الفصل 23 | من 25 فصل

رواية عشقت ملاكي الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم اية جميل

المشاهدات
16
كلمة
1,081
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

دارين: متقولها ليه؟ قاطعها قلم ينزل على وجهها. ملاك: ليه عملتي كدا؟ انتي بتكرهيني كدا ليه؟ أنا متأكدة إن أسد معملش كدا. دارين: لا عمل، والدليل الصور اللي في إيدك. ملاك: الصور اللي متركبة. إنتي ليه عملتي كدا؟ ليه؟ دارين: ملاك، صدقيني. ملاك: هههه، أصدقك؟ إنتي عملتي كدا ليه؟ دارين: كدا. ملاك: علشان كل الناس بتحبك. إنتي دا حتى الدكاترة، دا دكتور أسد اللي كنت بحبه ومستعدة أعمل أي حاجة علشانه، حبك إنتي واتجوزك إنتي. ليه؟

دارين: ... ملاك: مسألتش نفسك ليه؟ أقولك أنا ليه؟ علشان عندي احترام لنفسي، مش بروح أقف في نص الشباب وأتكلم معاهم، مش بحقد على حد، وطيبة مع الكل. طب أنا عايزة أفهم حاجة، أنا عملتلك إيه علشان تأذيني كدا؟ إنتي إيه؟ معندكيش دم؟ ليلى: ملاك، اهدي. أسد وهو يحضنها: اهدي يا روحي. ملاك وهي تنظر له: أنا آسفة. أسد: على إيه يا قلبي؟ ملاك: علشان شكيت فيك. أسد: شكيتي فيا؟ ملاك: أه، ومصدقتكش. أسد: مين قالك كدا؟

إنتي لو مش مصدقيني، مكنتيش فكرتي وغرفتي إن أنا مش ممكن أعمل كدا، ومكنتيش عرفتي الحقيقة. ملاك: أنا بحبك يا أسد، ومستحيل أشك فيك لو لحظة بعد كدا. أسد: وأنا بعشقك يا روح أسد. دارين بحقد: لا، لا، مستحيل. مستحيل تكونوا سوا. أنا اللي لازم أكسب. رفعت مسدسًا على ملاك. أسد: ملاك! دارين: يا تطلقها وتتجوزني، يا أما حبيبة قلبك هتموت. أسد: لا، سيبيها. دارين: قدامك ٥ دقايق. قرر بسرعة. تطلقها وتتجوزني، ولا نستشهد على روحها.

ملاك: لا يا أسد، مش تطلقني. والنبي متخليهاش توصل للي هي عايزاه، علشان خاطري يا أسد. دارين: اسكتي. ها؟ قررت إيه؟ أسد: خلاص، هتجوزك. ملاك: لا يا أسد، لااااااا. أسد: أنا آسف يا ملاكي، حياتك أهم. ملاك: لا يا أسد، علشان خاطري. محمد: أنا لازم أعمل حاجة. فهد: هتعمل إيه؟ محمد: حاول تغطي عليا وتقف قدامي. فهد: حاضر. فهد وهو يغمز لأسد بأن لديه خطة: خلاص يا دارين، سيبيها بقى. هو هيتجوزك. دارين: تؤتؤ. تعرفي؟

هي لازم تموت. ممكن بعد ما يتجوزني يرجعها لي تاني ويطلقني. علشان كدا لازم تموت. أسد: لا، لا. مش هرجع ليها، بس سيبيها. محمد وهو يلف ويقف خلف دارين، وفجأة أخذ المسدس من يدها. أطلقت رصاصة منه في الهواء. أسد: ملاك، حبيبتي، إنتي كويسة؟ ملاك: أه، كويسة. لين وليلى وهما يمسكان دارين قبل أن تهرب: تعالي هنا، إنتي راحة فين؟ دارين: سيبوني. ليلى: مش قبل ما نعلمك الأدب. دارين بخوف: إيه؟

ليلى وهي تضربها قلم: ده علشان حاولتِ تفرقي بين أسد وملاك. لين بقلم من الجهة الأخرى: وده علشان رفعتِ المسدس على ملاك. ملاك وهي تتقدم في اتجاهها وضربتها عدة صفعات وراء بعضها: ليه؟ ليه؟ أسد: اهدي يا حبيبتي. ملاك ببكاء: خليها تمشي. أسد: حاضر. وأكمل: فهد، اتصل بالشرطة. دارين: لا، لا. علشان خاطري، لا. أمي عايزة أدوية، وأختي بتروح المدرسة، ومحدش معاهم، وأنا اللي بصرف على البيت. علشان خاطري متحبسنيش. أسد: خدوهها من قدامي.

