الفصل 22 | من 25 فصل

رواية عشقت ملاكي الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم اية جميل

المشاهدات
21
كلمة
1,182
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

ليلى: ألوو فهد: أيوه يا قلبي عاملة إيه ليلى: أنا بخير طول ما أنت بخير فهد: ماشي، إيه في حاجة عشان تتصلي ليلى: اممم فهد: وحشتك ليلى: أوي أوي، عاوزة أشوفك فهد: وأنتِ كمان وحشتيني، بس مش هعرف أشوفك عشان الشغل وكمان عندي مفاجأة ليكي ليلى: آه، أسد قالي فهد: هو لحق يقولك ليلى: آه، هو قالي إنك عامل لي مفاجأة بس مقالش إيه هي فهد: طيب ماشي، لما أقابلك هقولك ليلى: طب تعال الجامعة فهد: مش هينفع عشان الشغل ليلى: أنا قولت لأسد

وقالي اتصلي عليه يجي فهد: إيه بجد ليلى: آه والله ملاك: قوليله إن محمد ولين كمان جايين ليلى: بتقولك ملاك محمد ولين كمان جايين فهد: خلاص حاضر، عشر دقايق وهكون عندكم ليلى: ماشي، بسرعة مستنياك فهد: حاضر، سلام ليلى: سلام *** دارين: هااا، فين الصور مجهول: آهِ اتفضلي دارين: برافو عليك مجهول: حلو، عاوز حقي دارين: خد دول. (أعطته بعض الأموال) مجهول: إيه دول، مش ده اللي اتفقنا عليه دارين: دول اللي معايا دلوقتي

مجهول بعصبية: وأنا مالي، أنا عاوز الفلوس بتاعتي دارين: حاضر، وعد بكرة هديهوملك عشان مش معايا دلوقتي مجهول بتهديد: ماشي، بكرة أشوفك يا حلوة، بس بكرة بحساب دارين: إيه، عاوز إيه تاني مجهول وهو ينظر لها بوقاحة: عاوزك دارين: إيه، عاوزني إزاي يعني مجهول: يعني هاخدهم بكرة، بس بشرط إنك تقضي معايا ليلة دارين بصدمة: إيه، أنت نسيت نفسك ولا إيه مجهول بعصبية: أنتِ بتكلميني أنا كدا، طب والله لأدفعك التمن دارين: طب اهدي، اطلب أي

حاجة تانية غير دي مجهول: لا، دا اللي عندي، أصل الصراحة كدا أنتِ عجبتني أوي دارين: ماشي، خلاص قابلني انهاردة بليل وهديهوملك، بس بلاش الطلب ده مجهول: تؤتؤ، يا تديني فلوس دلوقتي، يا هتقضي معايا ليلة دارين: لو موافقتش هتعمل إيه مجهول: هقول لأسد على كل حاجة دارين: إيه مجهول: إيه، مش عاجبك؟ (وسحبها من خصرها وقال) مجهول: موافقة على شرطي ولا لأ دارين: ابعد كدا (كان كل هذا يحدث أمام أسد، وظن أن هذا المجهول يضايقها)

أسد: لو سمحت، في حاجة يا دارين مجهول: اممم، حضرتك دكتور أسد صح أسد: أيوه، أنا بتسأل ليه المجهول وهو ينظر لدارين: أصل دودو حبيبتي كانت بتحكيلي عليك كتير أسد باستغراب: عني أنا، طب كانت بتقول إيه دارين: ولا حاجة، كنت بقوله إني بفهم شرح حضرتك وكدا يعني، صح يا حبيبي مجهول برفع حاجب وهو ينظر لها، كانت تهز رأسها بأنها موافقة: صح يا حبيبتي أسد: طيب ماشي، بس هو كان في حاجة بتحصل هنا مجهول: لا، بس دودو حبيبتي كانت زعلانة

