الفصل 5 | من 25 فصل

رواية عشقت ملاكي الفصل الخامس 5 - بقلم اية جميل

المشاهدات
25
كلمة
1,065
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

في الصباح استيقظت ملاك ووجدت أسد نائم بجانبها. ملاك: إيه ده! أسد: إيه فيه إيه؟ ملاك: إنت إيه اللي جابك جنبي؟ أسد: هااا، أصل أنا بمشي وأنا نايم. ملاك بصدمة: إيه! أسد: أيوه، فاتعودي على كده كل يوم. ملاك: لا كدا مش هينفع. أسد: مش هينفع إيه يا بنتي، أنا جوزك يعني عادي. ملاك: يا صبر أيوب. أسد: وبعدين فيه حد يصحي حد بالطريقة دي؟ ملاك: أمال أصحى إزاي؟ تخيل كده إنك نايم لوحدك، تصحى تلاقيك نايم في حضن حد، عاوزني أصحيك إزاي؟

أسد: اللي بيصحى حد بيصحيه كده. وقبلها من خدها وقال لها صباح الخير. ملاك: إيه اللي إنت عملته ده؟ أسد: عملت إيه؟ ملاك: إنت قليل الأدب. أسد: قليل الأدب عشان بصحى على مراتي حبيبتي، ده إنتي حتى مردتيش عليا. ملاك: صباح النور، كده استريحت؟ أسد: لا، إنتي تصبحي عليا زي ما صبحت عليكي. ملاك: يعني إيه؟ أسد شاور على خده. ملاك: إيه، لا مستحيل. أسد: هو إيه اللي مستحيل، أنا جوزك ودي أقل حقوقي. ملاك: لا، أنا مش هعمل كده.

أسد: يبقى مش هتخرجي من الأوضة هنا، ويلا بقى عليكي امتحان في الكلية ونسقط بقى بالمرة. ملاك: إنت بتهددني؟ أسد: إنتي شايفة إيه؟ ملاك: ماشي يا أسد. و لست هتقوم. أسد: هااا، أخدتي قرار؟ ملاك بعصبية: حاضر. وباسته من خده وطلعت جري على الحمام. أسد: مجنونة، بس اصبري والله لأعلمك الأدب. عند ملاك في الحمام. ملاك: يلهوي، إيه اللي أنا عملته ده، منك لله يا أسد، إنت هتموت على إيدك. أسد سمعها: بعد الشر عليكي يا قلبي.

ملاك: إيه ده، هو سمعني إزاي؟ أسد: يا حبيبتي، إنتي صوتك عالي أوي. ملاك: ماشي خلاص. أسد: إنتي هتتعاقبي على فكرة، عشان تبقي تدعي على جوزك تاني يا قلبي. ملاك خرجت من الحمام جري: عقاب إيه ده إن شاء الله؟ أسد: عقاب كده، كل ما تعملي حاجة غلط هيتنفذ. ملاك: مش هنفذ أي عقاب من اللي هتقوله. أسد: إنتي متأكدة؟ ملاك بشك: أه متأكدة.

أسد: خلاص، يبقى مفيش خروج من الأوضة، مفيش كلية، مفيش أي حاجة، بالأصح مفيش خروج من الأوضة هنا، والأكل هييجي لحد عندك. ملاك بصدمة: إيه، إنت عاوز تحبسني؟ أسد: ده اللي عندي، ساما تنفيذ العقاب. ملاك: إنت إيه، عقاب إيه ده؟ أسد: متخافيش، العقاب حلو أوي، تكمن إني هكون عاوز أعاقبك كل شوية. ملاك لنفسها: إيه العقاب ده؟ هو هيحبوا للدرجات دي؟ أنا قلبي مش مطمن. أسد: هااا، سرحتي في إيه؟ ملاك: إيه العقاب؟ أسد: العقاب هو.

وسحبها في قبلة طويلة. ملاك بصدمة: إيه ده! أسد: هو ده العقاب، عشان متدعيش عليا تاني، واسمعي بعد كده الكلام، يا إما هتتعاقبي. ملاك: إنت واحد... أسد بمقاطعة: واحد إيه؟ إنتي شكلك حبيتي العقاب. ملاك: إنت واحد عسل أوي، قمر يا ناس. أسد بضحك عليها: طب يلا جهزي عشان هنروح الجامعة مع بعض. ملاك: إيه، لا، أنا هروح لوحدي. أسد: ليه؟ ملاك: عشان محدش يعرف إننا متجوزين، متنساش إنها فترة وهنطلق. أسد بغضب داخلي: ماشي يا ملاك.

وتركها وغادر. ملاك: أيوه كده، والله لأعلمك الأدب، ماشي. وجهزت ملاك وذهبت للجامعة، ولكن وصلت متأخرة. ملاك: دكتور، ممكن أدخل؟ أسد: إيه اللي جابك متأخرة؟ ملاك: مفيش، أصل فيه واحد كده عكر مزاجي على الصبح. أسد: نعم. ملاك: آسفة يا دكتور. أسد: ادخلي، اخلصي. ملاك: شكراً ليك. ليلى: تعالي يا ملاك. أسد: استني عندك. ملاك: نعم يا دكتور؟ أسد: إنتي هتقعدي على المكتب ده لوحدك. ملاك: إيه، مش معنا أنا؟ أسد: ده اللي عندي.

