الفصل 12 | من 19 فصل

رواية عشقت ملتزمة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ندى أنور

المشاهدات
19
كلمة
3,016
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

الشخص المجهول: بشر. أخيرًا هحرق قلب أخوكي عليكي زي ما حرق قلبي زمان. فوجد النور يضيء المكان. الشخص المجهول بصدمة: أدهم. أدهم بغل: أخيرًا وقعت... ثم أمسكه أدهم ولكمه عدة لكمات. وقامت سالي من على الفراش وظلت تضربه. وبعد صعوبة رفعت القناع من على وجهه. وهنا دلف مازن ومالك وأسر. الجميع بصدمة: عادل كامل. عادل بضعف: آه... عادل. عادل اللي أنت كنت السبب في حرقة قلبه. وهنا لكمه أدهم بقوة فقد فيها عادل الوعي تمامًا.

مالك: كل حاجة متسجلة بالصوت والصورة، يلا ناخده على أمن الدولة. أسر: يلا. رحل أسر ومالك بعد أن وضعوا الكلابشات بيد عادل، ومن ثم أخذوه على مقر الأمن. عند أدهم. أدهم بامتنان: شكرًا جدًا يا سالي. سالي بابتسامة: عيب كده، متقولش الكلام ده يا سيادة المقدم، أنا في الخدمة دايماً. أدهم: تقدري تروحي. سالي: سلام عليكم. أدهم ومازن: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. بعد أن رحلت، تحدث مازن إلى أدهم.

مازن: أنا عايز أعرف ليه عادل عمل كده وليه عايز يقتل خالتي وجنى. أدهم بشرود: مش عارف، أنا عمري ما أذيته، بس أكيد فيه حاجة. مازن: طب يلا نشوف خالتي. أدهم: يلا. ذهبوا إلى غرفة سمية. سمية: عاملين إيه يا حبايبي. أدهم ومازن: الحمد لله يا ست الكل. سمية: صح يا أدهم، ليه خليتهم يجيبوني هنا في الأوضة دي؟ أدهم: تغيير. سمية بتعجب: تغيير إيه ده يا واد، اللي يحصل في المستشفى. أدهم بمزاح: ويحصل في الدنيا كلها كمان.

سمية: مش مرتحالكم. مازن: الله، وأنا ذنبي إيه بس يا سوسو. سمية: عليا برضو والله، شكلك عارف حاجة ومخبي. مازن بمزاح: أبدا والله يا قلبي. أدهم بغيره: تتوجع في قلبك يا شيخ، ماتلم يا اض. مازن بتمثيل الحزن: بتدعي عليا يا أدهومي. أدهم بقرف: أدهومي؟ في حد يدلع حد كده. مازن بمرح: مش أنا دلعتك كده، يبقى أكيد فيه. أدهم: طب اتلم يا ظريف عشان مش أعلقك. ظل الجو بينهم مليء بالمزاح والمشاكسات، وكانت سمية تضحك عليهم. ***

مر الليل سريعًا بعد أن صلى الجميع القيام وقراءتهم للقرآن، ومع خبر أن سمية أصبحت بخير وتعافت وتستطيع أن تخرج من المشفى. في الصباح استيقظ الجميع بكل نشاط، وخرجت سمية من المشفى وذهبت هي وأدهم والجميع إلى بيت الحاج إبراهيم، بعد أن ألح عليه الحاج إبراهيم في الصباح. فلاش باك. صدح صوت رنين من هاتف أدهم. أدهم بابتسامة: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يا حاج إبراهيم.

الحاج إبراهيم: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، عامل إيه يا ابني، ووالدتك. أدهم برضا وابتسامة: الحمد لله، إحنا بخير. المهم جنى عاملة إيه. الحاج إبراهيم: الحمد لله هي بخير. كنت عايز أكلمك في حاجة كده يا ابني. أدهم بانتباه: اتفضل حضرتك. الحاج إبراهيم: بصراحة أنا عرفت إنك لسه مجهزتش مكان تقعد فيه أنت والست والدتك وأختك. أدهم: الحقيقة آه، كنت مشغول جداً.

