في المستشفى جاء مالك وأسر بعد أن وضعوا إبراهيم في المخزن. مالك: كده في خطر على حياة جنة ومامتك. أدهم: أنا هزود الحراسة على ماما، أما جنة أنا عارف هعمل إيه. أسر: هتعمل إيه؟ أدهم: أنا هوديها عند أهل حور. الجميع بصدمة: إيه؟ مازن: مين حور؟ أسر: مش وقت شرح يا مازن. ثم وجه حديثه لأدهم: بس ليه أهل حور يا أدهم؟ أدهم: عشان هو مش هيعرف يوصل ليها، وبعدين هو مش هيعرفهم. مالك: بس بيتهم قريب من بيتك ويقدروا يراقبوه.
أدهم: أنا هخفي جنة مش هخلي حد يشوفها، وفي بنت شبهها هجيبها مكانها، المقدمة سالي. أسر: تمام. ذهب أدهم إلى غرفة حور. جنة بلهفة: أدهم... ذهب لها أدهم وقام باحتضانها. أدهم: عاملة إيه دلوقتي يا قلب أخوكي؟ جنة برضا: الحمد لله. أدهم: لازم تخرجي من المستشفى لأن في خطر على حياتك. جنة: طب هروح فين؟ أدهم: هتروحي عند أهل حور، هناك أمان ومحدش يعرفهم، لأن من معلوماتي إنهم مالهمش حد هنا من قرايبهم. جنة: تمام.
بعد قليل انقطعت الكهرباء وصارت حالة هرج في المشفى، وبعد نصف ساعة عادت الكهرباء. مدير المستشفى: إزاي الكهرباء تقطع؟ إيه التهريج ده؟ أحد المسؤولين: والله يا فندم مانعرف ده حصل إزاي. المدير بخضة: يانهار أبيض وسعوا... وظل يركض إلا أن ذهب إلى غرفة والدة أدهم واطمئن عليها، وكذلك غرفته شقيقته. المدير بارتياح: الحمد لله إنهم بخير. ثم عاد مرة أخرى إلى مكتبه. *** في منزل حور
كان يجلس أدهم وجنة في غرفة الضيوف، إلا أن أتى الحاج إبراهيم. الحاج إبراهيم بابتسامة: إزيك يا سيادة المقدم؟ أدهم بابتسامة: الحمد لله، وحضرتك عاملة إيه؟ الحاج إبراهيم: بخير الحمد لله. أدهم بإحراج: بجد شكراً لحضرتك جداً على إن حضرتك وافقت إن جنة تقعد هنا. الحاج إبراهيم: عيب تقول كده، جنة زي حور بنتي بالظبط، وأنتي زي ابني اللي مخلفتهوش. أدهم: شرف ليا إن حضرتك تعتبرني زي ابن حضرتك. سمعوا صوت طرقات على الغرفة.
الحاج إبراهيم: اتفضل. دَلَفَت والدة حور وحور، وما إن رآها أدهم شعر بالسعادة تغمره، فكانت ترتدي إسدال أسود، وعندما جلست لمح أنها ترتدي جورب. والدة حور: منورين يا ولاد. أدهم وجنة: بنور حضرتك. حور: عاملة إيه يا جنة؟ جنة: الحمد لله بخير، وإنتي عاملة إيه؟ حور: الحمد لله بخير. أدهم: طب أنا همشي يا عمي ضروري. الحاج إبراهيم: والله كان نفسي تتعشا معانا. أدهم بابتسامة: مرة تانية إن شاء الله، سلام عليكم.
الجميع: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. أخذت حور جنة إلى غرفتها. حور: اتفضلي يا ستي دي أوضتي. جنة: جميلة ماشاء الله. حور بابتسامة: دي عيونك اللي جميلة. تحدثوا قليلاً ثم تناولوا العشاء، وأخذت جنة الدواء وغطت في نوم عميق. *** في المشفى دلف أدهم، فهو لم يكمل ربع ساعة وتسلل في الظلام، وعندما عادت الكهرباء مرة أخرى توجه إلى غرفة والدته.
