الفصل 15 | من 25 فصل

رواية عشقت ملاكي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم اية جميل

المشاهدات
21
كلمة
1,291
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

أسد لنفسه: مش عارف هعمل إيه معاكي يا ملاك لما أشوفك النهاردة، بس أكيد إني مش لازم أكلمك ولازم أبعد عنك النهاردة. جهز أسد وذهب لفهد. أسد: يلا يا فهد بسرعة عشان متتأخرش. فهد: أنا جهزت أهو، شكلي حلو؟ أسد بضحك: أمر يا أختي، هاتي بوسة. فهد: لأ علشان هي بتغير، وأنا مش هخلي حد يبوسني غيرها. أسد بصدمة: إيه اللي أنت بتقوله ده؟ الله يخربيتك لو حد سمعك هيقول عليها إيه دلوقتي. فهد: هيقول واحد ومراته بتبوسه عادي.

أسد: على أساس إنك اتجوزتها، ده أنت لسه رايح تقرأ الفاتحة. فهد: وبكرة كتب الكتاب. أسد: إيه؟ فهد: أيوه، أنا هتفق معاهم على كده. أسد: تتفق معاهم على إيه؟ أنت أهبل؟ فهد: هو ده اللي عندي، ويلا بقى. أسد: الصبر من عندك يا رب، يلا بينا. -ملاك: حلو ده يا ليلى؟ ليلى: آه جميل، بس شوفي حاجة أحلى. ملاك: تعالي اختاري. ليلى: حاضر، امممم، البسي ده، مشفتوش عليكي قبل كده. ملاك: آه، في هدوم كتير ملبستهاش. ليلى: ماشي، ادخلي البسيه كده.

ملاك: حاضر. وبعد فترة. ليلى بصفير: إيه الأمر ده! ملاك: بجد حلو؟ ليلى: قمر يا ناس، ده أسد مش هيشيل عينه من عليكي لما يشوفك. ملاك: بجد؟ ليلى: آه والله، يلا بينا عشان أجهز أنا كمان. كانت ملاك ترتدي فستان أحمر ضيق من الصدر وينزل باتساع، وحجاب بيج. وذهبت الفتيات إلى المنزل. ليلى: ازيكم يا اللي هنا؟ رقية: يابنتي اكتمي، أنا عاوزة أفهم مين العريس اللي اتعمى عشان يجي يتقدم. ليلى: يوووه يا ماما، أنا مش هرد.

ملاك: إزي حضرتك يا طنط؟ رقية: إزيك يا بنتي، عاملة إيه؟ ملاك: كويسة الحمد لله. ليلى: أما فين لين؟ رقية: جوه عندك في الأوضة. ملاك: طيب، هروح أشوفها وأسلم عليها. رقية: ماشي يا بنتي. ودخلت ملاك إلى الغرفة. لين: انتي ملاك؟ ملاك وهي تسلم عليها: واو، أنتِ تعرفيني؟ لين: آه، محمد حكى لي عنك. ملاك: بجد؟ لين: آه والله. ملاك: ماشي، بس تعرفي أنا لما شوفتك عرفت محمد عشقك كده ليه. لين بكسوف: هو قالك عني؟

ملاك: آه، أصلًا إحنا مش بنخبي حاجة على بعض. لين: ربنا يخليكوا لبعض. ليلى: يا بشر، نحن هنا، انتوا نسيتوا ولا إيه؟ فهد زمانه على وصول. لين: إحنا نقدر ننسى عروسة الليلة. ملاك: طيب ماشي، هروح أسلم على محمد وأجي. لين: استني، خديني معاكي. ليلى: وأنا كمان. ملاك وهي تدخل غرفة محمد: أنا جيت. محمد وهو يحضنها: أهلاً، إزيك يا حبيبتي؟ عاملة إيه؟ ملاك: كويسة الحمد لله. لين بغيرة: طب يلا يا ملاك عشان نجهز لليلى.

محمد وهو ينظر لها: استني، عاوز أقولك حاجة. ليلى: خلاص، هنروح أنا وملاك عشان نجهز، يا يا ملاك. ملاك: يلا. وعندما غادروا. محمد: مالك متعصبة ليه؟ لين وهي تمسكه من قميصه: أنت إزاي تحضنها كده وكمان بتقولها حبيبتي؟ محمد: إيه ده، إحنا بنغير ولا إيه؟ لين والدموع تتجمع في عينها: لأ، مش بغير. محمد وهو يحضنها: ملاك أختي يا هبلة، وإحنا متربيين مع بعض من صغرنا. لين: بس أنا مش بحب أشوفك بتحضن حد غيري.

