الفصل 13 | من 25 فصل

رواية عشقت ملاكي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم فرحه محمد

المشاهدات
26
كلمة
1,066
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

دارين: مين دي اللي قليلة الأدب يا زبالة؟ ملاك: أنا زبالة يا معفنة؟ دا أنتي شكلك مش شفتيش نفسك يا أم اتنين كيلو بودرة. دارين: بودرة إيه يا أم بودرة؟ أنتي مبتفهميش في الجمال. ملاك: جمال إيه يا أم جمال مفيش أحلى من الجمال الطبيعي مش اللي هناك ده صديقك. دارين: أه صديقي. ملاك: يا أستاذ يالي هناك. أحمد: نعم. ملاك: هسألك سؤال وتاجب عليه بصراحة. أحمد: موافق. ملاك: مين فينا الأجمل؟ أحمد: هاااا. ملاك: قول متتكسفش.

أحمد: والله دي بتختلف من آراء الناس، في ناس ممكن يشوفوكي أنتي الأحلى وناس تشوف دارين الأحلى. ملاك: عندك حق بس أنت في رأيك مين الأحلى؟ أحمد: بصراحة؟ ملاك: أيوه كدا عاوزين الصراحة. أحمد: أنتي الأحلى. ملاك: ميرسي شكرا، ممكن أنت تتفضل بقى. أحمد بص على دارين اللي تزداد غضبا: هو في حاجة؟ ملاك: لا شكرا، وذهبت لدارين. ملاك بضحك: مش دا صديقك أهو قال إن أنا أحسن منك. دارين: قصد إيه يعني؟

ملاك: قصدي أنتي فهماه أوي بس في حاجة واحدة أنا عاوزة أفهمها. دارين: إيه هي؟ ملاك وهي تشد شعرها: هو دا شعرك ولا بروكة؟ دارين: ميخصكيش وابعدي عني، وفجأة وقعت البروكة من على رأسها. ملاك بضحك: هههه دا حتى دي طلعت بروكة. دارين ارتدها مرة أخرى: وضربت ملاك قلم. ملاك: بتضربيني يا معفنة؟ طب خدي دا ودا، وضربتها عده ضربات على وجهها وشدت شعرها. دارين: آآآآآه خلاص سيبيني. ملاك: اعتذري. دارين: لا مستحيل.

ملاك وهي تشد شعرها أكتر: هتعتذري ولا لأ؟ دارين بوجع: آآآه خلاص أنا آسفة. تركتها ملاك قالت: دي علشان متغلطيش معايا تاني. دارين بغضب: والله لأنتقم منك يا ملاك، يا أنا يا أنتي، وتركتها وغادرت وتوعدتها بالانتقام. ملاك: أووووف أيه البنت دي يخربتها، المهم أعرف فين أسد دلوقتي. _استيقظت ليلى وهي تنتظر بفارغ الصبر الليل. ليلى: إزيك يا نبع الحنان، عاملة إيه؟ والدتها: كويسة. ليلى: أنا قصدي عاملة فطار إيه؟

والدتها بصدمة: أنتي إيه؟ أمشي من قدامي لاعمل حاجة تزعلك؟ ليلى: مش همشي. والدتها: أنتي اللي جبتيه لنفسك، وضربتها باباوردة. ليلى: خلاص يا ست الكل أنا آسفة، دا أنا بهزر يا رمضان مبتهزرش. والدتها وقد نفذ صبرها: لا مبتهزرش، وظلت تجري وراها حتى تضربها. ليلى: يا محمد الحقني يا محمد. محمد: إيه اللي بيحصل هنا؟ ليلى: ماما بتضربني. محمد: برضربيها ليه يا ماما؟ أمها: بتقل أدبها. ليلى: دا أنا كنت بهزر. محمد: إزاي يعني؟

ليلى: قولتلها عاملة إيه النهاردة قالتلي الحمد لله، قولتلها أنا قصدي عاملة فطار إيه يعني قامت تضربني. محمد بضحك: لا والله. ليلى: أه والله دا اللي حصل. محمد: ماشي طب أنتي عاملة إيه النهاردة يا ست الكل؟ والدته: الحمد لله يا ابني. محمد: أنا قصدي عاملة فطار إيه؟ والدته: أه يا كلاب تصدقوا إن أنا معرفتش أربي، يا تربية وسخة، وظلت تجري وراحهم وتضربهم باباوردة حتى رن الجرس. محمد: روحي افتحي يا ليلى. ليلى: لا روح افتح أنت.

محمد: قومي افتحي. ليلى: قولتلك قوم أنت. والدتهم: بااااااس أنت وهي أنا هقوم افتح. ليلى: لا يا ماما محمد هيفتح. محمد: اسمعوا أنا... ليلى: عادي حاسة إن أنت اللي المفروض تفتح، وبعدين أنت راجل البيت يبقى أنت اللي تفتح. محمد: هو لازم الراجل اللي يفتح؟ ليلى: أه افترض اللي واقف بره دا راجل ولا حاجة؟ محمد: عندك حق أنا هقوم افتح، وعندما فتح الباب صدم. رقية (والدته) : مين يا محمد؟ ليلى: إيه مش هتسلم يا محمد؟

