في إحدى المستشفيات كانت تجلس فتاة وهي قلقة. ريم بقلق: يارب استرها واشفيها يارب. قاطع حديثها عندما رأت صديقتها تتقدم منها. حور: امسكي العصير اهو عشان لما ندخل ليها تبقى تشربه. ريم: تمام. حور: إلا قوليلى هو الدكتور مع مريم لوحدهم؟ ريم: لا ياحبيبتي معاهم ممرضة. حور بارتياح: طب الحمد لله. ثم خرج الدكتور من الغرفة. حور: طمنا عليها يادكتور.
الدكتور: كسر في صباع إيديها الكبير. أنا جبست دراعها وهتفضل أسبوعين في الجبس، بس لازم بعد أسبوعين تيجي عشان أفك ليها الجبس. ريم بامتنان: حاضر يا دكتور جزاك الله خيرا على تعبك حضرتك. الدكتور: لا تعب ولا حاجة ده واجبي. ثم استأذن وذهب إلى مكتبه. أما بداخل الغرفة سمعت مريم طرقات على باب الغرفة. مريم: اتفضل. دَلفت كل من ريم وحور وألقوا تحية الإسلام فردت عليهم مريم. حور بحب: عاملة ايه ياحبيبتي؟ مريم بمحبة: الحمد لله كويسة.
ريم بود: شفاكي الله وعفاكي. مريم بمحبة: اللهم أمين يارب العالمين ويشفي كل مرضى المسلمين. ردد الجميع: اللهم أمين. كانت تنظر لهم الممرضة نظرات إعجاب بثيابهن، فكم أنهم يبدون أكثر جمالا بهذه الثياب، فكانت ترتدي حور عباءة عليها وشاح أسود وخمار نبيتي. أما عن ريم فكانت ترتدي أدناء قطعتين لونه بني. أما مريم فكانت ترتدي أسدال. لاحظت حور نظرات الممرضة لهن. حور بتساؤل: حضرتك عايزة حاجة؟
الممرضة بخجل: بصراحة انتوا لبسكم اللهم بارك جميل جدا وأنا حبيته من بعد أما شوفته وأنا عايزة البس كده بس. ريم باستغراب: بس إيه اللي هيمنعك؟ الممرضة: بصراحة أبوي لما جيت قبل كده أكلمه إن أوسع بناطيلي زعقلي وقالي عايزة تلبسي بناطيل تخليكي زي الهبلة كده حلو. كل هذا وكانت الدموع في عينيها وتنزل بغزارة على وجنتيها.
حور بحزن: حبيبتي الدعاء بيغير القدر، ادعي كتير جدا بجد هيفرق معاكي وإن شاء الله ربنا هيستجيب لدعائك ومش هيردك مكسورة. مريم بحنان: وإن شاء الله تلبسي اللبس المحتشم ده في أقرب وقت. ريم بحب: يلا ابتسمي بقى وماتخليش أي حاجة تزعلك أبدا. إلا صح اسمك إيه؟ الممرضة بابتسامة: اسمي جنة. حور بسعادة: اللهم بارك اسمك جميل جدا ربنا يجعلك من اسمك نصيب. ردد الجميع: اللهم أمين.
استأذنت جنة ورحلت، ثم رحلت الفتيات من المشفى. وعند سيرهم وجدوا شخص يصيح باسم حور. حور بصدمة: محمود. محمود: عاملة ايه ياحور وحشتيني. حور وجاءت أن تمشي إلا أنه وقف أمامها. حور ببعض من الحدة: لو سمحت ابعد عن طريقي أنا والبنات عشان نمشي. محمود ببرود: أنا مش واقف في طريقهم هما وهما عايزين يمشوا براحتهم ماليش دعوة بيهم أنا ليا دعوة بيكي انتي.
مريم بغضب حاولت إخفاؤه: ماتحترم نفسك يا أخ أنت عيب إنك توقف بنات في الشارع وهي قالت لك تبعد من الطريق. محمود بقلة ذوق: أنا واقف عايز حور مش عايزكم انتوا. حور بغضب: نعم يا أخويا بقولك إيه يا محمود مالكش دعوة بيا تاني تمام وأبعد عن طريقي. محمود: لا اللي بينا ما انتهاش ولسه دبلتك في إيدي. ريم بغضب: بسيطة أقلعها. محمود ببعض الغضب: خلي صحابك ما يدخلوش في اللي مالهمش فيه.
مريم بغضب: لا لينا فيه لأننا أخواتها وأنت مالكش دعوة بيها تاني أنت سامع. محمود بغضب وصوت عالي: وانتوا مالكم حور هي كلمة واحدة تعالي معايا نتكلم في كافيه وغصب عنك هتيجي. حور بغضب: أنا مش جايه معاك وأعلى ما في خيلك اركبه. ثم وجهت حديثها للفتيات: يلا يابنات نمشي. جاءت أن تمشي إلا إنها وجدت محمود يقبض على يدها. حور بصراخ: أنت حيوان إزاي تتجرأ وتمسك إيدي. محمود بغضب: هتيجي معايا يعني هتيجي معايا.
صرخت مريم بأن يساعدهم أحد وظلت تضربه ريم وحور إلا أن وقع محمود على الأرض بسبب أثر لكمة أخذها من قبل أحدهم فزعت الفتيات. حور: أنت مين؟ الشخص: أنا المقدم أدهم الشريف. ثم قال: هو اتعرض ليكم الحيوان ده تحبي ترفعي قضية؟ جاءت حور أن تجيبه إلا أن سبقتها مريم. مريم: آه حضرتك هو كان عايز يخطفها واتعرض ليها أكتر من مرة إحنا عايزين نعمل محضر بعدم التعرض. أدهم: تمام ثواني. ثم طلب أحد الأرقام.
أدهم: ألو أيوه يا مالك تعال أنت وأسر حالا المكان في ****** ماتتاخروش. كل ذلك ومحمود فاقد وعيه بسبب لكمة أدهم له، فأدهم قوي إلى حد كبير. ثم أتى أصدقاء أدهم وأمر أدهم أن يأخذوا محمود إلى أمن الدولة نفذ أصدقائه ما قاله، ثم أتى صوت من خلفهم صوت فتاة. الفتاة: أدهم حبيبي. وركضت لتحتضنه. نظرت الثلاث فتيات إلى بعض بصدمة وقالوا في وقت واحد: انتي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!