في يوم جديد مليء بالمفاجآت في فيلا أدهم، تستيقظ جنه ثم تتذكر ما قاله مازن بالأمس. **فلاش باك** مازن: أدهم، أنا يشرفني أطلب إيد أختك وبنت خالتي جنه. صدم مازن كلا من جنه وسميه، ولكن ابتسم أدهم لاتخاذ مازن هذا القرار. أدهم بابتسامة: وأنا عن نفسي موافق ومعنديش اعتراض، مش هلاقي لجنه أحسن منك. مازن بفرحة: تسلم يا ابن خالتي. ثم توجه بحديثه إلى سميه: مازن بفرحة: إيه رأيك يا خالتي؟
سميه بفرحة: وهو أنا ألاقي أحسن منك فين يا ابن الغالية، طبعًا موافقة وأنا مغمضة، لأني واثقة إنك هتحافظ على جنه وتحطها في عيونك. كل هذا وجنه يكسو وجنتيها الخجل وظلت تفرك في يديها، إلا أن قاطعها صوت مازن. مازن بعشق: إيه رأيك يا جنه، موافقة إنك تتجوزيني وتكملي بقيت حياتك معايا؟ جنه بخجل: إحم إحم، طب ممكن بس تديني وقت أفكر؟ مازن بخوف: جنه لو مش موافقة قو... قطع حديثه صوت جنه وهي تقول بلهفة:
جنه: لأ لأ مش كده، والله أنا موافقة، بس عايزة أستخير ربنا، بس ثلاث أيام هصليها ورا بعض وأرد عليك الرد النهائي. مازن بفرحة: طيب، وأنا كمان هصلي واللي فيه الخير ربنا يقدمه. أدهم بمزاح: أيوة يا عم الناس اللي هتخطب دي هههه. مازن بمرح: بطل قر، الله يكرمك. أدهم بمشاكسة: هبقى أجيب لك خرزة زرقا تلبسها عشان الحسد هههه. مازن بمرح: والله، طب إلهي يا أدهم يوقعك في واحدة تطلع لك عليك.
سميه بحب: اللهم آمين، ربنا يسمع منك يا مازن. لسه يا أدهم مش عايز تتجوز برضه؟ توجه أدهم نحو والدته قائلاً: أدهم: إن شاء الله قريب. سميه بفرحة: بجد يا ابني؟ أدهم مقبلاً رأسها: بجد يا ست الكل. جنه بفرحة: ربنا يرزقك بيها عاجلاً غير آجل. ردد الجميع: اللهم آمين.
ثم ظلوا يضحكون سويا، واستمرت مشاكسات أدهم ومازن، وقاموا بالخروج من غرفة جنه، ثم دلفت جنه إلى المرحاض وتوضأت وصلت ركعتين استخارة كي يبين لها الله هل مازن زوج صالح لها أم لا، وتوجهت إلى الفراش بعد أن قرأت وردها ورددت الأذكار وغطت في نوم عميق. **باك** جنه بحب: الحمد لله إني قمت مرتاحة. ثم توجهت إلى المرحاض، وبعد قليل خرجت وقامت بوضع سجادة صلاتها، وصلى صلاة الضحى، وتوجهت إلى الأسفل. **في منزل حور**
يجلس الجميع على طاولة الطعام لكي يتناولوا فطورهم. حور بحب: تعرفوا أحلى حاجة عملتوها إنكم بتفطروا معايا النهاردة. مريم وريم في وقت واحد: أي خدعة يا عم الحاج. ضحك الحاج إبراهيم وسعاد على رد البنات. حور بغيظ: بقى أنا حاج؟ مريم بمشاكسة: يا ستي، انتي تطولي تحجي؟ حور بغيظ: بقى كده. ريم بمرح: أيوه هههه. حور بلؤم: طيب يا عبد البار انتي وعبد العال. وهنا انفجر كلا من سعاد والحاج إبراهيم في الضحك.
