ليلي: يعني دكتور أسد بيحبك؟ ملاك: آه يا ختي ومش عارفة أعمل معاه إيه ده. ليلي: استني، أنا عندي فكرة. ملاك: فكرة إيه؟ قولي لي يا بت. ليلي: هنلعبي معاه لعبة. ملاك: لعبة إيه دي؟ ليلى: شوق ولا تدوق. ملاك: بتتلعبي إزاي دي؟ ليلى: إنك تظهري أنوثتك، خليكي بنت رقيقة وكده فاهمة. ملاك: أنا حاسة إني بتهان بس ماشي، هعديها. وهعملها إزاي دي يا شاطرة؟ ده بكره ده، أنا أول ما بشوفه بتخانق معاه. ليلى: يا بنت استحملي.
ملاك: الصراحة أنا مش هعرف أعمل كده. ليلي: مش هتعرفي ليه يا أختي؟ ده إنتي هتلبسي شوية بيجامات ضيقة شوية وحطي ميكب وادلعي قدامه. ملاك: لا يا ليلي أنا مش هقدر، ده أنا بقعد قدامه بالإسدال بالعافية. ليلي: نعم إنتي بتقولي إيه؟ ملاك: يا ليلي والله بتكسف، لا مش هعمل كده. ليلي: ملاك إنتي مراته، عادي ومش حرام ولا عيب. ملاك: والله يا بنت حساكي هتوديني في داهية.
ليلى: لا يا بنت متخافيش، طالما هو وعدك إن هو مش هيقرب منك غير بإرادتك يبقى إنتي في الأمان. ملاك: ماشي هعمل كده وأمري على الله. وبعدين إنتي بتجيبي الأفكار الغريبة دي منين؟ ليلي: من الروايات ههههههه. ملاك: من الروايات؟ يخربيت عقلك. تصدقي أنا كمان هبدا أقرا روايات علشان أبقى زيك كده وأعرف أتعامل مع المغرور ده. ليلي: مجنونة. ملاك: مش أكتر منك. ليلي: ماشي يا أختي يلا بقى، قومي ذاكري بدل ما تشيلي المادة بكرة.
ملاك: عندك حق، سلام. ليلي: سلام. ليلى لنفسها: آيوه كده يا رب الخطة تنجح وملاك تحبه، أنا عارفة إن هي بتحبه بس هي مش معترفة بكده. عند أسد... فهد: ها يا أسد، مين ملاك دي؟ أسد: اسمها مدام وهي مراتي. فهد بصدمة: إيه؟ أسد: إيه، مستغرب كده ليه؟ إنت مش عارف إني بحبها؟ فهد: هي دي ملاك اللي إنت بتحبها؟ أسد: آه. فهد: واتجوزتها إزاي؟ دي مش إنت قولت إنها مش بتحبك؟ أسد: آه... وحكى له على كل شيء. فهد: يظهر إيه حصل كل ده كده؟
تكرهك أكتر. أسد: طب أعمل إيه يعني؟ ما هي مش مدياني فرصة. فهد: فرصة إيه اللي إنت بتعملها؟ دا غلط يا أسد. إنت مش شفت حالتها بقت عاملة إزاي؟ طلقها يا أسد. أسد: إيه؟ مش هطلقها، مستحيل. فهد: بس هي مش بتحبك يا أسد، إنت كده هتدمر ليها حياتها. أسد: ماشي، مالكش دعوة. إنت خليك في حالك. فهد: ماشي يا أسد، أنا غلطان. سلام. وتركه وغادر. وذهب أسد لملاك، وعندما دخل الغرفة وجدها تجلس. أسد: ملاك، خدي الدواء بتاعك. ملاك
وهي تنظر في الكتاب أمامها: آه. أسد: طيب ماشي. وجلس ينهي بعض الأوراق وينظر لملاك كل فترة. وبعد فترة تنهد أسد ونظر لملاك وجدها قلقة. أسد: ملاك، إنتي كويسة؟ ملاك: آه واسكت بقى، مش هتبقى أنا والمسألة عليّ. أسد بضحك عليها: ماشي، تحبي أساعدك؟ ملاك: لا، أصلاً كل ده بسببك. أسد: بسببي؟ ملاك: آه، إنت ليه ما قولتليش إنك عامل امتحان بكرة في الجامعة؟ أسد برفع حاجب: مش المفروض إن إنتي اللي تتابعي؟
