اسد بعصبية: نعااااااااااام! ملاك: اهدي يا اسد، ده محمد كان عاوز يتأكد إذا انت كنت بتحبني ولا لأ. اسد: بجد؟ ملاك: آه والله. اسد وهو يجز على أسنانه: طيب، وحضرتك لقيت إيه يا أستاذ محمد؟ محمد: لا عرفت إنك بتحبها، لأ يمكن بتعشقها كمان. اسد: طيب، على الأقل أنت فهمت. عقبال الباقي وبس لملاك. ملاك بتغيير الموضوع: أنت مين اللي عمل فيك كده يا محمد؟ محمد: الأستاذ ده. وشاور على فهد. ملاك: فهد؟ محمد: مين ده؟ ملاك: ده صاحب أسد.
محمد: ماشي. فهد: أنا آسف يا محمد، ما كنتش أعرف إنك أخوها. محمد: عادي، ولا يهمك. بس طالما أنت واقع كده، قولها. أنا متأكد إنها متعرفش. ليلى: واقع إيه؟ ويقولي إيه؟ اسد وهو يتفهم ما يقصده محمد: عادي، دي أسرار شباب بينا. ميخصكيش أنتِ. ليلى: ماشي، يلا يا محمد علشان نروح. محمد: ماشي، يلا. ملاك: استنوا، خودوني معاكم. اسد: يخدوكي معاهم فين؟ ملاك: هروح أقعد معاهم شوية. اسد: لأ. ملاك: لأ، هروح وأبعد بقى.
اسد: ماشي يا ملاك. نص ساعة وتروحي، ماشي؟ ملاك: ماشي. يلا يا ليلى أنتِ ومحمد. محمد: ماشي، يلا. اسد: يلا بينا إحنا كمان يا فهد. فهد: ماشي. يلا. في السيارة عند فهد وأسد. اسد: بتحب ليلى؟ فهد بسرحان: ده أنا تقريبًا عشقتها. اسد: طب ما تعترف لها. فهد: مش عارف. اسد: إزاي؟ فهد: مش شايف هي مش طايقاني إزاي. اسد: حاول يا صاحبي. اتلم معاها براحة وحاول تكون صديقها الأول. فهد: حاضر. هحاول ومش هستسلم.
اسد: أيوه كده. وإن شاء الله هتكون من نصيبك. فهد: يارب. وذهبوا إلى الشركة. عند ملاك وليلى ومحمد. ملاك: محمد. محمد: نعم. ملاك: احكي لي، عملت إيه وأنا مسافرة؟ محمد: اشتغلت وكونت نفسي. ولقيت شريكة حياتي. ملاك: هي مين؟ محمد: لين. ملاك: اسمها حلو قوي. ليلى: احكيلنا عنها واعترفت لها إزاي؟
محمد: حاضر. قابلتها في الشغل واتعرفت عليها. لقيتها طيبة. هي محجبة وبريئة وجميلة. وبدأنا نكون أصدقاء وبقينا نخرج مع بعض ونشتغل مع بعض. واتورت الصداقة بينا. وفي يوم حصلت معاها حادثة وأنا قلقت. بصراحة مش هخبي عليكم، عيطت. وساعتها عرفت إني بحبها. وساعتها وعدت نفسي إن أول ما تصحى لاعترف لها بمشاعري. وفعلاً اعترفت وأنا خايف إنها متقبلش بيا. بس لأ، طلعت هي كمان بتحبني. وساعتها طلبت إيديها ووافقت. ملاك: طب هي فين دلوقتي؟
محمد: هناك. مش عارف قد إيه كنت بتمنى إنها تيجي معايا هنا. ملاك: طب هي مجتش ليه؟ محمد: متقدرش. بينها وبين أهلها وحياتها كلها هناك. ومتعرفش أي حاجة هنا. ليلى: طب هتعمل إيه؟ محمد: مش عارف. كل ما افتكر الدموع اللي كانت في عينيها وأنا جاي بحس كأن سكينة بتتدبحني. ملاك: اهدي. إن شاء الله خير. وأنت هتروح لها وتجيبها معاك وتيجي. محمد: يارب. ليلى: معاك صورة ليها؟ محمد: آه. ليلى: وريني. محمد وراهم الصورة. ملاك: الله!
