ساره: يلا الغداء جاهز. اسد: اتفضل معانا يا عمي. والد ملاك: مرة تانية علشان متأخرش. ملاك: تتأخر على ايه يا بابا؟ والدها: على الطيارة. ملاك باستغراب: على الطيارة؟ والدها: آه، أصل أنا مسافر يا بنتي، هو أسد مقلكيش ولا إيه؟ ملاك: لا، هتلاقيه نسي. بس أنت مسافر فين وليه؟ والدها: هروح أقعد في البلد، أنا مش هقدر أعيش هنا لوحدي. ملاك: خلاص تعال عيش معانا. والدها: مينفعش يا بنتي. ملاك: يبقى خلاص هاجي معاك.
والدها: تيجي معايا فين؟ أنت نسيتي إنك متجوزة دلوقتي ولا إيه؟ ولازم أخليكي مع جوزك، ماشي؟ ملاك: حاضر. والدها: شاطرة واسمعي الكلام، ومتتعبيش حد معاكي. ملاك: حاضر يا بابا. والدها: وأنت يا أسد، خد بالك منها، ومتزعلهاش أبداً، وحطها في عينيك. اسد: حاضر يا عمي، متخافش عليها، دا أنا أفديها بروحي. والدها: كدا أنا اطمنت على بنتي، أسافر وأنا مستريح، بقي. ملاك: متسبنيش يا بابا. والدها: نبقى أزورك كل فترة، سلام. وتركهم وغادر.
ساره: يلا بقي علشان تتغدوا. ملاك: أنا مش جعانة، كلوا أنتوا. وتركتهم وغادرت إلى غرفتها. ساره: اطلع وراها يا أسد، زمنها زعلانة. اسد: حاضر يا أمي، بس روحي كلي أنتِ الأول وخذي دواكي. ساره: حاضر يا ابني. وبالفعل ذهب أسد إلى ملاك، وعندما دخل الغرفة وجدها جالسة في ركن في الغرفة منكمشة على نفسها وتبكي، فذهب إليها مسرعاً. اسد: ملاك. وأخذها في حضنه: أهدي يا قلبي، أهدي.
ملاك: ابعد عني، ابعد، كل ده بسببك، ابعد، مش عايزة أشوف وشك تاني، ابعداااااد. اسد: ماشي يا ملاك، أنا خارج لحد ما تهدي، وبعدين نتفاهم. وتركها وغادر. ملاك: يارب، أنا عايزة أعرف أنا عملت إيه في حياتي غلط علشان تعاقبني بالطريقة دي. وظلت تبكي حتى داخت ووقعت. وبعد فترة رجع أسد إلى المنزل، وعندما دخل الغرفة وجدها ملقاة على الأرض. اسد: ملاك، فوقي، ملاك. ملاك: ... اسد بخضة: ملاك، مالك، فوقي والنبي، متخليش قلبي يقلق عليكي.
ولكن لم يلتقي رداً. اسد لنفسه: أعمل إيه يا ربي. واتصل على صديقه فهد. فهد: أيوه يا أسد. اسد: ابعتلي دكتورة بسرعة يا فهد. فهد: ليه، في حاجة؟ طنط سارة كويسة؟ اسد: آه كويسة، بس ابعت الدكتورة، وأنا هفهمك بعدين. فهد: حاضر. وبعد فترة وصل الدكتور مع فهد إلى القصر. فهد: الدكتور أهو يا أسد. اسد بعصبية: هو أنا مش قولت دكتورة؟ فهد: ملقتش دكتورة يا أسد، خليه يكشف على الحالة بس. اسد: حسابي معاك بعدين. الدكتور: فين المريضة؟
اسد: أهي في الغرفة دي، شوفها بسرعة. الدكتور: حاضر، بس استنى بره. اسد: ليه بقي إن شاء الله؟ الدكتور: أستاذ أسد، لو سمحت، عايز أشوف شغلي. فهد: يلا يا أسد. وأخذه وخرج من الغرفة. بعد فترة... اسد: ها يا دكتور، ملاك مالها؟ الدكتور: متخافش، بس هي بقالها يومين مبتأكلش، وهي جسمها ضعيف ومتوترة على طول، فده أثر عليها. هي محتاجة عناية شوية وتأكل حلو، وأنا كتبت لها شوية أدوية تاخدهم في الميعاد، ماشي؟ اسد: شكراً ليك يا دكتور.