ومن إمتى الدكتور بيروح لحد الطالبة ويقولها على الامتحان؟ وبعدين إنتي عرفتي منين؟ ملاك: ليلي قالتلي. أسد: ماشي، تحبي أساعدك؟ ملاك: لا شكراً. أسد: ماشي براحتك. ملاك بتفكير: أممم، لا خلاص تعالى اشرحلي. أسد: ماشي يلا. وبعد فترة... أسد: فهمتي؟ ملاك: آه. أسد: طب حلي المسألة دي. واعطاها مسألة صعبة. ملاك: حاضر. وبالفعل حلتها ملاك. أسد: بسم الله مشاء الله، لا أبهرتيني. ملاك: طبعاً، هو أنا إيه حد؟
أسد بضحك: لا طبعاً، ده إنتي مرات أسد الدمنهوري. ملاك: طيب ماشي يلا بقى علشان أنا عايزة أنام. أسد: ماشي يلا. وذهبت ملاك وجلست على السرير ووجدت أسد يجلس بجوارها. ملاك: إنت هتنام هنا؟ أسد: أمال هنام فين؟ ملاك: قوم نام على الكنبة. أسد: ملاك نامي وإنتي ساكتة. ملاك: طيب ماشي. وذهبت حتى تجلس على الكنبة، مسكها أسد. أسد: إنتي رايحة فين؟ ملاك: رايحة أنام على الكنبة. أسد: ملاك اقعدي نامي وإنتي ساكتة. ملاك: أنا مستحيل أنام جنبك.
أسد: ماشي يا ملاك، تعالي نامي وأنا هنام على الكنبة. ملاك: ماشي، بس إنت غيرت رأيك ليه؟ أسد: علشان مش أسد الدمنهوري اللي يخلي مراته تنام على الكنبة. نامي بقى وإنتي ساكتة. ملاك: حاضر. وعندما نامت ملاك ذهب أسد وأخدها في حضنه ونام. عند فهد... فهد وهو بيسوق السيارة: أعمل إيه، اللي أسد بيعمله ده غلط. وفجأة خبط فتاة. فهد لنفسه: يظهر إيه اللي أنا عملته ده. ونزل مسرعاً للفتاة. فهد: إنتي كويسة يا أنسة؟ ليلي: إنت أعمى؟
مبتعرفش تسوق؟ يتسوق ليه إنتوا بتركبوا العربيات علشان تدوسوا بيها على الناس؟ فهد: أنا آسف والله ما كانش قصدي، ما خدتش بالي. ليلي: آه يا رجلي، ربنا ينتقم منك يا شيخ. فهد بعصبية: بت إنتي ما تحترميش نفسك معايا، أنا اعتذرت لكِ وخلاص. ليلى: لا وكمان بتزعقلي؟ طيب استني عليّ. فهد: هتعملي إيه يعني؟ ليلي: هتشوف هعمل إيه دلوقتي. وبدأت تصرخ. ليلي: آه يا رجلي، آه الحقوني يا ناس! شخص: مالك يا بنتي قاعدة كده ليه؟
ليلي بتمثيل: أصل الشخص ده ضربني بالعربية بتاعته وقولتلو خدني على المستشفى، قعد يزعق ويهددني. الشخص: ليه كده؟ ده إنت واحد معندكش دم. هو حد غيرك ضربها؟ فهد: والله العظيم دي بتكدب عليكوا. ليلي: شوفوا يا ناس كمان بيكدبني! ليه كده يا رب؟ أنا عملتلك إيه بس علشان تعمل معايا كده؟ الشخص: متقلقيش، احنا هنجب لكِ حقك. يالا يا رجالة. وضربوا فهد. ليلي: بأس كفاية، ليموت تحت إيديكوا. وبالفعل تركوه.
الشخص: إنتي كويسة ولا نوديكي المستشفى؟ ليلي: لا خلاص، شكلها ضربة خفيفة خلف رجلي وهبقى كويسة. شكراً ليكوا. الشخص: ولا يهمك، ده احنا عملنا الواجب بس. وتركتهم وغادروا. ليلي: قولي بقى يا شاطر، هتعمل معايا إيه؟ فهد: والله العظيم لو أعرفك مقامك. وتركها وذهب للسيارة. ليلي: آه يا رجلي. وذهبت للمنزل. فهد: يا خربيتها، لمضة وأوزعة، بي لسانها أطول منها بس هي قمر برضو. وذهب لمنزله وذهب في نوم عميق.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!