الفصل 4 | من 25 فصل

رواية عشقت ملاكي الفصل الرابع 4 - بقلم اية جميل

المشاهدات
26
كلمة
910
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 16%
حجم الخط: 18

ليلي: يعني دكتور أسد بيحبك؟ ملاك: آه يختي ومش عارفة أعمل معاه إيه ده. ليلي: استني أنا عندي فكرة. ملاك: فكرة إيه؟ قوللي يا بت. ليلي: هنلعب معاه لعبة. ملاك: لعبة إيه دي؟ ليلي: شوق ولا تدوق. ملاك: بتتلعب إزاي دي؟ ليلي: إنك تظهري أنوثتك، خليكي بنت رقيقة وكده، فاهمة؟ ملاك: أنا حاسة إني بتُهان، بس ماشي، هعديها وهعملها إزاي دي يا شاطرة؟ ده بكرة، ده أنا أول ما بشوفه بتخانق معاه. ليلي: يابت استحملي.

ملاك: الصراحة أنا مش هعرف أعمل كدا. ليلي: مش هتعرفي ليه يا أختي؟ ده إنتي هتلبسي شوية بيجامات ضيقة، شوية وحطي ميكب، ودلعّي قدامه. ملاك: لا يا ليلي، أنا مش هقدر، ده أنا بقعد قدامه بالأسدال بالعافية. ليلي: نعم؟ إنتي بتقولي إيه؟ ملاك: يا ليلي والله بتكسف، لا مش هعمل كدا. ليلي: ملاك، إنتي مراته، عادي ومش حرام ولا عيب. ملاك: والله يبت حساكي هتوديني في داهية.

ليلي: لا يبت متخافيش، طالما هو وعدك إنه مش هيقرب منك غير بإرادتك، يبقى إنتي في الأمان. ملاك: ماشي، هعمل كدا وأمري على الله. وبعدين إنتي بتجيبي الأفكار الغريبة دي منين؟ ليلي: من الروايات، ههههههه. ملاك: من الروايات؟ يخربيت عقلك! تصدقي أنا كمان هبدأ أقرأ روايات علشان أبقى زيك كدا وأعرف أتعامل مع المغرور ده. ليلي: مجنونة. ملاك: مش أكتر منك. ليلي: ماشي يا أختي، يلا بقى قومي ذاكري بدل ما تشيلي المادة بكرة.

ملاك: عندك حق، سلام. ليلي: سلام. ليلي لنفسها: أيوه كدا، يا رب الخطة تنجح وملاك تحبه. أنا عارفة إنها بتحبه بس هي مش معترفة بكدا. عند أسد... فهد: ها يا أسد، مين ملاك دي؟ أسد: اسمها مدام، وهي مراتي. فهد بصدمة: إيه؟ أسد: إيه مستغرب كدا ليه؟ إنت مش عارف إني بحبها؟ فهد: هي دي ملاك اللي إنت بتحبها؟ أسد: آه. فهد: واتجوزتها إزاي دي؟ مش إنت قلت إنها مش بتحبك؟ أسد: آه... (حكى له على كل شيء) فهد: ينهر أبيض! حصل كل دا؟

كدا تكرهك أكتر. أسد: طب أعمل إيه يعني؟ ما هي مش مدّياني فرصة. فهد: فرصة إيه اللي إنت بتعمله دا غلط يا أسد، إنت مشوفتش حالتها بقت عاملة إزاي؟ طلقها يا أسد. أسد: إيه؟ مش هطلقها، مستحيل. فهد: بس هي مش بتحبك يا أسد، إنت كدا هتدمر ليها حياتها. أسد: ماشي، ملكش دعوة إنت، خليك في حالك. فهد: ماشي يا أسد، أنا غلطان، سلام. وتركه وغادر. وذهب أسد لملاك، وعندما دخل الغرفة وجدها جالسة. أسد: ملاك، خديني الدواء بتاعك. ملاك

وهي تنظر في الكتاب أمامها: آه. أسد: طيب، ماشي. وجلس ينهي بعض الأوراق وينظر لملاك كل فترة. وبعد فترة تنهد أسد ونظر إلى ملاك ووجدها قلقة. أسد: ملاك، إنتي كويسة؟ ملاك: آه، واسكت بقى، مش هتبقى أنا والمسألة عليا. أسد بضحك عليها: ماشي، تحبي أساعدك؟ ملاك: لا، أصلاً كل ده بسببك. أسد: بسببي؟ ملاك: آه، إنت ليه مقلتليش إنك عامل امتحان بكرة في الجامعة؟ أسد برفع حاجب: مش المفروض إن إنتي اللي تتابعي؟