سعاد بضحك: ههههه، الله يسامحك يا حور، إيه الأسماء اللي مطلعاها عليهم دي. مريم بغيظ: بقى كده يا حور تفضحينا كده، أخس. ريم بغيظ: بقى كده، طب ماشي يا شحيبر. وهنا لم يتمالك أحد ضحكته، فانفجروا ضاحكين على ما قالته ريم. حور بصراخ: آآآه يا دزمه بتفضحيني. ريم بابتسامة انتصار: آه. ثم أخرجت ريم لسانها لحور. حور بغيظ: طب تعالي بقى. ثم قامت بالركض ورائها، وظل الجميع يضحك عليهم الاثنين. **في مكان ما**
كان عادل يخطط لتدمير عائلة الشريف وخاصة أدهم. عادل بغل: إن ما خليتك تدمر زي ما دمرت حياتي، مابقاش أنا. ثم أتاه اتصال. عادل بغلظة: ألو. طيب، اعمل اللي اتفقنا عليه، بس يوم... تمام. ثم أغلق الخط. عادل بضحكة شر: ههههه، هتحزن على عيلتك يا أدهم. **في منزل مالك وأسر** كان يجلس كلا من أسر ومالك يشاهدون التلفاز، ثم سمعوا صوت رنين الهاتف، أخذ مالك الهاتف. مالك: ألو.
اللواء عز: ألو، أيوه يا مالك، تعال بسرعة أنت وأسر والفهد ضروري. مالك باحترام: حاضر يا فندم. ثم أغلق الهاتف. أسر بتساؤل: فيه إيه يا مالك؟ مالك: اللواء عز طلب مننا نروح له دلوقتي ومعانا الفهد. أسر بقلق: طب اتصل على أدهم، أكيد فيه حاجة عشان يطلبنا دلوقتي. مالك بتأكيد: أكيد فيه حاجة. قام بإخراج هاتفه وهاتف أدهم وأخبره بما قاله اللواء عز. **في فيلا أدهم** نزلت جنه إلى الأسفل وجلست على أحد المقاعد.
جنه بابتسامة: صباح الخير. الجميع: صباح النور. سميه بفرحة: بسم الله ما شاء الله، وشك بدر منور يا حبيبتي. خجلت جنه، بينما تحدث أدهم بمرح: أدهم: هي صلاة الاستخارة بتخلي الواحد فرحان كده؟ وهنا شرقت جنه وظلت تسعل كثيرا. سميه: عيب يا ولد، ما تكسفش أختك. مازن: مالكش دعوة بخطيبتي. أدهم بمرح: لا والله، خطيبتك، طب إيه رأيك، مش موافق على الجوازة. مازن بغيظ: والله. أدهم بتأكيد: أيوه. مازن: طب والله لأتجوزها غصب عن أي حد، بس كده.
أدهم بنظرة حادة قليلا: والله، طب جرب كده تتجوزها غصب. سميه: بس بقى يا ولاد، بطلوا نقار. ثم أكمل الجميع فطارهم، فسمع أدهم صوت هاتفه. أدهم: السلام عليكم. أيوه يا مالك. طيب، جاي. سلام. ثم رحل أدهم بعد أن قبل يد أمه ورأسها. **في مقر الأمن** يدخل الثلاثة ويقدمون التحية العسكرية. اللواء عز: اتفضلوا يا وحوش. جلسوا ثلاثتهم. أدهم: خير يا فندم؟ اللواء عز: عرفنا من خلال التحقيقات إن شحنة الأسلحة والمخدرات داخلة البلد يوم...
الساعة... ثم أكمل حديثه: أنا معتمد عليكم. قال الثلاثة في وقت واحد: إن شاء الله نكون عند حسن ظن حضرتك. اللواء عز: تقدروا تتفضلوا. ثم غادروا ثلاثتهم. **في منزل حور** خاصة بغرفة حور، تجلس الفتيات. حور: تصدقوا إني إحنا اندال. ريم ومريم: ليه كده؟ ما كنا كويسين يا شحيبر. حور: بتكلم جد، إحنا مكلمناش جنه نطمن عليها. مريم: تصدقي عندك حق. ريم: فعلاً والله، طب يلا نكلمها. ثم قامت حور بمهاتفتها. جنه: السلام عليكم.
