الفصل 8 | من 25 فصل

رواية عشقت ملاكي الفصل الثامن 8 - بقلم اية جميل

المشاهدات
17
كلمة
887
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

ليلى: محمد أنا لسه مش متأكدة من مشاعري. محمد: إزاي يعني؟ ليلى: يمكن يكون ده إعجاب مش أكتر. محمد: طيب ماشي، هسألك سؤال وتجاوبي عليه بكل صراحة. ليلى: اتفضل اسأل. محمد: بتحسي بإيه لو لقيتِنه واقف مع بنت تانية وبيضحك ويهزر معاها؟ ليلى: بحس إني عاوزة أروح أجيب البنت من شعرها وكمان أموتـه علشان ما يعملش كده تاني. محمد: يعني بتغيري عليه؟ ليلى: بصراحة آه. محمد: يا ليلى، أنتِ بتحبيه.

ليلى: طبيعي. ماشي، أنا هقوم أنام علشان عندي كلية بكرة. محمد: ماشي يا ليلى، بس فكري في اللي أنا قلتهولك. ليلى: حاضر. وتركته وغادرت. في المنزل عند ملاك... ملاك: الحمد لله إن أسد لسه ما وصلش. سارة: مالك يبنتي؟ إنتي بتكلمي نفسك ليه؟ ملاك: ما فيش حاجة، أنا طالعة أستريح شوية علشان تعبانة. سارة: مش هتتغدي؟ ملاك: اتغدينا أنا وأسد بره. سارة: ماشي يبنتي. وذهبت ملاك الغرفة.

ملاك بتذكر ما فعله أسد: ماشي يا أسد، بقي تبوسني كده قدام الكل؟ والله لأعلمك الأدب. أسد: هتعملي إيه يعني؟ ملاك بصت لاتجاه الصوت: أسد! أسد: خدي الحاجات بتاعتك اهي. ملاك: ماشي، شكراً. أسد: متشكرينيش، ده واجبي. واه صحيح، ما قولتيليش هتعلميني الأدب إزاي؟ ملاك: هااا، ولا حاجة. وابعد بقي عاوزة أغير. أسد: ليه؟ كنتي فين؟ ملاك: كنت مع ليلى ومحمد. أسد: إيه؟ أنا مش قولـتلك نص ساعة وترجعي؟ ملاك: والله ما أخدت بالي من الساعة.

أسد: ماشي، هنعاقبك بقي علشان تاخدي بالك من الساعة بعد كده. ملاك: عقاب إيه؟ والنبي لأ مش عاوزة أتعاقب. أسد: ما تخافيش، مش نفس العقاب التاني. وإنتي كده أو كدا هتتعاقبي. ملاك: أمال إيه العقاب؟ أسد شاور على خده. ملاك: لا، مستحيل. أسد: يلا بسرعة. ملاك: أسد، والنبي! أسد: هعد لحد تلاتة. ملاك: يا أسد، والنبي! أسد: واحد... اتنين... ثلا... ملاك: خلاص. وباسته من خده وذهبت إلى غرفة الملابس مسرعة. أسد بضحك: يا مجنونة، أنا جوزك.

ملاك: ماشي يا أسد، والله لأبدأ بالخطة. وغيرت ملاك ملابسها إلى شورت جينز وتيشرت قصير يظهر جزء صغير من خصرها وفردت شعرها. ملاك: يارب استر، لازم أبقى قوية. وخرجت. أسد وهو ينظر لها: إيه ده؟ ملاك: هلا، بتقول حاجة؟ أسد جذبها من خصرها: إنتي إزاي كده؟ إنتي عاوزة تموتيني. ملاك: إيه؟ مالي؟ أسد: مالك إيه؟ إنتي مش شايفة إنتي لابسة إيه؟ ملاك: لا، بس لبس عادي. وابعد كده. وزقته بعيد عنها. أسد

جذبها من خصرها مرة أخرى: لما تكوني معايا، ما تبعديش عني تاني. ملاك: لا، ابعد عني. وزقته وقالت: ما تنساش إن جوازنا مؤقت. أسد بعصبية: لا، مش مؤقت يا ملاك. أنا مستحيل أطلق، وحطي الكلام ده حلقة في ودنك، ماشي؟ ملاك: لا، مش ماشي. أسد: أنا هروح أنام علشان مش عاوز أتخانق معاكي. ملاك: ولا أنا عاوزة أتخانق. وذهبت حتى تنام. وعندما جذبها أسد حتى يأخذها في حضنه. ملاك: إيه ده؟ إنت إيه اللي جابك هنا؟ أسد: أمال أنام فين؟

