمة: إيه! أسد: أيوه، فاتعودي على كده كل يوم. ملاك: لا كدا مش هينفع. أسد: مش هينفع إيه يا بنتي، أنا جوزك يعني عادي. ملاك: يا صبر أيوب. أسد: وبعدين فيه حد يصحي حد بالطريقة دي؟ ملاك: أمال أصحى إزاي؟ تخيل كده إنك نايم لوحدك، تصحى تلاقيك نايم في حضن حد، عاوزني أصحيك إزاي؟
أسد: اللي بيصحى حد بيصحيه كده. وقبلها من خدها وقال لها صباح الخير. ملاك: إيه اللي إنت عملته ده؟ أسد: عملت إيه؟ ملاك: إنت قليل الأدب. أسد: قليل الأدب عشان بصحى على مراتي حبيبتي، ده إنتي حتى مردتيش عليا. ملاك: صباح النور، كده استريحت؟ أسد: لا، إنتي تصبحي عليا زي ما صبحت عليكي. ملاك: يعني إيه؟ أسد شاور على خده. ملاك: إيه، لا مستحيل. أسد: هو إيه اللي مستحيل، أنا جوزك ودي أقل حقوقي. ملاك: لا، أنا مش هعمل كده.
أسد: يبقى مش هتخرجي من الأوضة هنا، ويلا بقى عليكي امتحان في الكلية ونسقط بقى بالمرة. ملاك: إنت بتهددني؟ أسد: إنتي شايفة إيه؟ ملاك: ماشي يا أسد. و لست هتقوم. أسد: هااا، أخدتي قرار؟ ملاك بعصبية: حاضر. وباسته من خده وطلعت جري على الحمام. أسد: مجنونة، بس اصبري والله لأعلمك الأدب. عند ملاك في الحمام. ملاك: يلهوي، إيه اللي أنا عملته ده، منك لله يا أسد، إنت هتموت على إيدك. أسد سمعها: بعد الشر عليكي يا قلبي.
ملاك: إيه ده، هو سمعني إزاي؟ أسد: يا حبيبتي، إنتي صوتك عالي أوي. ملاك: ماشي خلاص. أسد: إنتي هتتعاقبي على فكرة، عشان تبقي تدعي على جوزك تاني يا قلبي. ملاك خرجت من الحمام جري: عقاب إيه ده إن شاء الله؟ أسد: عقاب كده، كل ما تعملي حاجة غلط هيتنفذ. ملاك: مش هنفذ أي عقاب من اللي هتقوله. أسد: إنتي متأكدة؟ ملاك بشك: أه متأكدة.
أسد: خلاص، يبقى مفيش خروج من الأوضة، مفيش كلية، مفيش أي حاجة، بالأصح مفيش خروج من الأوضة هنا، والأكل هييجي لحد عندك. ملاك بصدمة: إيه، إنت عاوز تحبسني؟ أسد: ده اللي عندي، ساما تنفيذ العقاب. ملاك: إنت إيه، عقاب إيه ده؟ أسد: متخافيش، العقاب حلو أوي، تكمن إني هكون عاوز أعاقبك كل شوية. ملاك لنفسها: إيه العقاب ده؟ هو هيحبوا للدرجات دي؟ أنا قلبي مش مطمن. أسد: هااا، سرحتي في إيه؟ ملاك: إيه العقاب؟ أسد: العقاب هو.
وسحبها في قبلة طويلة. ملاك بصدمة: إيه ده! أسد: هو ده العقاب، عشان متدعيش عليا تاني، واسمعي بعد كده الكلام، يا إما هتتعاقبي. ملاك: إنت واحد... أسد بمقاطعة: واحد إيه؟ إنتي شكلك حبيتي العقاب. ملاك: إنت واحد عسل أوي، قمر يا ناس. أسد بضحك عليها: طب يلا جهزي عشان هنروح الجامعة مع بعض. ملاك: إيه، لا، أنا هروح لوحدي. أسد: ليه؟ ملاك: عشان محدش يعرف إننا متجوزين، متنساش إنها فترة وهنطلق. أسد بغضب داخلي: ماشي يا ملاك.
وتركها وغادر. ملاك: أيوه كده، والله لأعلمك الأدب، ماشي. وجهزت ملاك وذهبت للجامعة، ولكن وصلت متأخرة. ملاك: دكتور، ممكن أدخل؟ أسد: إيه اللي جابك متأخرة؟ ملاك: مفيش، أصل فيه واحد كده عكر مزاجي على الصبح. أسد: نعم. ملاك: آسفة يا دكتور. أسد: ادخلي، اخلصي. ملاك: شكراً ليك. ليلى: تعالي يا ملاك. أسد: استني عندك. ملاك: نعم يا دكتور؟ أسد: إنتي هتقعدي على المكتب ده لوحدك. ملاك: إيه، مش معنا أنا؟ أسد: ده اللي عندي.
