محمد: ها يا ليلي، قررتي إيه؟ ليلى: اللي تشوفه يا محمد. محمد: يعني نقول على بركة الله؟ ليلى تهز رأسها بالموافقة. فهد: طب يلا نقرا الفاتحة. ويقرأ الجميع الفاتحة وهم بسعادة. فهد: محمد، أنا عاوز نعمل الخطوبة بكرة. محمد بصدمة: إيه؟ أسد: اهدى يا ابني، اقعد ساكت. فهد: إيه، ما تنساش إن أنا كنت عاوزه كتب كتاب، بس عشان خاطره خليته خطوبة. محمد: ما ينفعش يا فهد، مش هنلحق نجهز لأي حاجة. فهد: أنا هتولى كل حاجة وهجهز كل حاجة.
أسد: يا ابني، انت مستعجل كده ليه؟ فهد: كده، كده، وبص لمحمد، ها؟ قولت إيه؟ محمد: يا فهد، الموضوع صعب بجد. فهد: قولتلك أنا هتولى كل حاجة. محمد بتنهيدة: رأيك إيه يا أمير؟ رقية: الرأي رأي ليلى. محمد: ها يا ليلو، رأيك إيه؟ ليلى: اللي تشوفه يا محمد. محمد: طيب، ماشي، على بركة الله، بكرة خطوبتك وخطوبتي على لين. فهد: تمام، موافق، بس عندي طلب كمان. محمد: إيه تاني؟ فهد: كتب الكتاب بعد بكرة. محمد بصدمة: إيه؟ انت بتقول إيه؟
فهد: محمد، أنا بحبها ومش قادر أستنى، وأظن إن انت كمان بتحب لين وعارف الشعور ده. محمد وهو يعرف إن عنده حق: طب هي مجهزتش نفسها وجابت الجهاز؟ فهد: جهاز إيه؟ أنا عاوزها هي بس، من غير هدومها كمان، هي عندي أغلى من أي حاجة. محمد وهو يعلم مدى حبه لأخته: موافق، وأنا ولين كمان هنتكتب كتب كتابنا معاكم، والفرح معاكم. فهد: موافق. أسد: ألف مبروك ليك يا محمد انت ولين، وانت يا فهد انت وليلى. محمد وفهد: الله يبارك فيك.
أسد: طيب، هستأذن أنا بقى. رقية: مش هتاخد ملاك معاك؟ أسد وهو ينظر لملاك لفترة، وكذاك ملاك تنظر إليه: لا، أنا رايح الشركة وهبعتلها السواق يروحها وقت ما تكون عاوزة، عشان تقعد مع البنات شوية. ويتركهم ويغادر، وتحزن ملاك. ملاك بحزن: طيب، ماشي، أنا لازم أمشي عشان ده وقت معاد دواها. رقية بتفهم: ماشي يا بنتي. ليلى: استني يا ملاك، عاوزة أقولك حاجة. ملاك بابتسامة باهتة: حاضر. وتذهب ملاك وليلى إلى الغرفة. ملاك: في إيه يا ليلى؟
ليلى: كلمتي أسد؟ ملاك: آه. ليلى: قالك إيه؟ ملاك: ...... (حكت كل شيء) ليلى بصدمة: يعني هتتطلقوا؟ ملاك: آه. ليلى: ملاك، انت بتحكي على نفسك، انت بتحبيه يا ملاك، ولازم تواجهي الحقيقة دي. ملاك: لا، مبحبوش. ليلى: ملاك، فكري قبل ما تندمي. ملاك: حاضر يا ليلى. وتغادر ملاك وتذهب إلى منزلها. فهد: ماشي يا جماعة، أنا كمان هستأذن. محمد: ليه؟ ما تقعد شوية. فهد: معلش، مرة تانية، وأنا هاجي آخد ليلى بكرة الصبح عشان ننقي الشبكة.
محمد: ماشي. فهد: سلام. ويغادر فهد ويذهب إلى أسد. وتدخل ليلى إلى غرفتها هي ولين. لين: ليلي، هي ملاك بتحب أسد؟ ليلى: آه، بس هي مش بتعرف ده. لين: وأسد بيحبها؟ ليلى: ده بيعشقها. لين: أمال مش بيتجوزها ليه؟ ليلى بضحك: ههههههه، دول متجوزين. لين بصدمة: إيه؟ ليلى: آه والله. لين: أمال كانوا بيعملوا بعض كده ليه؟ ليلى: ...... (حكت كل شيء) لين: إحنا لازم نساعدهم. ليلى: حاولت، بس مفيش فايدة، يارب بس يرجعوا لبعض. لين: يارب.
