الفصل 20 | من 25 فصل

رواية عشقت ملاكي الفصل العشرون 20 - بقلم اية جميل

المشاهدات
19
كلمة
1,240
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

في الصباح استيقظت ملاك ونظرت إلى أسد. ملاك بحب: أنا مش عارفة إزاي أنت احتليت قلبي وحياتي كلها كده. أنا مش هعرف أعيش من غيرك ثانية واحدة. أسد: ولا أنا. ملاك بصدمة: أنت صاحي من امتى؟ أسد: من قبل ما أنتِ تصحي. ملاك: يعني سمعت كل حاجة قلتها؟ أسد: آه، وعاوز أقولك إن أنا كمان مش هقدر أعيش من غيرك. أنتِ الأكسجين اللي بتنفسه، أنتِ روحي اللي لو بعدت عني هموت من غيرها. ملاك: بعد الشر عليكي.

أسد: ملاك، عارفة وأنا بعيد عنك كنت حاسس إن الدنيا واقفة بيا. كنت حاسس إن روحي مش معايا. كنت بستمد قواي لما بشوفك، بس ما كانتش بتدوم كتير. ملاك: وأنا كنت بشوفك إزاي؟ أسد: من كاميرات المراقبة. ملاك بصدمة: إيه؟ أسد: آه والله، كنت بشوفك كل ما توحشني. ملاك: خلاص، مش هبعد عنك تاني. أسد: وأنا مش هسمح لك تبعدي عني. ملاك: ماشي، يلا بقى عشان نروح الجامعة. بقالك كتير ما رحتش.

أسد: دول كلهم أسبوعين. وبعدين تعالي ناخد كمان شهر كده إجازة. ملاك: أسد، قوم يلا. أسد: اصبري بس، إحنا ما خلصناش كلامنا بتاع إمبارح. ملاك: كلام إيه؟ إحنا ما قولناش حاجة إمبارح. أسد وهو ينام فوقها: اممم، شكلك نسيتي. تعالي أفكرك. ملاك بتفكير: أوعى يكون اللي في دماغي صح. أسد: آه. ملاك: مش حاسس إنك بقيت قليل الأدب. أسد: وأنتِ دماغك انحرفت. ملاك: ما هو اللي يعيش معاك لازم دماغه تنحرف. أسد: والله.

ملاك: آه والله. ويلا قوم بقى خلينا نجهز ونروح الجامعة. أسد: امممم، لا. قومي أنتِ الأول. ملاك: أسد، بطل بقى وقوم. أسد: تؤ تؤ. ملاك: علشان خاطري يا أسدي. أسد: أنتِ قولتي إيه؟ ملاك: علشان خاطري. أسد: اللي بعدها. ملاك: يا أسدي. أسد: هو بقى فيها أسدي. يلا و....... استيقظت ليلى وهي تفرك عينها. ليلى: اممم، فهد حبيبي. قوم يلا أجهز على ما أجهز الفطار. فهد: تعالي ننام شوية كمان وبعدين نبقى نقوم. ليلى: قوم بقى يا فهد.

فهد بخبث: طيب، وبعدين في حد بيصحي حد كده. ليلى: أمال أصحيك إزاي؟ فهد: كده، وقبلها قال صباح الخير. ليلى: صباح النور. يلا قوم أجهز. فهد: حاضر. وبعدين لسه بدري، أكيد أسد لسه نايم. ليلى: آآآه، هموت وأعرف حصل معاهم إيه. فهد: تعالي نرخم عليهم ونعرف اتصالحوا ولا لأ. ليلى: آه، يلا نتصل عليهم. ورن فهد على أسد. ملاك: أسد، تليفونك بيرن. أسد: سيبيه يرن. ملاك: شوف ليكون في حاجة مهمة. أسد: يوووه، مين الرخم ده. ورد أسد.

فهد: الووووووو. أسد: في إيه يا زفت؟ فهد: هو أنا اتصلت في وقت مش مناسب ولا إيه؟ متهدي كده. أسد: آه. قول بتتصل ليه؟ فهد: أصل ليليو كانت عاوزة تعرف إزاي اتصالح أنا وملاك ولا لأ. أسد: آه اتصالحنا، هو في حد يقدر يزعل من ملاكه. فهد: اممم، ماشي. ليلى: اديني أكلم ملاك. فهد: أيوه يا أسد، ادي التليفون لملاك. ليلى عاوزة تكلمها. أسد: حاضر. أنا هفتح المكبر. ملاك: أيوه يا ليليو.

