أسد لنفسه: مش عارف هعمل إيه معاكي يا ملاك لما أشوفك النهاردة، بس أكيد إني مش لازم أكلمك ولازم أبعد عنك النهاردة. جهز أسد وذهب لفهد. أسد: يلا يا فهد بسرعة عشان متتأخرش. فهد: أنا جهزت أهو، شكلي حلو؟ أسد بضحك: أمر يا أختي، هاتي بوسة. فهد: لأ علشان هي بتغير، وأنا مش هخلي حد يبوسني غيرها. أسد بصدمة: إيه اللي أنت بتقوله ده؟ الله يخربيتك لو حد سمعك هيقول عليها إيه دلوقتي. فهد: هيقول واحد ومراته بتبوسه عادي.
أسد: على أساس إنك اتجوزتها، ده أنت لسه رايح تقرأ الفاتحة. فهد: وبكرة كتب الكتاب. أسد: إيه؟ فهد: أيوه، أنا هتفق معاهم على كده. أسد: تتفق معاهم على إيه؟ أنت أهبل؟ فهد: هو ده اللي عندي، ويلا بقى. أسد: الصبر من عندك يا رب، يلا بينا. -ملاك: حلو ده يا ليلى؟ ليلى: آه جميل، بس شوفي حاجة أحلى. ملاك: تعالي اختاري. ليلى: حاضر، امممم، البسي ده، مشفتوش عليكي قبل كده. ملاك: آه، في هدوم كتير ملبستهاش. ليلى: ماشي، ادخلي البسيه كده.
ملاك: حاضر. وبعد فترة. ليلى بصفير: إيه الأمر ده! ملاك: بجد حلو؟ ليلى: قمر يا ناس، ده أسد مش هيشيل عينه من عليكي لما يشوفك. ملاك: بجد؟ ليلى: آه والله، يلا بينا عشان أجهز أنا كمان. كانت ملاك ترتدي فستان أحمر ضيق من الصدر وينزل باتساع، وحجاب بيج. وذهبت الفتيات إلى المنزل. ليلى: ازيكم يا اللي هنا؟ رقية: يابنتي اكتمي، أنا عاوزة أفهم مين العريس اللي اتعمى عشان يجي يتقدم. ليلى: يوووه يا ماما، أنا مش هرد.
ملاك: إزي حضرتك يا طنط؟ رقية: إزيك يا بنتي، عاملة إيه؟ ملاك: كويسة الحمد لله. ليلى: أما فين لين؟ رقية: جوه عندك في الأوضة. ملاك: طيب، هروح أشوفها وأسلم عليها. رقية: ماشي يا بنتي. ودخلت ملاك إلى الغرفة. لين: انتي ملاك؟ ملاك وهي تسلم عليها: واو، أنتِ تعرفيني؟ لين: آه، محمد حكى لي عنك. ملاك: بجد؟ لين: آه والله. ملاك: ماشي، بس تعرفي أنا لما شوفتك عرفت محمد عشقك كده ليه. لين بكسوف: هو قالك عني؟
ملاك: آه، أصلًا إحنا مش بنخبي حاجة على بعض. لين: ربنا يخليكوا لبعض. ليلى: يا بشر، نحن هنا، انتوا نسيتوا ولا إيه؟ فهد زمانه على وصول. لين: إحنا نقدر ننسى عروسة الليلة. ملاك: طيب ماشي، هروح أسلم على محمد وأجي. لين: استني، خديني معاكي. ليلى: وأنا كمان. ملاك وهي تدخل غرفة محمد: أنا جيت. محمد وهو يحضنها: أهلاً، إزيك يا حبيبتي؟ عاملة إيه؟ ملاك: كويسة الحمد لله. لين بغيرة: طب يلا يا ملاك عشان نجهز لليلى.
محمد وهو ينظر لها: استني، عاوز أقولك حاجة. ليلى: خلاص، هنروح أنا وملاك عشان نجهز، يا يا ملاك. ملاك: يلا. وعندما غادروا. محمد: مالك متعصبة ليه؟ لين وهي تمسكه من قميصه: أنت إزاي تحضنها كده وكمان بتقولها حبيبتي؟ محمد: إيه ده، إحنا بنغير ولا إيه؟ لين والدموع تتجمع في عينها: لأ، مش بغير. محمد وهو يحضنها: ملاك أختي يا هبلة، وإحنا متربيين مع بعض من صغرنا. لين: بس أنا مش بحب أشوفك بتحضن حد غيري.