مني وأنا كنت بصالحها أسد: طيب ماشي، عن إذنكم (وغادر أسد وأخذ الطعام لمحبوبته) مجهول: هااا، أشوفك بليل، هبعتلك العنوان دارين: حاضر ماكس: أنتِ هتروحي بجد دارين: آه، هروح ماكس بصدمة: إيه دارين: مالك مصدوم كدا ليه، هو أصلاً عجبني وداخل نفوخي ماكس: طب وأسد دارين: أنا بعمل كدا عشان انتقم من ملاك وأكسر غرورها ماكس: ماشي *** ملاك: أسد جه أسد: خدي كلي ملاك: حاضر. (وفتحت الطعام ولسه هتاكل ولكن توقفت) أسد: مالك وقفتي ليه ملاك:

أنت مجبتش ليك أكل أسد: لا، مش جعان ملاك: خلاص تعال كل معايا أسد: لا، كلي أنتِ ملاك: لو مأكلتش معايا مش هاكل أسد: يحبيبتي، كلي أنتِ وأنا هاكل بعدين ملاك: أنت هتاكل معايا أسد بضحك: حاضر، يلا. (وظلوا يأكلون، وكانت تنظر لهم ليلى، وكانت تتمنى أن يصل فهد بأقرب وقت) (وفجأة وضع يده على عينيها) ليلى: فهد، وحشتني فهد: أنتِ أكتر ليلى: آه، بص كدا ملاك وأسد حلوين مع بعض إزاي فهد: آه، بس إحنا أجمل ليلى: ماشي، إيه

بقى المفاجأة بتاعتي فهد: اممم، هتعرفيها بس في مقابل عشان أقولها ليلى: يوووه، في حد ياخد مقابل فهد: آه، عجبك ولا مش عاجبك ليلى: يووووه، عجبني، عايز إيه فهد: (شارو على خده) ليلى بصدمة: إيه فهد: إيه، أنتِ مراتي وعادي يعني ليلى: فهد فهد: هااا، خلاص مفيش مفاجآت ليلى: خلاص خلاص، هديهالك فهد: بسرعة (وليلى وهي تغمض عينيها لتقبله، دار فهد وجهه إليها بسرعة حتى تلتصق شفتاها به)

ليلى بصدمة، حاولت أن تبعد ولكنه منعها وقربها إليه أكتر وقبلها بحب، وتركها عند احتاجها للهواء، وكان كل من أسد وملاك ومحمد وبين قد رأوهم ليلى: أنت قليل الأدب فهد: هو أنتِ لسه شفتي قلة أدب محمد: ومالوا، والله لأعرف إيه هي قلة الأدب على حق فهد بصدمة: محمد محمد: آه محمد أسد: والنبي خدني معاك، دا لازم يتعلم الأدب فهد: على فكرة دي مراتي وعادي ومن حقي، ومحدش ليه دعوة أسد: ماشي، بس مش قدام الكل

محمد: كل إيه، دي مصر كلها شافتكم ليلى وهي تخبئ وجهها في فهد: عاجبك كدا ملاك: ما تبصي بقى منك ليه، على أساس إنكم مش بتعملوا كدا لين: عندك حق يا ملاك ملاك: وأنا يا أستاذ أسد، كنت بتعمل إيه من شوية، دا أنت عملت أكتر من كدا لين: إيه، أنت كمان يا أسد ليلى: اسكتي يا أختي، متعمليش فيها البريئة، على أساس محمد مبيعملش معاكي كدا ليلى: عندك حق ملاك: التلاتة دول قلة الأدب، كل واحد أكتر من التاني لين وليلى: عندك حق

(الشباب وهم ينظرون لبعضهم ضحكوا بعلو صوتهم) (وفجأة ذهبت دارين تعبر من أمامهم ومعها الصور، ومثبت أن رجلها التوت ووقعت الصور من يدها، وظهرت، ودارين وقعت بحضن أسد) أسد: أنتِ كويسة دارين وهي تعتدل: آه الحمد لله ملاك وهي تنظر للصور: إيه ده (نظر أسد إلى ما تنظر إليه ملاك وصدم) دارين: آسفة، وقعوا مني بالغلط ملاك: هي الصور دي حقيقية دارين وهي تمثل الحزن: آه حقيقية ملاك: أسد، الصور دي حقيقية أسد: لا يا ملاكي، دي مش حقيقية