ليلى: طب يلا نغير ونام عشان بكرة اليوم طويل. لين: عندك حق. وغيروا البنات وناموا. *** ملاك: ماما، أخذتي دواك؟ سارة: آه، أخذتهم. ملاك: طب وعاملة إيه دلوقتي؟ انتي كويسة؟ سارة: آه، كويسة. ملاك: طيب، ماشي، يلا عشان نتعشى. سارة: يلا يا بنتي. بعد العشاء... سارة: ملاك. ملاك: نعم. سارة: تعالي، عاوزة أتكلم معاكي في موضوع. ملاك: خير يا ماما؟ سارة: انتي لسه مش اتصالحتي انتي وأسد؟ ملاك: ... لا يا ماما. سارة: في إيه يا بنتي؟
انتوا بقالكم يومين، إيه اللي حصل؟ ملاك: ماما، أنا مش هخبي عليكي وهحكيلك كل حاجة. سارة: ماشي يا بنتي، احكي. ملاك: ...... (حكت كل شيء من بداية جوازهم) سارة بصدمة: يعني انتوا متجوزين على الورق بس؟ ملاك: آه. سارة: ليه كدا يا ملاك؟ أسد بيحبك والله، وهو طيب أوي وهيشيلك في عيونه. ملاك: عارفة يا ماما. سارة: ملاك، انتي بتحبيه، وده باين في عيونك، متضحكيش على نفسك. ملاك: لا يا ماما، مش بحبه.
سارة: لا، بتحبيه، فكري يا ملاك، فكري كويس أوي عشان متندميش في الآخر. ملاك: حاضر يا ماما. سارة: ماشي يا ملاك، اطلعي استريحي بقى شوية. ملاك: حاضر. سارة: يارب دلهم على الطريق الصح. *** فهد: أسد. أسد: نعم. فهد: كلمت ملاك؟ أسد: آه. فهد: طب إيه حصل؟ إيه؟ أسد: ...... حكى اللي حصل. فهد: انت غبي. أسد: احترم نفسك. فهد: مش أقصد، بس انت عملتها كده ليه؟ أسد: أمال عاوزني أعملها إزاي؟
فهد: كان المفروض تسمعها الأول يا أسد، افرض كانت جايه تقولك خبر حلو. أسد: وانت إيه عرفك؟ استنى، هي ليلى قالتلك حاجة؟ فهد: آه، قالتلي، ملاك كانت عاوزة تبدأ معاك حياة جديدة. أسد: إيه؟ فهد: أيوه يا أسد، وانت ضيعت الفرصة دي من إيدك. أسد: وليه مقولتليش؟ فهد: أنا عرفت لما كنت أنت بتكلم ملاك. أسد: إيه؟ فهد: هو ده اللي حصل. Back فهد: بصي يا ليلي، أسد وملاك لقوا جدا على بعض. ليلى: آه والله، بس الاتنين أعند من بعض.
فهد: عندك حق. ليلى: أتمنى إن ملاك تقدر تحل المشاكل اللي بينهم. فهد: أكيد هتقدر، بس تحاول تفتح معاه صفحة جديدة، بس وهتكتشف إنها بتحبه. ليلى: أصلا ملاك هتعمل كدا، هي رايحة تكلمه عشان تحاول تفتح معاه صفحة جديدة وتفتح له قلبها. فهد: بجد؟ ليلى: آه والله. فهد: يارب يحلوا مشاكلهم دلوقتي. ليلى: يارب. Back أسد: يارب، أنا لازم أروح أتكلم معاها. فهد: خلاص يا أسد، أظن إن كده فات الأوان. أسد: أكيد لا، لسه في فرصة.
