في فيلا أدهم كان أدهم يرى ذلك الكابوس، ولكن هناك شيء مختلف به. عندما طلب من حور أن تساعده، وجد في يدها كتابًا، ثم قام بالتدقيق ليعرف ما هو هذا الكتاب، فوجده كتاب الله. أدهم برجاء: حور ساعديني يا حور. حور بأسف: أنا آسفة يا أدهم مش عارفة، بس إللي خلقك هو إللي قادر يساعدك. قرب منه يا أدهم. أدهم: طب هاتِ إيدك آخر مرة. حور: آسفة يا أدهم، إيدي مشغولة. فنظر أدهم ليدها، وجدها تحمل كتاب الله، ووجدها ترحل. أدهم بصراخ:
حور ماتسبنيش، حور ماتسبنييييييش. وهنا استيقظ أدهم وهو يصرخ، وظل يأخذ أنفاسه بسرعة شديدة. ثم سمع أذان الفجر وتذكر حور عندما قالت له أن يقترب من الله، فلا منجى إلا هو. قام أدهم ودلف إلى المرحاض، وبعد قليل خرج منه، ثم وضع سجادة الصلاة على الأرض
وقال دعاء استفتاح الصلاة: "اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم نقني من خطاياي كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، اللهم اغسلني من خطاياي بالماء والثلج والبرد".
ثم قام بالتكبير "الله أكبر". شعر بها وأحسها، فالله أكبر من كل شيء وأي شيء. الله أكبر من همومك وأحزانك، الله أكبر من أحلامك ونجاحك، الله أكبر من مشاكلك، الله أكبر من أي شيء يشغل تفكيرك. فعلاً الله أكبر، مش مجرد جملة بتتقال عشان نبدأ بيها الصلاة. لازم نفهم معنى كل كلمة بنقولها وإحنا بنصلي عشان نستمتع بالصلاة ونخشع فيها.
ثم بدأ بقراءة سورة الفاتحة وشعر براحة لأنه يعرف تفسير كل كلمة بها. ثم قرأ من سورة البقرة بالتجويد الصحيح. وبعدها قام بالركوع "سبحان ربي العظيم، سبحان ربي العظيم، سبحان ربي العظيم". وظل يرددها كثيرًا وقال "سمع الله لمن حمده". حقًا إن الله يسمع لمن يحمده على نعمه ويحمده على ابتلاءه. إن الله يسمع لمن يحمده على أي شيء. وردد بعدها "ربنا ولك الحمد حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه".
وقام بالتكبير ثم سجد "سبحان ربي الأعلى، سبحان ربي الأعلى، سبحان ربي الأعلى". ثم دعا الله كثيرًا أن يسامحه على ذنوبه التي ارتكبها والمعاصي. ثم كبر وجلس فقال: "اللهم ارحمني واغفر لي وارضني وارزقني واسترني". ثم كبر مرة أخرى وقام بالسجود. وبعد فترة أنهى صلاة السنة،
وظل يردد قول: "أستغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم وأتوب إليه". ظل يردده ثلاث مرات. ثم قرأ آية الكرسي وانتظر عشر دقائق وقام بتأدية فرضه. وبعد أن انتهى قام بالاستغفار ثلاث مرات وردد آية الكرسي. ثم وجد مصحفًا أعطته أمه إياه لعل الله يهدي قلبه ويقرأ فيه قليلاً. قام أدهم بإمساك المصحف وقام بفتحه ثم قرأ سورة يس. في منزل حور
كانت تجلس على فراشها ممسكة بكتاب الله تردد بعض آيات الله. ثم لاحظت آية "فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا". فارتاحت كثيرًا عندما لاحظت هذه الآية وعلمت أنها رسالة من الله لها بأن مع كل عسر يتبعه يسر، ولكن اصبر على ابتلائك يعوضك الله. ثم سمعت طرقات على باب الغرفة. حور: اتفضل. دلف الحاج إبراهيم وقام بالجلوس بجانبها وضمها. الحاج إبراهيم بحنان: عاملة إيه يا قلب أبوكي؟ حور برضا:
