الفصل 19 | من 25 فصل

رواية عشقت ملاكي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم اية جميل

المشاهدات
18
كلمة
1,097
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

ليلى: أنا عندي فكرة. ملاك: إيه هي؟ ليلى: (أخبرت ملاك بالخطة) ملاك: الله، حلوة أوي. بس أنا... ليلى: ملاك، إنتي هتعملي زي المرة اللي فاتت. هتعمليها غصب عنك. ملاك: حاضر، موافقة. ليلى: طب يلا جهزي، وأنا هكلم فهد يجي. ملاك: حاضر، بسرعة. وذهبت ملاك لتغيير ملابسها، واتصلت ليلى بفهد. بعد فترة... ملاك: أنا جهزت. فهد جه ولا لسه؟ ليلى: لا ل... (وقاطعها صوت فهد) فهد: أنا جيت. عايزيني في إيه بقى؟

ملاك: أنا قررت أصلح أسد، بس عايزين مساعدتك عشان أقدر أعملهاله مفاجأة. فهد بفرحة: إيه؟ أخيراً هشوفه مبسوط. ده إنتي لو شفتيه هتتصدمي من منظره. ملاك بحزن: أنا عارفة، بس مكنش بأيدي. أنا كنت غبية. ليلى: مش وقته. المهم دلوقتي الخطة. فهد: ماشي. إنتوا عايزين مني إيه؟ ملاك: عايزين نشغل أسد. فهد: ليه؟ ملاك: عشان أعمل شوية حاجات في الشقة على ما هو يروح. فهد: آه تمام. يعني أهله يرجعوا على إمتى كدا؟ ملاك: بليل. فهد: ليه كل ده؟

ملاك: عشان الشقة أكيد هتحتاج تنضيف. عشان هو مش بيخلي حد يدخلها، صح؟ فهد: صح. عندك حق. ملاك: ماشي. خليه يرجع على الساعة تسعة كدا. فهد: حاضر. حاجة تانية؟ ملاك: لا. ليلى: لو في تغيير هرن عليك وأقولك. فهد: تمام. سلام. ليلى وملاك: سلام. ملاك: يلا يا ليلى نروح نشتري الحاجات اللي هنعوزها. ليلى: يلا. وذهبت البنات يشترون الأشياء التي سيستخدمونها. بعد فترة... ملاك: إحنا اشترينا كل حاجة. ليلى: آه. صح. يلا بينا على الشقة.

ملاك: يلا. ليلى: فين المكان؟ ملاك تتذكر: ينهر أبيض! أنا نسيت الورقة اللي فيها العنوان. ليلى: طب هنعمل إيه؟ ملاك: أنا هتصل على ماما تمليني العنوان، وكمان أقولها إني مش هرجع النهاردة. ليلى: ماشي. واتصلت ملاك. سارة: الو. ملاك: أيوه يا ماما، أنا ملاك. سارة: أيوه يا بنتي. إنتي كويسة؟ ملاك: آه كويسة. بس بتصل عشان أقولك، قوليلي على عنوان شقة أسد. سارة: العنوان ******. ملاك: ماشي يا ماما. وأنا كمان مش هرجع البيت النهاردة.

سارة: ماشي يا بنتي. ربنا يوفقك وتتصالحوا يا رب. ملاك: يا رب يا ماما. سارة: ماشي يا بنتي. خدي بالك من نفسك. ملاك: حاضر. وإنتي كمان، ومتنسيش أدويتك. سارة: حاضر يا بنتي. ملاك: سلام. سارة: سلام. آه صحيح، المفتاح إنتي أخدتيه؟ ملاك: آه، أخدته. سارة: ماشي. سلام. وذهبت ملاك وليلى إلى الشقة. وعندما دخلا، صدمت ملاك. ملاك بصدمة: إيه ده! ليلى: يعيني عليه. هو كان قاعد هنا إزاي؟

ملاك: مش عارفة. بس خلاص من النهاردة مش هتبقى كدا تاني. أنا هنضف كل حاجة. ليلى: ماشي يا أختي. خلينا نبدأ. ملاك: ماشي. إنتي في الصالون، وأنا هدخل المطبخ. وبعدين ندخل نعمل أوضة النوم. ليلى: ماشي. ملاك: آه صحيح، لمي الهدوم الوسخة واغسليها. ليلى: ماشي. حاجة تاني؟ ملاك: لا. ليلى: طب يلا، إنتي هتعملي عشاء إيه؟ ملاك: اممم، مش عارفة. ليلى: اممم، أنا عندي فكرة. إحنا نطلبه جاهز.

