الفصل 3 | من 19 فصل

رواية عشقت ملتزمة الفصل الثالث 3 - بقلم ندى أنور

المشاهدات
22
كلمة
2,019
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 16%
حجم الخط: 18

فى فيلا أدهم كانوا يتناولون الغداء فسمعوا صوت شئ ينكسر. سميه بخضه: بسم الله الرحمن الرحيم! إيه اللي حصل؟ أدهم بأمر: ادخلوا انتوا جوا في الأوضة. جنه، انتي عرفاها، وما تخرجوش منها. فعلوا مثلما قال لهم. تسلل أدهم كي يرى ماذا يحدث بالخارج، إلا أنه وجد شيئًا صدمه. أدهم بصدمه: مازن! هو أنت؟ مازن بمرح: عامل إيه يا صاحبي؟ إيه أخبارك؟ أدهم بفرحه: رجعت إمتى من السفر؟ مازن: لسه راجع. وبعدين، هنفضل نرغي بالحضن يا فوزي؟

أدهم بضحك وقام باحتضانه: مجنون وربنا. وبعد وقت من عناقهم، تذكر أدهم شيئًا. أدهم بتساؤل: صح، إيه اللي اتكسر ده؟ مازن بعبث: كنت جايب برفان لسوسو، بس وأنا بطلعه من الشنطة وقع. أدهم بغيره: سوسو مين يا روح خالتك؟ مازن بمزاح: إيه يا سطا، أنت لسه بتغير على خالتي؟ أدهم بغضب: مازن، عدى يومك. كتك نيلة وتعالى بقى ادخل جوه عشان هما محبوسين في الأوضة. مازن بمرح: طب يلا.

ثم دخل أدهم إلى الغرفة وأخبر والدته وشقيقته أن هذا الصوت كان صوت مازن وأنه عاد من السفر. هبت سميه تركض إلى الخارج كي ترحب به، فهو ابن شقيقتها الوحيدة. عندما علمت جنه أن مازن قد عاد مرة أخرى، رقص قلبها من كثرة الفرحة، وكان يشبه الطبول التي تقرع من شدة السعادة. *** في الخارج خرجت سميه وجنه وأدهم. قامت سميه باحتضان مازن وتقبيله على وجنتيه، وقام هو بتقبيل رأسها ويدها.

سميه بسعاده: يااه، أخيرًا رجعت. وحشتني أوووي. كل دي غيبة؟ مازن بمرح: معلش بقى يا سوسو، كان لازم أسافر عشان أكون نفسي بنفسي. أدهم بسخريه: وكونتي نفسك بنفسك يا بيضه ولا لسه؟ مازن بغيظ: آه يا قلب البيضة وصفار البيضة. لم تتمالك جنه نفسها من الضحك، فضحكت هي وسميه. جنه بضحك: هههههههه، هموت، مش قادرة. مازن بحب حاول إخفاؤه: عاملة إيه يا جنه؟ جنه بنبره هادئه: الحمد لله. وأنت عامل إيه؟ مازن بحب: الحمد لله بخير.

أدهم بمشاكسه: مش هنبطل سلامات بقى إحنا ولا إيه؟ أنت قومتنا من على الغدا أصلًا. مازن بمرح وهو يتوجه للسفرة ممسكًا بيد سميه: طب يلا يا بيضه وصفارها عشان نكمل غدا. أدهم بغيظ: تصدق إنك تنح. مازن بمشاكسه: قلب التنح وحياته و... صمت عندما وجد أدهم يتقدم منه ويكور قبضه يده، وهذا يدل على أنه سيحصل على لكمه من أدهم. مازن رافعًا يداه وقال بمزاح: حبيبي يا أبو الصحاب، والله بضحك معاك.

أدهم بابتسامه انتصار: أيوه كده، ناس متجيش غير بالعين الحمرا. كل هذا وسميه وجنه يجاهدان كي لا ترتفع أصوات ضحكهما. ثم تناولوا الغداء وجلسوا مع مازن قليلًا، وبعدها ذهب كل منهم إلى غرفته. *** في منزل حور سمعت حور أذان المغرب وقامت بترديد الأذان. ثم قالت الدعاء. دَلفت إلى المرحاض كي تتوضأ وخرجت من المرحاض. سعاد: حور، استني نصلي جماعة. حور بحب: حاضر يا ست الكل.