الحمد لله في الضراء قبل السراء. الحاج إبراهيم بحب: يدوم حمدك يا بنت قلبي. الحمد لله إن الظابط ده لحقنا. حور: الحمد لله. ثم أكملت بتساؤل: بس ماما فين؟ الحاج إبراهيم: بعد ما انتي نمتي هي جت قعدت جنبك وبعدها اتحايلت عليها تدخل ترتاح. حور: ماشي يا حبيبي. الحاج إبراهيم بندم: سامحيني يا بنتي أنا السبب، أنا اللي... قطعت حور حديثه وقالت: بابا إيه اللي حضرتك بتقوله ده، حضرتك مالكش ذنب. الحاج إبراهيم:
لا ليا، لأن أنا مسألتش عليه كويس. حور: خلاص يا بابا، إللي حصل حصل، وبعدين ده نصيب. الحاج إبراهيم بحنان: ربنا يبارك لي فيكِ يا بنت قلبي. في منزل مريم وريم مريم: بابا بستأذن من حضرتك إن أنا ومريم نروح لحور نشوفها ونقعد معاها. الحاج أحمد: طبعًا يا حبايبي. ريم وقامت بتقبيل يده: شكرًا يا بابا. الحاج أحمد بحب: الشكر لله يا أميرتي. قامت مريم بتقبيل رأسه، فضحك على فعلتها لأنه يعلم أنها تريد أن يقول لها "أميرتي". الحاج
أحمد بضحك وحب في وقت واحد: ههه، فهمتك يا قرة عيني. أنتي بقى مش أميرتي، أنتي حورية قلبي. قامت مريم وريم باحتضانه، ولكن سمعوا صوتًا آتٍ من خلفهم. سعاد بتمثيل الصدمة: هار أسوح! يا حاج بتحضن بناتك من غير ما تحضني؟ قام الحاج أحمد من مقعده وذهب إليها وقال: أنتِ حبيبتي وروحي، ما تزعليش. سعاد: لا زعلانة عشان ماحضنتنيش. الحاج أحمد بضحك وهو يحتضنها: ههههه، طب أدي حضن أهو عشان ما تزعليش. مريم وريم: إحم إحم، نحن هنا هههه.
سعاد بغيظ: آه يا فصيلة أنتي وهي. ثم ضحك الحاج أحمد على عائلته الصغيرة التي لا تنتهي أبدًا المشاكسات بينهم. في منزل مالك وأسر مالك: تعرف يا أسر، أنا كنت مبسوط إني روحت هناك. أسر بتوتر: ليه؟ مالك بابتسامة حب: عشان شفتها. أسر بتوتر: طيب. مالك باستغراب: في إيه يا أسر؟ أنا من ساعة ما كلمتك في الموضوع وأنت دايماً سرحان ومتغير. في إيه؟ احكيلي. أسر بدموع: أنا آسف يا مالك بجد، أنا خونتك. مالك بصدمة واستغراب: إيه؟ خونتني إزاي؟
مش فاهم. أسر بدموع: أنا للأسف في حاجة اتشدت من ناحيتي للبنت اللي أنت بتحبها. مالك بصدمة: إيه؟ أسر ببكاء: أنا آسف بجد. مالك: طب ممكن يكون فيه حاجة غلط وقصدك على واحدة تانية؟ لأن أنا شفت بنتين توأم، بس اللي أنا بحبها لون عيونها أزرق. أسر باستغراب: بس اللي شدتني أوووي إللي كان لون عيونها بني فاتح. مالك: يا شيخ خضتني، كتك نيلة. بس تصدق فكرة حلوة، اتنين أخوات يتجوزوا اتنين أخوات. أسر بفرحة:
معاك حق. بقولك إيه، أنا عايز أتقدم ليها. مالك: طب والله فكرة، بس مش دلوقتي، شوية بس أما الظروف عندهم تهدأ ونروح ليهم. أسر: تمام. في فيلا أدهم استيقظ الجميع ما عدا جنة وجلسوا على الطاولة. أدهم بابتسامة: أومال فين جنة؟ سمية: مش عارفة، اطلع شوفها يا أدهم. أدهم بطاعة: حاضر. ثم صعد إلى غرفة جنة وظل يطرق الباب كثيرًا ولكن لا رد. قلق أدهم وقام بكسر الباب ولكنه صدم وووو. في فيلا أدهم
عندما كسر أدهم باب غرفة جنة، صدم عندما وجد جنة ملقاة على الأرض. أدهم بخضة: جنة! جنة! ثم حملها ووضعها على الفراش ونادى على مازن. أدهم بصوت مرتفع: مازن! يا مااااازن! صعد مازن إلى الأعلى ومعه سمية. أدهم بخضة: مازن! جنة اغمى عليها معرفش ليه ومش بتفوق. مازن بخضة: طب استنى أشوف مالها. ثم يقوم مازن بالكشف عليها. مازن براحة: الحمد لله، كل إللي حصل هبوط بسبب قلة الأكل. أنا هعلق ليها محلول وإن شاء الله تكون كويسة.
