الفصل 17 | من 25 فصل

رواية عشقت ملاكي الفصل السابع عشر 17 - بقلم فرحه محمد

المشاهدات
21
كلمة
1,212
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

عند أسد في الشركة. فهد: هااااا يا أسد عملت إيه؟ أسد: خلاص كل حاجة انتهت. فهد: إيه حصل إيه أحكيلي. أسد: ….. (حكي كل شيء) فهد: طب إنت هتعمل إيه؟ أسد: مش عارف بس لازم أبعد عنها ومخليها تشوفني خالص. فهد: إيه اللي بتقوله ده يا أسد؟ أسد: مفيش حل غير ده لازم أبعد عنها هي عايزة كده. فهد: طالما مش طايقين بعض طلقها وكل واحد يعيش حياته. أسد: مستحيل أطلقها ده على جثتي. فهد: ليه بقى طالما إنتوا مش هتعيشوا مع بعض؟

أسد: علشان لو طلقتها ممكن تتجوز غيري وأنا مش هقدر أشوفها مع حد غيري. فهد بصدمة: إنت بتفكر إزاي؟ أسد: مش هقدر يا فهد. فهد: أسد إنت المفروض تكون عايز تشوفها سعيدة. أسد: أنا عايز كده بس مش عايزها تكون مع غيري برضو. فهد: أنا مش عارف هقولك إيه يا أسد بس فكر حلو في الموضوع ده. أسد: حاضر. فهد: استأذن أنا بقى. أسد: ماشي. وزل يفكر في كلام فهد ويتخيل إن تكون ملاك مع شخص آخر.

أسد بعصبية وغيرة: مستحيل مستحيل تكون لغيري هي ليا أنا وبس. وزل يكسر كل شيء بالمكتب. رجع فهد على صوت أسد. فهد: في إيه يا أسد؟ أسد: مش قادر يا فهد مش هقدر أشوفها مع غيري. وجلس على الكرسي. فهد: اهدى يا أسد اهدى تعال أروحك تنام شوية وتريح أعصابك. أسد: لا أنا هروح وإنت خليك في الشركة. فهد: طب هوصلك وأرجع الشركة. أسد: لا خليك أنا كويس وهروح لوحدي. فهد: ماشي يا أسد. وغادر أسد. بعد فترة في الشركة. فهد: ألو.

ليلى: أيوه يا فهد. فهد: نعم يا روحي عاملة إيه إنتي كويسة؟ ليلى: أه الحمد لله. فهد: إيه كنتي بتتصلي ليه؟ ليلى: عايزة أسألك إحنا هنروح نجيب الشبكة بكرة الساعة كام؟ فهد: بكرة الساعة ٨. ليلى: طيب ماشي سلام بقى. فهد: طيب مليش حاجة كده؟ ليلى: حاجة زي إيه؟ فهد: قوليلي بحبك. ليلى: لا ويلا سلام. فهد: لو مقولتيليش بحبك هموت نفسي. ليلى: خلاص بقى يا فهد. فهد: لا هتقولي ولا لأ. ليلى: يوووه خلاص هقول. فهد: طب يلا. ليلى: ب ب بح.

فهد: إنتي هتنقطيني أخلصي. ليلى: بحبك. وأغلقت المكالمة دون أن تسمع رده. فهد: مجنونة بس بحبها. ليلى: يخربيتك يا فهد إنت عايز تموتني. وفجأة وصلت رسالة على فونها محتواها (بعد الشر عليكي يا قلبي) ليلى بصدمة: عرف إزاي ده. وفجأة وصلت رسالة أخرى محتواها (متفكريش كتير يا قلبي القلب بيحس) ليلى: مجنون. فهد: مجنون بيكي يا قلبي. ليلى: فهد روح نام علشان تصحي بدري. فهد: حاضر. ملاك: تصبحي على خير. فهد: وإنتي من أهل الخير.

وتنام ليلى ويذهب فهد لمنزله وينام. في الصباح يستيقظ جميع أبطالنا منهم السعيد ومنهم الحزين. ملاك: صباح الخير يا ماما. سارة: صباح النور يا بنتي عاملة إيه دلوقتي؟ ملاك: كويسة الحمد لله هو أسد مرجعش إمبارح؟ سارة: ملاك أسد مش راجع تاني. ملاك: إيه؟ سارة: هو قالي كده وقالي هيجي يطمن عليا من فترة للتانية. ملاك بحزن: ماشي. أخدتي دواكي؟ سارة: أه يا بنتي يلا نفطر. ملاك وهي تداري حزنها: عاملين فطار إيه؟ سارة: تعالي وإنتي تشوفي.