محمد بضحك: ماشي خلاص بقى عشان مش بحب أشوف دموعك دي. لين: ..... محمد وهو يرفع وجهها إليه: خلاص بقى، وقبلها قبلة صغيرة. لين: بطل قلة أدب. محمد: هو لسه قلة أدبي؟ لين: أنا ماشية، راحة عند ملاك، وأنت كمان غير بقى عشان زمان فهد على الطريق. محمد بعصبية: مسمعش اسم راجل تاني على لسانك. لين بابتسامة: حاضر. وغادرت الغرفة وذهبت إلى ملاك وليلى، ووجدت ليلى جهزت. لين: إيه القمر ده! ليلى: بجد شكلي حلو؟ لين: آه جامد.
ملاك: آه، بس فاضل تحطي ميكب. ليلى: لأ، أنا مش عاوزة أحط. لين: ليه؟ ليلى: كده، مش بحب أحط. ملاك: اسكتي يابت، يلا يا لين نحطلها. ووضعوا لها ميكب خفيف وجهزت لين. محمد: خلصتوا يا بنات؟ ليلى: آه، فاضل لين، مستنينها تخرج. محمد: ماشي، تعالوا عشان تعملوا العصير على ما يوصل. ليلى: حاضر. ملاك: طب ولين، استنى على ما تخرج. محمد: روحوا انتوا، وأنا هستناها. ملاك: حاضر. وغادروا، وفجأة خرجت لين. لين وهي تعدل ملابسها
دون النظر لمن يقف أمامها: أنا جهزت يا بنات، بس عاوزه حد يقفلي السوستة عشان مش طايلاها. محمد: إيه القمر ده! لين وهي تنتبه للصوت: محمد! محمد: محمد قلبه وروحه. لين: أنت بتعمل إيه هنا؟ والبنات فين؟ محمد: البنات راحوا يعملوا العصير، وأنا خليتني مستنيكي. لين: ماشي، إيه رأيك فيا؟ محمد: قمر يا ناس. لين: والله ما في حد قمر غيرك. محمد: بجد؟ لين: آه، طب يلا روح وابعتلي حد من البنات. محمد: ليه؟ عشان تقفلك السوستة؟
لين: آه، روح بقى. محمد: طب ما أنا ممكن أقفلهالك. لين: إيه؟ لأ. محمد: عادي، تعالي بس. لين: بس بقى يا محمد عشان خاطري. محمد: إششش. ولف إلى ظهرها وأغلق لها السوستة، وفجأة حضنها من ظهرها. لين: محمد! ابعد، مينفعش كده. محمد: حاضر، يلا بينا عشان متهورش. لين بضحك: يلا. وخرجوا إلى البنات، وفجأة رن الجرس. ملاك: شكله وصل، روح يا محمد افتح الباب بسرعة. محمد: حاضر. وذهب محمد وفتح الباب. محمد: أهلاً وسهلاً، إزيك يا فهد؟
فهد: الحمد لله، تمام. محمد: وأنت يا أسد، عامل إيه؟ أخبارك؟ أسد: تمام، الحمد لله. أنا عامل إيه؟ محمد: أنا تمام، الحمد لله. رقية: اتفضلوا يا ولاد. ودخل فهد وأسد، كان يسير ببطء كي يراها، يبحث عنها في كل مكان ولكن لم يجدها. وعندما جلسوا. فهد: طبعًا يا محمد، أنا عارف أنا جاي ليه، مش هنضيع وقت كتير. أسد: اهدي يا ابني، براحة. فهد: استنى بس. أسد: أنت تسكت خالص، وأنا اللي هتكلم. فهد: يوووه، حاضر. محمد: بتوشوشوا بعض في إيه؟
فهد: ولا حاجة. أسد: محمد، إحنا جايين عشان نطلب إيد الآنسة ليلى لفهد. محمد: وده شيء يشرفنا. فهد: أما فين العروسة؟ هنشوفها ولا إيه؟ أسد بصدمة: يا ابني اسكت! محمد بضحك: مستعجل على إيه؟ أهدي، أهي جايه أهي، وغير كده ما أنا شفتها كذا مرة، يعني عادي. فهد: لأ، ما أنا عاوز أشوفها برضه، أنا مش بشبع منها. محمد بعصبية: ما تحترم نفسك. فهد: حاضر. رقية بضحك: روح يا محمد نادي لأختك. محمد: حاضر يا أمي. وذهب محمد إليها.