فهد: ياريت يا أسد. أسد: خلاص، أنا هروح وأحاول. فهد: ماشي يا أسد. وغادر أسد لمنزل لكي يتكلم مع ملاك. في المنزل... سارة: أسد. أسد: إزيك يا أمي، عاملة إيه؟ سارة: الحمد لله، انت أخبارك إيه؟ انت كويس؟ أسد: آه، الحمد لله، المهم انتي؟ سارة: طول ما انت بخير، أنا بخير. ابتسم أسد وقال: هي ملاك فين؟ سارة: فوق في أوضتها. أسد: ماشي، أنا هطلع ليها. سارة: أسد. أسد: نعم يا أمي؟ سارة: ليه مقولتليش على علاقتك انت وملاك؟
أسد: كده يا أمي، كنت فاكر إن أنا هقدر أشيل الكره اللي في قلبها وأخليها تحبني. سارة بابتسامة: وانت حلتها تحبك يا أسد، بس هي عنيدة ومش بتعرف ده. أسد: ماشي يا أمي. سارة: طب يلا روح صالحها. أسد: حاضر، بس انتي عرفت إزاي بعلاقتي مع ملاك؟ سارة: ملاك اللي قالتلي. أسد وهو يجز على أسنانه: ماشي. وذهب أسد الغرفة، وعندما دخل وجد ملاك تقف أمام المرآة وتنشف شعرها، وكانت ترتدي بيجامة ضيقة وبنطلونها تحت الركب. أسد بصدمة: إيه ده؟
ملاك وهي تنتبه للصوت: أسد. أسد وهو ينظر لها: عيونه. ملاك وهي تفهم نظراته: انت جيت إمتى؟ أسد وهو يسحبها من خصرها: لسه جاي. ملاك: انت بتعمل إيه هنا؟ وزقته بعيد. أسد: جاي أتكلم معاكي. ملاك: إحنا مفيش بينا كلام. أسد: لا، في. ملاك: وأنا معنديش كلام أقوله. أسد: أنا عندي. وفجأة سحبها مرة أخرى: قلتلي لماما على علاقتنا ليه؟ ملاك: هي اللي ألحّت عليا، وكده أو كده كانت هتعرف. أسد: وإحنا مش متفقين إنها مش هتعرف؟
ملاك: هي عرفت، هتعمل إيه؟ أسد: هعاقبك. ملاك: إيه؟ أسد: انتي مسمعتيش الكلام، يبقى تتعاقبي. ملاك: ها.... وقاطعها أسد في قبلة طويلة، وكأنه يعاقبها على بعدها عنه. وكادت ملاك أن تستسلم له، ولكن بعدته عنه. ملاك: أنا بكرهك، بكرهك، ابعد عني، ابعععععععععععععععععد. أسد: ملاك، أنا جاي عشان أصلح اللي بينا ونبدأ مع بعض من جديد. ملاك: لا، ابعد عني، ابعععععععععععععععععد، أنا خلاص تعبت، سيبني في حالي بقى، سيبني. أسد: ملاك، افهميني.
ملاك: لا، مش عاوزة أفهمك، وامشي بقى والنبي، امشي. وفجأة أغمى عليها. أسد وهو يمسكها قبل ما تقع: ملاك، فوقي. ملاك: ...... أخذها أسد ووضعها على السرير واتصل بالدكتورة. بعد فترة... أسد: أخبرها إيه يا دكتورة؟ الدكتورة: هي كويسة، بس هي متوترة بقالها فترة وكمان مضغوطة، هي محتاجة لراحة وتبعد عن أي حاجة توترها وتاخد الدوا ده في ميعاده. أسد: حاضر يا دكتورة، هي هتفوق إمتى؟ الدكتورة: شوية وهتفوق. أسد: تمام، متشكر جدا.
الدكتورة: دا واجبي يا أستاذ أسد، سلام بقى. أسد: سلام. ودخل أسد الغرفة عند ملاك، وجدها باهتة وأثر الدموع على وجهها. أسد: أنا آسف يا ملاك، كل دا بسببي، أنا هبعد ومش هرجع خالص ومش هخليكي تشوفييني بجد تاني. وقبلها قبلة صغيرة رقيقة وغادر. وبعد فترة استيقظت ملاك ووجدت سارة بجانبها. ملاك: ماما، فين أسد؟ سارة: انتي كويسة يا بنتي؟ ملاك: آه، الحمد لله، فين أسد؟ سارة: أسد مشي وقالي إنه مش راجع تاني خالص. ملاك بصدمة: إيه؟
سارة: اهدي يا بنتي ونامي عشان تريحي نفسك شوية. ملاك: حاضر، هنام شوية. سارة: ماشي، لو عاوزتي حاجة ابقى نادي عليا. ملاك: حاضر. وغادرت سارة الغرفة، وظلت ملاك تفكر في أسد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!