دارين وهي تجري على ملاك: علشان خاطري يا ملاك، خليهم يسبوني. والله مش هعمل كدا تاني. الغيرة عمتني. علشان خاطري يا ملاك، والله مش هعمل كدا تاني. ملاك بطيبة: خلاص، سيبوها. ليلى ولين: إيه؟ إنتي بتقولي إيه؟ ملاك: سيبوها. أسد: ملاك، يا حبيبتي، دي بتضحك عليكي. ملاك: أكيد ربنا هيعاقبها. أسد: يا ملاك... ملاك بمقاطعة: علشان خاطري يا أسد. أسد بتنهيدة: خلاص، سيبوها. دارين: شكراً بجد ليكوا. والله مش هعمل كدا تاني. أنا عرفت غلطي.

ملاك: حصل خير. وتركتهم دارين وغادرت. ليلى ولين: ملاك، إنتي متأكدة من اللي إنتي عملتيه ده؟ ملاك: أه، متأكدة. ونظرت إلى أسد. ملاك بحب: شكراً. أسد: إنتي تؤمري، وأنا أنفذ. ملاك: بحبك. أسد: أنا أكتر. فهد: كفاية محن بقى. أسد: اسكت، ملكش دعوة. ما إنت كنت بتعمل كدا مع ليلى، حد قالك حاجة؟ محمد: خلاص يا جماعة، هنروح فين؟ ملاك: مش هينفع دلوقتي تاني، علشان محاضرة أسد. أسد: خلاص، هلغي المحاضرة.

ملاك: لا، كفاية اللي غبتهم، والامتحانات على وصول. أسد: هعوضها ليكم. خلاص بقى. ملاك: لا. أسد: خلاص. ونادى على الجميع. أسد: يلا، علشان المحاضرة. محمد وفهد ولين: طب، هنستأذن إحنا بقى. ملاك: لا، استنوا. احضروا معانا المحاضرة، وبعدين نخرج. ليلى: ماشي، وافق والنبي يا فهد. فهد: ماشي، علشان خاطرك. لين وهي تنظر لمحمد: طب، وإحنا؟ محمد: خلاص، هنحضر إحنا كمان. لين بفرحة: هيييييه. محمد لفهد: مجانين. فهد: عندك حق.

وجلس كل شخص بجانب حبيبته. ما عدا ملاك، عندما نظر لها أسد، وجد بجانبها ولدًا. أسد بعصبية: ملاك. ملاك: نعم. أسد: تعالي اقعدي هنا. وأشار على الكرسي الخاص به. ملاك: بس... أسد بمقاطعة: أنا قولت تعالي اقعدي هنا. ملاك: حاضر. وذهبت وجلست وهي تلعن حظها. أسد وهو يقترب منها بخبث: بتقولي حاجة يا حبيبتي؟ ملاك: هااا؟ لا، مبقولش. أسد وهو يقترب أكثر: بحسب بتقولي حاجة. ملاك: حتى لو بقول، هتعمل إيه؟ أسد: هعاقبك كدا.

وقبلها قبلة سريعة لم يلاحظها غير فهد ومحمد. محمد: إحنا بنقول نبدأ المحاضرة بقى، ولا إيه؟ فهد: إحنا ممكن نلغيها ونروح عادي. أسد وهو يفهمهم: اقعد. منك ليه؟ ملاك قالت هناخد المحاضرة، يعني هناخدها. مش صح يا ملاكي؟ ملاك هزت رأسها بنعم. أسد: يبقى خلاص، كل واحد يحط الجزمة في فمه علشان نخلص في اليوم ده. فهد ومحمد: حاضر. وبدأ أسد الشرح وهو ينظر لملاك كل دقيقة. وما إن انتهى. أسد: فهمتي؟ ملاك: اه، بس في حتة مش فاهماها.