الحاج إبراهيم: طب إيه رأيك تيجي تقعد في الشقة اللي فوقي. اسمع بس الكلام للآخر، أنا وعمي أحمد قاعدين في عمارة وكل واحد له شقة، بس قولنا نبني الشقة اللي فوق لو حصل أي ظرف. أدهم: مهو بصراحة مش هينفع. الحاج إبراهيم: يا نبي! إيه بس اللي مانفعوش؟ طب اقعد فيها عقبال ما تدبر مكان تاني. أدهم: يا حاج، أنا مقدرش أقعد فيها من غير ما أدفع حاجة. لو قعدت لازم أدفع.

وبعد محايلات وافق أدهم بشرط أن يأخذ منه الحاج إبراهيم قدر من المال، ولكن هذا القدر سيستخدمه في شيء آخر. باااااااك. ذهب الجميع إلى منزل الحاج إبراهيم. طرق أدهم الباب، بعد قليل فتح الباب الحاج إبراهيم ورحب بهم أشد الترحيب. جلسوا مع بعضهم قليلاً، ثم وجدوا زوجة الحاج أحمد والحاج إبراهيم وجنى وحور ومريم وريم يهبطون إلى الأسفل. رحبوا بوالدة جنى كثيراً، ثم تحدث الحاج أحمد بعد أن دلف إلى الداخل.

الحاج أحمد: نورتونا والله. شوف يا ابني، أنت ووالدتك وأختك منورين، واللي انتوا عايزينه إحنا تحت أمركم فيه. سمية بابتسامة: تسلموا، وشكراً جداً على وقفتكم جنبنا دي. الحاج إبراهيم: مفيش بينا الكلام ده يا حاجة، ابنك وأصحابه عملوا معانا جميل عمرنا ما ننساه. وهنا التفت أدهم نحو حور، لاحظت حور فقالت بتوتر: أنا هروح أجيب حاجة تشربوها. مريم وريم: ثواني، جايين معاكي. ركضت جنى إلى والدتها تحتضنها وتبكي، وظلت تقبل يدها.

جنى ببكاء: وحشتيني قوي يا ماما، خوفت عليكي. سمية بحنان: أنا بخير والحمد لله يا حبيبتي. سميرة وسعاد: حمد الله على سلامتك يا حاجة. سمية بابتسامة: الله يسلمكم، تسلموا إنكم خليتوا بالكم من بنتي. سعاد بحب: دي زي حور بالظبط، ومريم وريم، والله أنا حبيتها أوووي. سميرة بابتسامة: بنتك بقت بنتي خلاص، وغلاوتها من غلاوة البنات. سمية بحب: ربنا يجازيكم كل خير. *** في المطبخ.

حضرت حور العصير، وقطعت مريم الفواكه، ووضعت ريم الحلوى في أطباق بشكل ولا أروع. مريم بخبث: إلا صحيح يا ريم، في واحدة كده كانت... ارتبكت، ولقيتها طارت على المطبخ. ريم بضحك: تصدقي صح، أنا برضو خدت بالي. حور بضيق: تصدقوا إنكم عيال رخمة. ريم ومريم بضحك: والله! طب بذمتك محصلش؟ حور بتوتر: يوه بقى، بقولك إيه انتي وهي، اسكتوا خالص. وبعدين ما في واحدة كانت هتتكفي على وشها وهي بتيجي معايا. مريم بتوتر: ها؟ حور بضحك: ها إيه بس!