محمد بضحك: ماشي خلاص بقى عشان مش بحب أشوف دموعك دي. لين: ..... محمد وهو يرفع وجهها إليه: خلاص بقى، وقبلها قبلة صغيرة. لين: بطل قلة أدب. محمد: هو لسه قلة أدبي؟ لين: أنا ماشية، راحة عند ملاك، وأنت كمان غير بقى عشان زمان فهد على الطريق. محمد بعصبية: مسمعش اسم راجل تاني على لسانك. لين بابتسامة: حاضر. وغادرت الغرفة وذهبت إلى ملاك وليلى، ووجدت ليلى جهزت. لين: إيه القمر ده! ليلى: بجد شكلي حلو؟ لين: آه جامد.

ملاك: آه، بس فاضل تحطي ميكب. ليلى: لأ، أنا مش عاوزة أحط. لين: ليه؟ ليلى: كده، مش بحب أحط. ملاك: اسكتي يابت، يلا يا لين نحطلها. ووضعوا لها ميكب خفيف وجهزت لين. محمد: خلصتوا يا بنات؟ ليلى: آه، فاضل لين، مستنينها تخرج. محمد: ماشي، تعالوا عشان تعملوا العصير على ما يوصل. ليلى: حاضر. ملاك: طب ولين، استنى على ما تخرج. محمد: روحوا انتوا، وأنا هستناها. ملاك: حاضر. وغادروا، وفجأة خرجت لين. لين وهي تعدل ملابسها

دون النظر لمن يقف أمامها: أنا جهزت يا بنات، بس عاوزه حد يقفلي السوستة عشان مش طايلاها. محمد: إيه القمر ده! لين وهي تنتبه للصوت: محمد! محمد: محمد قلبه وروحه. لين: أنت بتعمل إيه هنا؟ والبنات فين؟ محمد: البنات راحوا يعملوا العصير، وأنا خليتني مستنيكي. لين: ماشي، إيه رأيك فيا؟ محمد: قمر يا ناس. لين: والله ما في حد قمر غيرك. محمد: بجد؟ لين: آه، طب يلا روح وابعتلي حد من البنات. محمد: ليه؟ عشان تقفلك السوستة؟

لين: آه، روح بقى. محمد: طب ما أنا ممكن أقفلهالك. لين: إيه؟ لأ. محمد: عادي، تعالي بس. لين: بس بقى يا محمد عشان خاطري. محمد: إششش. ولف إلى ظهرها وأغلق لها السوستة، وفجأة حضنها من ظهرها. لين: محمد! ابعد، مينفعش كده. محمد: حاضر، يلا بينا عشان متهورش. لين بضحك: يلا. وخرجوا إلى البنات، وفجأة رن الجرس. ملاك: شكله وصل، روح يا محمد افتح الباب بسرعة. محمد: حاضر. وذهب محمد وفتح الباب. محمد: أهلاً وسهلاً، إزيك يا فهد؟

فهد: الحمد لله، تمام. محمد: وأنت يا أسد، عامل إيه؟ أخبارك؟ أسد: تمام، الحمد لله. أنا عامل إيه؟ محمد: أنا تمام، الحمد لله. رقية: اتفضلوا يا ولاد. ودخل فهد وأسد، كان يسير ببطء كي يراها، يبحث عنها في كل مكان ولكن لم يجدها. وعندما جلسوا. فهد: طبعًا يا محمد، أنا عارف أنا جاي ليه، مش هنضيع وقت كتير. أسد: اهدي يا ابني، براحة. فهد: استنى بس. أسد: أنت تسكت خالص، وأنا اللي هتكلم. فهد: يوووه، حاضر. محمد: بتوشوشوا بعض في إيه؟

فهد: ولا حاجة. أسد: محمد، إحنا جايين عشان نطلب إيد الآنسة ليلى لفهد. محمد: وده شيء يشرفنا. فهد: أما فين العروسة؟ هنشوفها ولا إيه؟ أسد بصدمة: يا ابني اسكت! محمد بضحك: مستعجل على إيه؟ أهدي، أهي جايه أهي، وغير كده ما أنا شفتها كذا مرة، يعني عادي. فهد: لأ، ما أنا عاوز أشوفها برضه، أنا مش بشبع منها. محمد بعصبية: ما تحترم نفسك. فهد: حاضر. رقية بضحك: روح يا محمد نادي لأختك. محمد: حاضر يا أمي. وذهب محمد إليها.