وبعدين إحنا بنام كده كل يوم. ملاك: آه، بس مش من النهارده. إنت هتنام على الكنبة زي الأول. أسد: إيه؟ لا، مش هنام على الكنبة. ملاك: ماشي، خلاص. أنا هروح أنام على الكنبة. أسد بنفاذ صبر: خلاص، هروح أنام أنا هناك. ملاك: ماشي، قوم يلا. وذهب أسد حتي ينام على الكنبة ونظر إليها. ملاك: ما تلف وشك الناحية التانية. أسد: لا. ملاك: يوووه، ماشي. ولفت هي وجهها. فنظر إليها أسد، عدت نظراته إلى ذراعها وكتفها وذهب إليها.

ملاك: يوووه، إيه اللي جابك هنا... وقاطعها أسد في قبلة طويلة. وكادت ملاك أن تستجيب له ولكن بعدت عنه. ملاك: إيه اللي إنت عملته ده؟ أسد: إيه؟ مراتي وأنا حر. وأنا بصراحة مبقتش قادر أصبر أكتر من كده. ملاك: أسد، إحنا متفقين من الأول. أسد: يعني أعمل إيه يا ملاك؟ إنتي ليه مبتحسيش؟ إنتي عارفة أنا بحبك قد إيه وبرضه بتبعدي عني ليه؟ ملاك: علشان أنا مبحبش، افهم بقى.

أسد بعصبية: ماشي يا ملاك، بس حاولي يا ملاك، ادي لقلبك فرصة يحب. انسي الكره اللي حواليا. أنا أصلاً مش عارف أنا عملتلك إيه علشان تكرهيني كده. ملاك... تنهد أسد وذهب حتى ينام، وكذلك ملاك. ولكن ظلت مستيقظة تفكر في كلامه، لماذا تكرهه؟ عند فهد...... فهد: طب أرد الحاجات دي لليلى إزاي؟ ده أنا حتى مش معايا رقمها. أتصل على أسد وأخده منه ولا إيه؟ بس يا ربي، أنا هتصل وخلاص، واللي يحصل يحصل. فهد: الو. أسد: أيوه يا فهد.

فهد: أيوه يا أسد، إنت معاك رقم ليلى؟ أسد: لا، استنى أشوفهولك مع ملاك. فهد: طيب، ماشي. بسرعة والنبي. أسد: حاضر. وسأل ملاك وأخذ الرقم. أسد: اكتب الرقم. فهد: حاضر، قول. أسد: *********. فهد: تمام، شكراً. أسد: ماشي، يلا سلام. فهد: سلام. وأخذ الرقم واتصل على ليلى. ليلى: الوووه! مين معايا؟ فهد: ده أنا يا ليلى. ليلى: إنت مين؟ متقول مين معايا. فهد: ده أنا فهد. ليلى بصدمة: فهد! إنت جبت رقمي منين؟

فهد: أخدته من ملاك. وأنا آسف لو اتصلت في وقت متأخر. ليلى: لا، عادي. ولا يهمك. بس إنت بتتصل ليه؟ فهد: عاوز أقابلك. ليلى: تقابلني؟ فهد: آه، ممكن تقابلني دلوقتي؟ ليلى: طب ثانية، أستأذن من محمد الأول. فهد: طيب، ماشي. وذهبت ليلى لمحمد ووافق محمد. ليلى: ماشي، هقابلك فين؟ فهد: ممكن تقوليلي عنوانك وأنا أجي آخدك علشان ما تخرجيش في الوقت ده لوحدك. ليلى: تمام، العنوان... فهد: طيب، اجهزي، ربع ساعة ونكون عندك.

ليلى: ماشي، يلا سلام. فهد: سلام. وذهب فهد إلى ليلى ورن عليها حتى تنزل. ليلى وهي تدق على شباك السيارة: ها، عاوزني في إيه؟ فهد: ممكن تركبي بس ونروح مكان نقعد فيه. ليلى: حاضر. وركنت معاه السيارة. فهد: تحبي تروحي على فين؟ ليلى: أي مكان. فهد: حاضر. وأخذها على مكانه المفضل. ليلى: الله! إيه المكان ده؟ هادي وجميل وفيه نسبة هوا تحفة والمنظر روعة. فهد: ده مكاني المفضل، باجي هنا كل ما بكون متضايق. ليلى: ماشي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...