الفصل 12 | من 25 فصل

رواية عشقت ملاكي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم فرحه محمد

المشاهدات
22
كلمة
833
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

محمد: بتتأسفي عليّ إيه؟ لين: علشان مش وثقت فيك، بس برضو أختك عرفت تضحك عليّا. محمد: أه وأنتِ صدقتي بسرعة. لين: خلاص بقى والنبي والله، أنت بثق فيك أكتر من نفسي، بس لما سمعت كلمة بيبي وأنت في البيت وجوزي، أنا مبقتش مصدقة نفسي، بس أختك عرفت تضحك عليّا. محمد: ماشي يلا بقى علشان أشوفها عاوزة إيه. لين: ماشي، بس أنت كنت بتقول إيه قبل ما أختك تيجي؟ محمد بتذكُّر: لين، أنا مش هعرف أجي عندك تاني. لين: إزاي يعني؟

محمد: أنا هستقر هنا. لين بصدمة: إيه؟ محمد: معلش يا قلبي، بس والله مش هقدر، أختي خلاص في سن جواز يعني، فترة وهتسيب البيت وأنا مش هقدر أسيب ماما عائشة لوحدها. لين بتفهُّم: ماشي يا محمد. محمد: أنا آسف. لين: سلام يا محمد. محمد: لين اسمعي بس. لين: خلاص يا محمد سلام. وأغلقت دون أن تسمع رَدَّه. محمد ببكاء: آسف يا قلبي آسف. وظل يبكي فترة، وتذكَّر أخته فغسل وجهه وذهب إليها. محمد: ليلي.

ليلي: يااااه أخيراً جيت، أنا فكرتك نسيتني. محمد: في حد ينسي حته منه؟ ليلي: عندك حق. محمد: هاااا كنتِ عايزاني في إيه؟ ليلي: تعال وأنا أقولك. محمد: أنتِ فرحانة كدا ليه؟ الظاهر أن في خبر حلو. ليلي: أه. محمد: قولي يا أختي. ليلي: ….. (حكت كل شيء) محمد بفرحة: يعني فهد بيحبك وأنتِ بتحبيه؟ ليلي: أه. محمد: واعترفوا لبعض؟ ليلي: أه. محمد: وحضنتوا بعض؟ ليلي: أه. محمد مسك الشبشب وضربها بيه. ليلي وهي تبعد عنه: إيه في إيه؟

بتضرب ليه؟ محمد: خدي يا بت، احنا ربَّيناكِ على كدا. ليلي: على إيه؟ أنا عملت إيه؟ محمد: ليلي اتعدِّلي. ليلي: دا كان حضن صغير. محمد: ليلي مينفعش كدا. ليلي: حاضر يا محمد. محمد: ماشي. ليلي لنفسها: أمال لو عرفتِ إن احنا قبلنا بعض. محمد: ملكيّه وقولي له مفيش خروج مع بعض وكدا غير لما تتخطبوا. ليلي: إيه؟ محمد: دا اللي عندي. ليلي: حاضر. ونظرت إليه ووجدت عينيه مليئة بالدموع. ليلي: محمد مالك؟ عينك فيها دموع ليه؟

محمد: هااا مفيش حاجة. ليلي: إزاي يعني؟ أكيد فيه. محمد حضنها: أنا سبت لين. ليلي بصدمة: إيه؟ طب ليه؟ محمد: .. (حكى لها كل شيء) ليلي: أممم، إن شاء الله هترجعوا لبعض، وبعدين مين قالك إنها سابتك؟ دي زعلانة شوية بس وهتكلمك تاني. محمد: وأنتِ إيش عرفك؟ ليلي: احنا بنات شبه بعض يعني، عارفة كل الحاجات دي. محمد بضحك: ماشي، طب أعمل إيه دلوقتي؟ ليلي: ولا حاجة، لما تكلمها تاني كلمها عادي ولا كأن حصل حاجة. محمد: متأكدة؟ ليلي: أه.

محمد: ماشي، أنا هسيبك أنا بقى. ليلي: ماشي. وخرج محمد واتصلت ليلي بفهد. ليلي: الو. فهد: إيوه يا روحي. ليلي: فهد أنا كلمت محمد. فهد: كلمتيه في إيه؟ ليلي: قولتله على كل حاجة حصلت. فهد بصدمة: بجد؟ ليلي: أه. فهد: وقالك إيه؟ ليلي: قالي إن هو مش موافق عليك. فهد: إيه ليه؟ ليلي: مش عارفة. فهد بعصبية: إزاي بقى؟ ليلي: هو إيه اللي إزاي؟ فهد: طب وأنتِ قرارك إيه؟ ليلي: فهد كل شيء قسمه ونصيب.