دي جميلة قوي. محمد: منا عارف. ملاك: طلعت بتعرف تختار. محمد: طبعًا. هو أنا أي حد. ملاك: يخربيت التواضع. عند أسد. اسد: فهد، أنا هروح. عاوز حاجة؟ فهد: لأ، شكرًا. أنا أصلًا كمان خلصت وهمشي أهو. اسد: طب يلا، تعالا معايا. فهد: حاضر، يلا. اسد: تعالا نجيب الحاجات اللي ملاك طلبتها مننا. فهد: آه صحيح. يلا علشان أجيب لليلى كمان. اسد: يلا. ودخلوا السوبر ماركت. اسد: لو سمحت. العامل: نعم.
اسد: ممكن تجيب لي شوية شوكولاتات، على شوية شيبسي، على كولا، على مصاصات، وأندومي. وحط أي حاجة تعجبك معاهم. فهد: وأنا هاخد شبه. العامل: حاضر. اسد: الحساب كام؟ العامل: ****** اسد: اتفضل. فهد: اتفضل. اسد: أنا اللي هدفع يا عم. فهد: لأ، أنا. اسد: فهد، متعصبنيش. فهد: متعصبنيش أنت يا اسد. اسد: طب أنا اللي هدفع. فهد: لأ، أنا... العامل بمقاطعة: بااااااس! أنتوا هتتخانقوا؟ كل واحد يدفع لنفسه. فهد وأسد: حاضر.
ودفعوا وخرجوا، كل واحد يروح على بيته. عند ملاك. ملاك: يلا سلام يا شباب. أنا هروح علشان أسد ما يعاقبنيش. محمد: يعاقبك؟ ليلى بضحك: آه، بيعاقبها. بس إيه العقاب جامد. محمد: إزاي يعني؟ ملاك: مفيش حاجة. عقاب عادي. محمد: استنى بس، أنا عاوز أعرف إيه هو العقاب. وكمان عاوز أعرف أنتوا اتجوزتوا إزاي. ملاك بتهرب: مرة تانية، سلام بقى. ليلى: سلام يا أختي. تعالا يا واد يا محمد. وأنا أحكيلك. ملاك: لأ يا ليلى.
ليلى: اسكتي يابت وامشي أحسن تتعاقبي. ملاك: آه صح. يلا سلام. محمد: احكي يابت يا ليلى، عقاب إيه واتجوزت إزاي؟ ليلى: .... (حكت له كل ما حدث) محمد بصدمة: ينهر أبيض! كل ده حصل؟ ليلى بضحك: آه. محمد بضحك: ههه والله ملاك تستاهل. ليلى: آه والله. محمد: خلينا فيكي أنتِ دلوقتي. ليلى: فيا أنا؟ محمد: آه. ليلى: أنا عادي. لسه سنجل أهو. محمد: ليلى، أنتِ بتحبي فهد؟ ليلى: فهد صاحب أسد؟ محمد: آه.
ليلى: لأ، ده أنا لسه قابلاه امبارح أصلًا. ده واحد مغرور ومتكبر. أما أحب ده، ده لو آخر واحد في العالم مستحيل أحبه. محمد: ليه بقى؟ أنا شايف إن هو محترم. ليلى: لأ، أنت متعرفش عمل إيه. وأنا عملت فيه إيه. شايف اللي في رجلي ده بسببه؟ محمد: إزاي؟ ليلى: ... (حكت له كل شيء) محمد: يعني كل ده حصل وهو ساكت لك؟ ده أنا لو مكانه كنت موتك فيها. ليلى: قصدك إيه؟ محمد بنفاذ صبر: مقصديش حاجة. بس أنتِ بتحبيه صح؟ ليلى: هااا.
محمد: هااا إيه يا حبيبتي؟ أنا أخوكي وصحبك وأبوكي. يعني احكي لي. لو محكتيش ليا، هتحكي لمين؟ ليلى: آه، بحبه. اقعد ساكت بقى. محمد: طب مقولتليش له ليه؟ ليلى: خايفة يكون مبيحبنيش وبيحب واحدة تانية. محمد: تعالي يا قلبي. مفيش حاجة من كده. أنتِ عارف أنا أظن إن هو بيحبك. ليلى: يعم اسكت. هو في حد يحب حد بالسرعة دي؟ محمد: آه. أنتِ حبتيه أهو. ليلى: ......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!