ومن إمتى الدكتور بيروح لحد الطالبة ويقولها على الامتحان؟ وبعدين إنتي عرفتي منين؟ ملاك: ليلي قالتلي. أسد: ماشي، تحبي أساعدك؟ ملاك: لا، شكراً. أسد: ماشي، براحتك. ملاك بتفكير: اممم، لا خلاص، تعال اشرحلي. أسد: ماشي، يلا. وبعد فترة... أسد: فهمتي؟ ملاك: آه. أسد: طب حلي المسألة دي. وأعطاها مسألة صعبة. ملاك: حاضر. وبالفعل حلتها ملاك. أسد: بسم الله ما شاء الله! لا، أبهرتيني. ملاك: طبعاً، هو أنا أي حد.

أسد بضحك: لا طبعاً، ده إنتي مرات أسد الدمنهوري. ملاك: طيب، ماشي، يلا بقى علشان أنا عايزة أنام. أسد: ماشي، يلا. وذهبت ملاك وجلست على السرير ووجدت أسد يجلس بجوارها. ملاك: إنت هتنام هنا؟ أسد: أمّال هنام فين؟ ملاك: قوم نام على الكنبة. أسد: ملاك، نامي وإنتي ساكتة. ملاك: طيب، ماشي. وذهبت حتى تجلس على الكنبة، أمسكها أسد. أسد: إنتي راحة فين؟ ملاك: راحة أنام على الكنبة. أسد: ملاك، اقعدي نامي وإنتي ساكتة.

ملاك: أنا مستحيل أنام جنبك. أسد: ماشي يا ملاك، تعالي نامي وأنا هنام على الكنبة. ملاك: ماشي، بس إنت غيرت رأيك ليه؟ أسد: علشان مش أسد الدمنهوري اللي يخلي مراته تنام على الكنبة. ونامي بقى وإنتي ساكتة. ملاك: حاضر. وعندما نامت ملاك، ذهب أسد وأخذها في حضنه ونام. عند فهد... فهد وهو بيسوق السيارة: أعمل إيه؟ اللي أسد بيعمله ده غلط. وفجأة خبط فتاة. فهد لنفسه: يظهر أبيض! إيه اللي أنا عملته ده؟ ونزل مسرعاً إلى الفتاة.

فهد: إنتي كويسة يا آنسة؟ ليلي: إنت أعمى؟ مبتعرفش تسوق؟ بتسوق ليه؟ إنتوا بتركبوا العربيات علشان تدوسوا بيها على الناس؟ فهد: أنا آسف والله، مكنش قصدي، مخدتش بالي. ليلي: آه يا رجلي! ربنا ينتقم منك يا شيخ. فهد بعصبية: بت! إنتي ما تحترمي نفسك معايا! أنا اعتذرت ليكي وخلاص. ليلي: لا، وكمان بتزعقلي؟ طيب استني عليا. فهد: هتعملي إيه يعني؟ ليلي: هتشوفي هعمل إيه دلوقتي. وبدأت تصرخ. ليلي: آه يا رجلي! آه! الحقوني يا ناس!

شخص: مالك يا بنتي قاعدة كدا ليه؟ ليلي بتمثيل: أصل الشخص ده ضربني بالعربية بتاعته. وقولتله خدني على المستشفى، قعد يزعق ويهددني. الشخص: ليه كدا؟ دا إنت واحد معندكش دم! هو حد غيرك ضربها؟ فهد: والله العظيم دي بتكدب عليكوا. ليلي: شوفوا يا ناس! كمان بيكذبني! ليه كدا؟ يارب! أنا عملتلك إيه بس علشان تعمل معايا كدا؟ الشخص: متقلقيش، إحنا هنجيب ليكي حقك. يالا يا رجالة! وضربوا فهد. ليلي: بس كفاية، ليموت تحت أيديكوا.

وبالفعل تركوه. الشخص: إنتي كويسة؟ ولا نوديكي المستشفى؟ ليلي: لا خلاص، شكلها ضربة خفيفة في رجلي وهبقى كويسة. وشكراً ليكوا. الشخص: ولا يهمك، دا إحنا عملنا الواجب. وتركتهم وغادروا. ليلي: قولي بقى يا شاطر، هتعمل معايا إيه؟ فهد: والله العظيم لأعرفك مقامك. وتركها وذهب إلى السيارة. ليلي: آه يا رجلي. وذهبت إلى المنزل. فهد: يا خربيتها! لمضة وأوزعة بلسانها أطول منها، بس هي قمر برضوا. وذهب إلى منزله وذهب في نوم عميق.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...