أسد: إيه هي؟ ملاك: ... أسد: خلاص، دي طويلة. هبقى أشرحهالك في البيت. ملاك: طب، اشرحها دلوقتي تاني. افرض في طلاب مش فاهموها زي... أسد: كانوا قالوا ومالوا. دا أنا هشرحهالك في البيت على رواق كدا، وهشرحهالك حرف حرف، كلمة كلمة، ومش هخليكي تنسيها طول عمرك. وغمز لها. ملاك: دا إنت قليل الأدب. أسد: هو إنتي لسه شفتي قلة أدب؟ اصبري عليا بس. ملاك: يا خوفي منك. ليلى بمقاطعة: هو إنتوا هتتنططوا توشوشوا بعض طول اليوم؟ يلا بينا.

محمد: نفس أفهم، قولتلها إيه؟ خليتها زي الطماطم كدا. أسد: لم نفسك. فهد: طب، قولي والنبي، قولتلها إيه؟ أسد: نفس اللي بتقوله لمراتك. يلا، منك ليه. محمد: يلا. وغادر الشباب وخرجوا معا. ولم يخلوا يومهم من الضحك والهزار والمشاكسة. في المساء، رجع كل شخص إلى منزله. ملاك: أسد، إحنا هنروح الفيلا علشان ماما لوحدها هناك. أسد: خلينا كمان يومين في الشقة بتاعتي. ملاك: لا، علشان ماما. أسد: حاضر، بس هنروح نجيب هدومنا.

ملاك: مش مهم، في غيرهم في الفيلا. أسد: ماشي، براحتك. ملاك: كنا بنعمل إيه في الشقة دي لوحدك؟ أسد: مش بعمل أي حاجة. أصلاً مش بدخلها غير ساعة النوم. تعرفي إن إنتي أول واحدة تدخلي الشقة دي بعدي. ملاك: إيه؟ أسد: أه والله. مكنتش بخلي حد يدخلها خالص، حتى الخدم. ملاك: أه، علشان كدا كانت مش نظيفة. أسد: أه. أنا كنت بنظفها بين الفترة والتانية كدا، بس على قدي. أمّال إنتي بقى، الخير والبركة فيكي. عملتي فيها الواجب.

ملاك: مش لوحدي. أسد: إيه؟ ملاك: ليلى ساعدتني. أسد: إيه؟ يعني ليلى دخلت الشقة؟ ملاك: أه، معلش بقى، كانت بتساعدني. أسد: طيب، ماشي. خلاص، محصلش حاجة. أهم حاجة إن إحنا دلوقتي مع بعض. ملاك: صح. وبعد فترة، وصلوا إلى الفيلا. ملاك: ماما. سارة: نعم يا بنتي؟ إنتي رجعتي؟ ملاك: أه. إزيك يا ماما؟ عاملة إيه؟ سارة: الحمد لله، كويسة. أسد: إزيك يا أمي. سارة: أسد. أسد: أيوه، أنا أسد يا أمي. سارة: عامل إيه يا ابني؟

أسد: أنا الحمد لله كويس. المهم، إنتي عاملة إيه؟ سارة: أنا بخير يا ابني. أسد: يارب دايماً. سارة: إنكم رجعتوا مع بعض، يبقى أكيد اتصالحته، صح؟ أسد: صح يا أمي. سارة بفرحة: الحمد لله. أسد: أنا هطلع أريح شوية. ملاك: ماشي، وأنا هخليكي مع ماما هنا. أصلها وحشتني. أسد: ماشي. سارة: لا يا بنتي، اطلعي مع جوزك. زمانك إنتي كمان تعبانة. وبكره نقعد مع بعض. ملاك: حاضر يا ماما. أسد: يلا يا ملاكي. وغادر أسد وهو وملاك.

في المنزل عند فهد وليلى. ليلى: فهد. فهد: عيونه. ليلى: إيه المفاجأة اللي كنت عاملها لي؟ فهد: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...