محمد: يلا يا بنات. ليلى: يلاه يلاه إيه، أنا مش عاوزة أخرج. محمد بضحك: تعالي هنا يا هبلة، أنتِ راحة فين؟ ليلى: بص، ملاك ولين أهما، هما يخرجوا، أنا لأ. محمد: ده على أساس إن ملاك ولين هما العروسة. ليلى: يا محمد، اعفيني. محمد: اهدي يا قلبي، يلا، خدي عصير واخرجي. ليلى: حاضر. ملاك: أنا هروح الأوضة أجيب تليفوني وجاية. محمد: ماشي. وخرجت ليلى ومحمد ولين. ليلى: السلام عليكم. فهد: وعليكم السلام. ونظر لها بصدمة من شدة جمالها.
أسد: احم احم، إحنا نسينا العرسان لوحدهم بقى. محمد: آه، يلا. وتركوهم وغادروا. فهد: هو أنتِ مش عاوزة تبصيلي؟ ليلى وهي تنظر له: حلو كدة؟ فهد: إيه القمر ده؟ أنتِ عاوزة تموتيني. ليلى بتسرع: بعد الشر عليك. فهد بابتسامة: طيب، عاوزة تسأليني على حاجة؟ ليلى: آه. فهد: اتفضلي. ليلى: بتصلي؟ فهد: آه، بس مش كل الأوقات. ليلى: طيب، بتقرأي قرآن؟ فهد: لأ. ليلى: طيب، أنا عندي شرط. فهد: اتفضلي.
ليلى: هنصلي بعد كل الصلوات مع بعض، وهنقرأ قرآن مع بعض برضه، موافق؟ فهد بابتسامة: موافق. ليلى: طب أنت عاوز حاجة تانية، أو ليك شروط أو أي حاجة؟ فهد: عاوزك تقومي تنادي لأخوكي عشان متهورش وأعمل حاجة أندم عليها. ليلى بكسوف: حاضر. وخرجت ليلى، وخرج خلفها فهد. -ملاك لنفسها: ياربي، أعمل إيه؟ أنا خايفة أخرج، طب أعمل إيه؟ أنا هخرج وخلاص، أنا لازم أكلمه، واللي يحصل يحصل. وخرجت ملاك. ملاك: السلام عليكم. الجميع: وعليكم السلام.
ورفع أسد وجهه لها ونظر لها، وجدها تنظر له، وظلوا ينظرون لبعض. وهنا راتهم لين. لين: ملاك، مالك؟ ملاك: ولا حاجة. أسد: لو سمحت، أنا داخل البلكونة شوية. محمد: ماشي. ودخل أسد تحت نظرات ملاك له. ملاك لنفسها: ياربي، هو مش طايق يشوفني للدرجة دي، بس أنا أكيد مش هستسلم، أنا لازم أكلمه. أسد: يخربيت حلاوتك، استنى بس لما الأمور بنا تتصلح، والله لأعلمك الأدب. ملاك: هتعلم مين الأدب؟
نظر لها أسد نظرة عشق وكأنه يريد أن يسحبها إليه، يأخذها إلى حضنه ولا يخرجها منه أبدًا، فقد اشتاق لها كثيرًا. أسد: ولا حد سلام. ملاك: أسد، أنا عاوزة أتكلم معاك. أسد: وأنا معنديش كلام. ملاك: بس أنا عندي. تنهد أسد: عاوزه إيه؟ ملاك بصدمة: أنت بتكلمي كدا ليه؟ أسد: عاوزاني أكلمك إزاي؟ ملاك: هااا، خلاص انسى. أسد بتنهيدة: كنتي هتقولي إيه؟ ملاك: إن مش هترجع البيت، ولا إيه؟
أسد: لا، أنا وعدتك إني مش هخليكي تشوفيني قدام، وأنتِ اللي اخترتي، فخلاص. متنسيش إنها فترة وهنطلق، فمينفعش نقعد مع بعض. ملاك بصدمة: هنطلق؟ أسد: آه، مش هو ده قرارك؟ ملاك: آه، عندك حق. أسد: تمام.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!