ثم قامت سعاد بالوضوء وخرجت من المرحاض. سمعوا إقامة الأذان، فوقفت حور وبجوارها من ناحية اليمين والدتها. شرعت حور في الصلاة. وقبل أن تبدأ، قالت دعاء استفتاح الصلاة. ثم شرعت في الصلاة. ومع كل كلمة تقال في الصلاة، يشعر بها قلبها. عندما سجدت، تذكرت أدهم فقامت بالدعاء له وأن يكون سعيدًا بحياته. لا تعلم لما دعت له، ولكنها أحست براحة عندما دعت له. ثم انتهت من الصلاة وجلست هي ووالدتها لبرهة على سجادة الصلاة،

ورددوا قول: أستغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم وأتوب إليه. ثم قاموا بقراءة آية الكرسي. سعاد قالت بحنان: مالك يا حبيبة أمك؟ حساكي زعلانه. هو في حاجة حصلت؟ حور بتوتر: لا يا ماما، شوية مشاكل في الكلية، بس إن شاء الله هتتحل. سعاد بحب: بتخبّي على أمك؟ يا قلب أمك، أنا عرفاكي وعارفة إنك مش بتخبي عليا حاجة. حور ببكاء: أنا تعبانة أوووي يا ماما. سعاد قامت باحتضانها: من إيه بس يا قلب أمك؟ احكيلي.

قصت حور ما حدث اليوم وعن ندالة محمود وشهامة أدهم. سعاد: ربنا يحميكي ويسترها معاكي يا بنتي، ويبارك في الجدع اللي وقف معاكي وساعدك. حور: اللهم آمين يا رب العالمين. ثم صمتت قليلًا وقالت بقلق: بس أنا خايفة. سعاد باستغراب: خايفة من إيه يا قلب أمك؟ حور بتوتر: خايفة من... *** في منزل مالك وأسر كان يجلس مازن في غرفته ويفكر في ريم. كم أعجب بها وبثيابها، فثيابها لم تجعلها كبيرة الشكل، بل زادتها جمالًا فوق جمالها.

مالك بابتسامه: سبحان الله، بجد إنسانة جميلة جدًا وشبه البدر. ثم قال: إيه ده؟ أنا شكلي وقعت ولا إيه؟ وهنا سمع صوت آتٍ من الشرفة. أسر: آه يا أخويا، وقعت ومحدش سَمّ عليك. مالك: بس يا رخم. أسر بمزاح: يا أختي بطة، أنتِ زعلتي؟ مازن بجدية: يا أختي وبطة؟ في واحد شغال مقدم في أمن الدولة ويقول الكلام ده؟ والله أنت هايف. أسر بمرح: شكرًا شكرًا، تعال كل يوم هتشوف مواهب. مالك: مهو على إيدي، أنت هتقولي.

أسر بمشاكسه: والله يا أخويا، أنت لسه ماشوفتش حاجة. دي بس البداية. دا أنت لسه هتشوف مواهب أكتر من اللي عدت عليك. كان يتحدث بطريقة تجعل من لا يعرف للضحك طريقًا يعرفه بفضلهم. مالك بضحك: ههههههه، يخربيت عقلك يا أخي. أسر بجدية: نتكلم بجد. مالك: ماشي، قول. أسر بتساؤل: مين دي اللي وقعتك؟ مالك وقد تذكر ملامح ريم وقال بابتسامه: فاكر البنات اللي كانوا واقفين مع أدهم؟ أسر بتذكر: آه، مالهم؟

مالك بحب: في واحدة منهم خطفت قلبي، مش قادر أبطل تفكير فيها وحاسس إحساس جميل وحلو، بس مش عارف أفسره. أسر: طب ما تعرف بيتها وتتقدم ليها. مالك: أنا مش عايز بالسرعة دي. عايز بس أتأكد من مشاعري عشان أعرف إذا كانت مشاعري فعلًا حقيقية ولا لأ. أسر: طب كويس. المهم، أنا هقوم أعمل نسكافيه. أعملك؟ مالك: ماشي، اعملي. دلف أسر إلى المطبخ وكان يفكر في أمر ما. *** في منزل ريم ومريم

كانت تجلس كل منهما في الغرفة بعد أن أدوا صلاة المغرب وقاموا بالاستغفار وقرؤا آية الكرسي. أمسكت كل منهما مصحفها الخاص وقرأت الورد اليومي لها. وبعد أن انتهوا، تحدثوا في بعض الأمور. ثم صعد أذان العشاء، فقاموا بتأدية فرضها وذهبوا إلى الفراش.