ريم: خلاص يا بنات، بطلوا مناقرة، يلا عشان نخرج بالحاجات دي. ثم خرجت الفتيات إلى الخارج. قدمت حور العصير للجميع، وجاءت أن تقدمه إلى أدهم، نظر لها ولاحظت هي فتوتر. وشعر هو بذلك. أما عند مريم، كانت تقدم الفاكهة، وشعرت بنظرات أسر نحوها. أما ريم، فكانت تعطي أطباق الحلوى لهم، عندما جاء أن يأخذ منها مالك الطبق، لمس طرف إصبع منها، وهنا شعرت بقشعريرة تسير في جسدها، ولأول مرة تنظر له بسبب الصدمة.

بعد فترة، قام مالك وأسر وتوجهوا نحو الحاج أحمد. مالك وأسر بسعادة وفي وقت واحد: عمي، إحنا طالبين من حضرتك إيد الآنسة ريم ومريم. نظر لهم الحاج أحمد طويلاً، فقلق الجميع منهم، ومن كان يراقب ردة فعل الحاج أحمد، وكانت الفتيات نظر عليه بخوف. الحاج أحمد بابتسامة: موافق، بس نشوف رأي البنات. وهنا تنهد الجميع بارتياح. ثم وجه الحاج أحمد حديثه لريم ومريم. الحاج أحمد: إيه رأيكم يا بنات؟

ريم ومريم بخجل: عايزين بس فرصة نفكر ونرد على حضرتك يا بابا. مالك وأسر بابتسامة: طيب، وإحنا كمان لازم نصلي صلاة استخارة. وهنا شعرت مريم وريم أنهم قريبون من الله، وليس مثل الضباط الذين لا يخشون الله. نظر أدهم لحور بعينين لامعتين، ولكنه لم يعلم أن عيون أخرى تطلع له خفية. بعد فترة، ذهب الجميع إلى بيوتهم. *** في منزل أدهم. دلف الجميع إلى الداخل. أدهم: يلا يا ست الكل عشان ترتاحي. سمية: حاضر يا حبيبي.

جنى بتعب: أنا هدخل أنام شوية. أدهم بحب: نوم الهنا... ثم ذهب بوالدته إلى غرفتها ووضعها على الفراش وقبل رأسها. سمية بحب: ربنا يبارك لي فيك ويحفظك أنت وأختك من كل شر. أدهم بابتسامة: اللهم آمين يا رب العالمين، ويطول في عمرك ويبارك لينا فيكي يا ست الكل. سمية بتساؤل: أدهم، ليه ما تقدمتش ليها؟ أدهم بتوتر: هي مين؟ سمية بضحك: يا واد، الحركات دي مش عليا، ليه ما تقدمتش لحور؟ أدهم أنزل

رأسه إلى الأسفل وقال بحزن: خايف، خايف أتعوج تاني، خايف ماتكونيش بتبادلني نفس المشاعر. سمية بحزن لتذكرها الماضي: يا حبيبي، لازم تعرف إن البنات مش زي بعض، زي ما في الوحش في الحلو، وبعدين مين قال إنها مش بتبادلك نفس المشاعر. هنا رفع أدهم رأسه وقال بصدمة: ها؟ سمية بحنان: أيوه، حور بتحبك، أنا شفت كده في نظرة عينيها، لما شافت الشباب اتقدموا للبنات، كان نفسها أنت كمان تتقدم ليها وتطلب إيديها.

أدهم بصدمة: إيه اللي حضرتك بتقوليه ده يا أمي؟ سمية بحنان: أنا ست وأقدر أحس بيها وأفهمها، وبعدين الشيبة الله، أنا فيها دي مش ببلاش، الحياة بتعلم وبتدي الواحد خبرات كتيرة من كتر التجارب اللي بنمر بيها. أدهم: تفتكري هي ممكن توافق؟ سمية بابتسامة: إن شاء الله توافق. أدهم: ما أعتقدش. سمية بتساؤل: ليه يا ابني بتقول كده؟ أدهم: لأن أنا مقدم وبشتغل في أمن الدولة، والناس دايماً واخده صورة عنا إننا وحشين.

