سارة: ماشي تعالي يبنتي ملاك: نعم يا طنط سارة: طنط إيه بقى ده، أنتِ مرات ابني، قوليلي يا ماما ملاك: حاضر يا ماما سارة: اسمك إيه يبنتي ملاك: ملاك سارة: اسمك ملاك وباين إن أنتِ ملاك بجد ملاك: تسلميلي يا ماما سارة: خد يا ابني مراتك واطلعوا غيروا عليّ ما أحضر الغداء ملاك: تحبي أساعدك سارة: لا يبنتي، كتر خيرك، اطلعي مع جوزك بس ملاك: حاضر يا ماما وبالفعل ذهبت ملاك مع أسد. أسد: ادخلي ملاك: حاضر ودخلت ملاك ودخل أسد خلفها.
ملاك: أنت رايح فين أسد: داخل أوضتي ملاك: أوضتك، طب أنا أوضتي فين أسد: هنا برضو، أنتِ نسيتي إن إحنا متجوزين ولا إيه ملاك: أيه، أنا مستحيل أقعد معاك في نفس الأوضة أسد: ليه بقى، إن شاء الله يا ملاك، فهمي أنا جوزك دلوقتي ملاك: أنا أه مراتك بس على الورق بس، وأنت هتطلقني، أنا مستحيل أقعد معاك أسد: طلاق مش هطلق، وإن كان جوزك ورق أنا ممكن أخليه حقيقي، أيه رأيك، وغمزلها وقرب منها ملاك: هاااا، ودخلت جري على الحمام أسد: مجنونة
ملاك: أنا سمعتك وأنت هتطلقني، يعني هتطلقني، يا إما عرفت قضية خلع أسد: ملاك، قولتلك مش هطلق، وأنتِ هتعيشي هنا غصب عنك فاهمة، وتعملي كل واجباتك كزوجة، وده آخر كلام عندي، وتركها وغادر، وظلت ملاك تبكي حتى نامت وبعد فترة... سارة: اطلع يا بني، جيب ملاك علشان تتغدوا، أنت أصلاً سبتها وخرجت ليه، ده أنتوا لسه متجوزين أسد وهو يفهم ما تلوح له والدته: معلش يا ماما، كان عندي شغل مهم سارة: طيب يا بني، اطلع جيبها علشان تتغدوا
أسد: حاضر وعندما دخل الغرفة وجد ملاك نائمة على الأرض، ويبدو على وجهها أثر البكاء. أسد: آه لو تعرفي يا ملاكي أنا بحبك قد إيه، مكنتش عايز يبقى جوزك كده، وكنت عايز أعيش معاكِ حياة حلوة سعيدة، ليه يا ملاكي بتكرهيني كده، أنا عملتلك إيه بس، وفجأة بدأت ملاك تستيقظ، مسح أسد دموعه ووقف ونادى عليها كأنه يوقظها. أسد: ملاك اصحي يلا ملاك: أنت عايز إيه، سيبني في حالي بقى أسد: يلا علشان نتغدى ملاك: مش عايزة، مليش نفس
أسد: مش بمزاجك، يلا علشان ماما مستنيانا تحت ملاك: ماشي يلا أسد: هتنزلي كده، وشاور على لبسها ملاك: أعمل إيه، ملحقتش ملابسي أسد: كنت عارف وعامل حسابي، تعالي ورايا، ودخل إلى مكان آخر داخل الغرفة، وكانت غرفة ثانية مخصصة للملابس. ملاك بصدمة: إيه ده أسد: الجزء ده مخصص للملابس بتاعتي، والجزء ده فيه ملابس تخصك، ماشي
ملاك: ماشي، وفتحت الخزانة وانبهرت من كمية الملابس الموجودة، وكان أسد يراقبها لكي يرى فرحتها بالملابس، فهو يعرفها تعشق الملابس والتسوق فيها، وهي تتابع أحدث التصميمات، وبالفعل جهزت ملاك وكانت ترتدي فستان أزرق بسيط ضيق من الصدر وينزل بوسعان، وكانت أكمامه من شفافة، وفردت شعرها، فعندما رآها أسد صدم من شدة جمالها وفاق على صوتها. ملاك: أنا جاهزة أسد: ماشي بس لمي شعرك ده، وبعدين أنتِ مش محجبة ملاك: آه بس مفيش حد غير
ماما اللي في البيت أسد: ماشي بس لميه ملاك: أنا عايزاه كده أسد: مش بمزاجك ملاك: أووووف، حاضر، ولمته على شكل كحكة جعلتها أجمل من قبل بكثير أسد: أعمل إيه تاني بس يا ربي ملاك: يلا أسد: استني ملاك: في إيه تاني، جانت عارف لو كان بإيدي كنت قتلتك من زمان أسد: ومالوا، طالما هموت على إيدك فأنا موافق ملاك: يا صبر أيوب، عايز إيه أسد: إيه اللي أنتِ حطيتيه على شفايفك ده ملاك: مش حطيت حاجة، وبعدين أنا حرة أسد: لا مش حرة
ملاك: يا صبر، يلا بقى ننزل أسد: استني، لما أتأكد إن أنتِ مش حاطة حاجة الأول ملاك: عايزني أعمل إيه علشان تتأكد أسد: أنا متأكد بنفسي، وسحبها من خصرها تجاهه ملاك ودقات قلبها تعلو من قربه: م م ك ن ت ب ع د ش و ي ه (ممكن تبعد شوية) أسد: بس أنا لسه نتأكد، أنتِ أنتِ مش حاطة حاجة ملاك: طب يلا اتأكد بسرعة أسد: ومالوا، وسحبها في قبلة طويلة وكأنه يخبرها مدى حبه لها، ولم يستيقظ إلا عندما شعر بدموعها ملاك: أنا بكرهك بكرهك، وتركته
وغادرت الغرفة أسد لنفسه: غبي غبي، هضيعها من إيدي، وخرج ورائها بسرعة ولحق بها قبل أن تنزل أسد: استني يا ملاك ملاك: ابعد عني، سيبني في حالي أسد: لا استني، إحنا قدام أي حد زوج وزوجة عاديين بيحبوا بعض، فاهمة ملاك: وأعمل كده ليه بقى إن شاء الله، ليه الكدب ده أسد: علشان معملش معاكِ حاجة مش حبها ملاك: يعني إيه أسد: يعني ومثلي معايا، وبالمقابل أنا مش هقرب منك ملاك بتفكير: مادي موافقة أسد: طيب يلا انزلي جنبي،
ووضع يده على خصرها ملاك: إيه ده، شيل إيدك أسد: امشي وأنتِ ساكتة واضحكي كده علشان أبوكي تحت ملاك: إيه، هو مش المفروض يجي بكرة أسد: لا ما أنا اللي قولتله يجي النهاردة ملاك: ماشي وعندما نزلوا جريت ملاك على والدها. ملاك: بابا وحشتني والدها: لحقت أوحشك، ده أنا سيبك بقالي كم ساعة بس ملاك: كانوا أوحي ساعات عيشتها في عمري والدها: ليه كده بقى، هو أسد زعلك في حاجة ملاك: لا بس علشان أنت مكنتش معايا والدها بضحك: ماشي سارة: .....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!