ملاك: حاضر، ماشي. وبصلها بضحكة مليئة بالانتصار. ملاك: ماشي يا أسد الكلب، والله لأعرفك مين ملاك. أسد سمعها وضحك وراح في اتجاهها، وكأنه يعطيها ورقة الامتحان وقال: أسد: أنا كلب يا ملاك؟ تجهزي لعقابك أول ما تروحي. ملاك: إنت سمعتني إزاي؟ أسد: قولتلك صوتك عالي. ملاك: مش معنى، محدش سمع غيرك. أسد: معرفش، المهم إن أنا سمعتك، ويلا خدي الامتحان أهو. ملاك: يارب.
وبدأت تحل الامتحان، وأسد كان ينظر إليها بين الفترة والأخرى. وفي منتصف الوقت. ملاك: دكتور، ممكن أسلم؟ أسد بص عليها: خلصتي؟ ملاك: آه. جميع الطلاب: إيه! أسد: لسه معداش غير نص الوقت، ممكن تراجعي على اللي إنتي حليتيه. ملاك: لا، رجعت وخلصت. أسد: تمام، ماشي، بس مش هتخرجي غير لما الباقي يخلص. ملاك: ماشي، أصلا أنا هستنى ليلى. أسد: تمام، ماشي. وأخد الورقة وبص فيها وراجع حلها وبص عليها وضحكلها. ملاك: عندي أي أخطاء؟
أسد: لا، شاطرة. ملاك: الحمد لله. أسد بصوت منخفض: شرحي ليكي جاب مفعول. ملاك: لا، ده اجتهادي. أسد بصلها وضحك ومشي. ملاك: أوووووف. بعد الامتحان... ملاك: عملتي إيه يا كلب البحر؟ ليلى: تمام يا أختي. ملاك: طب حلو، يلا نخرج. ليلى: يلا. وعندما وقفت ملاك، وجدت رجليها ملفوفة. ملاك: إيه ده، مال رجلك؟ ليلى: خبطني واحد إمبارح، بس إيه، كان مز، بس إيه عصبي أوي، وعملت عاملة خليت الناس تديله علقة محترمة.
ملاك: إيه ده، أنا عايزة أعرف اللي حصل. ليلى: ماشي، يلا نروح نقعد في الكافيه وأحكيلك. ملاك: أشطا، يلا. عند أسد... فهد: أسد. أسد: إيه ده، إيه اللي عمل فيك كده، وإيه اللي جابك الجامعة؟ فهد: جيت عشان عاوز توقيعك على الورق ده بسرعة. أسد: ماشي، جيب. ووقع على الورق. فهد: تمام. أسد: بس إيه اللي عمل فيك كده؟ فهد: حتة بنت، بس لو أشوفها تاني. أسد: إيه ده، أنا عايز أعرف اللي حصل. فهد: ... (حكى له كل شيء)
أسد بضحك: ينهي أبيض، بقي حتى بنت تعمل فيك كل ده. فهد: آه والله، بس إيه، البنت جامدة. أسد: شكلك وقعت. فهد: أحلى وقعه، بس لو أشوفها تاني. أسد: طب يلا، أنا جاي معاك الشركة. فهد: يلا. أسد: تعال، أقول لملاك. فهد: ماشي. عند ملاك بعد ما ليلى حكت لها كل حاجة. ملاك بصدمة: إنتي عملتي كده بجد؟ ليلى: آه والله. ملاك: يخربيتك، ده زمانه كان عاوز يطلع روحك. ليلى: بس مقدرش. ملاك: عجبتني يا بت. أسد: طب وأنا هعجبك إمتى؟ ملاك: أسد.
أسد: أيوه أنا. ملاك: إنت آخر واحد ممكن أعجبك. أسد بعصبية: ماشي يا ملاك، أنا رايح الشركة مع فهد. ملاك: فهد مين وشركة إيه؟ فهد: أنا فهد. وعندما بص لملاك، وجد ليلى تقف معها. ليلى وفهد: إنت/إنتي. ملاك وأسد: إنتو تعرفوا بعض؟ ليلى: للأسف. فهد: هو إيه اللي للأسف، إنتي أصلا تطولي تعرفي حد زيي. ليلى: ليلي، ولا عايزة أعرف. أسد: بس بقى، منك ليها، إنتوا تعرفوا بعض إزاي؟ فهد وليلى بصوا لبعض وسكتوا.
ملاك: أوعي تقولي إنه هو اللي عمل فيكي كده. ليلى: هزت رأسها بنعم. أسد: وهي اللي عملت فيك كده يا فهد؟ فهد: آه. أسد وملاك بصوا لبعض وضحكوا. ملاك: إنتوا لايقين على بعض أوي. ليلى: يا أختي اسكتي، إنتي بتضحكي على أحزاني. ملاك: ما أحزانك مضحكة. ليلى: ماشي يا أختي. فهد: آنسة ليلى، أنا آسف على اللي عملته معاكي، إنتي كويسة؟ ليلى: آه كويسة، وأنا كمان آسفة على اللي عملته معاك. فهد: طيب، ماشي، يلا يا أسد. أسد: .....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!