حور بابتسامة: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، عاملة إيه؟ جنه بابتسامة: الحمد لله بخير، المهم انتي عاملة إيه؟ حور برضا: الحمد لله، أنا آسفة والله يا جنه إن مش بسأل. وقطع حديثها جنه. جنه بعتاب: إيه اللي انتي بتقوليه ده، أنا عاذراكي يا حبيبتي. حور بحب: تسلمي والله. (لازم نلتمس لبعض الأعذار، قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم: "التمس لأخيك سبعين عذراً"، بلاش يا جماعة نقول مش هسأل على فلانة، مش هكلم فلانة، طب انتي متعرفيش ظروفها، دي الرسول قالك التمسي ليها سبعين مش عشرة ولا خمسين) ثم تحدثت معها ريم ومريم وأغلقوا الهاتف. **في فيلا أدهم** بعد أن انتهت جنه من الحديث مع الفتيات، جلست في الحديقة وكانت تفكر في مازن، إلا أن قطع تفكيرها صوته. مازن بحب: جنه قاعدة هنا لوحدك ليه؟ جنه بخجل: عادي والله. مازن: طب ممكن أسألك سؤال؟
جنه: اتفضل طبعًا. مازن: انتي موافقة عليا يا جنه؟ جنه بخجل: أنا هديكي ردي بعد يومين إن شاء الله. مازن بأمل: إن شاء الله. جنه: صح، بتصلي استخارة؟ مازن بإيماءة: آه، ولسه فاضل يومين وأديك الرد. ابتسمت جنه ثم استأذنت منه وذهبت إلى غرفتها. **مر أسبوعان على أبطالنا** أدهم: بيقرب كل يوم من ربنا، وإعجابه بيزيد بحور لأنه منساهاش من أول مرة شافها. مالك وأسر: نفس الكلام، وقرروا يروحوا يتقدموا لريم ومريم بعد المهمة.
حور ومريم وريم: ابتدوا يروحوا دار لتحفيظ القرآن عشان يكملوا حفظ. جنه: شاركت البنات في الذهاب معهم إلى دار التحفيظ، ولبست دريسات وبطلت بناطيل. مازن: كل يوم بيحب جنه أكتر، وخطوبتهم بعد أسبوع، وفرح إن جنه لبست دريسات. **في يوم جديد، يوم العملية** حل المساء واستعد كلا من أدهم وأسر ومالك وتوجهوا إلى مكان العملية. بعد مدة من الانتظار قاربت الساعة، لم يأت أحد من العصابة. مالك: هو فيه إيه؟ ليه محدش جه؟ أدهم بشك: شكلها لعبة.
ثم سمعوا صوت الرصاص يملأ المكان بأكمله، ثم رن هاتفه. أدهم بغضب: مين؟ البواب: الحق يا أدهم باشا، الفيلا بتولع وأهلك جوا. أدهم بصدمة: إييييييه؟ "الفصل الثامن" صدح صوت الرصاص من كل مكان وبدأ الاشتباك بين العصابة والفريق، فسمع أدهم صوت هاتفه، كاد أن لا يرد ولكن قلبه أحس أن هناك أمرًا ما، فقام بالرد. أدهم بغضب: ألو. البواب بخوف: الحق يا باشا، الفيلا بتولع وأهلك جوا. صدم أدهم وصاح به بشدة: أدهم بصراخ: والحرس فين؟
نايمين على ودانهم؟ البواب بخوف: في عربية نزل منها ناس مغطيين وشوشهم ومعاهم أسلحة، أنا عرفت أهرب ولما رجعت لقيت كل الحرس ميت والفيلا بتولع. أدهم بصراخ: اقفل. مالك وهو يصيب أحد أفراد العصابة: مالك يا أدهم؟ أدهم بصراخ: الفيلا بتولع وأهلي جوا. أسر بغضب: هنخلص على العصابة بسرعة ونروح الفيلا ننقذهم.
قام أدهم بضرب كل من يقابله أمامه من أفراد العصابة ولا يرحم أحد، فقد تحول إلى أسد غاضب، وليك إن غضب الأسد يكون يومًا بلا شمس؛ أنهوا على أفراد العصابة في أقل من نصف ساعة بفضل مهارات أدهم، ثم استقل أدهم إلى السيارة وقاد بأقصى سرعة، وفي أقل من دقائق وصل إلى الفيلا، وجد النار تأكل كل شيء، وسيارة مطافئ وسيارة إسعاف والناس تجتمع أمام بيته، ذهب أدهم إلى الداخل لم يهتم بصراخ الناس عليه بأن لا يدخل. **في الداخل**
وجد أدهم سميه مغشى عليها، قام بحملها، وأثناء خروجه وجد مازن يدلف إلى الداخل. مازن بصراخ: جننننننه! جننننننه! سمع صوت صراخ جنه يأتي من الأعلى. جنه ببكاء وصراخ: حد يلحقني! الحقوني! عااااااا! صعد مازن إلى الأعلى بعد أن واجه صعوبة شديدة وقام بفتح الباب بقدمه، حمل مازن جنه التي لم تستطع أن تقف على قدميها لحظة أخرى وخرج من الفيلا. وضع أدهم سميه في سيارة الإسعاف، وكذلك مازن وضع جنه في سيارة أخرى وذهبوا إلى المشفى.