سمية: يا حبيبي، زي ما في الوحش في الحلو، في أي مكان، مش شرط أمن الدولة تخلي البني آدم اللي بيشتغل فيها وحش. أي مكان فيه حاجات وحشة زي ما فيه حاجات حلوة. أدهم: عارف يا أمي، بس دي الصورة اللي الناس واخداها. سمية: سيبك من الناس، الناس مابتصدق تلاقي حاجة عشان تتكلم فيها، ولو مالقوش بيخترعوا أي حاجة عشان يتكلموا فيها، والناس بقوا وحشين، فمتحطهمش في دماغك عشان تكون عايش مرتاح.

أدهم بابتسامة: ربنا ما يحرمني منك يا ست الكل... ثم قبل يدها ورأسها وخرج من الغرفة وذهب لغرفة شقيقته. *** بغرفة جنى. سمعت صوت طرقات، فسمحت له بالدخول. جنى: اتفضل... دلف أدهم بابتسامة ساحرة، وقام باحتضانها وتقبيل رأسها. أدهم بابتسامة: عاملة إيه يا قلب أخوكي؟ جنى بحب: الحمد لله، بخير. وانت عامل إيه؟ أدهم بحب: طول ما انتوا بخير، أكيد أنا بخير. جنى بابتسامة: ربنا يخليك لينا يا رب. قام أدهم

فامسك أحد وجنتيها وقال: الدعوة دي غلط يا قلب أخوكي، لأن ربنا مش هيخلي حد على وجه الأرض، وكلنا هنموت، فمعنى إن ربنا يخليكِ إنه مش هياخدني. جنى: ربنا يبارك في عمرك ويطوله. ثم أكملت بمرح: كده حلو يا سيدي. أدهم بضحك: هههههههههه، آه يا لمضة، أنا هسيبكم شوية وراجع، هعمل مشوار ضروري. جنى: خلي بالك من نفسك. أدهم: حاضر. جنى: لا إله إلا الله. أدهم: محمد رسول الله. خرج من الغرفة وذهب إلى مكان مقر الأمن. *** في منزل حور.

كانت تجلس بغرفتها حزينة وتنظر إلى الفراغ. فاقت من شرودها على يد والدتها. حور: في حاجة يا ماما؟ سعاد: أنا بقالي ساعة بنادي عليكي، فينك يا بنتي؟ حور: أنا آسفة يا ست الكل، والله ماسمعتش. سعاد: مالك يا بنت بطني، فيكي إيه؟ من ساعة ما المقدم مالك وأسر اتقدموا لريم ومريم، وانت نظرة الفرحة عندك اتبدلت لحزن. حور والدموع تلمع في عينيها: لا يا ماما، مفيش حاجة.

سعاد بتنهيدة: حور، انتي بنتي، يعني حتة مني، وأنا عارفاكي، احكيلي يا حبيبتي، في إيه؟ حور ببكاء: موجوعة أوي يا ماما، حاسة إنه مش بيحبني. سعاد بخضة: بسم الله الرحمن الرحيم، مالك بس، وإيه اللي تعبك ووجعك؟ حور ببكاء: كان نفسي أدهم يتقدم ليا، كان نفسي أوووي يا ماما، هو ليه محبنيش زي ما حبيته؟ سعاد بحزن: حبيبتي، استهدي بالله كده. حور ببكاء: لا إله إلا الله.

سعاد: حبيبتي، أنا شوفت النهارده نظرة الحب في عيونه، بس أكيد فيه سبب منعه من إنه يتقدم ليكي. التمسي لي العذر، ده الرسول صلى الله عليه وسلم قال "ألتمس لأخيك سبعين عذراً"، فالتمسي لي الأعذار. حور بتفكير: معاكي حق يا ماما. قامت سعاد بتقبيل رأسها وخرجت. أما حور، قامت بإمساك مصحفها وظلت ترتل في بعض آيات الله. *** في مقر الأمن. دلف أدهم بعد أن طرق على الباب وسمع إذن اللواء عز له. اللواء عز: حمد الله على سلامة والدتك.

