الفصل 13 | من 19 فصل

رواية عشقت ملتزمة الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ندى أنور

المشاهدات
21
كلمة
905
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

رن هاتف أدهم فى نفس الوقت التى خرجت منه طلقه من مسدسه. أدهم بغضب: الو ...... ايه بتقولى ايه .... طب سلام. ثم أغلق الهاتف ووجه نظره لمحمود الملقى على الأرض، فعندما كان يوجه السلاح تجاهه كان لايريد أن يقتله بل يهدده فقط وأطلق الطلقه فى أحد الجدران. انحنى أدهم على إحدى ركبتيه. أدهم بهدوء مميت: انت اسمك ايه بالكامل؟ محمود بتوتر: ليه؟ أكمل أدهم بغضب: لما اسئلك سؤال ماتجاوبش عليه بسؤال تانى، رد اسمك ايه بالكامل.

محمود بحزن وألم: محمود أمجد عمر الشريف. صدمه ألجمت لسان أدهم وظل يحدق فى اللا شئ، ولكنه فاق من صدمته سريعًا. أدهم بهدوء: قوم معايا. خرج كلا منهم إلى خارج المخزن واتجهوا نحو السيارة. أدهم بدون النظر لمحمود: اركب العربية من غير ولا كلمة. استقل كلا منهم السيارة وظل يسير أدهم بها حتى توقف فى مكان هادئ ونزل أدهم من السيارة ووقف بعيدًا إلى حد ما. نزل محمود هو الآخر من السيارة ووقف خلف أدهم.

أدهم بشرود: عايز اعرف كل حاجة عنك. محمود بألم: حاضر. بدأ يقص على أدهم كل شيء.

محمود: أمى فى مرة كانت بتجرى وكانت الساعة واحدة بليل والدنيا كانت ضلمة، فجأة ظهرت قدامها عربية خبطتها. أمى اغمى عليها من الخوف، فالراجل اللى خبط أمى ده خدها على المستشفى، بعد كده هو استنى لما الدكتور كشف عليها واطمن من الدكتور هل هى حالتها كويسة ولا لأ، الدكتور طمنه وقاله إنها كويسة ماتأذتش، وبعدها الراجل ده دخل لأمى الأوضة بيطمن عليها، بعدها سألها بتجرى ليه، كانت مترددة بس ارتاحت له وحكتله، المهم خدها وقعدها فى شقة وعدى شهر هو كان بيجيب لها حاجتها وكل طلباتها لحد أما...

ثم أكمل بوجع: لحد أما جه فى يوم وقال لأمى أنا وصلت لأهلك ولو ما وافقتيش على جوازنا هحبسك وأسلمك ليهم، أمى خافت جدا، المهم وافقت عشان هي ما كانتش عايزة ترجع لأهلها لأنهم كانوا عايزين يجوزوها تاجر مخدرات، واتجوزوا، كان بيعاملها حلو شوية ووحش شوية، لحد أما خلفتني، بقى يعاملها بطريقة بشعة وأمى استحملت كتير أوي، وهو اختفى من حياتنا، بقت تشتغل وتصرف عليا لحد أما بقيت دكتور بشرى وكنت ملتزم جدًا، وشوفت حور فى يوم وأعجبت

بيها، روحت واتقدمت ليها ووافقت، فضلنا مخطوبين شهرين، بعد شهرين لقيت أربع شباب بيكلموني وبيحضروا معايا كل يوم فى الجامع، فكرتهم كويسين وبتوع ربنا وأنا كنت مغفل، المهم كانوا كل أما يشوفوني يدوني عصير، هما كانوا بيجيبوا ليهم بس، بعد مدة من شربى للعصير بدأت أتغير وأبقى عصبي، وبعدت عن ربنا، وحصلت مشاكل مع حور والمشاكل بينا ما كانتش بتخلص، فحكيت لهم،

لقيتهم قالوا لي: انت مفكر نفسك بتشرب عصير؟

إحنا بنحطلك فيه مخدرات. أنا اتصدمت، وطبعًا أدمنته. حاولت أبطله وفعلاً فضلت يوم من غير ما آخده، كنت عصبي، وحور كلمتني وواجهتني، وأنا مالي، ما حسيتش بنفسي إلا وأنا بضربها، بعدها فسخت الخطوبة، بقيت زي المجنون، لحد أما قبلتها فى اليوم اللي أنت ضربتني فيه، ولما جبتني على المخزن أنت سبتني شهر، أنا طبعًا ممنوع عن المخدرات مش باخدها، فبسبب كده اتعالجت وعرفت إن السم ده خرج من جسمي، صح كنت بتعب كتير جدًا، بس بفضلك السم ده خرج من جسمي، بجد شكرًا ليك.