سمية وأدهم براحة: طب الحمد لله. ثم يقوم مازن بوضع محلول لها وبعد أن يطمئن عليها يقوم بالخروج هو وأدهم من الغرفة تاركين سمية بجانبها. أدهم: أنت بتحب جنة يا مازن؟ مازن بتوتر: أكيد بحبها، مش بنت خالتي وفي مقام أختي. أدهم بابتسامة: عيونك فضحتك يا صاحبي، بلاش تنسى إن أنا ظابط وبفهم إللي قدامي من نظرة. مازن بحزن: آه يا أدهم، بحبها بس خايف ماتكونش بتحبني ويكون فيه حد تاني في حياتها. أدهم بابتسامة:
شوف يا مازن، جنة مفيش حد في حياتها غيرك أنت، وده أنا ملاحظه من زمان. مازن بصدمة: إيه؟ بجد يا أدهم، أنت متأكد؟ أدهم بنبرة هادئة: عيب عليك. لما أنت سافرت جنة فضلت تعيط كتير جدًا وكنت بسمعها تدعي ربنا إن يحفظك ويحميك. مازن بسعادة: بجد؟ أنا مش عارف أقولك إيه. شكرًا يا ابن خالتي، أنت أجدع صاحب في الدنيا. أدهم بابتسامة: أنا معملتش حاجة، أنا نورت بصيرتك عشان تعرف تمشي في الطريق الصح. مازن بحب: أكيد همشي في الطريق الصح.
في منزل حور سمعت سعاد صوت طرقات على الباب. سعاد: مين؟ مريم وريم: إحنا يا طنط! قامت سعاد بفتح الباب ورحبت بهم. سعاد بحب: نورتوا يا بنات، عاملين إيه؟ ردت الفتيات: الحمد لله في زحام من النعم. وحور عاملة إيه دلوقتي؟ سعاد برضا: الحمد لله أحسن دلوقتي. مريم: طب إحنا هندخل ليها نطمن عليها. سعاد بترحيب: اتفضلوا يا حبايبي، ده بيتكم. دلفت كل من الفتيات إلى الداخل. ريم بمزاح: حد كاشف رأسه؟ حور بابتسامة: وحشتوني أوووي.
قامت الفتيات بالجلوس بجوارها وتحدثت ريم. ريم بابتسامة: وانتي كمان والله، المهم طمنيني عنك. حور برضا: الحمد لله بقيت كويسة. مريم بحب: يارب دايما يا حبيبة قلبي كويسة. حور بابتسامة: وانتوا وأنا يارب. ثم تذكرت شيئًا. حور بتساؤل: صح، مين اللي اتصل بأدهم؟ قامت مريم بقص كل ما حدث على حور. حور بامتنان: بجد شكرًا ليكم، مش عارفة من غيركم كنت هعمل إيه. ريم: بطلي هبل، إحنا أخوات، مفيش بينا الكلام ده. مريم بمشاكسة:
لا يا ريم، ده شكل الخضة أثرت على نفوخها. ريم بضحك: تصدقي معاكي حق، هههه. حور بمرح: بقى كده يا وزعة أنتي وهي، هههه. مريم بمزاح: لما إحنا وزعة، أنتي إيه؟ قزمة هههه. قامت حور بقذف مريم بوسادة صغيرة. ظلت الفتيات يضحكن كثيرًا. بالخارج سعاد بفرحة: سامعة يا حاج صوت حور وهي بتضحك؟ الحاج إبراهيم بسعادة: سامعة، يارب يفرحك دايما يا بنتي. صح، أما أدخل أسلم على البنات لأن لسه جاي من برة. ثم ذهب إلى غرفة حور وطرق على باب الحجرة.
حور وهي تجاهد حتى يخرج صوتها من كثرة الضحك: اتفضل. دلف الحاج إبراهيم بابتسامة: عاملين إيه يا بنات؟ مريم وريم: الحمد لله يا عمي، وحضرتك عامل إيه؟ الحاج إبراهيم: بخير طول ما حبيبة أبوها بخير. ريم بمشاكسة: أيوه يا عم، يللي محدش قدك، عمي عمال يدلعك أهو هههه. مريم بمزاح: يا مدلع أنت يا مدلع هههه. حور بضحك: كفاية قر يا ناس يا شر. ضحك الجميع على حديث حور بعد أن شاركتهم سعاد هذا الحديث الذي لم يخلُ من الضحك والمزاح.
في منزل مالك وأسر كان أسر يتحدث مع مالك في أي وقت سيذهبوا لكي يقوموا بخطبة البنات. أسر: بس تعرف، لما أنت قولت لي إن فيه بنت شدتّك وأنت معجب بيها، أنا زعلت لأن حسيت إني بخونك. وقتها دخلت المطبخ وفضلت أفكر كتير. فلاش باك عندما دلف أسر إلى المطبخ ظل يحدث نفسه. أسر بداخله: إزاي اتعلق بالبنت اللي أخويا بيحبها؟ إزاي يا رب؟ بجد مش عارف أعمل إيه. ثم دلف إلى غرفة والدته وأخرج صورة لها. أسر:
ماما، أنا بجد مش عارف أتصرف وأعمل إيه، بجد خايف. أول مرة أحس إني خايف كده. البنت اللي أنا حبتها أخويا بيحبها، أعمل إيه؟ ظل يتحدث وهو ممسك بصورة والدته. باك أسر: ومن يوم ما أنت قولت لي وأنا بحاول ما أبصش في عينيك عشان بحس بالذنب. مالك: ياااااه يا أسر، كنت ممكن تتخلى عن البنت اللي قلبك حبها عشان أخوك. أسر بحب: وأعمل أي حاجة عشانك. قام مالك باحتضانه وقال: ربنا ما يحرمني منك أبدا. أسر بحب: ولا يحرمني منك.