**في منزل حور** كانت تجلس تقرأ وردها وأحست بغصة في قلبها، حاولت حور أن تطمئن نفسها. حور بقلق: يارب استر، يارب، يارب. سعاد بقلق هي الأخرى: مالك يا حور؟ فيه إيه؟ حور بخوف وقلق: مش عارفة يا ماما، قلبي مقبوض أوووي، حاسة إن فيه حاجة هتحصل مش كويسة. سعاد بنبرة هادئة: استغفري بس وحاولي تهدّي، إن شاء الله خير. حور: يارب. حور بداخلها: أنا هتصل أطمن على البنات. قامت بالاتصال على ريم. ريم بمرح: السلام عليكم يا شحيبر قلبي هههه.
حور بقلق: ريم، انتي ومريم وعمر وطنت كويسين؟ ريم باستغراب: آه الحمد لله، إحنا بخير. ثم أكملت بتساؤل: ليه؟ فيه إيه؟ حور بقلق: مش عارفة يا ريم، حاسة إن قلبي مقبوض. ريم بقلق: طب أهدي. حور بخوف: معرفش ليه حاسة إن جنه حصلها حاجة، أنا خايفة. ريم: طب رني عليها اطمني. حور: طب تمام، استنى أدخلها معانا في المكالمة. ظلت حور تطلب جنه كثيرًا، ولكن الهاتف مغلق. حور بقلق: ريم، جنه تليفونها مقفول وهي مش بتحب تقفله.
ريم بقلق: إن شاء الله خير... وووو. لم تكمل ريم بسبب صياح صوت والدها وعمها. الحاج أحمد بحزن: لا إله إلا الله، فيلا المقدم أدهم الشريف ولعت. ريم بشهقة: إيه؟؟؟ لا إله إلا الله، طب حد اتأذى؟ الحاج إبراهيم بحزن: بيقولوا لقوا أمه وأخته اغمى عليهم والإسعاف جت خدتهم. كل هذا وحور تسمع حديثهم، شهقت عندما استمعت الخبر وظلت تبكي. ثم دلفت ريم إلى الشرفة. ريم بحزن: حور. حور ببكاء: سمعت كل حاجة يا ريم.
ريم بحزن: بكرة الصبح إن شاء الله نحاول نعرف هما في أنهي مستشفى ونروح. حور ببكاء: إن شاء الله. ريم: إن شاء الله. **في المستشفى** دلف أدهم ومازن يصرخون بالأطباء، جاء فريق كامل وتم تحضير غرفة العمليات وأخذ الأطباء سميه وجنه. أدهم بخوف: يارب قومهم بالسلامة يارب، يارب ماتوجع قلبي عليهم. ثم وجد مالك وأسر يتجهون إليه. أسر بقلق: طمنا يا أدهم، هما بخير؟ أدهم بخوف: مش عارف، بس دخلوا العمليات.
مالك: إن شاء الله هيكونوا بخير، ماتقلقش. أدهم بخوف: يارب. سمع أدهم صوت أذان الفجر فذهب إلى أحد الجوامع وأدى فرضه، وعندما كان يسجد يبكي كثيرًا. أدهم ببكاء: يارب، أنا عارف إني عصيتك كتير أوووي، بس يارب بلاش تعاقبني في أهلي، يارب كفاية إن أبويا طلع قاسي، يارب، يارب، قومهم ليا بالسلامة يارب. وظل يناجي ربه كثيرًا. وعلى الجانب الآخر كانت حور تصلي القيام وتدعي لأهل أدهم ولأدهم أيضًا.
وانتهت وسمعت صوت أذان الفجر وأدت فرضها، وعندما كانت ساجدة. حور ببكاء: يارب، يارب، احفظهم من كل شر واحميهم، يارب قوم جنه ومامتها بالسلامة يارب، يارب احميهم. وظلت هي الأخرى تناجي ربها كي يحفظهم. حور ببكاء: يارب ماتوجعش قلب أدهم، يارب. ظلت تدعي الله كثيرًا، وبعد أن أدّت صلاتها أمسكت مصحفها وقرأت سورة يس بنية شفاء والدة أدهم وجنه. **في المستشفى** ذهب مالك وأسر إلى مازن. مالك: إن شاء الله خير، والانسه جنه هتقوم بالسلامة.