قامت ريم بالمسح ثلاث مرات. ومع كل مرة كانت تستعيذ من الشيطان وتسمي بالرحمن. ثم جلسن الفتيات، وكلا منهن قامت بضم يديها ونفثت فيها ثلاث مرات وقرأت سورة الفاتحة والإخلاص والفلق والناس. وبعد أن انتهوا، قاموا بالمسح على جسدهم بأكمله وقاموا بالنوم على جنبهم اليمين، وذهبت كل منهم في ثبات عميق. *** أما بالخارج دلف الحاج أحمد بعد أن ترك أخيه الحاج إبراهيم. الحاج أحمد: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ردت زوجته: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الحاج أحمد: أومال البنات فين؟ زوجته: دخلوا ناموا. الحاج أحمد: طيب، نوم الهنا لهم. وتعالى أقولك حاجة مهمة. زوجته: حاضر. ثم ذهبت إلى الغرفة معه. الحاج أحمد: غمضي عينك. زوجته بابتسامه: أنت لسه فيك العادة دي يا حاج؟ الحاج أحمد بابتسامه: طبعًا، بس يلا غمضي. فعلت مثلما قال لها، ثم قامت بفتح عيونها عندما طلب منها ذلك.

زوجته بسعاده: الله، جميلة أوووي. تسلم إيدك على السلسلة، بس ده كتير عليا أوووي. الحاج أحمد بحنان قام بتقبيل جبهتها وقال بحنان: بالعكس، ده قليل عليكي أوووي. أنا في كل سجدة ليا بحمد ربنا إنه اختارك زوجة ليا. زوجته بحب: وأنا كمان بحمد ربنا إنه رزقني بزوج صالح زيك وقلبه نقي وبيحب الكل. الحاج أحمد بعشق: بس إنتِ حبك حاجة كده خاصة، إنتِ عشقي. زوجته بعشق أكبر: وأنت كمان حبيبي وعشقي وحياتي، بحبك. *** في بيت حور بغرفة حور

قامت حور بالمسح على الفراش وفعلت مثلما فعلت ريم ومريم وغطت في نوم عميق. دلف الحاج إبراهيم إلى المنزل وألقى تحية الإسلام. ردت عليه سعاد. الحاج إبراهيم: أومال فين حور؟ سعاد: نامت. الحاج إبراهيم: طيب، عايزك في حاجة. دلفوا إلى الغرفة، ثم طلب الحاج إبراهيم أن تغمض سعاد عينيها. فنفذت طلبه. الحاج إبراهيم بابتسامه: تقدري تفتحي عيونك. قامت بفتح عينيها. سعاد بدهشة ممزوجة بالفرحة: تسلم إيدك يا حاج، بجد الخاتم جميل جدًا.

الحاج إبراهيم بابتسامه: جميل عشان عيونك هي اللي شيفاه، بس ما تزعليش مني، أنا عارف إنها حاجة بسيطة جدًا. سعاد بحب: أي حاجة منك، حتى لو كانت بسيطة، فهي بالنسبة ليا كنز. قبل الحاج إبراهيم وجنتيها ويديها. *** في فيلا أدهم بالتحديد غرفته، كان يجلس معه مازن ويتحدث مع مالك وأسر. وفرحوا كثيرًا عندما علموا أن مازن لن يسافر مرة أخرى. وانتهوا من حديثهم. أدهم: يلا بقى من هنا عشان أنام. مازن بمزاح: بقى بتطردني يا ظالم؟

أدهم ببرود: آه بطردك. مازن بمزاح: تسلم يا ذوق. تصبح على خير يا كبير. أدهم: وأنت من أهله. ثم غط الكل في نوم عميق. وقبل أن يأذن الفجر بساعة واحدة، كان هناك كابوس يطارد أدهم. فزع أدهم. أدهم بصراخ: ماتسبنيش.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...