استدار أدهم له قائلاً: هو فى حد بيشكر أخوه؟ استغرب محمود فى البداية ولكنه صدم. محمود بصدمة: يعنى أنت، أنت أخويا؟ أدهم بابتسامة: أه أخوك، لأن اسمي أدهم أمجد عمر الشريف. هنا قام أدهم باحتضان محمود وظلا كلاهما يبكى بحرقة شديدة. بعد وقت ليس بقليل ابتعد أدهم عن محمود وقام بمسح عبراته التي تتساقط على وجنتيه. أدهم بابتسامة: مفيش راجل بيعيط. محمود بمشاغبة: طب ما أنت كمان بتعيط.

ضحك أدهم ثم قبل رأس محمود، وقام محمود باحتضان أدهم. أدهم: يلا بينا نمشي. محمود: يلا. ثم استقلوا السيارة وذهب أدهم لمنزله. نزل كلا منهم وصعدوا إلى الأعلى، ودلف أدهم إلى شقته. بعد قليل من الوقت خرج محمود من المرحاض بعد أن أخذ حمامًا دافئًا وارتدى ملابسه، وغط الجميع في نوم عميق. ********** في صباح يوم جديد. استيقظ الجميع بكل حيوية ونشاط. في منزل أدهم. استيقظ الجميع وجلسوا على طاولة الطعام.

أدهم: أمي، في حد عايزك أنتِ وجنة تتعرفوا عليه. جنه وسميه في وقت واحد: مين يا أدهم؟ قام أدهم وجذب محمود خلفه. جنه بصدمة: أنت! سميه بفرحة: محمود ابني! ذهب محمود إلى سميه وظل يقبل يدها ورأسها، استغرب أدهم كثيرًا. سميه: حمد الله على سلامتك يا حبيبي، كده تنسى أمك. محمود بحب: والله ما نسيتك يا ست الكل. تطلعت سميه لأدهم وجنه.

سميه بابتسامة: محمود ابن جميلة اللي أبوك اتجوزها لما ولدته كانت تعبانة، ما قدرتش ترضعه، فأنا رضعته، لأنك كنت لسه عندك سنة وبتُرضعي. جنه باستغراب: ده أخويا إزاي؟ وبعدين ده مش اللي كان موقف حور وأنت ضربته؟ قص أدهم لهم كل شيء. جنه: يعني أنا بقى ليا أخ رابع كمان؟ وذهبت وقامت باحتضان محمود. محمود: عاملة إيه يا ست البنات؟ جنه: بخير طول ما أنت بخير يا حبيبي.

أدهم بمشاغبة: أنا قولت مفيش فيها فطار النهارده وهنفضل نحضن ونبوس بعض، أنا عارف. ضحك الجميع على أدهم وجلسوا يتناولون الفطار. حل الليل سريعًا وسط فرحة الجميع. ******** في منزل الحاج إبراهيم. أتى الشباب وجلسوا مع الحاج إبراهيم والحاج أحمد، وكانت سعاد وسميره في المطبخ، وكانت معهم سميه التي أصرت أن تذهب معهم، وجنه دلفت لداخل غرفة حور التي كانت توجد بها مريم وريم. ******* في غرفة حور. مريم بقلق: أنا قلقانة أوي.

ريم بتوتر: وأنا والله. جنه بمرح: يا جماعة ما تخافوش، خير. حور: اهدوا شوية، مفيش حاجة تستاهل. ريم بغيظ: يا رب تتحطي في نفس موقفي، أنا هموت. حور بضحك: فطست هههههههه. جنه: ههههههه يلا عشان بينادوا. خرجت الفتيات من الغرفة وأخذت كل منهن شيئًا مختلفًا، فجنه كانت تحمل العصير، وحور تحمل أطباق الفاكهة، ومريم تحمل أطباق حلويات، وريم تحمل قطع الجاتوه.

وضعت كل فتاة ما بيدها على الطاولة، ثم دلف أدهم، نظر إلى الجميع بصدمة، واستيقظوا من صدمتهم على صراخ جنه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...