أدهم: الله يسلمك يا فندم. ثم سمعوا طرقات على الباب. اللواء عز: اتفضلوا... دلف مالك وأسر، ثم أشار لهم اللواء بالجلوس. اللواء عز: أنا عايز أعرف كل حاجة، ومين اللي طلع ورا كل ده، وليه مخبين عليا لحد دلوقتي. نظر أدهم أدهم لمالك وأسر، ثم تحدث. أدهم: كل اللي كان بيحصل بسبب عادل كامل. اللواء عز بصدمة: إيه؟ أدهم: دي الحقيقة يا فندم...

ثم أخرج من جيبه كاميرا المراقبة التي زرعها مازن في غرفة جنى بالمستشفى، والميكروفون الذي سجل حديثه، ورأى اللواء عز كل شيء حدث بالغرفة. اللواء عز بصدمة: ليه عمل كده؟ أدهم: مش عارف، وده اللي هيجنني، مع إن عمري ما أذيته في شغله ولا جيت جنبه. اللواء عز بهدوء: طب هو فين؟ أدهم: في المخزن عندي، وفيه مقبرة في المخزن موجود فيها. اللواء عز: طب أنا عايزه. أدهم: أنا آسف يا فندم، بس ده لسه حسابه مخلصش معايا.

اللواء عز بصرامة: أدهم، أنا قولت أنا عايزه. نظر مالك إلى أدهم كي يطيع كلام اللواء عز. أدهم بهدوء: تمام، بس لو هرب أنا مش هسكت وهجيبه. سلام. نهض أدهم وخرج من المكتب، بل من المقر بأكمله. اللواء عز: الحقوا. ذهب مالك وأسر خلفه، وعلموا أنه سوف يكون بالمخزن. دلفوا إلى الداخل. أدهم بهدوء: خدوا...

أنصت له مالك وأسر، ولم يتحدث أحدهم بحرف واحد، لأنهم علموا أن أدهم قد تحول إلى وحش، سوف يقتل كل من يتحدث إليه الآن. خرجوا من المخزن وهم يحملون عادل، وذهبوا به إلى مقر الأمن. *** أما عند أدهم. نظر إلى محمود وإبراهيم. أدهم وهو يوجه حديثه لإبراهيم: هما كلمتين مالهمش تالت، مين اللي بعتك؟ إبراهيم بخوف: والله أنا... آآآآآه. صرخ بسبب الطلقة التي أصابها أدهم بقدم إبراهيم.

أدهم بهدوء مميت: أنا مش بكرر كلامي مرتين، وبلاش تشوف وشي التاني. إبراهيم بخوف وألم: هقول، هقول، اللي بعتني عادل كامل هو اللي بعتني أنا والرجالة عشان نولع في الفيلا، وهو اللي خلاني أبعت ليكم معاد العملية غلط عشان ننفذ خطته، وكمان بعتني عشان أقتل أختك في المستشفى. أدهم بهدوء عكس البركان الذي بداخله: تمام أوووي، عارف لو غيرت هقولك في المحضر، هتاخد إعدام، بس مني، أنت مش من المحكمة. إبراهيم بخوف وألم: حاضر، حاضر.

ثم توجه نظر أدهم إلى محمود. أدهم: وانت بقى، مين اللي زقك على الآنسة اللي كنت بتعاكسها، ومين العصابة اللي وراك؟ محمود بحزن: أنا مكنتش بعاكسها، دي كانت خطيبتي، وكمان أنا مش ورايا عصابة. أدهم بغضب وقام برفع السلاح في وجه محمود: لا ياروح ***، لف ودوران مابحبش. محمود: والله مابكذب عليك. أدهم بغضب: انت كده جبت آخرك معايا... ورن هاتف أدهم في الوقت الذي خرجت من مسدسه طلقة. أدهم بهدوء: نعم... إيه؟ بتقولي إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...