دارين بدموع مزيفة: إيه، مش حقيقية، أنت ليه بتعمل معايا كدا، أنا عملتلك إيه عشان تضحك عليا بالطريقة دي، ليه، أنتِ عارفة يا ملاك، وعدني بالجواز وقالي إن هو بيحبني، وفي الآخر ضحك عليا، ولما واجهته بيقول كل اللي بينا انتهى، وإنه عمره ما حبني وكان بيستغلني ملاك وهي تهز رأسها: لا، لا، أنتِ أكيد بتكدبي، أسد مبيعملش كدا دارين: لا يا ملاك، عمل كدا، والدليل الصور اللي في إيدك ملاك وهي تنظر للصور: لا، لا، أسد،

قولي إن الصور دي كدب أسد: والله أنا ما عملت حاجة، الصور دي كدب دارين: ملاك، أنتِ بنت زيي، أكيد يعني مش هتقفي ضدي، أنتِ عارفة إن مفيش بنت هتتهم نفسها كدا كدب، بس اعمل إيه، هو عرف يضحك عليا، بس أنتِ لازم تعرفي الحقيقة يا ملاك ومتنخدعيش فيه ليلى ولين وهم ينظرون لدارين: ملاك، فكري حلو، أسد بيحبك وعمره ما هيعمل كدا ملاك وهي تنظر للصور: مش عارفة أسد: ملاك، أوعي تصدقيها، دي كذابة ملاك: ابعد عني، متلمسنيش

أسد: ملاك، والله ما عملت حاجة، دي كذابة ملاك بعصبية: أنت تسكت خالص، مش عاوزة أسمع نفسك، فاهم، اسكت أسد وهو ينظر لها والدموع تتجمع في عينه: لا، مستحيل، ملاك، مش مصدقني للدرجاتي، مش بتثقي فيني ليه كدا يا ملاكي، أنا عملت إيه عشان مش تثقي فيا للدرجاتي ملاك ببكاء: ليه، ليه كدا يا رب ليلى ولين: اهدى يا قلبي، وفكري حلو قبل ما تاخدي أي قرار ملاك: أفكر في إيه ولا إيه، أنا خلاص تعبت لين: معلش، اهدى يا قلبي

ليلى: لازم تفكري براحة، أنتِ تتخيلي إن أسد ممكن يعمل كدا ملاك لنفسها: إيه يا ربي، أسد، أسد. (وظلت تتذكر معاملة أسد لها، فهو لم يرد الاقتراب منها إلا بإذنها، وهو يحبها، وكان طوال الوقت مع فهد في العمل، يا رب دلني على الطريق الصحيح) (وظلت تنظر للصور وتدقق بها حتى علمت أنها تركيب) ملاك بضحك: طيب ماشي يا دارين، مش أسد عمل معاكي كدا دارين: ملاك: ممكن تقولي إمتى دارين بتوتر: هاا، إمتى ليلى وفهد: إيه (وضحكوا بسخرية)

ملاك: طب عمل معاكي كدا فين دارين بتوتر: ف ف... (وقاطعتها رسالة من المجهول، وكانت عبارة عن المكان الذي ستقابل فيه بعد نصف ساعة) ملاك: هاا، فين دارين: في الشقة اللي في عنوان ده... (أخبرتهم على منزل اللي ستقابل فيه المجهول) ملاك بصدمة: أنتِ متأكدة ليلى وهي تتسحب وتمسك هاتف دارين، وجدت عليه رسالة: قابليني في المكان ده... (ورجعت ليلى الهاتف إلى مكانه) ملاك وهي تقترب منها هي وأسد: ليه، ليه دارين وهي تضحك بخبث: متقولهاش ليه

(وقاطعها قلم نزل على وجهها) دارين بعصبية...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...