محمد: بتتأسفي عليّ إيه؟
لين: علشان مش وثقت فيك، بس برضو أختك عرفت تضحك عليّا.
محمد: أه وأنتِ صدقتي بسرعة.
لين: خلاص بقى والنبي والله، أنت بثق فيك أكتر من نفسي، بس لما سمعت كلمة بيبي وأنت في البيت وجوزي، أنا مبقتش مصدقة نفسي، بس أختك عرفت تضحك عليّا.
محمد: ماشي يلا بقى علشان أشوفها عاوزة إيه.
لين: ماشي، بس أنت كنت بتقول إيه قبل ما أختك تيجي؟
محمد بتذكُّر: لين، أنا مش هعرف أجي عندك تاني.
لين: إزاي يعني؟
محمد: أنا هستقر هنا.
لين بصدمة: إيه؟
محمد: معلش يا قلبي، بس والله مش هقدر، أختي خلاص في سن جواز يعني، فترة وهتسيب البيت وأنا مش هقدر أسيب ماما عائشة لوحدها.
لين بتفهُّم: ماشي يا محمد.
محمد: أنا آسف.
لين: سلام يا محمد.
محمد: لين اسمعي بس.
لين: خلاص يا محمد سلام.
وأغلقت دون أن تسمع رَدَّه.
محمد ببكاء: آسف يا قلبي آسف.
وظل يبكي فترة، وتذكَّر أخته فغسل وجهه وذهب إليها.
محمد: ليلي.
ليلي: يااااه أخيراً جيت، أنا فكرتك نسيتني.
محمد: في حد ينسي حته منه؟
ليلي: عندك حق.
محمد: هاااا كنتِ عايزاني في إيه؟
ليلي: تعال وأنا أقولك.
محمد: أنتِ فرحانة كدا ليه؟ الظاهر أن في خبر حلو.
ليلي: أه.
محمد: قولي يا أختي.
ليلي: ….. (حكت كل شيء).
محمد بفرحة: يعني فهد بيحبك وأنتِ بتحبيه؟
ليلي: أه.
محمد: واعترفوا لبعض؟
ليلي: أه.
محمد: وحضنتوا بعض؟
ليلي: أه.
محمد مسك الشبشب وضربها بيه.
ليلي وهي تبعد عنه: إيه في إيه؟ بتضرب ليه؟
محمد: خدي يا بت، احنا ربَّيناكِ على كدا.
ليلي: على إيه؟ أنا عملت إيه؟
محمد: ليلي اتعدِّلي.
ليلي: دا كان حضن صغير.
محمد: ليلي مينفعش كدا.
ليلي: حاضر يا محمد.
محمد: ماشي.
ليلي لنفسها: أمال لو عرفتِ إن احنا قبلنا بعض.
محمد: ملكيّه وقولي له مفيش خروج مع بعض وكدا غير لما تتخطبوا.
ليلي: إيه؟
محمد: دا اللي عندي.
ليلي: حاضر.
ونظرت إليه ووجدت عينيه مليئة بالدموع.
ليلي: محمد مالك؟ عينك فيها دموع ليه؟
محمد: هااا مفيش حاجة.
ليلي: إزاي يعني؟ أكيد فيه.
محمد حضنها: أنا سبت لين.
ليلي بصدمة: إيه؟ طب ليه؟
محمد: .. (حكى لها كل شيء).
ليلي: أممم، إن شاء الله هترجعوا لبعض، وبعدين مين قالك إنها سابتك؟ دي زعلانة شوية بس وهتكلمك تاني.
محمد: وأنتِ إيش عرفك؟
ليلي: احنا بنات شبه بعض يعني، عارفة كل الحاجات دي.
محمد بضحك: ماشي، طب أعمل إيه دلوقتي؟
ليلي: ولا حاجة، لما تكلمها تاني كلمها عادي ولا كأن حصل حاجة.
محمد: متأكدة؟
ليلي: أه.
محمد: ماشي، أنا هسيبك أنا بقى.
ليلي: ماشي.
وخرج محمد واتصلت ليلي بفهد.
ليلي: الو.
فهد: إيوه يا روحي.
ليلي: فهد أنا كلمت محمد.
فهد: كلمتيه في إيه؟
ليلي: قولتله على كل حاجة حصلت.
فهد بصدمة: بجد؟
ليلي: أه.
فهد: وقالك إيه؟
ليلي: قالي إن هو مش موافق عليك.
فهد: إيه ليه؟
ليلي: مش عارفة.
فهد بعصبية: إزاي بقى؟
ليلي: هو إيه اللي إزاي؟
فهد: طب وأنتِ قرارك إيه؟
ليلي: فهد كل شيء قسمه ونصيب.
فهد: ماشي يا ليلي، بس أنا مش هستسلم بالسهولة دي.
ليلي: يعني هتعمل إيه؟
فهد: هتعرفي كل حاجة في وقتها.
وفجأة ضحكت ليلي بشدة.
فهد: أنتِ بتضحكي عليّ إيه؟
ليلي: عليك.