تذهب ملاك وتناول الفطار هي ورقية. ملاك: ماما أنا رايحة الجامعة عندي محاضرات عايزة حاجة؟ سارة: عايزة سلامتك. ملاك: سلام. وغادرت ملاك. _ليلى: صباح الخير. الجميع: صباح النور. ليلى: ماما أنا رايحة الجامعة عندي محاضرات عايزة حاجة؟ رقية: لا يا بنتي خدي بالك من نفسك. ليلى: حاضر سلام. لين: استني يا ليلى خديني معاكي. ليلى: رايحة فين؟ لين: رايحة أدور على شغل. محمد: استني يا لين تعالي قدمي في الشركة اللي أنا فيها.

لين: شركة إيه؟ محمد: الشركة بتاعت أسد وفهد على الأقل هنكون كلنا سوا. لين بتفكير: أممم ماشي موافقة. محمد: خلاص استني تعالي معايا وروحي إنتي يا ليلى. ليلى: ماشي سلام. وغادرت ليلى. _في الشركة عند أسد. فهد: أسد عامل إيه؟ أسد: تمام الحمد لله. فهد: ماشي النهاردة الساعة ٨ هنعمل الخطبة. أسد: ماشي الف مبروك. فهد: الله يبارك فيك بس أنا مش بقولك علشان تقولي الف مبروك. أسد: أمال ليه؟ فهد: أنا بقولك علشان تبقى عامل حسابك.

أسد: أنا مش هاجي يا فهد. فهد بصدمة: إيه؟ أسد: أنا وعدت ملاك إن أنا مش هخليها تشوفني تاني وهي أكيد هتبقى موجودة في الخطبة النهاردة. فهد بعصبية: نعااااام علشان كده إنت مش هتيجي اسمع يا أسد أنا مليش دعوة بمشاكلك إنت وملاك اللي أعرفه إنك أخويا وهتحضر النهاردة غضب عنك. أسد: عارف إنك عايزني جنبك بس والله مش هقدر. فهد: أسد لو مجتش النهاردة اعرف إن الصحوبية اللي بينا خلصت. أسد بصدمة: إيه؟ فهد: هو كده يلا سلام.

وغادر الغرفة تحت صدمة أسد. أسد: ياربي أعمل إيه دلوقتي. وجلس يفكر وقرر إنه سيذهب. _ليلى: ملاك وحشتيني. ملاك: يا بكاشة ده كنت معاكي إمبارح. ليلى: بس والله وحشتيني. ملاك: إنتي كمان. ليلى: عاملة إيه إنتي كويسة؟ ملاك: أه الحمد لله. ليلى: فكرتي في اللي قولتلك عليه؟ ملاك وهي تتذكر ما حدث معها: أه. ليلى: ملاك ليه حاساكي مخبية عليا حاجة؟ ملاك: لا مش مخبية حاجة. ليلى: لا إنتي مخبية ملاك أحكي. ملاك: يا ينتي مفيش حاجة.

ليلى: لا في متنسيش إن أنا معاكي من الطفولة وعارفَاكي كويس. ملاك: أه صح. ليلى: ملاك أحكي. ملاك بتنهيدة: حاضر…. (وحكت كل شيء) ليلى بصدمة: إيه؟ ملاك: هو ده كل اللي حصل. ليلى: طب وإنتي مسمعتهوش ليه؟ ملاك: أسمع مين أسمعه علشان يجرحني أكتر؟ ليلى: إنتي غبية يا ملاك افترضي كان عايزك في حاجة مهمة أو جاي يقولك على حاجة متنسيش إن إنتوا كنتوا متخانقين ومش هو مكنش بيكلم بس لا ده راح لبيتك وكان رايح علشان يتكلم معاكي.