ليلى: ألف مبروك يا حببتي. أنا فرحانة أوي إنكم اتصالحتم. ملاك: ما كانش هيحصل من غير أفكارك الجامدة. فهد بحب ليلى ويأخذها في حضنه: أصلاً ليلى طول عمرها أفكارها مجنونة كده، ودي أحلى حاجة فيها. أسد وهو الآخر يحضن ملاك: ربنا يخليهالك ويخلي ملاكي ليا. فهد: يارب. أسد: أنا بجد بشكركم جداً لأنكم ساعدتوا ملاكي، وأنتِ يا ليلي علشان كنتي معاها طول الوقت ومسبتيهاش وقت ما كنت أنا بعيد عنها. ليلى: ملاك أختي قبل ما تكون صحبتي.

أسد: ربنا يخليكوا لبعض. ملاك وليلى: يارب. ملاك: يلا يا ليلي علشان نروح الجامعة، ما تتأخريش. أسد: إيه؟ لا استنى يا ليلي، ملاك مش هتروح. إحنا قولنا هناخد النهاردة إجازة. فهد: ماشي، ملاك هتاخد إجازة وأنا كمان عاوز آخد النهاردة إجازة. أسد: أمال مين اللي هيكون في الشركة؟ فهد: أنت وأنا. هتنيني مع ليلو حبيبتي. أسد: لا، أنا مش هروح الشركة. أنا هتنيني مع ملاك. ليلى وملاك: باااااااااس. ملاك: أسد، يلا بينا على الجامعة.

ليلى: وأنت يا فهد، يلا على الشركة. ملاك: يلا يا ليلي، قومي اجهزي، هنروح الجامعة. ليلى: يلا. فهد وأسد: بس... ملاك وليلى: مبسش خلاص، إحنا قررنا وأنتم هتنفذوا. يلا. أسد وفهد: حاضر. أسد: كل ده بسببك. كان لازم تتصل؟ فهد: إيه؟ قطعت عليك اللحظة ولا إيه؟ كنت بتعمل إيه علشان تزهق عليا كده؟ هاااا، كان بيعمل إيه؟ ليلى: وأنت مالك؟ سيبوا في حاله بقى. فهد: لا، أنا عاوز أعرف.

أسد بعصبية: نفس اللي أنت كنت بتعمله مع ليلي. يلا سلام. وأغلق الهاتف دون أن يسمع رده. فهد: ده قفل. ليلى: آه، عنده حق. فهد: بقى كده. بس بقولك إيه؟ ليلى: إيه؟ فهد: تيجي نعمل اللي هو كان بيعمله مع ملاك؟ وأنتِ أصلاً وحشتيني. ليلى: قوم يا فهد، عيب كده. فهد: يبت، دا أنتِ مراتي، هو إيه اللي عيب؟ ليلى: فهد. فهد وهو يقبلها: عيونه وقلبه وروحه. ليلى: بس بقى، يلا بقى نقوم علشان خاطري.

فهد: حاضر، بس برضوا مش هسيبك. هرجعلك تاني ليه، أيامنا طويلة مع بعض. ملاك: إيه ده يا أسد؟ قفلت من غير ما تسمع هو بيقول إيه؟ أسد: آه، هو رخم. ملاك: يارب. طب يلا قوم علشان نجهز نروح الجامعة. أسد: هي الجامعة واخدة تفكيرك ليه؟ ملاك: علشان الامتحانات قربت. أسد: حاضر، قومي يلا. ملاك: لا، قوم أنا الأول. أسد: لا. ملاك: أسد، علشان خاطري. أسد: تؤتؤ. ملاك وهي تسحب الملاية عليها: ماشي يا أسد. أسد: بتخلي إيه يا هبلة؟

ما أنا شفت كل حاجة. ملاك: بس بقى. وضربته بالمخدة. أسد: أنتِ بتضربيني؟ أنتِ قد اللي عملتيه ده؟ ملاك: آه، لو ما كنتش قده ما كنتش عملته يا قليل الأدب. أسد: بقيت قليل الأدب؟ طب. ظلوا يضربون بعض بالوسائد حتى تعبوا. أسد وهو يأخذ ملاك في حضنه: بحبك يا ملاكي. ملاك: وأنا بعشقك يا أسدي. وقبلها أسد قبلة طويلة تبين مدى حبه لها، وتركها ودخل يجهز نفسه. وبعد فترة ذهب، جهز أسد وملاك. ملاك: ماشي يا أسد، أنا همشي أنا بقى وأقابلك هناك.