فهد: ليه؟ هو أنا قولت حاجة تضحك؟
ليلي: لا.
فهد: أمال بتضحكي ليه؟
ليلي: فهد أنت بتحبني ليه؟
فهد: كدا أهو، قلبي اختارك، وأنا مش بحبك دا أنا بعشقك، أنا مقدرش أعيش من غيرك، أنا مش قادر أتخيَّل حياتي من غيرك هتبقى عاملة إزاي.
ليلي والدموع تتجمع في عينيها: أنا آسفة.
فهد: على إيه؟ أنتِ معملتيش حاجة.
ليلي: لا أنا كدبت عليك.
فهد: في إيه؟
ليلي: أم محمد رفضك.
فهد بصدمة: أمال هو قالك إيه؟
ليلي: قالي خلِّيه يجي يتقدَّم.
فهد بفرحة: بجد؟
ليلي: أه والله.
فهد: بحبك بحبك بحباااااااااك.
ليلي: تعرف إنك مجنون؟
فهد: مجنون بحبك.
ليلي: ماشي، هتيجي إمتى بقى؟
فهد: بكرة، ولا أقولك النهاردة؟ بصي أنا جاي في الطريق.
ليلي: أهدى يا مجنون.
فهد: يا بت أنا بلبس أهو وجاي.
ليلي: فهد مش النهاردة، خليك بكرة.
فهد: لا النهاردة.
ليلي: فهد مينفعش، يلا بقى هستناك بكرة.
فهد: يوووه.
ليلي: معلش علشان خاطري.
فهد: حاضر علشان خاطرك أنتِ بس.
ليلي: ماشي، بكرة الساعة ٩.
فهد: ماشي.
ليلي: طب يلا بقى سلام، علشان أقول لمحمد.
فهد: ماشي يلا سلام.
وأغلقت الهاتف ونام وهو سعيد وهو يشعر كأنه يملك سعادة العالم كله.
وذهبت ليلي إلى محمد.
ليلي: محمد.
محمد: نعم.
ليلي: فهد هيجي بكرة الساعة ٩.
محمد: ماشي، أنتِ حبيتِ تكلميه.
ليلي: أه، دا كان عايز يجي النهاردة.
محمد بصدمة: ……
عند ملاك وأسد .....
استيقظت ملاك وما تجد أسد في الغرفة فظنت أنه ذهب للعمل، فجهَّزت ونزلت حتى تتناول فطورها وتذهب للجامعة.
ملاك: إزيك يا ماما؟
سارة: الحمد لله يا بنتي.
ملاك: أخدتِ أدويتك؟
سارة: أه الحمد لله.
ملاك: هو أسد فَطَر قبل ما يمشي؟
سارة: أسد ما رجعش من إمبارح.
ملاك: إيه إزاي؟
سارة: هو قالي إن هو هيقعد يومين لوحده.
ملاك بحزن: طيب ماشي.
سارة: متخافيش يا بنتي هيرجع.
ملاك: ماشي يا ماما، أنا هروح الجامعة، عاوزة حاجة أجيبهالك معايا؟
سارة: لا يا بنتي، بس كمِّلي فطارك.
ملاك: أنا شبعت.
سارة: بس أنتِ ما كلتيش حاجة.
ملاك: لا خلاص مش قادرة.
سارة: ماشي يا بنتي.
وذهبت ملاك للجامعة وذهبت إلى مكتب أسد ولكن لم تجده.
العامل: حضرتك عاوزة أستاذ أسد في حاجة؟
ملاك: أه هو فين؟
العامل: أستاذ أسد لسه ما وصلش.
ملاك: طب تعرف هيجي إمتى؟
العامل: لا والله بس...
ملاك: بس إيه؟
العامل: أنا سمعت إن هو هياخد فترة إجازة.
ملاك: إيه يعني مش هيجي الجامعة؟
العامل: لا.
ملاك: طب أنت متأكد؟
العامل: لا بس في ناس بيقولوا هينقل من الجامعة وفي ناس بيقولوا واخد إجازة وفترة وهيرجع.
ملاك: شكراً ليك.
العامل: العفو.
ملاك لنفسها: ياربي هو قال إن مش هيخلِّيني أشوفه خالص، هو كان بيقولها بجد ولا إيه؟
واتصلت بيه ولكن لم يرد عليها.
دارين: في حاجة يا ملاك؟ يا بنت عليكي قلقانة.
ملاك: لا مفيش.
ماكس: طب متيجيش تقعدي معانا؟
ملاك: لا وأنا من إمتى أصلاً بصحبكم؟
دارين: ما احنا بمُعْرِض عليكِ صداقتنا، أنتِ أختنا برضو.
ملاك: لا شكراً، وممكن تسيبوني لوحدي؟
دارين: يا أختي غوري، احنا غلطانين.
ملاك: عورة تأخدك في داهية.
دارين: متحترميش نفسك معانا.
ملاك: شيِّفاني قليلة الأدب شبهك.
دارين: أنا قليلة الأدب يا ......