ملاك: لا، أسد بيحب الأكل بتاعي. وأكيد كان بيشتري أكل من بره ونفسه في أكل بيتي. ليلى: عندك حق. ملاك: خلاص، أنا عرفت هعمل إيه. ليلى: ماشي. ملاك: يلا بينا على الشغل. ونظفت البنات وعملوا الأكل وجهزوا كل شيء، حتى جاءت الساعة تسعة إلا ربع. ليلى: خلاص بقى يا ملاك، أنا همشي. ملاك: ماشي. فهد هيجي ياخدك. ليلى: آه. ملاك: ماشي. استني لحد ما يوصل وانزلي. ليلى: ما هو قرب... (وقاطعها رنين هاتفها) ملاك: تلفونك بيرن، شوفي مين.

ليلى: ده فهد. أكيد وصل. أنا ماشية. سلام. ملاك: سلام. ليلى: ادخلي غيري بسرعة، زمان أسد على وصول. ملاك: حاضر. وغادرت ليلى. وغيرت ملاك ملابسها، وكانت تضع ميكب وتنظر لنفسها في المرآة. ملاك لنفسها: يارب نحل كل المشاكل اللي بينا. وفجأة سمعت صوت الباب يفتح، فعلمت أن أسد وصل. فخرجت ملاك مسرعة. وعندما فتح أسد الباب ودخل، صدم. أسد بصدمة: ملاك! ملاك: وحشتيني. أسد: هو إنتي هنا بجد ولا أنا بتخيل؟ ملاك: لا، أنا هنا بجد.

أسد وهو ينظر لها: إنتي بتعملي إيه هنا؟ ودخلتي هنا إزاي؟ وعرفتيني مكان الشقة إزاي؟ ملاك: هحكيلك كل حاجة، بس ادخل غير الأول. إنت تعبان. أسد وهو يستغرب طريقتها: حاضر. هدخل أجيب هدومي، بس الأول... ملاك بصدمة: لااااا! أسد: إيه؟ في إيه؟ ملاك: ممكن تسمحيلي أجيبهم أنا؟ أسد باستغراب: اشمعنى؟ ملاك: أنا عايزة كدا. أسد: ماشي. ودخلت ملاك وأحضرت له ملابسه. ودخل أسد، أخذ شاور وغير ملابسه، وخرج.

أسد: ممكن بقى تفهميني إنتي وصلتي هنا إزاي؟ ملاك: حاضر... (وحكت له كل شيء) أسد: طب إنتي عملتي كل ده ليه؟ إنتي مش قولتي خلاص كل اللي بينا انتهى. وكان يتركها ويدخل الغرفة. ملاك: أسد، أنا بحبك. وقف أسد مصدوماً، لا يصدق ما سمعه. ملاك: حبيتك يا أسد. كنت كل يوم بدور عليك. وحشتني أوي يا أسد. هو أنا موحشتكش؟ أسد: هااا؟ إنتي قولتي إيه؟ ملاك: قولت بحبك. أسد: وأنا بعشقك يا روح الأسد. وأخذها في حضنه. ملاك: أنا آسفة يا أسد.

أسد: على إيه؟ إنتي معاملتيش حاجة. أنا اللي آسف. أنا اللي اتجوزت غصب وزعلتك وبعدت عنك. ملاك: وأنا كمان غلطانة يا أسد. أسد: خلاص ننسى اللي فات، ومحدش يعتذر للتاني. وكمان نبدأ صفحة جديدة مع بعض. ملاك: ماشي. موافقة. أسد: طيب يلا بقى عشان أنا جعان. هطلب أكل. عايزة تاكلي إيه؟ أطلبه لك معايا. ملاك: مفيش داعي إنك تطلب. ثانية وجاية. أسد: راحة فين؟ ملاك: اصبر شوية. هغير وأجي. أسد: ماشي. ودخلت ملاك غيرت. أسد بصدمة: إيه ده!