ملاك: حاضر، ماشي. وبصلها بضحكة مليئة بالانتصار. ملاك: ماشي يا أسد الكلب، والله لأعرفك مين ملاك. أسد سمعها وضحك وراح في اتجاهها، وكأنه يعطيها ورقة الامتحان وقال: أسد: أنا كلب يا ملاك؟ تجهزي لعقابك أول ما تروحي. ملاك: إنت سمعتني إزاي؟ أسد: قولتلك صوتك عالي. ملاك: مش معنى، محدش سمع غيرك. أسد: معرفش، المهم إن أنا سمعتك، ويلا خدي الامتحان أهو. ملاك: يارب.

وبدأت تحل الامتحان، وأسد كان ينظر إليها بين الفترة والأخرى. وفي منتصف الوقت. ملاك: دكتور، ممكن أسلم؟ أسد بص عليها: خلصتي؟ ملاك: آه. جميع الطلاب: إيه! أسد: لسه معداش غير نص الوقت، ممكن تراجعي على اللي إنتي حليتيه. ملاك: لا، رجعت وخلصت. أسد: تمام، ماشي، بس مش هتخرجي غير لما الباقي يخلص. ملاك: ماشي، أصلا أنا هستنى ليلى. أسد: تمام، ماشي. وأخد الورقة وبص فيها وراجع حلها وبص عليها وضحكلها. ملاك: عندي أي أخطاء؟

أسد: لا، شاطرة. ملاك: الحمد لله. أسد بصوت منخفض: شرحي ليكي جاب مفعول. ملاك: لا، ده اجتهادي. أسد بصلها وضحك ومشي. ملاك: أوووووف. بعد الامتحان... ملاك: عملتي إيه يا كلب البحر؟ ليلى: تمام يا أختي. ملاك: طب حلو، يلا نخرج. ليلى: يلا. وعندما وقفت ملاك، وجدت رجليها ملفوفة. ملاك: إيه ده، مال رجلك؟ ليلى: خبطني واحد إمبارح، بس إيه، كان مز، بس إيه عصبي أوي، وعملت عاملة خليت الناس تديله علقة محترمة.

ملاك: إيه ده، أنا عايزة أعرف اللي حصل. ليلى: ماشي، يلا نروح نقعد في الكافيه وأحكيلك. ملاك: أشطا، يلا. عند أسد... فهد: أسد. أسد: إيه ده، إيه اللي عمل فيك كده، وإيه اللي جابك الجامعة؟ فهد: جيت عشان عاوز توقيعك على الورق ده بسرعة. أسد: ماشي، جيب. ووقع على الورق. فهد: تمام. أسد: بس إيه اللي عمل فيك كده؟ فهد: حتة بنت، بس لو أشوفها تاني. أسد: إيه ده، أنا عايز أعرف اللي حصل. فهد: ... (حكى له كل شيء)

أسد بضحك: ينهي أبيض، بقي حتى بنت تعمل فيك كل ده. فهد: آه والله، بس إيه، البنت جامدة. أسد: شكلك وقعت. فهد: أحلى وقعه، بس لو أشوفها تاني. أسد: طب يلا، أنا جاي معاك الشركة. فهد: يلا. أسد: تعال، أقول لملاك. فهد: ماشي. عند ملاك بعد ما ليلى حكت لها كل حاجة. ملاك بصدمة: إنتي عملتي كده بجد؟ ليلى: آه والله. ملاك: يخربيتك، ده زمانه كان عاوز يطلع روحك. ليلى: بس مقدرش. ملاك: عجبتني يا بت. أسد: طب وأنا هعجبك إمتى؟ ملاك: أسد.

أسد: أيوه أنا. ملاك: إنت آخر واحد ممكن أعجبك. أسد بعصبية: ماشي يا ملاك، أنا رايح الشركة مع فهد. ملاك: فهد مين وشركة إيه؟ فهد: أنا فهد. وعندما بص لملاك، وجد ليلى تقف معها. ليلى وفهد: إنت/إنتي. ملاك وأسد: إنتو تعرفوا بعض؟ ليلى: للأسف. فهد: هو إيه اللي للأسف، إنتي أصلا تطولي تعرفي حد زيي. ليلى: ليلي، ولا عايزة أعرف. أسد: بس بقى، منك ليها، إنتوا تعرفوا بعض إزاي؟ فهد وليلى بصوا لبعض وسكتوا.

ملاك: أوعي تقولي إنه هو اللي عمل فيكي كده. ليلى: هزت رأسها بنعم. أسد: وهي اللي عملت فيك كده يا فهد؟ فهد: آه. أسد وملاك بصوا لبعض وضحكوا. ملاك: إنتوا لايقين على بعض أوي. ليلى: يا أختي اسكتي، إنتي بتضحكي على أحزاني. ملاك: ما أحزانك مضحكة. ليلى: ماشي يا أختي. فهد: آنسة ليلى، أنا آسف على اللي عملته معاكي، إنتي كويسة؟ ليلى: آه كويسة، وأنا كمان آسفة على اللي عملته معاك. فهد: طيب، ماشي، يلا يا أسد. أسد: .....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...