ليلى: فهد عاوزني في إيه بقى؟ فهد: هو أنا ليه حاسك مش طيقاني؟ ليلى: لا والله، أصل استغربت إنك بتتصل عليا وتقولي قابليني في نص الليل، والأغرب إننا كنا بنتخانق الصبح. فهد: عندك حق، على العموم يا أختي كنت عاوزك علشان أديكي دول. ليلى: إيه ده؟ فهد: دي الحاجات اللي قولتيلي أجبهالك. ليلى: بس انت قولتلك مش عاوزة. فهد: ياستي اللي ملاك قالتلي أجبهالك. ليلى: ماشي، شكرًا. تعال ناكلهم مع بعض. فهد: إزاي يعني؟
هو أنا جايبهم ليكي علشان آكلهم؟ وأصلًا مش بحب الحاجات دي. ليلى: كل بس، دول طعمهم جميل، أول ما تاكل واحدة هتكون عاوز تاني. فهد: بجد؟ ليلى: بجد، خد بقى. فهد: حاضر، هتكلم وأمرّي على الله. وظلوا يأكلون مع وجود المشاغبة بينهم. بعد فترة... فهد: ليلى، إحنا ممكن نبطل خناق وتبقى أصحاب؟ ليلى بتفكير: اممم، موافقة. فهد: بجد؟ ليلى: بجد، بس بشرط. فهد: شرط إيه؟ ليلى: تجيبني المكان ده كل يوم شوية، أصله جميل أوي. فهد: موافق.
ليلى: أشطا. فهد: طيب ماشي، يلا علشان أروحك. ليلى: خلينا كمان شوية. فهد: لا مش هينفع، الوقت اتأخر، وزمان محمد مستنينا. ليلى: عندك حق، يلا نروح. وعندما ذهبت ليلى إلى المنزل. محمد: ليلى. ليلى: نعم يا محمد. محمد: مالك جاية مبسوطة أوي كدا ليه؟ ليلى: مفيش عادي، هو أنا لازم أكون زعلانة كل ما أدخل البيت؟ محمد: لا، بس شايفك فرحانة أوي. ليلى: آه، أصل فهد أخدني مكان جميل أوي يا محمد، وكمان إحنا بقينا أصدقاء. محمد: اممم، والله؟
ليلى: آه والله. محمد: طب فكرتي في اللي قولتهولك؟ ليلى: لا، بعدين. محمد: ماشي يا ليلى، أنا خدها أنام علشان هروح أدور على شغل بكرة. ليلى: ماشي، وأنا كمان هدخل أنام. تصبح على خير. محمد: وانتِ من أهل الخير. عند ملاك وأسد... في الصباح استيقظت ملاك ووجدت أسد مستيقظًا وذاهبًا إلى عمله. ملاك: صباح الخير. أسد: .... ملاك: مالك مردتش الصباح ليه؟ يمكن علشان مش زي ما اتفقنا؟ أسد بصلها وسكت. ملاك ذهبت
إليه وقبلته من خده وقالت: صباح الخير. أسد: أنا رايح على الشركة، وبعدها على الجامعة، والسواق تحت بالعربية هيوصلك مكان ما انتي عاوزة. ملاك باستغراب من معاملته: حاضر. وتركها أسد وذهب إلى عمله. ملاك: دا ماله ده؟ يمكن علشان الخناقة بتاعت امبارح، بس إحنا علطول بنتخانق وعمره ما عاملني بالطريقة دي. ودخلت جهزت وذهبت إلى الجامعة. ملاك: ازيك يا ليلى. ليلى: الحمد لله، مالك؟ ملاك: مفيش. ليلى: لا في، قولي يا ملاك. ملاك: ....
(حكت لها ما حدث معها) ليلى: يعني انتي اشتغلتي على الخطة امبارح؟ ملاك: آه، بس أنا مش عارفة ماله متغير ليه. ليلى: الصراحة، هو عنده حق، انتي بتكرهيه ليه؟ ملاك: ... ليلى: طب يلا يا ملاك علشان المحاضرة ونكمل كلامنا بعدين. ملاك: ماشي، يلا. ودخلوا المحاضرة. ملاك: أنا جعانة يا ليلى، فاضل قد إيه على المحاضرة؟ ليلى: نص ساعة. ملاك: إيه، يارب يخلصوا بسرعة. أسد: الأستاذة اللي بتتكلم ورا. ملاك: أنا. أسد: أمال مين؟ ملاك: نعم.
أسد: كنتي بتتكلمي في إيه؟ ملاك: مكنتش بتكلم. أسد: طب قولي كدا كنت بقول إيه؟ ملاك: .... أسد: طب اقعدي يا أستاذة ملاك، والمرة الجاية ركزي في الشرح وبطلي كلام شوية. ملاك والدموع تتجمع في عينها من شدة الإحراج: حاضر، بس أنا ممكن أستأذن وأخرج. أسد: ليه؟ ملاك: مفيش، تعبانة شوية. أسد بقلق: انتي كويسة؟ حاسة بحاجة؟ ملاك: لا، دايخة شوية بس يا دكتور، هروح أرتاح وإن شاء الله هتكون كويسة. أسد وهو يفهمها: طيب ماشي، تحدي حد معاكي؟
ملاك بسرعة: آه، ليلي. أسد: آنسة ليلي، ممكن تساعديها؟ ليلى: حاضر يا دكتور. وخرجت ملاك وليلى. أسد: المحاضرة خلصت، نكمل بكرة إن شاء الله. وخرج مسرعًا حتى يرى ملاك. ليلى: مالك يا ملاك؟ ملاك حضنت ليلي وظلت تبكي. ليلى: اهدي يا قلبي، محصلش حاجة لكل ده. ملاك: وانتي بتقوليلي بتكرهيه ليه؟ ليلى: خلاص، اهدي، يلا تعالي ناكل علشان أنا جعانة أوي. ملاك: لا، خلاص مليش نفس. ليلى: تعالي بس. وكان أسد ينظر إليها من بعيد.
أسد لنفسه: أنا آسف يا ملاكي، بس لو معملتش كدا انتي مش هتعرفي غلطك. وذهب إلى الشركة وظل طوال اليوم يعمل حتى لا يفكر فيها. عند ليلي وملاك... ملاك: بت يا ليلي، فهد قالك إيه امبارح؟ ليلى: وانتي عرفتي إزاي؟ ملاك: مش اتصل على أسد علشان ياخد الرقم؟ ليلى: آه. ملاك: احكيلي بقى، قالك إيه؟ ليلى: ... (حكت لها كل شيء) ملاك: بجد، يعني بقيتوا أصحاب، حلو أوي. ليلى: آه، أنا قولت كدا برضوا.
ملاك: ماشي يا أختي، يلا بقى أنا هروح علشان... وقاطعها هاتف ليلى. ليلى: ده فهد. ملاك: طب ردي. ليلى: الووو. فهد: أيوه يا ليلى، انتي فاضية؟ ليلى: آه، ليه؟ فهد: علشان أنفذ الشرط. ليلى: ماشي، أنا في المكان *******، تعال خدني. فهد: حاضر، عشر دقائق وهكون عندك. ليلى: ماشي، مستنياك. فهد: سلام.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!