لين: إيه للدرجاتي مش عاوزني؟ وفجأة أخذها محمد في حضنه. محمد: وحشتيني. لين: وأنت كمان، إيه رأيك في المفاجأة؟ محمد: أحلى مفاجأة شوفتها في حياتي. رقية: مين دي يا محمد وتحضنها كدا ليه؟ ليلى: مش هتسلمي يا بت؟ لين: إزيك يا ليلو. ليلى: الحمد لله، تصدقي أنا دلوقتي عرفت أخويا بيحبك ليه ويقعد يبص في صورك كل شوية. لين بكسوف: ليه؟ ليلى: دا أنتي طلعت ملكة جمال. رقية: بااااااس مين دي؟

لين: إزيك حضرتك يا طنط، أنا حبيبة ابنك اللي واقف هناك ده. رقية بصدمة: إيه؟ لين: أيوه يا طنط وشوفي سبني ونزل مصر وهو عارف إن أنا مقدرتش أعيش من غيره. محمد وهو يحضنها من ظهرها: ولا أنا أقدر أعيش من غيرك. رقية: اتلم منك ليها، هو أنا علمتك تحضن بنات الناس كدا؟ وأنتي يا أختي سيباه ياخد مقسطك كدا عادي؟ ليلى: أه والله عندك حق يا ماما، إيه يا أستاذ محمد شوف ساعة لما قولتلك إن أنا حضنت فهد أنت عملت إيه؟ رقية بصدمة: فهد مين؟

ليلى: هاااااا ولا حاجة هو أنا قولت فهد؟ محمد بضحك: أه. رقية: أدي التربية الوسخة ولت تجري وراحهم وتضربهم ولين تضحك عليهم. محمد: اضحكي يا أختي براحتك فرحانة وأنتي شيفاني وأنا بتضرب. رقية: لأ ولا أنا الصادق دي هي كمان هتنضرب شبهكم. لين بصدمة: إيه ليه؟ محمد: البس. رقية: علشان تسيبيه ياخد مقستك تاني. لين: يلهوي الحقني يا محمد. محمد: ماما لو سمحتي متضربيش قلبي. لين: بحبك يا ولا. محمد: وأنا بموت فيكي.

ليلى: أجيب ليكوا اتنين ليمون. محمد: ياريت والله. رقية: مش أنا بقول معرفتش أربي، ضربتتهم مرة أخرى. محمد: خلاص بقى يا ماما. رقية: اسمع منك ليها؟ محمد: نعم. رقية: بتحبها؟ محمد: أه يا ماما دا أنا بعشقها. رقية: يبقى نقول على بركة الله، أنتوا هتعملوا خطوبتكوا النهاردة. محمد: طب أنا عندي فكرة أحلى. رقية: عارف لو مش هتعجبني. محمد: إنشاء الله هتعجبك. رقية: قول. محمد: أنا أعمل خطبتي مع خطبة ليلى. رقية: مش لما يجيلها عريس؟

محمد: ما هو جاي يتقدم النهاردة. رقية: هو مين؟ ليلى: فهد يا ماما. رقية بصدمة: إيه؟ محمد: آسف يا ماما أنا نسيت أقولك إن هو جاي يتقدم النهاردة الساعة ٩. رقية بصدمة: إيه وأنا آخر من يعلم؟ محمد: لا والله احنا لسه حددناها امبارح بالليل. رقية: وهو أنا مليش رأي ولسه مش عارفين إزاي كنا هنوافق ولا لأ؟

محمد: يا ماما احنا هنوافق، هو بيحبها ودا أولا، وثانيا هو مؤدب وابن ناس، وثالثا هو صاحب شركات وغني جدا واكيد هيعيش أختي في هنا أنا برضو مش هيوافق على أي حد كدا. رقية: طيب طالما أخدتوا القرار خلاص أنا موافقة، وأنتي يا لين. لين: نعم يا طنط. رقية: طنط إيه بقى قوليلي يا ماما. لين بفرحة: حاضر يا ماما. رقية: متزعليش مني إن أنا ضربتك بس أنا عملت كدا علشان من ساعة ما شوفتك وأنا اعتبرتك بنتي وربنا أعلم بدا.

لين: أنا مش زعلانة يا ماما بالعكس أنا حسيت إن أنا لقيت الأم اللي أنا بتمناها واللي هتنصحني وتحميني. رقية: ماشي يا بنتي تعالي بقى هاتي حضن. لين: أحلى حضن. _فهد: أسد عاوزك معايا في مشوار النهاردة. أسد: مشوار إيه؟ فهد: هروح أطلب إيد ليلى. أسد بصدمة: إيه؟ فهد: ...... حكي له كل شيء صار معه هو وليلى. أسد بفرحة: ألف مبروك يا صاحبي. فهد: الله يبارك فيك. أسد: ماشي النهاردة الساعة ٨ هكون جاهز وهجيلك. فهد: شكرا ليك.

أسد: مفيش شكر بين الأخوات، ويلا بينا بقى على الشغل. فهد: ماشي يلا، بس أنت مالك حسك مش على بعضك حسك متضايق من حاجة. أسد: لا مليش. فهد: احكيلي يا أسد ولا أنا مش أخوك؟ أسد: لا أخويا ونص تعالا أما احكيلك... وحكي له كل شيء. فهد: إنشاء الله خير واكيد ملاك هتعرف قيمتك وترجعلك. أسد: يارب. فهد: أسيبك أنا بقى علشان أروح أشوف الشغل. أسد: ماشي سلام.

وزل أسد يفكر في ملاك. اشتاق لها ولرؤيتها وفجأة خطرت في باله فكرة وفتح الحاسوب وظل يبحث في كاميرات المراقبة في المنزل وأصبحت لديه فكرة كل ما يريد أن يراها يراقبها من الحاسوب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...