وأنت يا فهد، وصل الدكتور لحد الباب. الدكتور: شكراً، أنا عارف طريقي، ومفيش داعي. وتركهم وغادر. اسد: خد يا فهد، روح جيب الأدوية دي. فهد: حاضر، بس مين دي؟ اسد: هقولك كل حاجة بعدين، بس روح جيب الأدوية. فهد: ماشي. ودخل أسد على ملاك الغرفة. اسد: ليه كدا يا ملاك، ليه تخليني أقلق عليكي. ونظر لها، ووجد على وجهها أثر البكاء. وفجأة استيقظت ملاك. اسد: ملاك، أنتِ كويسة؟ ملاك: آه كويسة. اسد: ماشي، أنا هنزل أجيب حاجة وأطلع، ماشي؟
ملاك: ماشي. اسد: عايزة حاجة من تحت؟ ملاك: لا شكراً. ونزل أسد وأحضر بعض الطعام معه ودخل الغرفة. اسد: ملاك، خدي كلي، عايز الأكل ده، منسوف. ملاك: مش عايزة، مليش نفس. اسد: مش بمزاجك، هتأكليه غصب عنك. ملاك: قولتلك مش عايزة، أنت مش بتفهم. اسد بعصبية: صوتك ميعلاش عليا تاني، فاهمة؟ ملاك بخوف: حاضر، فاهمة. تنهد أسد وجلس بجانبها وأكلها بيده غصب عنها. ملاك: كفاية بقي والنبي، مش قادرة. اسد: ماشي، عايزة حاجة؟
ملاك: لا، بس سيبني لوحدي شوية. تنهد أسد، فهو لا يريد أن يضغط عليها. اسد: ماشي، وخذي الأدوية دي في ميعادها. ملاك: ماشي، وشكراً. اسد وهو يقترب منها: طب إيه، مليش حاجة كدا؟ ملاك: حاجة زي إيه؟ اسد جذبها من خصرها: أنتِ نسيتي إننا متجوزين جديد ولا إيه؟ ملاك: أسد، ابعد عني، ومتلمسنيش. اسد: تؤتؤ، كدا غلط، أنا ليا حقوقي. ملاك بخوف: والنبي ابعد عني، أرجوك ابعد.
اسد: ماشي يا ملاك، بس أنا عايز أعرفك حاجة واحدة بس، مش أسد الدمنهوري اللي يغصب مراته على حاجة. وتركها وغادر. وبعد فترة..... ملاك لنفسها: فين تليفوني؟ دا زمان البت ليلى قلقانة. وعندما وجدته وفتحته، وجدت 20 مكالمة فائتة من ليلى. ملاك: يلهوي، إيه ده كله؟ أكيد في حاجة مهمة، أرن عليها. ملاك: أيوه يا ليلى. ليلى: أيوه يا ملاك، عاملة إيه؟ مالك بقالك يومين مختفية؟ ملاك: أنا اتجوزت يا ليلى. ليلى بصدمة: إيه؟
ملاك: أيوه يا ليلى، اتجوزت أكتر واحد بكره في حياتي. ليلى: مين يبت؟ ملاك بتهرب: آه صحيح، أنتِ كنتي بتتصلي ليه؟ ليلى: آه صح، دكتور أسد عامل امتحان بكرة في الكلية. ملاك: إيه؟ ماشي، يا أسد يا كلب، دا مقليش. ليلى: يقولك إيه؟ هو أنتِ بتكلميه؟ وصحيح، مين اللي أنتِ اتجوزتيه؟ أظن إنك مبتكرهيش حد قد دكتور أسد. ملاك: هقولك، بس مش تقولي لحد. ليلى: ماشي. ملاك: اتجوزت دكتور أسد. ليلى بصدمة: إيه؟ ملاك: ... (حكت لها كل شيء)
ليلى: ......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!