محمد: يلا يا بنات. ليلى: يلاه يلاه إيه، أنا مش عاوزة أخرج. محمد بضحك: تعالي هنا يا هبلة، أنتِ راحة فين؟ ليلى: بص، ملاك ولين أهما، هما يخرجوا، أنا لأ. محمد: ده على أساس إن ملاك ولين هما العروسة. ليلى: يا محمد، اعفيني. محمد: اهدي يا قلبي، يلا، خدي عصير واخرجي. ليلى: حاضر. ملاك: أنا هروح الأوضة أجيب تليفوني وجاية. محمد: ماشي. وخرجت ليلى ومحمد ولين. ليلى: السلام عليكم. فهد: وعليكم السلام. ونظر لها بصدمة من شدة جمالها.

أسد: احم احم، إحنا نسينا العرسان لوحدهم بقى. محمد: آه، يلا. وتركوهم وغادروا. فهد: هو أنتِ مش عاوزة تبصيلي؟ ليلى وهي تنظر له: حلو كدة؟ فهد: إيه القمر ده؟ أنتِ عاوزة تموتيني. ليلى بتسرع: بعد الشر عليك. فهد بابتسامة: طيب، عاوزة تسأليني على حاجة؟ ليلى: آه. فهد: اتفضلي. ليلى: بتصلي؟ فهد: آه، بس مش كل الأوقات. ليلى: طيب، بتقرأي قرآن؟ فهد: لأ. ليلى: طيب، أنا عندي شرط. فهد: اتفضلي.

ليلى: هنصلي بعد كل الصلوات مع بعض، وهنقرأ قرآن مع بعض برضه، موافق؟ فهد بابتسامة: موافق. ليلى: طب أنت عاوز حاجة تانية، أو ليك شروط أو أي حاجة؟ فهد: عاوزك تقومي تنادي لأخوكي عشان متهورش وأعمل حاجة أندم عليها. ليلى بكسوف: حاضر. وخرجت ليلى، وخرج خلفها فهد. -ملاك لنفسها: ياربي، أعمل إيه؟ أنا خايفة أخرج، طب أعمل إيه؟ أنا هخرج وخلاص، أنا لازم أكلمه، واللي يحصل يحصل. وخرجت ملاك. ملاك: السلام عليكم. الجميع: وعليكم السلام.

ورفع أسد وجهه لها ونظر لها، وجدها تنظر له، وظلوا ينظرون لبعض. وهنا راتهم لين. لين: ملاك، مالك؟ ملاك: ولا حاجة. أسد: لو سمحت، أنا داخل البلكونة شوية. محمد: ماشي. ودخل أسد تحت نظرات ملاك له. ملاك لنفسها: ياربي، هو مش طايق يشوفني للدرجة دي، بس أنا أكيد مش هستسلم، أنا لازم أكلمه. أسد: يخربيت حلاوتك، استنى بس لما الأمور بنا تتصلح، والله لأعلمك الأدب. ملاك: هتعلم مين الأدب؟

نظر لها أسد نظرة عشق وكأنه يريد أن يسحبها إليه، يأخذها إلى حضنه ولا يخرجها منه أبدًا، فقد اشتاق لها كثيرًا. أسد: ولا حد سلام. ملاك: أسد، أنا عاوزة أتكلم معاك. أسد: وأنا معنديش كلام. ملاك: بس أنا عندي. تنهد أسد: عاوزه إيه؟ ملاك بصدمة: أنت بتكلمي كدا ليه؟ أسد: عاوزاني أكلمك إزاي؟ ملاك: هااا، خلاص انسى. أسد بتنهيدة: كنتي هتقولي إيه؟ ملاك: إن مش هترجع البيت، ولا إيه؟

أسد: لا، أنا وعدتك إني مش هخليكي تشوفيني قدام، وأنتِ اللي اخترتي، فخلاص. متنسيش إنها فترة وهنطلق، فمينفعش نقعد مع بعض. ملاك بصدمة: هنطلق؟ أسد: آه، مش هو ده قرارك؟ ملاك: آه، عندك حق. أسد: تمام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...