ملاك: إيه؟ مش عاجبك يا أسد؟ أنا النهاردة ملكك. أسد: بجد؟ هو أنا بحلم؟ ملاك: لا، مش بتحلم. أنا ملكك إنت وبس من النهاردة. أسد: إنتي هتخليني أعمل حاجة وأنا جعان. وجعان أوي كمان. يعني لو مسكتك مش هسيبك. ملاك: خلاص، تعال ناكل الأول. أسد: أنا مطلبتش أكل. ملاك: أنا عملت أكل. أسد: ماشي. يلا تعالي ناكل. وعندما دخل، وجد السفرة عليها كل أنواع الأكل التي يحبها، والسفرة مزينة. أسد: إنتي عملتي ده كله؟ ملاك: آه. أسد: بحبك يا ملاك.

ملاك: وأنا بعشقك. يلا بقى ناكل عشان أنا كمان جعانة. أسد: يلا. وجلس أسد. وعندما كانت ملاك تجلس، سحبها بيده وجعلها تجلس عليه. ملاك: إيه؟ في إيه؟ أسد: خليكي قاعدة على رجلي. ملاك: مينفعش. أسد: لا ينفع. أنا جوزك، ولا نسيتي؟ ملاك: لا منستش. بس مش هتعرف تاكل كدا. أسد: أنا هاكل من إيدك. ملاك: إيه؟ أسد، بطل أغلس عليا. أسد: تؤتؤ. يلا بقى عشان أنا كمان هاكلك. ملاك: إيه؟

أسد: أيوه. عشان تقدري تتحملي العقاب. أصل العقاب شكله هيطول، وهيبقى حلو المرة دي. وغمزلها. ملاك بكسوف: أسد، بطل بقى. أسد: حاضر. يلا ناكل. وأكلوا تحت مشاكسة أسد لملاك. وعندما انتهوا ونظفت ملاك المكان، وكان أسد يعمل وهو يتابعها، لا يصدق أنها معه حتى الآن. ملاك: أنا هدخل أنام. عايزة حاجة؟ أسد: آه. ملاك: إيه هي؟ أسد: إنتي نسيتي إنك هتتعاقبي. ملاك: هعاقب على إيه؟ أسد وهو يسحبها إليه: على كل اللي عملتيه. ملاك: هو أنا...

(وقاطعها أسد في قبلة طويلة) أسد: دي عشان بعدك عني. وقبلها مرة أخرى. أسد: ودي عشان كلمتي فهد وقابلته من ورايا. وقبلها مرة أخرى. أسد: ودي عشان خرجتي من غير ما تستأذني. وظل يقبل فيها ويضع سبب لكل واحدة، حتى ابتعدت عنه ملاك وذهبت مسرعة إلى الغرفة وأغلقت الباب. أسد: ملاك، افتحي. ملاك: لا يا أسد. أسد: يا ملاك، افتحي. يا إما هدخل أنا بمزاجي. ملاك: لا. أسد: ماشي. إنتي اللي جبتيه لنفسك.

وأحضر مفتاحاً آخر للغرفة، فهو معه نسخة أخرى، وفتح الباب. ملاك بصدمة: إنت دخلت إزاي؟ أسد: معايا نسخة تانية. تعالي بقى، إنتي بتهربي مني. ونظر للغرفة، وجدها مزينة بالورود والشموع. أسد: هو إنتي اللي عملتي كل ده؟ ملاك: آه. أسد: طيب ماشي. إنتي اللي جبتيه لنفسك. ملاك: خلاص يا أسد، مش هعمل كدا تاني. دي كانت فكرة البت ليلى. أسد: والله بتفهم. ملاك: أسد، خلاص بقى. أسد: تؤتؤ. لازم أعاقبك. ملاك: يا...

(وقطعها أسد في قبلة طويلة رقيقة، يبث فيها مدى اشتياقه لها، حتى استجابت له ملاك وذهبت إلى عالمهم الخاص، يعلمها فيه قوانين العشق)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...