ملاك: قالي إنه عايز يبدأ معايا حياة جديدة. ليلى: مش بقولك إنك غبية افرحي يا ملاك إنتي خسرتي أسد وهو مستحيل يخليكي تشوفيه تاني وأنا أه. وانتي اهو. وقاطعها اتصال فهد. ليلى: ألو يا فهد. فهد بعصبية: ملاك جنبك؟ ليلى: أه في إيه؟ فهد: أدهالي. ليلى: حاضر. وفتحت السبيكر علشان تسمع. ملاك: أيوه يا فهد في إيه؟

فهد: في إيه كل اللي عملتيه ده وفي إيه في إنك أذيتي صحبي وصدق عمري كل ما يحاول يقرب منك تبعديه ليه في إن بسببك صحبي وأخويا مش جاي خطوبتي علشان ميشوفكيش في إيه في إن مبقتش أشوفه بضحك في إنك أخدتي روحه منه إنتي إيه مش بتحسي إنتي مصنوعة من إيه يا شيخة روحي منك لله. ملاك ببكاء وصدمة من ما تسمعه: إيه؟ فهد: إنت عارفة أنا فرحان إن بعد عنك على الأقل ممكن ينسى همومه وحزنه ياريت. ملاك: أنا آسفة.

فهد: ليلى تعالي نروح نجيب الشبكة علشان نلبسها بليل قابليني في *********. ليلى: حاضر أنا جاية اهو وهتصل بمحمد ولين علشان يجوا. فهد: ماشي. ليلى بحزن على صديقتها ملاك: أنا رايحة يا ملاك فكي بقى وبطلعي عياط أكيد فهد كان زعلان على أسد علشان كده قال الكلام ده بس هو أكيد ميقصدش. ملاك بابتسامة باهتة: أنا عارفة. ليلى: طب أنا هروحله ومتنسيش تيجي بليل هستناك متتأخريش. ملاك: حاضر من عينيا.

وغادرت ليلى وذهبت ملاك للمنزل وضلت ملاك تبكي وتفكر فيما قاله فهد حتى جاء موعد الخطبة. _محمد: ألووو. ليلى: أيوه يا محمد. محمد: أيوه يا ليلى في حاجة؟ ليلى: لا أنا بكلم علشان أقولك إن إحنا هنروح نجيب الشبكة وفهد قالي علشان إنتوا كمان تيجوا تجيبوا الشبكة بتاعتكم. محمد: طب إنتوا هتجيبوها منين؟ ليلى: من *********. محمد: طيب ماشي أنا هاجي أنا ولين اهو. ليلى: طيب ماشي. محمد: سلام. لين: في إيه يا محمد؟

محمد: مفيش ليلى بتقولي إن هما راحوا يشتروا الشبكة وكانت بتقول علشان نروحلهم. لين: ماشي يلا. محمد: يلا. وغادروا واشتروا الشبكة ورجعوا حتى يجهزوا علشان حفلة الخطبة. _في المساء تجمع الكل في حفلة الخطبة وجاءت المعازيم. ملاك: الف مبروك يا ليلى. ليلى: الله يبارك فيكي. ملاك: الف مبروك يا فهد. فهد: الله يبارك فيكي ملاك أنا آسف. ملاك: على إيه؟ فهد: علشان قولت الكلام ده الصبح.

ملاك: عادي ولا يهمك وأنا عارفة إنك عملت كده علشان زعلان على أسد وإنت معاك حق في كل حاجة قولتها. فهد: يعني مش زعلانة؟ ملاك: لا ويلا بقى أسيبك مع ليلى. وتذهب ملاك تسلم على محمد ولين وتبارك ليهم وفجأة يدخل أسد ويسلم على فهد ومحمد وكانت تقرر ملاك في هذا الوقت إنها ستذهب وتعتذر منه. _أسد: الف مبروك يا فهد. فهد: الله يبارك فيك يا أسد. أسد: لا أنا اللي آسف أنا اللي المفروض مكنتش قولت الكلام ده.

فهد: عارف على العموم الف مبروك كمان مرة. أسد: الله يبارك فيك. أسد: فهد أنا جيت علشان اللي قولته بس أنا مش هقدر أقعد أكتر من كده. فهد: عارف يصحبي وأنا مش هجبرك. أسد: ربنا يخليك. وذهب وبارك لمحمد ولين وذهب لفهد مرة أخرى. أسد: فهد سلام لو عوزت حاجة رن عليا. فهد: حاضر سلام. وفجأة صدمت ملاك فهو يغادر بسرعة ولم ينظر لها حتى. ملاك: أسد. أسد سمع صوتها ولكن يتجاهلها وكمل سيره. ملاك: أسد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...