فهد: ماشي يا ليلي، بس أنا مش هستسلم بالسهولة دي. ليلي: يعني هتعمل إيه؟ فهد: هتعرفي كل حاجة في وقتها. وفجأة ضحكت ليلي بشدة. فهد: أنتِ بتضحكي عليّ إيه؟ ليلي: عليك. فهد: ليه؟ هو أنا قولت حاجة تضحك؟ ليلي: لا. فهد: أمال بتضحكي ليه؟ ليلي: فهد أنت بتحبني ليه؟ فهد: كدا أهو، قلبي اختارك، وأنا مش بحبك دا أنا بعشقك، أنا مقدرش أعيش من غيرك، أنا مش قادر أتخيَّل حياتي من غيرك هتبقى عاملة إزاي. ليلي

والدموع تتجمع في عينيها: أنا آسفة. فهد: على إيه؟ أنتِ معملتيش حاجة. ليلي: لا أنا كدبت عليك. فهد: في إيه؟ ليلي: أم محمد رفضك. فهد بصدمة: أمال هو قالك إيه؟ ليلي: قالي خلِّيه يجي يتقدَّم. فهد بفرحة: بجد؟ ليلي: أه والله. فهد: بحبك بحبك بحباااااااااك. ليلي: تعرف إنك مجنون؟ فهد: مجنون بحبك. ليلي: ماشي، هتيجي إمتى بقى؟ فهد: بكرة، ولا أقولك النهاردة؟ بصي أنا جاي في الطريق. ليلي: أهدى يا مجنون. فهد: يا بت أنا بلبس أهو وجاي.

ليلي: فهد مش النهاردة، خليك بكرة. فهد: لا النهاردة. ليلي: فهد مينفعش، يلا بقى هستناك بكرة. فهد: يوووه. ليلي: معلش علشان خاطري. فهد: حاضر علشان خاطرك أنتِ بس. ليلي: ماشي، بكرة الساعة ٩. فهد: ماشي. ليلي: طب يلا بقى سلام، علشان أقول لمحمد. فهد: ماشي يلا سلام. وأغلقت الهاتف ونام وهو سعيد وهو يشعر كأنه يملك سعادة العالم كله. وذهبت ليلي إلى محمد. ليلي: محمد. محمد: نعم. ليلي: فهد هيجي بكرة الساعة ٩.

محمد: ماشي، أنتِ حبيتِ تكلميه. ليلي: أه، دا كان عايز يجي النهاردة. محمد بصدمة: …… عند ملاك وأسد ..... استيقظت ملاك وما تجد أسد في الغرفة فظنت أنه ذهب للعمل، فجهَّزت ونزلت حتى تتناول فطورها وتذهب للجامعة. ملاك: إزيك يا ماما؟ سارة: الحمد لله يا بنتي. ملاك: أخدتِ أدويتك؟ سارة: أه الحمد لله. ملاك: هو أسد فَطَر قبل ما يمشي؟ سارة: أسد ما رجعش من إمبارح. ملاك: إيه إزاي؟ سارة: هو قالي إن هو هيقعد يومين لوحده.

ملاك بحزن: طيب ماشي. سارة: متخافيش يا بنتي هيرجع. ملاك: ماشي يا ماما، أنا هروح الجامعة، عاوزة حاجة أجيبهالك معايا؟ سارة: لا يا بنتي، بس كمِّلي فطارك. ملاك: أنا شبعت. سارة: بس أنتِ ما كلتيش حاجة. ملاك: لا خلاص مش قادرة. سارة: ماشي يا بنتي. وذهبت ملاك للجامعة وذهبت إلى مكتب أسد ولكن لم تجده. العامل: حضرتك عاوزة أستاذ أسد في حاجة؟ ملاك: أه هو فين؟ العامل: أستاذ أسد لسه ما وصلش. ملاك: طب تعرف هيجي إمتى؟

العامل: لا والله بس... ملاك: بس إيه؟ العامل: أنا سمعت إن هو هياخد فترة إجازة. ملاك: إيه يعني مش هيجي الجامعة؟ العامل: لا. ملاك: طب أنت متأكد؟ العامل: لا بس في ناس بيقولوا هينقل من الجامعة وفي ناس بيقولوا واخد إجازة وفترة وهيرجع. ملاك: شكراً ليك. العامل: العفو. ملاك لنفسها: ياربي هو قال إن مش هيخلِّيني أشوفه خالص، هو كان بيقولها بجد ولا إيه؟ واتصلت بيه ولكن لم يرد عليها. دارين: في حاجة يا ملاك؟ يا بنت عليكي قلقانة.

ملاك: لا مفيش. ماكس: طب متيجيش تقعدي معانا؟ ملاك: لا وأنا من إمتى أصلاً بصحبكم؟ دارين: ما احنا بمُعْرِض عليكِ صداقتنا، أنتِ أختنا برضو. ملاك: لا شكراً، وممكن تسيبوني لوحدي؟ دارين: يا أختي غوري، احنا غلطانين. ملاك: عورة تأخدك في داهية. دارين: متحترميش نفسك معانا. ملاك: شيِّفاني قليلة الأدب شبهك. دارين: أنا قليلة الأدب يا ......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...