أسد: استني وروحي معايا. ملاك: علشان محدش يعرف إننا متجوزين. أسد بتنهيدة: أنتِ ليه مش عاوزاهم يعرفوا؟ ملاك: علشان أنا عاوز كده. أسد: أنا مين قالك كده؟ بالعكس، أنا عاوزهم يعرفوا علشان محدش يقرب ناحيتك. ملاك: يعني أنا مش.... وقاطعها أسد. أسد: حد قالك قبل كده إنك هبلة؟ هو لازم أتجوز واحدة من مستوايا وتكون غنية شبهي علشان الناس محدش ليه دعوة؟ ويلا، إحنا هنروح سوا. ملاك بفرحة: أنا بحبك يا أسد.

أسد: وأنا بموت فيكي، يلا بينا بقى. ملاك: ماشي، يلا. وذهب جميع أبطالنا، فهد إلى الشركة، وأسد وملاك وليلى إلى الجامعة. وصل أسد وملاك، ونزل أسد وملاك تحت أنظار الكل. أسد: يلا بينا. ملاك: أنا هروح أشوف ليلى. أسد وهو يفهم: ملاك، اهدي. محدش له عندنا حاجة. ملاك وهي تتنهد براحة: حاضر. أسد: عندك محاضرات قبل محاضرتي؟ ملاك: آه، عندي محاضرة الساعة 9 بتاع دكتور حازم. أسد: إيه؟ طب ما قولتش ليه؟ ملاك: إيه؟ وفيها إيه يعني؟

أسد: الساعة 9 وربع. ملاك: ينهر أبيض. أكيد دكتور حازم مش هيرضى يدخلني، وهو أصلاً دكتور بارد. أسد بضحك على معشوقته: مش عيب لما تقولي على الدكتور بتاعك كده. ملاك: حاضر، مش هقول كده تاني. بس هحضر المحاضرة إزاي بقى دلوقتي؟ دي كانت مهمة. أسد: تعالي وأنا هدخلك. ملاك: بجد؟ أسد: آه، يلا. وذهب أسد وملاك، ودخل أسد وخلفه ملاك. أسد: دكتور حازم، ازيك؟ حازم: تمام الحمد لله. عامل إيه يا أسد؟ أسد: تمام، بخير. حازم: إيه؟

في حاجة ولا إيه؟ علشان تيجي لحد عندي بنفسك؟ كان ممكن تبعتلي وأنا أجلك. أسد: لا، الموضوع إن ملاك اتأخرت بسببى، وقالت لي الدكتور مش هيرضى يدخلني، فقولتلها تعالي وأنا هدخلك. ملاك هي تنظر لأسد بحب: شكراً. أسد وهو يفهم نظرتها: العفو يا قلبي. حازم: دكتور أسد، من غير حضرتك ما تقول، أنا كنت هدخلها أصلاً، لأن ملاك من أكفأ الطلاب عندنا، وأظن إن أنت عارف ده. أسد: آه، صح.

حازم ينظر بحب لملاك: وغير كده، الأستاذة ملاك تؤمر واحنا ننفذ. أسد: شكراً ليك. حازم: ملاك، لو عاوزتي حاجة ابقي تعالي قوليلي. ملاك: حاضر، وشكراً ليك. حازم: دا واجبي. أسد: ماشي بقى، أنا هسيبك تكملوا المحاضرة وأنا هروح أشوف شغلي. وبص لملاك وقال: لو عاوزتي حاجة أنا في مكتبي. ملاك: حاضر. حازم لاستغراب العلاقة بين أسد وملاك: دكتور أسد، هو حضرتك تقرب لملاك؟ أسد: آه، هو في حاجة ولا ليه؟ هي مقصرة في حاجة؟

حازم: لا، بس أنا عاوز أطلب منك طلب قدام الكل، وأتمنى إن ملاك توافق. أسد لاستغراب: هو فيه إيه وطلب إيه ده؟ حازم: أسد، أنا بحب ملاك وعاوز أتجوزها. ملاك بصدمة: إيه؟ أسد بعصبية: نعااااااااام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...