الفصل 6 | من 19 فصل

رواية عشقت ملتزمة الفصل السادس 6 - بقلم ندى أنور

المشاهدات
23
كلمة
1,616
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

فى فيلا أدهم عندما كسر أدهم باب غرفه جنه، صدم عندما وجد جنه ملقاه على الأرض. أدهم بخضه: جنه! جنه! ثم حملها ووضعها على الفراش ونادى على مازن. أدهم بصوت مرتفع: مازن! يامااااازن! صعد مازن إلى الأعلى ومعه سميه. أدهم بخضه: مازن، جنه اغمى عليها معرفش ليه ومش بتفوق. مازن بخضه: طب استنى أشوف مالها. ثم يقوم مازن بالكشف عليها. مازن براحه: الحمد لله، كل إللى حصل هبوط بسبب قله الأكل. أنا هعلق ليها محلول وإن شاء الله تكون كويسه.

سميه وأدهم براحه: طب الحمد لله. ثم يقوم مازن بوضع محلول لها، وبعد أن يطمئن عليها يقوم بالخروج هو وأدهم من الغرفه، تاركين سميه بجانبها. أدهم: أنت بتحب جنه يامازن؟ مازن بتوتر: أكيد بحبها، مش بنت خالتي وفى مقام أختي. أدهم بابتسامه: عيونك فضحاك ياصاحبي، بلاش تنسى إن أنا ظابط وبفهم إللى قدامي من نظره. مازن بحزن: اه ياادهم، بحبها بس خايف ماتكونش بتحبني ويكون فى حد تاني في حياتها.

أدهم بابتسامه: شوف يامازن، جنه مفيش حد في حياتها غيرك أنت، وده أنا ملاحظه من زمان. مازن بصدمه: إيه! بجد ياادهم، أنت متأكد؟ أدهم بنبره هادئه: عيب عليك، لما أنت سافرت جنه فضلت تعيط كتير جدا وكنت بسمعها تدعي ربنا إن يحفظك ويحميك. مازن بسعاده: بجد، أنا مش عارف أقولك إيه، شكرا ياابن خالتي، أنت أجدع صاحب في الدنيا. أدهم بابتسامه: أنا معملتش حاجه، أنا نورت بصيرتك عشان تعرف تمشي في الطريق الصح.

مازن بحب: أكيد همشي في الطريق الصح. *** فى منزل حور سمعت سعاد صوت طرقات على الباب. سعاد: مين؟! مريم وريم: إحنا ياطنط! قامت سعاد بفتح الباب ورحبت بهم. سعاد بحب: نورتوا يابنات، عاملين إيه؟ ردت الفتيات: الحمد لله، في زحام من النعم. وحور عامله إيه دلوقتي؟ سعاد برضا: الحمد لله، أحسن دلوقتي. مريم: طب إحنا هندخل ليها نطمن عليها. سعاد بترحيب: اتفضلوا ياحبايبى، ده بيتكم. دلفت كلا من الفتيات إلى الداخل.

ريم بمزاح: حد كاشف رأسه؟ حور بابتسامه: وحشتوني اوووى. قامت الفتيات بالجلوس بجوارها وتحدثت ريم. ريم بابتسامه: وانتي كمان والله، المهم طمنينا عنك. حور برضا: الحمد لله بقيت كويسه. مريم بحب: يارب دايما ياحبيبه قلبي كويسه. حور بابتسامه: انتوا وأنا يارب. ثم تذكرت شيئ. حور بتساؤل: صح، مين إللي اتصل باادهم؟ قامت مريم بقص كل ماحدث على حور. حور بإمتنان: بجد شكرا ليكم، مش عارفه من غيركم كنت هعمل إيه.

ريم: بطلي هبل، إحنا أخوات، مفيش بينا الكلام ده. مريم بمشاكسه: لا ياريم، ده شكل الخضه أثرت على نفوخها. ريم بضحك: تصدقي معاكي حق، هههههه. حور بمرح: بقى كده يااوزعه انتي وهى، هههههه. مريم بمزاح: لما إحنا اوزعه، انتي إيه، قزمه؟ هههههه. قامت حور بحدف مريم بوساده صغيره، ظلت الفتيات يضحكون كثيرا. **** بالخارج سعاد بفرحه: سامع ياحاج، صوت حور وهي بتضحك.

الحاج إبراهيم بسعاده: سامع، يارب يفرحك دايما يابنتي. صح، أما أدخل أسلم على البنات، لأن لسه جاي من بره. ثم ذهب إلى غرفه حور وطرق على باب الحجره. حور وهي تجاهد حتى يخرج صوتها من كثره الضحك: اتفضل. دلف الحاج إبراهيم بابتسامه: عاملين إيه يابنات؟ مريم وريم: الحمد لله ياعمي، وحضرتك عامل إيه؟ الحاج إبراهيم: بخير طول ماحبيبه أبوها بخير. ريم بمشاكسه: أيوه ياعم، ياللي محدش قدك، عمي عمال يدلعك أهو، هههههه.