ثم قطع حديثهم صوت يصدح من هاتف مالك. مالك بابتسامة: الفهد بنفسه بيتصل بيا، يا حلاوة يا ولاد هههه. أدهم بضحك: آه يا أخويا، الفهد بيتصل بيك هههه. مالك بصدمة: أدهم! أنت بتضحك؟ أدهم بابتسامة: آه بضحك، ما أضحكش ليه؟ مالك بسعادة: أخيرا يا صاحبي، أخيرا رجعت أدهم بتاع زمان. أدهم بسعادة: الحمد لله، وده بفضل شخص غالي عندي أوووي. مالك بسعادة: لا دا إحنا لينا قعدة. أدهم:
إن شاء الله يا صاحبي. كنت متصل بيك عشان اللواء عز طلبنا نروح له بكرة. مالك: تمام. أدهم: مع السلامة. مالك: مع السلامة. أسر بتساؤل: مالك إيه؟ قص مالك له كل ما حدث وكيف تغير أدهم. أسر بفرحة: الحمد لله، بجد فرحت جدًا. في فيلا أدهم بعد أن أغلق أدهم مع مالك قام بالصعود إلى غرفة شقيقته وطرق الباب. سمية: اتفضل. دلف أدهم وعلى وجهه ابتسامة رضا وجلس بجوار جنة. أدهم بابتسامة: عاملة إيه يا حبيبة أخوكي؟ جنة برضا:
الحمد لله بخير وأحسن عن الأول. أدهم بعتاب: ينفع إللي بتعمليه في نفسك كده؟ هتتعبي أكتر. جنة بأسف: أنا آسفة، ما تزعلش. أدهم: طب أوعديني تخافظي على أكلك وتهتمي بنفسك. جنة بابتسامة: وعد. ثم احتضنها أدهم. بعد عدة دقائق سمعوا صوت طرق على باب الحجرة. أدهم: اتفضل. دخل مازن. مازن بحب: عاملة إيه يا جنة؟ جنة بسعادة أخفتها: الحمد لله. مازن بحب: يدوم حمدك يا رب. ثم صمت قليلاً وقال: أدهم أنا... جنة بصدمة: إيه؟ في منزل حور
أتى الحاج أحمد وزوجته إلى منزل الحاج إبراهيم وجلسوا على المنضدة كي يتناولوا الفطور. خرجت حور مع الفتيات. الحاج أحمد قام باحتضانها: عاملة إيه يا قلب عمك؟ حور برضا: الحمد لله بخير، وحضرتك عامل إيه؟ الحاج أحمد بحب: طول ما أنتي والبنات بخير، أنا بخير. ثم قامت سميرة باحتضانها قائلة: الحمد لله إنك بخير يا حبيبتي، ربنا يحفظك. ردد الجميع: اللهم آمين.
ذهبت الفتيات لكي يساعدوا سعاد في إعداد الفطور وقامت سميرة بتحضير منضدة الطعام وجلسوا يتناولون الفطار معًا وكان جو مليء بالضحك والمزاح. ثم انتهوا. الحاج إبراهيم بسعادة: محدش منكم يقوم يلم حاجة. الحاج أحمد: أنا وأخويا هنلم الأطباق ونعملكم الشاي. جاءت لتعترض حور ولكن بعد إصرار من الحاج إبراهيم وأحمد لم يفعل أحد من الجالسين شيئًا. في المطبخ الحاج أحمد: أنا هغسل المواعين وأنت يا حاج حضّر الكوبيات اللي هنعمل فيها الشاي.
الحاج إبراهيم بابتسامة: حاضر. فقام كل منهم بعمل مهمته وخرجوا إلى الخارج. في مكان ما كان يجلس أحد الأشخاص على كرسي يتحدث في هاتفه والغضب يسيطر عليه. الشخص المجهول: أنت متخلف ليه مخلصتش عليه؟ الشخص الآخر: والله يا باشا ما لحقت، وهما خدوه وخفوه ومش عارف أوصله. الشخص المجهول: أنا مشغل شوية أغبياء. ثم قام بإغلاق الهاتف. الشخص المجهول: إن ماندمتك يا أدهم، مكنش أنا عادل كامل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!