أدهم بحزن: ماما، انتي وحشتيني أوووي أوووي، نفسي تقومى، قومي بقا، تعرفي إن أنا اتغيرت، اه والله، وبحب بنوتة زي القمر، نفسي تقومى عشان تشوفيها. ظل يحدث والدته، وبعد قليل خرج من الغرفة. أسر: الخطة ماشية زي ماهي بالظبط. أدهم: تمام أوووي، بس نفسي أعرف مين اللي عايز يأذي عيلتي. مالك: إن شاء الله هنعرف. مازن: مش هرحمه لو عرفت مين هو. أدهم: مازن، انت عملت اللي أنا قولتلك عليه. مازن: حصل.
أدهم: كويس اوووي، أما أشوف بقى هيعرف إزاي يفلت مني. ثم تذكر ما حدث قبل ساعات. فلاش باااااااك. أدهم: بيت حور هو الأمان لـ جنة، والمقدمة سالي هخليها ترسم نفس الحروق اللي موجودة عند جنة، وأنت يا مازن تقطع الكهرباء نصف ساعة، سالي هتنام مكان جنة، وأكون خدت جنة وروحت بيت حور، هودي جنة وأجي على طول. مالك: تمام، وأنا اتصلت بمريم عرفتها، وزمان باباها قال لأخوه الحاج إبراهيم.
أدهم: تمام، يلا كل واحد يعمل اللي أنا كلفته بيه. صح مازن، الكاميرات والميكروفونات انت عارف هتركبهم فين؟ مازن: ماتقلقش، عارف. ثم فعل كلاً منهم مهمته، ونامت سالي مكان جنة. باااااااك. أدهم بتنهيدة: يااااااارب. ثم سمع صوت أذان الفجر، فقام بالذهاب إلى المسجد وأدى فرضه، وظل يدعو الله كثيراً أن ينجي أهله ويحميهم. *** عند حور كانت تصلي القيام وظلت تدعو الله كثيراً أن يحمي عائلة أدهم ويحميهم الله من كل شر.
ثم سمعت صوت أذان الفجر، فأيقظت جنة كي تصلي، ولكنها لن تستطيع جنة من أداء فرضها، فصلت حور ثم قرأت في المصحف ونامت هي أيضاً. *** مر أسبوعين دون حدوث أي شيء، سوا أن جنة تعافت كلياً ولم يعد هناك أثر للحروق، ولكن سمية كما هي لم تتحسن. *** في صباح يوم جديد استيقظت حور وحضرت الفطور مع والدتها، وقام الجميع بتناول الفطور. حور: أنا همشي بقى يا بابا. الحاج إبراهيم: خلي بالك من نفسك يا حور، ربنا يحفظك.
جنة: هو أنا ماينفعش أروح معاكي انتي ومريم وريم؟ حور: والله مش هينفع، وبعدين دي أوامر أخوكي، وهو بيعمل كده عشان مصلحتك ومصلحة الكل. جنة: طب ابقي قولي لماما إنها وحشتني. حور بحب: حاضر يا حبيبتي. لا إله إلا الله. الجميع: محمد رسول الله. خرجت حور والتقت بالفتيات وذهبوا إلى المشفى. *** في المشفى دلفوا إلى الداخل، ورآهم أدهم ومازن ومالك وأسر. حور: السلام عليكم. الجميع: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
مريم: ممكن ندخل لجنى؟ أدهم: طبعاً اتفضلوا. دَلَفَت الفتيات. جنة المزيفة (سالي) : عاملين إيه؟ وحشتوني. حور: وإنتي كمان عاملة إيه؟ سالي: الحمد لله بخير. مريم: احم، إحنا عارفين كل حاجة، ماتخافيش. سالي: طب تمام، طمنوني جنة عاملة إيه؟ حور: الحمد لله خفت وبقت كويسة. سالي: الحمد لله. ظلوا يتحدثون سوياً وخرجوا من الغرفة. حور: ممكن أدخل لـ طنط سمية؟ أدهم: اتفضلي. حور: شكراً. جلست حور على كرسي بجوار السرير. حور: طنط عاملة إيه؟
وحشتي جنة، مش ناويه تقومى؟ والله جنة نفسها تشوفك وبتدعيلك كتير، كلنا بندعيلك، تعرفي يا طنط إن جنة صعبانة عليا، وبصراحة المقدم أدهم كمان صعبان عليا، قومي عشانهم، هما بيحبوكي أوووي. ظلت تتحدث معها حور، إلا أن صرخت مرة واحدة. حور: دكتووووووووري.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!