مريم بمزاح: يا مدلل أنت، يا مدلل، ههههه. حور بضحك: كفايه قر ياناس ياشر. ضحك الجميع على حديث حور، بعد أن شاركتهم سعاد هذا الحديث الذي لم يخلوا من الضحك والمزاح. ********** فى منزل مالك وأسر كان أسر يتحدث مع مالك في أي وقت سيذهبوا لكي يقوموا بخطبه البنات. أسر: بس تعرف، لما أنت قولت ليا إن في بنت شدتك وأنت معجب بيها، أنا زعلت لأن حسيت إن بخونك، وقتها دخلت المطبخ وفضلت أفكر كتير. فلاش باااااك

عندما دلف أسر إلى المطبخ، ظل يحدث نفسه. أسر بداخله: إزاي اتعلق بالبنت إللي أخويا بيحبها، إزاي ياربي، بجد مش عارف أعمل إيه. ثم دلف إلى غرفه والدته وأخرج صورة لها. أسر: ماما، أنا بجد مش عارف أتصرف وأعمل إيه، بجد خايف، أول مرة أحس إن أنا خايف كده، البنت إللي أنا حبتها أخويا بيحبها، أعمل إيه. ظل يتحدث وهو ممسك بصورة والدته. بااااك أسر: ومن يوم ما أنت قولت ليا، وأنا بحاول ما أبصش في عينيك عشان بحس بالذنب.

مالك: ياااااه يا أسر، كنت ممكن تتخلى عن البنت إللي قلبك حبها عشان أخوك. أسر بحب: وأعمل أي حاجة عشانك. قام مالك باحتضانه وقال: ربنا ما يحرمني منك أبدا. أسر بحب: ولا يحرمني منك. ثم قطع حديثهم صوت يصدح من هاتف مالك. مالك بابتسامه: الفهد بنفسه بيتصل بيا، ياحلاوه ياولاد، ههههه. أدهم بضحك: آه يا أخويا، الفهد بيتصل بيك، هههه. مالك بصدمه: أدهم، أنت بتضحك؟ أدهم بابتسامه: آه بضحك، ما أضحكش ليه؟

مالك بسعاده: أخيرا يا صاحبي، أخيرا رجعت أدهم بتاع زمان. أدهم بسعاده: الحمد لله، وده بفضل شخص غالي عندي اوووى. مالك بسعاده: لا دا إحنا لينا قعده. أدهم: إن شاء الله ياصاحبي، كنت متصل بيك عشان اللواء عز طلبنا نروح له بكرة. مالك: تمام. أدهم: مع السلامه. مالك: مع السلامه. أسر بتساؤل: مالك، في إيه؟ قص مالك له كل ماحدث وكيف تغير أدهم. أسر بفرحه: الحمد لله، بجد فرحت جدا. ******** فى فيلا أدهم

بعد أن أغلق أدهم مع مالك، قام بالصعود إلى غرفه شقيقته وطرق الباب. سميه: اتفضل. دلف أدهم وعلى وجه ابتسامه رضا وجلس بجوار جنه. أدهم بابتسامه: عامله إيه يا حبيبه اخوكي؟ جنه برضا: الحمد لله بخير وأحسن عن الأول. أدهم بعتاب: ينفع إللي بتعمليه في نفسك كده؟ هتتعبى أكتر. جنه بأسف: أنا أسفه، ماتزعلش. أدهم: طب اوعديني تخافظي على أكلك وتهتمي بنفسك. جنه بابتسامه: وعد. ثم احتضنها أدهم. بعد عده دقائق سمعوا صوت طرق على باب الحجره.

أدهم: اتفضل. دخل مازن. مازن بحب: عامله إيه يا جنه؟ جنه بسعاده اخفتها: الحمد لله. مازن بحب: يدوم حمدك يارب. ثم صمت قليلا وقال: أدهم، أنا. ******** جنه بصدمه: إيه؟ ********** فى منزل حور أتى الحاج أحمد وزوجته إلى منزل الحاج إبراهيم وجلسوا على المنضده كي يتناولوا الفطور. خرجت حور مع الفتيات. الحاج أحمد قام باحتضانها: عامله إيه ياقلب عمك؟ حور برضا: الحمد لله بخير، وحضرتك عامل إيه؟

الحاج أحمد بحب: طول ما أنتي والبنات بخير، أنا بخير. ثم قامت سميره باحتضانها قائله: الحمد لله إنك بخير ياحبيبتي، ربنا يحفظك. ردد الجميع: اللهم آمين. ذهبت الفتيات لكي يساعدوا سعاد في إعداد الفطور، وقامت سميره بتحضير منضدة الطعام وجلسوا يتناولون الفطار معا، وكان جو مليء بالضحك والمزاح، ثم انتهوا. الحاج إبراهيم بسعاده: محدش منكم يقوم يلم حاجه. الحاج أحمد: أنا وأخويا هنلم الأطباق ونعملكم الشاي.

جاءت لتعترض حور، ولكن بعد إصرار من الحاج إبراهيم وأحمد، لم يفعل أحد من الجالسين شئ. ******* فى المطبخ الحاج أحمد: أنا هغسل المواعين، وأنت يا حاج حضر الكوبيات إللي هنعمل فيها الشاي. الحاج إبراهيم بابتسامه: حاضر. فقام كلا منهم بعمل مهمته وخرجوا إلى الخارج. ******** فى مكان ما كان يجلس أحد الأشخاص على كرسي يتحدث في هاتفه والغضب يسيطر عليه. الشخص المجهول: أنت متخلف ليه مخلصتش عليه؟

الشخص الآخر: والله يا باشا، ما لحقت، وهما خدوه وخفوه، ومش عارف أوصله. الشخص المجهول: أنا مشغل شويه أغبيه. ثم قام بإغلاق الهاتف. الشخص المجهول: إن ماندمتك يا أدهم، مكنش أنا عادل كامل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...