مازن بحزن: يارب يا مالك، يارب. أسر: طب تعال نصلي الفجر وندعي لهم. مازن بإيماءة: حاضر. ثم ذهبوا كي يؤدوا صلاة الفجر وظلوا يدعون كثيرًا إلى الله أن يحفظ جنه وسميه. وذهبوا إلى غرفة العمليات مرة أخرى ووجدوا أدهم يذهب إليهم. وبعد قليل خرج الطبيب. أدهم بلهفة: طمني يا دكتور، هما عاملين إيه؟ الدكتور: الانسه بخير بس عندها حروق بسيطة، مع الوقت هتتعالج، مش هتاخد وقت كبير.
ثم صمت قليلا وقال: بس للأسف الست الكبيرة دخلت في غيبوبة مؤقتة. أدهم بحزن قال بداخله: الحمد لله. مازن بحزن: طب هي هتاخد وقت طويل عقبال ما تفوق؟ الدكتور: إن شاء الله لأ. ثم رحل، وقام الممرضات بنقل كلا من سميه وجنه إلى غرفهم. وقف أدهم ومازن يراقبونهم من خلف الزجاج. أدهم بداخله: يااارب تشفيهم يارب. مر الليل على الجميع ولم ينم أحد، بين قلوب حزينة وقلوب تدعي الله. **في صباح يوم جديد**
في منزل حور ومريم، استعد الجميع للذهاب إلى المشفى، ثم استقلوا السيارات وذهبوا إلى المشفى. **في المشفى** كان أدهم يقف أمام باب غرفة والدته وسمع صوت الحاج إبراهيم. الحاج إبراهيم بحزن: إن شاء الله هيكونوا كويسين، ماتقلقش. أدهم لم يرد عليه بأي كلمة، بل قام باحتضانه وقام باحتضان الحاج أحمد هو الآخر، كل ذلك تحت نظرات حور التي تحاول ألا تفلت دمعة واحدة من عينيها. سعاد بحزن: إن شاء الله هيكونوا بخير.
سميرة بحنان: طب يا حبيبي، قول لنا هما عاملين إيه؟ أدهم والحزن يكسو وجهه: أمي دخلت في غيبوبة مؤقتة واختي عندها حروق بسيطة. شهقوا البنات عندما سمعوا ما قاله. حور بداخلها: لا إله إلا الله، ربنا يشفيهم. أتى مازن ومالك وأسر ورحبوا بالجميع. ثم أتى الدكتور كي يفحص جنه، وبعد قليل أخبرهم أنها بخير ويستطيعون رؤيتها. دلف الجميع إلى داخل الغرفة. جنه ببكاء: أدهم. ذهب لها أدهم وقام باحتضانها.
أدهم: أهدي يا حبيبتي، أنا جنبك، مش هسيبك تاني. جنه ببكاء: ماما فين؟ أدهم: ماما تعبت شوية بس هتكون كويسة. جنه ببكاء: ماما حصلها إيه؟ تدخلت حور قائلة: إن شاء الله تكون كويسة. انتبهت لها جنه قائلة: حور. ذهبت لها حور ووقفت بجوارها. أمسكت جنه بيدها: أنا بثق فيكي وبحبك وبحب كلامك، قولي إن ماما هتكون كويسة. حور بابتسامة بسيطة: إن شاء الله هتكون كويسة وزي الفل، ماتقلقيش، ثقي في ربنا، دي أهم حاجة.
جنه: إن شاء الله. حاضر، هثق في الله أكتر وهدعي كتير. وبعد أن جلسوا مع جنه قليلا، ثم ذهبوا، ولكن قبل أن يذهبوا نظرت حور على غرفة والدة أدهم وكانت تدعي الله كثيرًا أن يرد لها عافيتها وتكون على ما يرام. **في مكان ما** شخص مجهول: تصدق إنك غبي، قولت لك عايزهم يتحرقوا ما يكونش ليهم أثر، واديهم في المستشفى. الشخص الآخر: والله يا باشا، أنا نفذت اللي حضرتك قلت عليه.
الشخص المجهول: أنا عايزهم يموتوا بأي شكل، لو ماسمعتش خبر وفاتهم بكرة هقطع خبرك. الشخص الآخر: ماتقلقش يا باشا، المرة دي عندي خطة محكمة. الشخص المجهول: طب إيه هي؟ الشخص الآخر: هي أن أنا...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!